«الضوء الأول»... فيلم فلبيني يطلّ على قضية التمييز من نافذة راهبة

مخرجه تحدث لـ«الشرق الأوسط» عن كواليس تصويره وعرضه في «ملبورن»

صور الفيلم في الفلبين بتمويل أسترالي (الشركة المنتجة)
صور الفيلم في الفلبين بتمويل أسترالي (الشركة المنتجة)
TT

«الضوء الأول»... فيلم فلبيني يطلّ على قضية التمييز من نافذة راهبة

صور الفيلم في الفلبين بتمويل أسترالي (الشركة المنتجة)
صور الفيلم في الفلبين بتمويل أسترالي (الشركة المنتجة)

لم يكن المخرج الفلبيني - الأسترالي جيمس روبنسون، يدرك أن شغفه القديم بالسينما، الذي بدأ منذ أن كان يخطّ أولى محاولاته السينمائية في عمر الرابعة عشرة، سيقوده لتقديم فيلمه الروائي الطويل «الضوء الأول». فالفنان المعروف في عالم التصوير الفوتوغرافي بأعمال نُشرت في «نيويورك تايمز» و«فوغ»، وجد نفسه يخطو خطوة جديدة في مساره، مستنداً إلى إرثه الفلبيني الذي كثيراً ما شكّل جزءاً أساسياً في أعماله.

يقول روبنسون لـ«الشرق الأوسط» إن «الدافع الأساسي للمضي في مشروع الفيلم جاء بعد وفاة عمّتي في الفلبين، وفي لحظة برز فيها جدل واسع حول الإساءات السياسية التي تُمارس تحت مظلة الدين، حيث تُستغل العقيدة في تمرير قرارات تمس الحقوق، سواء في أستراليا مع نقاشات قانون (التمييز الديني) أو في الولايات المتحدة حيث تُستخدم نفس المرجعيات لتقييد الرعاية الصحية».

وأكد أنه في ظل هذا المناخ المتوتر، وُلدت لديه رغبة قوية في صناعة فيلم يتأمل في حدود الإيمان، وفي المسار الفاصل بين جوهر الدين وممارسات المؤسسة التي تحمله، فكان يريد العودة إلى السؤال الأول، ماذا يعني أن تكون مؤمناً؟ وما الذي يحدث حين تُستغَل القيم النبيلة لتبرير ما يناقضها؟

من هنا جاءت قصة «الضوء الأول» الذي تدور أحداثه حول حكاية راهبة مسنّة تشهد حادثاً أودى بحياة عامل بناء شاب، لتجد نفسها في مواجهة سلسلة من الأسئلة الأخلاقية العميقة، وعرض الفيلم في النسخة الماضية من مهرجان «مراكش».

اختار المخرج العمل مع فريق من جنسيات مختلفة (الشركة المنتجة)

ورغم أن الفيلم صُوّر بالكامل في الفلبين وباللغة التاغالوغية - المحلية، فإن روبنسون يصرّ على أنه فيلم أسترالي أيضاً، لأن الأسئلة التي يطرحها حول الدين والأخلاق والسلطة تنتمي إلى البلدين معاً.

ومع ذلك، لم يكن إقناع الجهات الداعمة أمراً يسيراً، فالحصول على تمويل من أستراليا لصنع فيلم بلغة أخرى وفي بلد آخر خطوة غير معتادة، لا سيما لمخرج في أول تجاربه الطويلة، لكن قوة القصة، كما يقول: «كانت جواز العبور، وانتهى الأمر بالحصول على التمويل الكامل لصناعة الفيلم كما حلمت به».

وعلى مستوى الصناعة، كان على الفريق الأسترالي أن يتعلم أسلوباً جديداً في العمل داخل بيئة مختلفة كلياً، لكن هذا التبادل، كما يصفه روبنسون، «تحوّل إلى أحد مصادر غنى التجربة، إذ اكتسب الفريقان طرقاً مختلفة في التعامل مع التصوير والإدارة؛ ما منح الفيلم روحاً هجينة تطابق الخلفية الثقافية لصانعه».

