هل يصبح الحمص غذاء رواد الفضاء على القمر قريباً؟ دراسة علمية تفتح الأفق

(بيكسباي)
(بيكسباي)
TT

هل يصبح الحمص غذاء رواد الفضاء على القمر قريباً؟ دراسة علمية تفتح الأفق

(بيكسباي)
(بيكسباي)

قد يكون حلم تناول وجبة حمص مزروع على سطح القمر واقعاً مستقبلياً، بعد أن نجح علماء في زراعة هذا المحصول في تربة تحاكي ظروف القمر في المختبر، وفقاً لصحيفة «إندبندنت».

فقد تمكّن باحثون في جامعة «تكساس إيه آند إم» من إنتاج محصول من الحمص باستخدام تربة قمرية مُحاكاة تُعرف باسم «الريغوليث»، وهو غبار فقير بالعناصر الغذائية يُغطّي نحو 75 في المائة من سطح القمر.

ويشير العلماء إلى أن هذه النتائج قد تفتح الباب أمام إمكانية أن يقوم رواد الفضاء بزراعة غذائهم بأنفسهم في أثناء وجودهم على القمر، بدلاً من الاعتماد الكامل على الإمدادات الغذائية المكلفة التي تُرسل من الأرض، رغم أن المحصول ما زال يخضع لمزيد من الاختبارات للتأكد من سلامته للاستهلاك البشري.

وتأتي هذه الأبحاث في وقت تستعد فيه الولايات المتحدة لإعادة إرسال رواد فضاء إلى القمر للمرة الأولى منذ أكثر من خمسين عاماً، ضمن برنامج «أرتميس» الفضائي.

وقالت الباحثة الرئيسية في الدراسة، سارة سانتوس: «هدف البحث هو فهم مدى إمكانية زراعة المحاصيل على سطح القمر. نحن نحاول معرفة كيف يمكن تحويل تربة (الريغوليث) إلى تربة صالحة للزراعة، وما الآليات الطبيعية التي قد تساعد على تحقيق هذا التحول».

واعتمد الفريق في الدراسة على تربة قمرية اصطناعية صُمّمت لتشبه العينات التي جلبها رواد فضاء بعثات أبولو من القمر، وأُضيف إليها سماد دودي يُعرف بـ«فيرميكومبوست»، وهو ناتج عن تحلل فضلات ديدان الأرض الحمراء، وغني بالعناصر الغذائية والمعادن الأساسية للنباتات، ويحتوي على تنوع كبير من الكائنات الحية الدقيقة المفيدة.

كما غُلفت بذور نوع من الحمص، المعروف باسم «مايلز»، بطبقة من الفطريات الجذرية التكافلية، التي تعيش في علاقة تكافلية مع النبات، تساعده على امتصاص العناصر الغذائية الضرورية للنمو، وفي الوقت نفسه تقلل امتصاص المعادن الثقيلة الضارة.

وأظهرت النتائج أن خلط التربة القمرية بنسبة تصل إلى 75 في المائة مع مكونات أخرى سمح بإنتاج محصول يمكن حصاده، في حين تسبّبت زيادة نسبة التربة القمرية عن هذا الحد في إجهاد النباتات وموتها في مراحل مبكرة من النمو.

وقالت الباحثة المشاركة، طالبة الدكتوراه، جيسيكا أتكين: «نسعى لفهم مدى إمكانية الاعتماد على هذا المحصول بوصفه مصدراً غذائياً لرواد الفضاء... ما مدى صحته؟ وهل يوفر العناصر الغذائية الضرورية؟ وإذا لم يكن آمناً للأكل حالياً، فكم جيل من الزراعة نحتاج قبل أن يصبح كذلك».



