موسيقى الأفلام بين استقلالها عن الصورة وذوبانها فيها

سينتيا زافين تستعيد علاقتها بالأصوات والهوية وتحدّيات التأليف للسينما

سينتيا زافين تُصغي إلى ذاكرتها قبل أن تتحدَّث (الشرق الأوسط)
سينتيا زافين تُصغي إلى ذاكرتها قبل أن تتحدَّث (الشرق الأوسط)
TT

موسيقى الأفلام بين استقلالها عن الصورة وذوبانها فيها

سينتيا زافين تُصغي إلى ذاكرتها قبل أن تتحدَّث (الشرق الأوسط)
سينتيا زافين تُصغي إلى ذاكرتها قبل أن تتحدَّث (الشرق الأوسط)

في ليلة ثلاثاء هادئة، بدا مسرح «بيريت» في الجامعة اليسوعية ببيروت مكتظّاً بجمهور أثار دهشة الضيفة. الساعة كانت التاسعة ليلاً، ومع ذلك امتلأت القاعة بالحاضرين الذين جاؤوا للاستماع إلى عازفة البيانو، المؤلّفة الموسيقية، وفنانة الصوت سينتيا زافين، في جلسة نقاشية حملت عنوان «شاشات صوتية: رحلة عبر الأفلام والأصوات والموسيقى».

اللقاء كان واحداً من أبرز محطّات أسبوع «مهرجان بيروت لأفلام الفنّ»، من تنظيم أليس مغبغب التي تُدرك أنّ هذا الحدث أصبح من المناسبات الثقافية المُنتظرة في المدينة. الدورة الجديدة لا تُشبه سابقاتها، وهو ما تسعى إليه أليس مغبغب في كلّ موسم. وقد منح المهرجان هذا العام ضيفته سينتيا زافين جائزة «اليراعات الذهبية» تكريماً لالتزامها الدائم في خَلْق مساحات تلتقي فيها الفنون البصرية والموسيقى والصوت.

جلسة النقاش التي جمعت سينتيا زافين بالمُخرجة إليان الراهب، بإدارة المُخرج والباحث السينمائي هادي زكاك، بدت كأنها تعود إلى الذاكرة الأولى للصوت، وبدايات فنانة أعادت تحديد معنى الإصغاء. فالمُحاوِر تعرَّف إليها من خلال أعمال سينمائية شكَّلت محطات مُهمّة في السينما اللبنانية، من بينها أفلام لغسان سلهب وميشال كمّون وإيلي خليفة. من هذه العتبة، انطلق في حديثه عن التعدّدية في مسيرتها، وقدرتها على التنقُّل بين المسرح والوثائقي والفيلم الروائي والعمل على الصوت للأرشيف. «غزارة في الإنتاج وتنوُّع في الوسائط»، مهَّد هادي زكاك، قبل أن يطرح سؤال البداية: «كيف وُلدت الموهبة؟».

عازفة البيانو تعود إلى صفّارة الحرب والبحث عن نغمة أولى (الشرق الأوسط)

السؤال الشرارة فتح أمام الضيفة بوابات الذاكرة. بدأت مُرتبكة، وطلبت من الجمهور مُسامحتها إنْ تلعثمت، فالبوح أمام الأصدقاء والعائلة ليس سهلاً عليها. لكنها سرعان ما استعادت المشهد الأول، فتحدَّثت عن صفّارة إنذار في بيروت خلال الحرب اعتادت إصدار صوت حاد لا يُحتَمل قبل أن تُقصَف. أخبرت كيف شكَّل ذلك الصوت بداية علاقتها بالسمع، وكيف تحوَّل الإزعاج الأول إلى مكتبة داخلية من الأصوات. حتى الصمت، قالت، تعاملت معه على أنه صوت كامل، مُستعيدةً قدرة هيتشكوك على رواية كلّ شيء عبر الترقُّب بين المَشاهد.