طرح المخرج من خلال فيلمه كثيراً من التساؤلات (الشركة المنتجة)

لكن خلف جمال الصورة وشاعرية الإيقاع، واجه الفيلم لحظات غير مألوفة خلال التصوير، يحكي روبنسون عن يومٍ توقفت فيه الكاميرات بعدما تعرّضت إحدى العاملات لما يبدو أنه حالة «مسّ»، لتتحول ساعات التصوير إلى ساحة تتداخل فيها المعتقدات وأساليب العلاج، فالفريق الكاثوليكي بدأ يتلو نصوصاً دينية، بينما أراد آخرون الاستعانة بشامان محلي، بينما حاول الأستراليون استدعاء الإسعاف، كان ذلك اليوم، كما يصفه «تجسيداً واقعياً لموضوع الفيلم نفسه، خلفيات دينية وثقافية متعددة تحاول التعامل مع حدث واحد، وكأن المشهد قد خرج من قلب السيناريو».

ورغم كل ما واجهه الفيلم من صعوبات، جاءت لحظة عرضه الأول في مهرجان «ملبورن» كنوع من الوفاء للمدينة التي نشأ فيها المخرج، لم يكن يتوقع ردود الفعل الحماسية، ولا أن يعود إلى بيته وقد حمل جائزة أفضل مخرج، لكنه يرى أن الجائزة الحقيقية كانت في قدرته على خلق فيلم صادق وهادئ رغم موضوعاته الثقيلة، فـ«الضوء الأول»، كما يصرّ روبنسون، ليس فيلماً غاضباً أو صادماً، بل عمل رقيق يواجه العنف والفساد والتشابكات الأخلاقية بنبرة هادئة، وبقناعة أن اللطف يمكن أن يكون قوة مقاومة لا تقل حدة عن الصراع.

ويربط روبنسون هذه الفلسفة بتجربته مع القبائل الأصلية في الفلبين، التي تعلم منها أن الماء رغم رقته قادر على نحت الصخور مع الزمن، وأن العالم القاسي يحتاج أحياناً إلى لغة هادئة لتغييره، وبين تجربة فيلمه الذي أراد له أن يكون «كالماء، ناعماً، متدفقاً، يمنح المشاهد شعوراً بالسكينة، لكنه في الوقت نفسه يترك أثراً عميقاً»، على حد تعبيره.


مقالات ذات صلة

اعتراض من أسرة نجيب محفوظ يُعقّد مشروع عمرو سعد لإعادة «اللص والكلاب»

يوميات الشرق شكري سرحان في لقطة من فيلم «اللص والكلاب» (الشركة المُنتجة)

اعتراض من أسرة نجيب محفوظ يُعقّد مشروع عمرو سعد لإعادة «اللص والكلاب»

اعترضت أم كلثوم، ابنة الأديب المصري الراحل نجيب محفوظ، على إعلان الفنان عمرو سعد عزمه إعادة تقديم رواية «اللص والكلاب» سينمائياً.

داليا ماهر (القاهرة)
يوميات الشرق يهدف الفيلم لتعريف الأطفال بقضية اللجوء - (الشركة المنتجة)

«اللجوء إلى المدرسة» يتعاطف مع أوضاع اللاجئين في أوروبا

احتضنت الدورة الـ16 من مهرجان «مالمو للسينما العربية»، عرض فيلم الرسوم المتحركة «اللجوء إلى المدرسة».

أحمد عدلي (مالمو (السويد))
يوميات الشرق رائد السينما السعودية عبد الله المحيسن (مهرجان مالمو للسينما العربية)

عبد الله المحيسن: والدي اعترف بي فنياً بعد «اغتيال مدينة»

اختار المخرج عبد الله المحيسن أن يكون محامياً للمجتمع، مدافعاً عن قضايا الإنسان من خلال السينما.

أحمد عدلي (مالمو (السويد) )
يوميات الشرق لقطة لأحد مشاهد فيلم «القصص» (الشركة المنتجة)

منتجون مصريون يتراجعون عن عرض أفلامهم في ظل «الإغلاق المبكر»

بفعل تداعيات قرار «الإغلاق المبكر»؛ تراجع منتجون مصريون عن عرض أفلامهم في صالات العرض في موسم «أعياد الربيع».