موسيقى واحتفالات... فرقة «يو تو» تختتم كأس العالم لأطفال الشوارع في المكسيك

لاري مولين جونيور من فرقة «يو تو» مع لاعبي إندونيسيا والأرجنتين (رويترز)
لاري مولين جونيور من فرقة «يو تو» مع لاعبي إندونيسيا والأرجنتين (رويترز)
TT

موسيقى واحتفالات... فرقة «يو تو» تختتم كأس العالم لأطفال الشوارع في المكسيك

لاري مولين جونيور من فرقة «يو تو» مع لاعبي إندونيسيا والأرجنتين (رويترز)
لاري مولين جونيور من فرقة «يو تو» مع لاعبي إندونيسيا والأرجنتين (رويترز)

رقص الفتيان البرازيليون على متن الحافلة ورفعت الفتيات المكسيكيات الكأس على أرضهن، بينما استمتعت فرقة «يو تو» بالأجواء في ختام فعاليات كأس العالم لأطفال الشوارع، التي جلبت الموسيقى، وكرة القدم، والاحتفالات إلى المكسيك.

اجتمع شباب من 28 فريقاً يمثلون أكثر من 20 دولة في النسخة الخامسة من البطولة، التي انطلقت في 6 مايو (أيار) وأقيمت مباريات نصف النهائي والنهائي في تسكوكو خارج مكسيكو سيتي يوم الخميس الماضي.

بونو المغني الرئيسي لفرقة «يو تو» (رويترز)

وأضفت فرقة الروك الأيرلندية بريقاً ساحراً على النهائيات، إذ ألقى قارع الطبول لاري مولين جونيور العملة المعدنية لتحديد الفريق الذي يبدأ أولاً قبل نهائي كأس الفتيان، في صفق بونو وإيدج، وآدم كلايتون وهم يقفون على جانبي الملعب.

وأشار بونو في إحدى اللحظات إلى الجمهور للتركيز على اللاعبين الصغار في الملعب.

وقال جون رو، الرئيس التنفيذي والمؤسس المشارك لمنظمة «ستريت تشايلد يونايتد»، لوكالة «رويترز» للأنباء: «هذه هي النسخة الخامسة من كأس العالم لأطفال الشوارع، والهدف منها هو خلق منصة عالمية لإيصال أصوات الشباب حول مطالبهم المتعلقة بالهوية والحصول على التعليم والحماية من العنف والمساواة بين الجنسين».

وأضاف: «ندعوهم للعب كأس العالم لأطفال الشوارع حيث تُقام البطولة، والهدف من ذلك جذب انتباه وسائل الإعلام العالمية إليهم ليتمكنوا من رفع أصواتهم وإحداث تغيير دائم لصالح الأطفال المرتبطين بالشوارع في جميع أنحاء العالم».

فاز فريق الفتيان البرازيلي على الهند في نهائي كأس العالم، ما أدى إلى اشتعال احتفالات صاخبة، بينما فازت فتيات المكسيك بكأس الفتيات على حساب كينيا. وتصدر فريق الفتيان الإندونيسي، وفتيات البرازيل فئتي الدرع.

بونو وإيدج يصفقان في نهائي كأس الفتيان لأطفال الشوارع (رويترز)

وقال قائد فريق الفتيان البرازيلي جواو جيه. في (18 عاماً) القادم من ريو دي جانيرو: «يمثل الفوز نهاية رحلة طويلة. أود أن أشكر الله أولاً وقبل كل شيء. الوجود هنا في المكسيك، خصوصاً مع زملائي في الفريق، تجربة لا تتكرر في العمر. تدربنا لفترة طويلة، لمدة عامين، لذا، فإنه من دواعي سرورنا أن نكون هنا، لأننا جميعاً حلمنا بذلك».

وتابع: «تمثيل البرازيل خارج البلاد أمر لا يوصف، لذا نحن جميعاً سعداء جداً، وأشكر الله على حصولنا على اللقب».

تحدثت اللاعبات أيضاً عن تجربتهن خارج الملعب، من لقاء فرق من دول أخرى إلى المشاركة في ورش عمل حول القضايا التي تؤثر على الشباب المرتبطين بالشوارع.

