«تعاطف» في مصر مع طليقة كريم محمود عبد العزيز

حظيت بدعم من فنانات بعد إعلان الانفصال

كريم محمود عبد العزيز وآن رفاعي (حسابها على موقع إنستغرام)
كريم محمود عبد العزيز وآن رفاعي (حسابها على موقع إنستغرام)
TT

«تعاطف» في مصر مع طليقة كريم محمود عبد العزيز

كريم محمود عبد العزيز وآن رفاعي (حسابها على موقع إنستغرام)
كريم محمود عبد العزيز وآن رفاعي (حسابها على موقع إنستغرام)

حظيت مصممة الأزياء، وطليقة الفنان كريم محمود عبد العزيز، آن رفاعي، على دعم وتعاطف عدد بارز من الفنانات والمذيعات بمصر عبر منصات إعلامية، وتعليقات ومنشورات، ومشاركات «سوشيالية»، بعد إعلان خبر انفصالهما.

وتصدر اسم كريم محمود عبد العزيز «الترند»، على موقع «غوغل»، بمصر، الثلاثاء، عقب إعلانه الخبر، عبر حسابه على موقع «إنستغرام»، قائلاً: «الطلاق شرع الله، وأُكِنّ لأم بناتي كل الاحترام، وتظل أم بناتي، بعدما حاولنا كثيراً أن تستمر الحياة وفشلنا».

وأوضح كريم في منشوره «أن لا علاقة لأي شخص آخر بمشكلاتهما، وأن البيوت أسرار، وأنه لم يكن يفضل الحديث عن حياته الشخصية، لكن تقديره للجمهور هو ما دفعه لذلك».

وعلمت آن رفاعي بخبر طلاقها من كريم، عبر خاصية «ستوري»، على موقع «إنستغرام»، حسبما كتبت على حسابها بالموقع نفسه، مؤكدة «أنها التزمت الصمت كثيراً حفاظاً على بيتها وأسرتها، لكنها علمت بالخبر من خلال (ستوري)، بعد 14 سنة من الزواج دون مستند طلاق، أو إخطار من مأذون».

وتوالت التعليقات والمنشورات الداعمة لمصممة الأزياء، إذ تضامنت المذيعة بسمة وهبة معها وتحدثت عبر مقطع فيديو، مؤكدة أن الأطفال هم من يدفعون الثمن، كما علقت المذيعة مروة صبري على الخبر مبدية تعاطفها ودعمها لمصممة الأزياء آن رفاعي، وكذلك دَعمتها بسمة بوسيل، طليقة تامر حسني، والفنانة المعتزلة جيني كامل، طليقة الشاعر أمير طعيمة، والمذيعة رضوى الشربيني، وغيرهن، كما نشرت الفنانة مي عمر زوجة المخرج محمد سامي، منشوراً على «فيسبوك»، في بداية الأزمة دعماً لها، وكتبت: «أنت الحب الأول يا آن، والسند الحقيقي، والشاهدة على البدايات، وأم بناته».

كريم محمود عبد العزيز وآن رفاعي (حسابها على موقع إنستغرام)

ومن ناحية أخرى، وصفت المذيعة ريهام سعيد منشورات التعاطف مع آن رفاعي بأنها وسيلة لتصدر «الترند»، مضيفة أن «الحديث عنها بالخير أو الشر ضرر لها ولبناتها، لأنه من الأمور الشخصية».

ورداً على شائعات انفصالهما، التي أثيرت خلال أغسطس (آب) الماضي، نشر كريم صورة جمعته بزوجته آن حينها على «إنستغرام»، وكتب «أحبك»، بينما تفاقمت حدة الأزمة مجدداً، بعدما انتشرت تعليقات «سوشيالية»، لابنة كريم محمود عبد العزيز، تهاجم فيها إحدى الفنانات.

وبينما حذف كريم محمود عبد العزيز الصور التي جمعته بزوجته السابقة، ما زالت تحتفظ آن رفاعي ببعض صورهما، على حسابها على موقع «إنستغرام».

وتعليقاً على خبر الانفصال، عبّرت الناقدة الفنية المصرية ماجدة خير الله عن رفضها لما يحدث مؤكدة أن «الأزمة لا تسيء للوسط الفني فقط، بل للإنسانية كلها؛ لأن العلاقات الأسرية لا بد أن تكون في إطار مغلق».

وأضافت ماجدة لـ«الشرق الأوسط» أن «تدخل أطراف ليس لهم علاقة مباشرة بالمسألة سيؤدي حتماً لتعقيد الأمور، لأن كل طرف يحكي من منظوره وقناعاته، وبناء على ذلك تتعاطف أطراف أخرى من دون دراية بالواقع».