انتصار دردير (القاهرة)
يوميات الشرق إبراهيم الحساوي يجسد دور الجد في لقطة من فيلم «هوبال» (الشركة المنتجة)

«الفيلم العربي ببرلين» يبرز معاناة مجتمعات عربية في دورته الـ17

تعكس الموضوعات المطروحة الواقع الراهن في المنطقة، بما في ذلك الحروب والتدخلات الإمبريالية، والأزمات الاقتصادية والاجتماعية، مع حضور قوي للقضية الفلسطينية.

أحمد عدلي (القاهرة)

اختراق لمنصة «بوكينغ دوت كوم» يكشف عن بيانات بعض العملاء

تتمتع «بوكينغ دوت كوم» بقاعدة بيانات تضم أكثر من 30 مليون مكان إقامة حول العالم (رويترز)
تتمتع «بوكينغ دوت كوم» بقاعدة بيانات تضم أكثر من 30 مليون مكان إقامة حول العالم (رويترز)
TT

اختراق لمنصة «بوكينغ دوت كوم» يكشف عن بيانات بعض العملاء

تتمتع «بوكينغ دوت كوم» بقاعدة بيانات تضم أكثر من 30 مليون مكان إقامة حول العالم (رويترز)
تتمتع «بوكينغ دوت كوم» بقاعدة بيانات تضم أكثر من 30 مليون مكان إقامة حول العالم (رويترز)

تعرضت منصة الحجز الفندقي «بوكينغ دوت كوم» لعملية اختراق بيانات؛ إذ تمكّنت «جهات غير مصرح لها» من الوصول إلى تفاصيل بعض العملاء.

وحسب صحيفة «الغارديان» البريطانية، فقد أعلنت المنصة أنها «لاحظت نشاطاً مشبوهاً مكّن جهات خارجية غير مصرح لها من الوصول إلى معلومات حجز بعض ضيوفنا».

وأضافت: «فور اكتشافنا للنشاط المشبوه، اتخذنا إجراءات لاحتواء المشكلة. فقد قمنا بتحديث الرقم السري لهذه الحجوزات وإبلاغ الضيوف المتأثرين».

وتتمتع «بوكينغ دوت كوم»، التي يقع مقرها في أمستردام، بقاعدة بيانات تضم أكثر من 30 مليون مكان إقامة حول العالم.

ورفضت المنصة الإفصاح عن عدد المتضررين من الاختراق. وصرح متحدث باسم الشركة بأنه «لم يتم الوصول إلى أي معلومات مالية».

ورغم ذلك، أشارت «بوكينغ دوت كوم» إلى أن القراصنة ربما تمكنوا من الوصول إلى «بعض تفاصيل الحجز» المرتبطة بالحجوزات السابقة للعملاء، مثل الأسماء، وعناوين البريد الإلكتروني، وأرقام الهواتف والعناوين.

وتُعدّ هذه الواقعة أحدث حلقة في سلسلة من محاولات الجرائم الإلكترونية التي استهدفت منصة «بوكينغ دوت كوم»؛ إذ أشار تقرير حديث إلى تزايد عمليات الاحتيال التي تشمل طلب تفاصيل الدفع من العملاء قبل رحلاتهم، قبل سرقة أموال باهظة منهم.

وفي عام 2018 تعرّضت المنصة لعملية تصيد إلكتروني، مما أدى إلى تسريب بيانات حجز أكثر من 4 آلاف عميل.

وتواجه صناعة السفر بوجه عام تحديات متزايدة في مواجهة عمليات الاحتيال الإلكترونية؛ فقد تزايدت الدعوات لمكافحة انتشار الإعلانات المزيفة على منصات الحجز.