تتدفَّق الذكريات، فتروي تجربتها في لندن، وارتياد حفلات «الميوزيكال» وتعرُّفها إلى العلاقة بين الموسيقى والحكاية والصورة المتحرّكة. أما عن بداياتها، فأخبرت أنّ والدتها هي مَن اكتشفت موهبتها، لكنها لم تنسَ قسوة مُعلّمة العزف التي أشعرتها بأنها «غير كافية». بعد تخرُّجها في الكونسرفتوار، بدأت تميل إلى الابتعاد عن الكلاسيكية، وتاهت بين المسرح والموسيقى، قبل إيجاد المعادلة المُنقِذة: «التأليف هو الجسر بين الاثنين».

عند الحديث عن علاقة المُخرج بالموسيقى، رأت سينتيا زافين أنّ أكثر المُخرجين تأثيراً في العالم يمتلكون ثقافة موسيقية، ومن الصعب دخول قلب المشهد من دون أُذن قادرة على التقاط روحه. هنا، تدخَّلت المُخرجة إليان الراهب لتكشف جانباً من شخصية ضيفتها: «سينتيا تميل إلى الاختفاء. تُفضّل الخفّة، وعلى مَن يريدها أن يبحث عنها». واستعادت معرفتهما الأولى خلال العمل مع المسرحي روجيه عساف، ثم سألتها عن موقفها من الموسيقى في الوثائقي، إذ لطالما كانت زافين من المُشكّكين في ضرورة استخدامها. مجدداً، أجابت بثبات: «نعم، لا أظنّ أنّ كلّ الأفلام تحتاج إلى موسيقى. أحياناً، يمكن للموسيقى أن تنتزع بعض أصالة الفيلم».

واصل زكاك الحوار، فسألها عن إمكان أن تعيش موسيقى الفيلم خارج الفيلم نفسه. ردَّت: «قد تعيش، نعم، لكنها صُنِعت للفيلم أولاً. أُفضّل أن أسمعها في سياقها». واستشهدت بموسيقى «العرّاب» مثالاً على موسيقى جميلة لكنّ وظيفتها الأولى هي تجسيد الحكاية.

لحظة حوار بين الموسيقى والسينما... زافين والراهب وزكاك في مشهد (الشرق الأوسط)

مرَّت المَشاهد، واختُبرت المقارنة بين لقطات بالموسيقى وأخرى من دونها، فبدا الخيار صعباً، مما دفع الجمهور إلى التفكير في الموسيقى بكونها «شخصية ثانية» في السرد. ومن جديد، عادت إليان الراهب إلى سؤال الهوية: «إذا شاهدنا كلّ الأفلام، هل يمكننا أن نعرف أنّ هذه الموسيقى لسينتيا؟». ابتسمت زافين، وأجابت أنها تُسقط شيئاً من هويتها في الأعمال الخاصة والتركيبات الفنّية، لكنها في السينما تتبع النصّ قبل أي شيء. «على الفيلم أن يسمح لي بأن أشاركه هويتي»، قالت، في جملة تُلخّص فلسفتها في العمل القائمة على البحث عن صوت الفيلم قبل صوتها هي.

جلسة «شاشات صوتية» كانت وقفة مع الإصغاء وتأكيداً على أهمية المساحات التي يفتحها «مهرجان بيروت لأفلام الفنّ» بإدارة أليس مغبغب، ليشقّ عبر السينما باباً نحو الذاكرة واحتمالاً لفَهْم الصورة من خلال صوت قد يكون أحياناً على هيئة صمت.


مقالات ذات صلة

فنان لبناني يقاضي إسرائيل بفرنسا بتهمة ارتكاب «جرائم حرب» في بيروت

المشرق العربي مبانٍ مهدمة جراء الغارات الإسرائيلية على العاصمة اللبنانية بيروت (أ.ف.ب)

فنان لبناني يقاضي إسرائيل بفرنسا بتهمة ارتكاب «جرائم حرب» في بيروت

لجأ الفنان الفرنسي اللبناني علي شرّي، الذي فقد والديه في غارة إسرائيلية على مبنى سكني في بيروت، أواخر عام 2024، إلى النظام القضائي الفرنسي.