واستنكرت الناقدة الفنية «دخول فنانات، ومذيعات على خط الأزمة والحديث في أمور شخصية على الهواء»، لافتة إلى أن «التحيز لطرف على حساب طرف آخر أمر ضد الأعراف الإنسانية، ومؤذٍ للأسر والأطفال».


مقالات ذات صلة

عودة «المستريح»... تجدّد جرائم النصب بحق مصريين

شمال افريقيا وزارة الداخلية المصرية (فيسبوك)

عودة «المستريح»... تجدّد جرائم النصب بحق مصريين

أحكام قاسية بحقّ «مستريح السيارات» في مصر تُعيد تسليط الضوء على تصاعد جرائم النصب واستغلال المواطنين عبر وعود استثمار وهمية.

محمد الكفراوي (القاهرة)
يوميات الشرق وزارة الداخلية المصرية (فيسبوك)

مصر: «البواب – السمسار» إلى الواجهة بعد تهديد طبيبة بالخطف

عادت مهنة (البواب - السمسار) إلى الواجهة في مصر، وسط جدل مجتمعي، على خلفية القبض على حارس عقار هدد طبيبة بالخطف لرغبته في الحصول على عمولة «سمسرة».

عصام فضل (القاهرة )
يوميات الشرق «إسلام الضائع» أعلن أنه لم يتوصل إلى أسرته (فيسبوك)

مصر: النهاية السعيدة لقصة «إسلام الضائع» تتحول إلى «كابوس»

تحولت قصة الشاب المصري الذي يبحث عن أسرته الحقيقية بعد أن ثبت اختطافه وهو صغير، من النهاية السعيدة التي أعلنها قبل أيام بالعثور على أسرته، إلى كابوس.

محمد الكفراوي (القاهرة )
يوميات الشرق عمرو سعد (حسابه على موقع «فيسبوك»)

تصاعد الخلافات بين أسرة نجيب محفوظ وعمرو سعد بسبب «أولاد حارتنا»

قالت أم كلثوم ابنة «أديب نوبل» المصري نجيب محفوظ، إنها لن تتعامل مع الفنان عمرو سعد مجدداً، وذلك عقب نشره مستندات وإيصالات «شراء حقوق».

داليا ماهر (القاهرة )
يوميات الشرق شوارع وسط القاهرة تشهد نشاطاً قبل ساعات الإغلاق (أ.ف.ب)

«الإغلاق المبكر» في مصر... رابحون وخاسرون

كان الشاب العشريني حسين عبد الله يذهب يومياً للسهر مع أصدقائه بمقاهي وسط القاهرة بعد انتهاء عمله.

عصام فضل (القاهرة )

في مشهد غير مألوف بلندن... الشرطة تساعد عائلات الإوز على عبور الشارع

عائلة من الإوز تعبر الطريق بهدوء... بمساعدة الشرطة (موقع إكس)
عائلة من الإوز تعبر الطريق بهدوء... بمساعدة الشرطة (موقع إكس)
TT

في مشهد غير مألوف بلندن... الشرطة تساعد عائلات الإوز على عبور الشارع

عائلة من الإوز تعبر الطريق بهدوء... بمساعدة الشرطة (موقع إكس)
عائلة من الإوز تعبر الطريق بهدوء... بمساعدة الشرطة (موقع إكس)

في لقطة طريفة وغير مألوفة، تحولت إجراءات الحماية المشددة المخصصة عادة لزيارات المسؤولين البارزين في أحد أشهر شوارع لندن إلى مشهد إنساني، عندما تدخلت الشرطة لمساعدة عائلتين من الإوز على عبور الطريق بأمان.

عندما اتجهت عائلتان من الإوز الرمادي إلى قصر سانت جيمس، حظيتا بحماية حرس شرف خاص من جانب ضباط ساعدوهما في العودة إلى موطنهما. وكانت أحد عشر فرخاً وأربع إوزات تحاول عبور شارع «ذا مول» باتجاه مدخل «مارلبورو غيت» بمتنزه سانت جيمس من جهة القصر عندما أطلقت سيارة شرطة صفارة الإنذار إلى جانبها. وترجل شرطيان من السيارة وأوقفا حركة المرور، قبل أن يوجّها الإوزات إلى بر الأمان، وذلك بعد الساعة الثامنة صباحاً بقليل من يوم الأحد.

وسارع السائحون المندهشون إلى التقاط هواتفهم الذكية، متوقعين مرور موكب من السيارات الفاخرة اللامعة في أي لحظة متجهاً إلى قصر باكنغهام. مع ذلك، كان ما حدث هو أنهم حظوا بمشهد لطيف لعائلات الإوز، التقطه المصور جيريمي سيلوِين أثناء مروره في المكان.