اعتراض من أسرة نجيب محفوظ يُعقّد مشروع عمرو سعد لإعادة «اللص والكلاب»

شكري سرحان في لقطة من فيلم «اللص والكلاب» (الشركة المُنتجة)
شكري سرحان في لقطة من فيلم «اللص والكلاب» (الشركة المُنتجة)
TT

اعتراض من أسرة نجيب محفوظ يُعقّد مشروع عمرو سعد لإعادة «اللص والكلاب»

شكري سرحان في لقطة من فيلم «اللص والكلاب» (الشركة المُنتجة)
شكري سرحان في لقطة من فيلم «اللص والكلاب» (الشركة المُنتجة)

اعترضت أم كلثوم، ابنة الأديب المصري الراحل نجيب محفوظ، على إعلان الفنان عمرو سعد عزمه إعادة تقديم رواية «اللص والكلاب» سينمائياً، بعد تصريحات له عن شرائه حقوق العمل، وتجسيد شخصية «سعيد مهران».

وأوضحت لـ«الشرق الأوسط»، أنّ ما أعلنه سعد بشأن شراء الحقوق «غير صحيح»، مشيرة إلى أنّ حقوق الرواية مُنحت للكاتبة مريم نعوم، والعقد لا يزال سارياً ولم ينتهِ بعد، مما تسبَّب، وفق قولها، في «بلبلة».

وكانت الأزمة قد بدأت مع إعلان عمرو سعد رغبته في تقديم الرواية بتقنيات معاصرة، مؤكداً عدم تخوّفه من خوض التجربة، نظراً إلى انتماء العمل إلى أدب نجيب محفوظ.

في المقابل، أكدت الكاتبة مريم نعوم، صاحبة حقوق الرواية، أنها لا تنوي بيعها، وأنها تعمل حالياً على المشروع، مشدِّدة على عدم وجود خلاف مع عمرو سعد، مع نيّتها التواصل معه لتوضيح الأمر.

عمرو سعد يرغب في تقديم الرواية بتقنيات معاصرة (فيسبوك)

وتدور أحداث فيلم «اللص والكلاب»، الذي أُنتج في ستينات القرن الماضي، حول «سعيد مهران»، اللص الذي يخرج من السجن ليجد حياته قد تغيّرت، فيسعى إلى الانتقام، قبل أن تنتهي رحلته بمصير مأساوي. الفيلم مأخوذ عن رواية لنجيب محفوظ، ومن إخراج كمال الشيخ، وبطولة شكري سرحان، وكمال الشناوي، وشادية.

ومن أبرز الأعمال السينمائية المأخوذة عن روايات نجيب محفوظ: «بداية ونهاية»، و«الثلاثية» بأجزائها «بين القصرين»، و«قصر الشوق»، و«السكرية»، بالإضافة إلى «زقاق المدق»، و«ثرثرة فوق النيل»، و«القاهرة 30»، و«الكرنك»، و«ميرامار»، و«الحب فوق هضبة الهرم»، و«خان الخليلي». كما قُدِّمت أعمال درامية، من بينها «حديث الصباح والمساء»، و«أفراح القبة»، و«الحرافيش».

من جانبه، قال الناقد الفني طارق الشناوي لـ«الشرق الأوسط»، إنه «لا توجد مشكلة مبدئياً في إعادة تقديم أي عمل»، لكنه طرح تساؤلاً حول «ما الجديد الذي سيحمله؟».

وأضاف أنّ الرواية قُدِّمت مرة أخرى في ثمانينات القرن الماضي، لكن التجربة لم تُحقّق النجاح، مشيراً إلى أن ذلك لا يعني بالضرورة تكرار النتيجة مستقبلاً.

أم كلثوم نجيب محفوظ تسجِّل موقفاً ضدّ بيع المشروع (الشرق الأوسط)

وأوضح أنّ «اللص والكلاب» من الأعمال التي ارتبط بها الجمهور، ممّا يجعل إعادة تقديمها تحدّياً، مؤكداً في الوقت عينه أنه «لا يمكن منع أي مبدع من خوض التجربة، ولا الحُكم مُسبقاً عليها».

وعلى مدار مسيرته، قدَّم عمرو سعد أعمالاً عدة، من بينها أفلام «خيانة مشروعة»، و«حين ميسرة»، و«دكان شحاتة»، إلى جانب مسلسلات «مملكة الجبل»، و«شارع عبد العزيز»، و«يونس ولد فضة»، و«ملوك الجدعنة»، و«توبة»، و«سيد الناس»، وأخيراً «إفراج».