وقالت قائدة فريق الفتيات الهندي بافيترا فيلايانجيري (17 عاماً) القادمة من تشيناي: «أكثر ما أحبه في المشاركة في كأس العالم هو فرصة الاختلاط باللاعبات من البلدان الأخرى، كما أعجبني العرض الضوئي كثيراً».

انتهت البطولة بأجواء احتفالية، إذ قدم مغني الراب الأميركي بول راسل عرضاً في حين كان اللاعبون يحتفلون بالقرب منه.

وقال راسل: «نعم، من المذهل أن نسمع أن هذه هي المرة الأولى التي يركب فيها بعضهم الطائرة، وبالنسبة للبعض الآخر، هذه هي المرة الأولى التي يلتقون فيها بشخص من بلد آخر. لذا، من الرائع أن ترى كيف يوسع ذلك فهمهم للعالم ومكانهم فيه. نعم، من الرائع جداً رؤية ذلك».

Your Premium trial has ended


مشاهير وفنانون يحلقون بأجنحة الإبداع في مدرسة أكسفورد البريطانية

المعرض يعكس رؤية تحليق الأطفال بأجنحة النسور (مدرسة سانت بارناباس)
المعرض يعكس رؤية تحليق الأطفال بأجنحة النسور (مدرسة سانت بارناباس)
TT

مشاهير وفنانون يحلقون بأجنحة الإبداع في مدرسة أكسفورد البريطانية

المعرض يعكس رؤية تحليق الأطفال بأجنحة النسور (مدرسة سانت بارناباس)
المعرض يعكس رؤية تحليق الأطفال بأجنحة النسور (مدرسة سانت بارناباس)

تستضيف مدرسة «سانت بارناباس سي أوف إي برايمري سكول» في مدينة أكسفورد معرضاً فنياً استثنائياً يضم أعمالاً مستوحاة من الطيور، رسمها أطفال وفنانون محليون، بالإضافة إلى عدد من الشخصيات العامة والمشاهير البريطانيين، من بينهم الممثلة ديم جوانا لوملي، والممثل الكوميدي بيل بيلي.

يهدف المعرض إلى جمع الأموال لتمويل مشروعات تنموية خاصة بالمدرسة والمجتمع المحلي، من بينها تطوير ساحة الألعاب الترفيهية المتهالكة، واستعادة المساحات الخضراء التي تعاني من الاستخدام المكثف، وفق «بي بي سي».

وقالت بيكي هاريس، مديرة المدرسة: «فكرة المعرض ترتبط برؤية مدرستنا في مساعدة الأطفال على التحليق بأجنحة كأجنحة النسور»، وأضافت أن الأعمال الفنية ستُطرح للبيع داخل المعرض أو عبر مزاد إلكتروني، بما يتيح لمحبي الفنانين فرصة اقتناء تذكارات فنية صغيرة ومميزة.

وكان تشارلي أربوثنوت، رئيس مجلس أمناء المدرسة، قد بادر بإرسال مجموعات رسم ولوحات قماشية صغيرة إلى عدد من المشاهير، داعياً إياهم إلى المشاركة في هذا الحدث بأعمالهم الفنية. وكشفت هاريس أن أولى اللوحات وصلت وسط أجواء من الحماس الكبير، وكان أول عمل فني تلقته المدرسة من الطاهية ونجمة التلفزيون ديم برو ليث.

ومن بين المشاركات البارزة في المعرض، قدم نيك بارك، مبتكر شخصيتي «والاس وغروميت»، عملاً فنياً بعنوان «الحجل ذو الساقين الحمراوين الراقص»، في حين شاركت جوانا لوملي بلوحة تحمل اسم «الحمامة»، وقدم بيل بيلي عملاً بعنوان «السنونو». وأكدت هاريس أن التلاميذ أبدوا حماساً كبيراً تجاه مساهمات المشاهير.