«الشرق الأوسط» (باريس)
يوميات الشرق على أطراف الملعب... تقف لحظات لا تُقاس بطولها (الشرق الأوسط)

«ماراثون بيروت» بين النازحين: الرياضة تُهوِّن مرارة الحرب

الطفل يشعر ولو لساعات بأنه خرج من ضيق النزوح إلى فسحة أوسع. يومه لا يمرّ كالأيام العادية.

فاطمة عبد الله (بيروت)
المشرق العربي ما تبقّى من الإهراءات المدمرة في مرفأ بيروت (رويترز)

القاضي طارق البيطار يختتم تحقيقه بشأن انفجار مرفأ بيروت

اختتم المحقق العدلي طارق البيطار تحقيقه في قضية انفجار مرفأ بيروت المفتوح منذ نحو ستّ سنوات، والذي تضمّن الادعاء على نحو سبعين شخصاً بينهم سياسيون وقادة أمنيون.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
يوميات الشرق تحمل أرضها في صوتها وتزرعها فنّاً فوق الخشبة (سينتيا كرم)

«الغارابيا»... سينتيا كرم تعبُر بين الفلامنكو والوجع العربي

سينتيا كرم حملت إلى «الغارابيا» طبقة إنسانية مُثقلة بواقعها الشخصي ونزف بلدها...

فاطمة عبد الله (بيروت)
يوميات الشرق صوتٌ يشبه اليد الممدودة... يمكن أن يُشعَر به (مواقع التواصل)

أحمد قعبور... صوت رافق التحوّلات وبقي في الذاكرة

تبدو تجربة أحمد قعبور متداخلة مع سياقها إلى حدّ يصعب معه الفصل بين الصوت والمرحلة...

فاطمة عبد الله (بيروت)

اكتشاف سفينة حربية دنماركية أغرقها الأسطول البريطاني قبل 225 عاماً

قارب لعلماء آثار يبحر عبر ميناء كوبنهاغن في31 مارس 2026 (أ.ب)
قارب لعلماء آثار يبحر عبر ميناء كوبنهاغن في31 مارس 2026 (أ.ب)
TT

اكتشاف سفينة حربية دنماركية أغرقها الأسطول البريطاني قبل 225 عاماً

قارب لعلماء آثار يبحر عبر ميناء كوبنهاغن في31 مارس 2026 (أ.ب)
قارب لعلماء آثار يبحر عبر ميناء كوبنهاغن في31 مارس 2026 (أ.ب)

بعد مرور أكثر من 200 عام على غرقها على يد الأدميرال هوراشيو نيلسون والأسطول البريطاني، تمكّن علماء للآثار البحرية من اكتشاف سفينة حربية دنماركية في قاع ميناء كوبنهاغن، وفق ما أفادت وكالة «أسوشييتد برس».

ويسابق الغواصون الزمن، في ظل تراكمات رسوبية عميقة وانعدام الرؤية على عمق 15 متراً تحت سطح الماء، من أجل كشف حطام سفينة «دانبروج» التي تعود للقرن التاسع عشر، قبل أن تتحول إلى موقع بناء في منطقة سكنية جديدة تجري إقامتها قبالة ساحل الدنمارك.

وأعلن متحف «فايكنغ شيب» الدنماركي، الذي يقود عمليات البحث والتنقيب تحت الماء منذ أشهر، اكتشافاته، الخميس، بعد مرور 225 عاماً على وقوع معركة كوبنهاغن في عام 1801.

ويقول مورتن يوهانسن، رئيس قسم الآثار البحرية بالمتحف: «إنها تشكل جزءاً من الهوية الوطنية في الدنمارك».