وفي سياق متصل، أوضحت أم كلثوم نجيب محفوظ أنها لا تتحمَّس حالياً لتقديم عمل يتناول السيرة الذاتية لوالدها، مشيرة إلى أنّ حقوق رواية «أولاد حارتنا» بحوزة المنتج اللبناني صادق الصبّاح.

وأكدت أن بعض الأعمال المأخوذة عن أدب نجيب محفوظ لم تكن على المستوى المطلوب، مشيرة إلى أنّ «الأعمال القديمة كانت أفضل»، مع إشادتها بمسلسلَي «حديث الصباح والمساء» و«الثلاثية»، بالإضافة إلى عمل «الحرافيش» من بطولة نور الشريف، واصفة تلك الأعمال بأنها من الأقرب إلى قلبها.

Your Premium trial has endedYour Premium trial has ended


نهاية المطاردة... توقيف متّهمة بتوريط رونالدينيو في الجوازات المُزوَّرة

القضية تعود بخيطها الأخير (أ.ف.ب)
القضية تعود بخيطها الأخير (أ.ف.ب)
TT

نهاية المطاردة... توقيف متّهمة بتوريط رونالدينيو في الجوازات المُزوَّرة

القضية تعود بخيطها الأخير (أ.ف.ب)
القضية تعود بخيطها الأخير (أ.ف.ب)

سُجنت امرأة باراغوايانية مُتّهمة بتزويد نجم كرة القدم البرازيلي السابق رونالدينيو بجواز سفر مزوَّر، ممّا أدّى إلى احتجازه 5 أشهر.

وذكرت «وكالة الصحافة الفرنسية» أنّ داليا لوبيس (55 عاماً) كانت متوارية عن الأنظار 6 سنوات، قبل أن يجري توقيفها في العاصمة أسونسيون في 2 أبريل (نيسان) الحالي، ومنذ ذلك الحين وُضعت قيد الاحتجاز لدى الشرطة.

وجاء في قرار قاضٍ، الاثنين، أنها تشكل خطراً لاحتمال هروبها، وأمر بإيداعها الحبس الاحتياطي في سجن للنساء في بلدة إمبوسكادا، على بُعد نحو 35 كيلومتراً من أسونسيون.

وتُتهم لوبيس بتشكيل عصابة إجرامية، على خلفية الاشتباه في توفيرها وثائق مزوَّرة لرونالدو دي أسيس موريرا، المعروف باسم رونالدينيو، ولشقيقه ووكيله روبرتو دي أسيس موريرا. ولم يتّضح حتى الآن سبب حاجتهما إلى هذه الوثائق.

ما خُفِي عاد إلى الواجهة (أ.ف.ب)

وكانت لوبيس قد نسَّقت زيارة رونالدينيو إلى باراغواي في مارس (آذار) 2020، للمشاركة في فعالية خيرية دعماً للأطفال المحرومين.

وبعد يومين من وصولهما إلى باراغواي، أُوقف بطل العالم السابق وشقيقه بتهمة السفر بجوازي سفر باراغوايانيين مزوَّرين، بالإضافة إلى بطاقات هوية زائفة.

وأمضى الاثنان نحو شهر في الاحتجاز، ثم 4 أشهر أخرى قيد الإقامة الجبرية في فندق في أسونسيون، مقابل كفالة بلغت 1.6 مليون دولار.

ولا يزال من غير الواضح سبب موافقتهما على السفر بجوازي سفر مزوَّرين، علماً بأنّ البرازيليين يمكنهم دخول باراغواي من دون جواز سفر، والاكتفاء ببطاقة الهوية الوطنية.

وأوقِفَ نحو 20 شخصاً، آنذاك، في إطار هذه القضية، معظمهم من موظفي دوائر الهجرة الباراغوايانية وعناصر من الشرطة.

ولتفادي محاكمة علنية، دفع رونالدينيو 90 ألف دولار، في حين دفع شقيقه 110 آلاف دولار، ممّا سمح لهما بمغادرة باراغواي بعد نحو 6 أشهر من توقيفهما.