المعرض يجمع فنوناً مستوحاة من الطيور لأطفال وفنانين ومشاهير (مدرسة سانت بارناباس)

ويُقام المعرض على مرحلتين؛ الأولى يومي 16 و17 مايو (أيار)، والثانية من 23 إلى 25 مايو، ضمن فعاليات أسابيع «أوكسفورد آرت ويكس».

وقال أربوثنوت: «نأمل أن نُظهر للجميع مدى روعة مدرستنا الكائنة في حي جيريكو، وأن نحصل على دعم كبير لأنشطة جمع التبرعات التي نحتاج إليها بشدة، لنتمكن من منح أطفال المنطقة أفضل بداية ممكنة في الحياة».

وأضافت هاريس: «يتجاوز المعرض كونه مجرد عرض فني. الموضوع المستوحى من الطيور يوضح رؤية مدرستنا لمساعدة الأطفال على التحليق بأجنحة كأجنحة النسور، ونأمل أن يغادر الزوار وهم يشعرون بالإلهام أيضاً».

بالتزامن مع المعرض، سيقدم المؤرخ مارك ديفيز محاضرتين في تأثير منطقة جيريكو ومدينة أكسفورد على فنانين مشهورين، من بينهم لويس كارول، مؤلف رواية «أليس في بلاد العجائب»، إضافة إلى حركة «ما قبل الرفائيلية» الفنية في القرن الـ19.


حنان مطاوع لـ«الشرق الأوسط»: أتمنى ترسيخ أقدامي في الكوميديا

حنان مطاوع تراهن على دورها في «هيروشيما» (حسابها على فيسبوك)
حنان مطاوع تراهن على دورها في «هيروشيما» (حسابها على فيسبوك)
TT

حنان مطاوع لـ«الشرق الأوسط»: أتمنى ترسيخ أقدامي في الكوميديا

حنان مطاوع تراهن على دورها في «هيروشيما» (حسابها على فيسبوك)
حنان مطاوع تراهن على دورها في «هيروشيما» (حسابها على فيسبوك)

أبدت الفنانة المصرية حنان مطاوع حزنها لعدم عرض مسلسها «حياة أو موت» حتى الآن، رغم الانتهاء من تصويره منذ عامين.

وترى أن دورها في فيلمها القادم «هيروشيما» مع أحمد السقا، سيكون نقلة مهمة بمشوارها الفني، بينما تتمنى أن تقدم عملاً كوميدياً بعد مشاركتها في مسلسل «المصيدة».

وفي حوارها مع «الشرق الأوسط» قالت حنان مطاوع إن شخصيتها في مسلسل «الكينج» تعتبر ثالث تعاون مع المخرجة شيرين عادل، لافتة إلى أنها قدمت أول دور شر في حياتها معها، عبر مسلسل «سارة»، كما قدمت معها للمرة الأولى دور الفتاة الشعبية في مسلسل «أولاد الشوارع».

وصفت النجمة شخصيتها في «الكينج» بأنها ثرية ومتنوعة، وملامحها في البداية تختلف تماماً عن تطوراتها في الحلقات التالية، فهي امرأة قوية وجامحة؛ لكنها تميل للحق، وترفض ارتكاب أي مخالفات أخلاقية، وعندما حاربت شقيقها –جسَّد دوره الفنان محمد عادل إمام- كان ذلك بدافع إبعاده عن طريق الشر الذي سار فيه.

حنان مطاوع مع محمد إمام في لقطة من مسلسل «الكينج» (حسابها على فيسبوك)

وقالت إن محمد إمام من الفنانين المتعاونين لأقصى درجة، وهو حريص على إتقان الجميع لأدوارهم، ودائم التشجيع لكل من معه.

وأشارت إلى أن مشهد موت الأم كان مجهداً؛ لأنها تعاملت معه كأنه لحظة موت حقيقية، مما جعلها تشعر بالذعر، وأيضاً مشاهد المواجهة بينها وبين الفنان عمرو عبد الجليل التي تميزت بالقسوة الشديدة والمشاعر المشحونة بالتوتر والكراهية.