مورتن يوهانسن رئيس قسم الآثار البحرية بمتحف سفن الفايكنغ في الدنمارك يعرض جزءاً من عظم الفك السفلي البشري الذي استُخرج من حطام السفينة الدنماركية الرئيسية «دانبروغ» التي غرقت خلال معركة كوبنهاغن عام 1801 في كوبنهاغن بالدنمارك 31 مارس 2026 (أ.ب)

ويوضح يوهانسن أن هناك الكثير الذي كُتب عن المعركة «من جانب أشخاص شديدي الحماس، لكننا في الواقع لا نعرف كيف كان شعور الوجود على متن سفينة تتعرض للقصف حتى دمرتها السفن الحربية الإنجليزية تماماً، وربما يمكننا التعرف على بعض تفاصيل تلك القصة من خلال رؤيةِ ما تبقّى من حطامها».

وشهدت معركة كوبنهاغن هجوم نيلسون والأسطول البريطاني على «البحرية» الدنماركية وهزيمتها.

وأسفرت الاشتباكات البحرية الوحشية التي استمرت ساعات، والتي تُعد واحدة من «المعارك الكبرى» التي خاضها نيلسون، عن مقتل وإصابة الآلاف.

وكان الهدف منها هو إخراج الدنمارك من تحالف لقوى شمال أوروبا، كان يضم روسيا وبروسيا والسويد.

ومن المقرر أن تجري قريباً إحاطة موقع الحفر بأعمال بناء لصالح مشروع «لينيتهولم» الضخم، لإقامة منطقة سكنية جديدة في وسط ميناء كوبنهاغن.


مصر: ضبط تابوت أثري نادر بسوهاج قبل الاتجار به

المتهمان بحيازة تابوت أثري بعد توقيفهما في سوهاج (وزارة الداخلية المصرية)
المتهمان بحيازة تابوت أثري بعد توقيفهما في سوهاج (وزارة الداخلية المصرية)
TT

مصر: ضبط تابوت أثري نادر بسوهاج قبل الاتجار به

المتهمان بحيازة تابوت أثري بعد توقيفهما في سوهاج (وزارة الداخلية المصرية)
المتهمان بحيازة تابوت أثري بعد توقيفهما في سوهاج (وزارة الداخلية المصرية)

تمكَّنت الأجهزة الأمنية المصرية من ضبط تابوت أثري يعود إلى العصر الروماني المتأخر قبيل الاتجار به.

وأفادت وزارة الداخلية المصرية، في بيان لها، الخميس، بأنه «في إطار جهود مكافحة جرائم حيازة القطع الأثرية والاتجار بها، حفاظاً على ثروة البلاد وتراثها القومي، أكدت معلومات وتحريات قطاعي السياحة والآثار والأمن العام، بالتنسيق مع مديرية أمن سوهاج (جنوب مصر)، حيازة شخصين - لأحدهما معلومات جنائية - مقيمين بمحافظة سوهاج، قطعاً أثرية بقصد الاتجار بها».

وأضافت أنه تم ضبط المتهمين في نطاق محافظة سوهاج، حيث عُثر بحوزتهما على تابوت أثري كامل مكوَّن من جزأين. وبمواجهتهما، اعترفا بأن التابوت المضبوط ناتجٌ عن أعمال الحفر والتنقيب عن الآثار بإحدى المناطق الجبلية في دائرة مركز شرطة أخميم، وأن حيازتهما له كانت بقصد الاتجار فيه.

ويتضمن التابوت الخشبي، الذي يُصوِّر أحد الأشخاص، ألواناً مختلفة ورسومات تعود إلى العصر الروماني.

ومدينة «أخميم» هي واحدة من أهم المدن القديمة في محافظة سوهاج، وتضم بين جنباتها كثيراً من الآثار والمعالم التاريخية. وحسب علماء الآثار، فإن ما لا يزال مدفوناً تحت الأرض من آثار المدينة يفوق ما اكتُشف.

وكانت أخميم عاصمة الإقليم التاسع في مصر القديمة، الذي كان يمتد بين جبل طوخ جنوباً وجبل الشيخ هريدي شمالاً. وعُرفت قديماً باسم «خنتي مين»، التي حرَّفها العرب إلى «أخميم»، وأطلق عليها اليونانيون اسم «بانابوليس». وقد كانت، في العصور المصرية القديمة، عاصمة لعبادة الإله «مين»، رب الإخصاب والنَّماء لدى قدماء المصريين.

التابوت الخشبي يعود للعصر الروماني المتأخر (وزارة الداخلية المصرية)

وتضمُّ المدينة آثاراً من مختلف العصور، من بينها معابد المرمر في منطقة البربا، ومعبد الملك رمسيس الثاني، الذي يحتوي على تماثيل ضخمة وفريدة، منها تمثال الأميرة «ميريت آمون» ابنة رمسيس الثاني، والذي اكتُشف في مطلع ثمانينات القرن الماضي، إضافة إلى تمثال للملك رمسيس الثاني، وتمثال روماني مهشَّم الرأس يُعتقد أنه للإلهة «فينوس» ربة الحب، والجمال لدى الإغريق.

ويُعد الحفر والتنقيب عن الآثار أمراً متكرراً وشائعاً في مدن وقرى جنوب مصر، بحثاً عن «الثراء السريع». وقبل عام ونصف عام، تمكَّنت الأجهزة الأمنية في سوهاج من ضبط 6 أشخاص في أثناء قيامهم بالحفر والتنقيب داخل أحد المنازل في دائرة مركز شرطة أخميم.

وفي شهر يونيو (حزيران) من العام الماضي أيضاً، ضبطت الأجهزة الأمنية في سوهاج عاملاً في أثناء قيامه بأعمال الحفر والتنقيب عن الآثار داخل منزله الكائن في دائرة مركز المنشأة. ولدى مواجهته، أقرَّ بقيامه بالحفر بغرض التنقيب عن الآثار، على أمل العثور على قطع أثرية.


8 مدن سعودية ضمن «مؤشر المدن الذكية 2026»

تقدّمت مدينة الرياض إلى المرتبة 24 عالمياً من 27 (واس)
تقدّمت مدينة الرياض إلى المرتبة 24 عالمياً من 27 (واس)
TT

8 مدن سعودية ضمن «مؤشر المدن الذكية 2026»

تقدّمت مدينة الرياض إلى المرتبة 24 عالمياً من 27 (واس)
تقدّمت مدينة الرياض إلى المرتبة 24 عالمياً من 27 (واس)

حقّقت 8 مدن سعودية حضوراً مميزاً في مؤشر IMD للمدن الذكية لعام 2026 الصادر عن المعهد الدولي للتنمية الإدارية، في إنجاز يعكس تسارع وتيرة التطوير، وتحسّن جودة الحياة بمدن المملكة، ضمن مستهدفات «رؤية 2030».

وتقدّمت الرياض إلى المرتبة 24 عالمياً بعد أن كانت الـ27، وجاءت مكة المكرمة في الـ50، وجدة (55)، والمدينة المنورة (67)، والخبر (64)، بينما سجّلت العُلا قفزة نوعية، متقدمة من 112 إلى 85، في دلالة على التطور المتسارع بمشاريعها التنموية والسياحية.

وشهد المؤشر إدراج كلٍ من حائل ومحافظة حفر الباطن لأول مرة، حيث حققتا المرتبة 33 و100 على التوالي، من بين 148 مدينة حول العالم.

ويقيس هذا المؤشر العالمي مدى تطور المدن في تبني التقنيات الحديثة، من خلال تقييم انطباعات السكان حول جودة الخدمات والبنية التحتية الرقمية، وتأثيرها في تحسين أنماط الحياة اليومية.

ويؤكد هذا التقدم اللافت استمرار جهود السعودية في الارتقاء بالخدمات الحضرية، وبناء مدن ذكية ومستدامة تُسهم في تحسين جودة الحياة وتعزيز التنافسية العالمية، في الوقت الذي تحتفي فيه البلاد بـ«عام الذكاء الاصطناعي 2026».