«المصيدة»

وتحدَّثت حنان مطاوع عن شخصية «فريدة» التي جسَّدتها في مسلسل «المصيدة»، وقالت إنها كانت تنتظرها منذ فترة طويلة؛ لأنها مختلفة عن طبيعة الأدوار التي قدمتها من قبل، فهي مركَّبة تجمع بين الذكاء الحاد والدهاء، على حد قولها؛ حيث تعمل «هاكر» أو «مخترقة أنظمة إلكترونية» تقود مجموعة من أصدقائها للقيام بعمليات نصب إلكتروني كبرى، تعتمد على التكنولوجيا والتلاعب الرقمي.

حنان مطاوع (حسابها على فيسبوك)

جاء أداء حنان مطاوع للشخصية متسماً بعمق إنساني، بعيداً عن الأداء النمطي لشخصية المجرم، وإلى جانب ذلك تميزت الشخصية بقدرتها على انتحال شخصيات متعددة، واستخدام لهجات مختلفة لتنفيذ عملياتها.

وأضافت أنها كانت جادة حتى في لحظات الكوميديا، وشعرت بسعادة كبيرة حين صفق جميع من بالاستوديو لأحد مشاهدها الكوميدية مع الفنان تامر فرج.

«أنا الرئيس»

وأضافت أنها سبق لها تقديم أعمال كوميدية على خشبة المسرح، مثل مسرحية «أنا في أجازة»، وكانت مونودراما عُرضت على خشبة مسرح الجامعة الأميركية، ومسرحية «أنا الرئيس» مع الفنان سامح حسين، والمقتبسة عن رواية «المفتش العام» للأديب الروسي نيقولاي غوغول، وأعدها للمسرح يوسف عوف، وأخرجها محسن رزق، واستمر عرضها 300 ليلة.

وأبدت حماسها لتقديم مزيد من الأعمال الكوميدية، رغم صعوبتها؛ خصوصاً في مصر، بسبب طبيعة المصريين المشهورين بخفة الدم.

وتحدثت حنان مطاوع عن شخصية «ضي» التي جسدتها في مسلسل «صفحة بيضا»، وهي الطبيبة التي تتسم بشخصية مهزوزة نفسياً نتيجة ظروف نشأتها القاسية، قائلة إنها من الشخصيات التي تعتز بها في مشوارها الفني.

«حياة أو موت»

وتبدي حنان مطاوع حزنها لعدم عرض مسلسلها «حياة أو موت» للمنتج أحمد السبكي، والذي انتهى تصويره منذ نحو عامين، وتم ترشيحه للعرض مرتين في رمضان ولم يُعرض.

مع ريهام عبد الغفور (حسابها على فيسبوك)

وتجسد حنان في العمل شخصية جرَّاحة تتعرض في أول حلقة لحادث مأساوي يؤدي إلى مقتل زوجها، وإصابتها برصاصة تتسبب في فقدانها بصرها، وقالت إنها خضعت لتدريبات مكثفة لإتقان حركات وتعبيرات الشخصية الكفيفة.

المسلسل مكون من 15 حلقة، ويشارك في بطولته رنا رئيس، وأحمد الرافعي، ومحمد علي رزق، وهو تأليف أحمد عبد الفتاح، وإخراج هاني حمدي.

«هيروشيما»

وتؤكد الفنانة أن دورها في فيلمها الجديد «هيروشيما» مع الفنان أحمد السقا سيكون نقلة مهمة في مشوارها الفني. وتدور أحداث الفيلم الذي سيبدأ تصويره قريباً حول مساوئ الابتزاز الإلكتروني، من خلال شخصية شاب يسعى للانتقام من مجموعة أشخاص تسببوا في سجن والده ووفاته، ويستخدم مهاراته التقنية لاختراق هواتفهم وكاميراتهم الشخصية لفضح أسرارهم.

الفيلم تأليف أيمن بهجت قمر، وإخراج أحمد نادر جلال، وتشارك في بطولته مي عمر، مع باسم سمرة وشيرين رضا.