وقال سيلوين (63 عاماً) لصحيفة الـ«ديلي ميل»: «كنت أقود سيارتي في شارع ذا مول، فتوقفت عندما سمعت صفارة الشرطة، وتساءلت: ماذا يحدث هنا؟». وأضاف قائلاً: «في البداية، خشيت أن يكون هناك أمر خطير، لكنني رأيت هذه الكائنات الصغيرة مع آبائها وأمهاتها تتمايل أثناء عبورها برفقة رجال الشرطة». وتابع: «لقد كان مشهداً رائعاً، فقلت لنفسي يجب أن ألتقط بعض الصور سريعاً! ويبدو أن الشرطة كانت تستمتع بالموقف مثلما كان يفعل السيّاح».

واختتم حديثه قائلاً: «أعتقد أن الجميع ظن أن شخصية مهمة على وشك المرور سريعاً عندما توقفت سيارة الشرطة فجأة وأوقفت حركة المرور».


أمستردام تحظر إعلانات البرغر وسيارات البنزين وشركات الطيران

حظر الإعلانات العامة لكل من اللحوم ومنتجات البترولية (حكومة أمستردام)
حظر الإعلانات العامة لكل من اللحوم ومنتجات البترولية (حكومة أمستردام)
TT

أمستردام تحظر إعلانات البرغر وسيارات البنزين وشركات الطيران

حظر الإعلانات العامة لكل من اللحوم ومنتجات البترولية (حكومة أمستردام)
حظر الإعلانات العامة لكل من اللحوم ومنتجات البترولية (حكومة أمستردام)

في خطوة تُعدّ الأولى من نوعها عالمياً، فرضت العاصمة الهولندية أمستردام حظراً على الإعلانات العامة لكل من اللحوم ومنتجات الوقود الأحفوري، في إطار توجهات بيئية متصاعدة. ومنذ الأول من مايو (أيار)، اختفت إعلانات البرغر والسيارات العاملة بالبنزين وشركات الطيران من اللوحات الإعلانية ومظلات الترام ومحطات مترو الأنفاق.

وفي إحدى أكثر محطات الترام ازدحاماً في المدينة، بجوار دوّار أخضر مزدان بأزهار النرجس الصفراء الزاهية وزهور التوليب البرتقالية، تغيّر المشهد الإعلاني بشكل ملحوظ.

وبدلاً من الإعلانات السابقة، باتت الملصقات تروّج الآن لمتحف «ريكز» (ريكس) الوطني في هولندا، ولحفل موسيقي على البيانو، بعدما كانت حتى الأسبوع الماضي تعرض إعلانات لقطع الدجاج وسيارات الدفع الرباعي وعطلات منخفضة التكلفة.

ويؤكد سياسيون في المدينة أن هذه الخطوة تهدف إلى مواءمة المشهد العام في شوارع أمستردام مع الأهداف البيئية للحكومة المحلية. وتسعى هذه الأهداف إلى جعل العاصمة الهولندية محايدة كربونياً بحلول عام 2050، إلى جانب خفض استهلاك السكان المحليين للحوم إلى النصف خلال الفترة نفسها.

وتقول آنكه فينهوف، من حزب «اليسار الأخضر»: «أزمة المناخ شديدة الإلحاح، فإذا كنت تريد أن تكون رائداً في سياسات المناخ، وفي الوقت نفسه تؤجر مساحاتك الإعلانية لما يناقض ذلك تماماً، فماذا تفعل حقاً؟». وأضافت فينهوف قائلة: «معظم الناس لا يفهمون لماذا ينبغي للبلدية أن تجني الأموال من تأجير مساحاتنا العامة لإعلان أمر نتبنى سياسات نشطة ضده».

ويتردد صدى هذا الرأي لدى آنكه بيكر، زعيمة مجموعة بأمستردام في حزب «من أجل الحيوانات» الهولندي، الذي يركز على حقوق الحيوان. وكانت بيكر صاحبة المبادرة بفرض القيود الجديدة، وترفض اتهام هذه الخطوة بأنها تمثّل تدخلاً أبوياً من جانب الدولة.

وقالت بيكر: «يمكن للجميع اتخاذ قراراتهم بأنفسهم، لكننا في الواقع نحاول منع الشركات الكبرى من إخبارنا باستمرار بما ينبغي أن نأكله ونشتريه».

وأضافت قائلة: «بطريقة ما، نحن نمنح الناس مزيداً من الحرية، لأنهم يستطيعون اتخاذ خياراتهم بأنفسهم، أليس كذلك؟». وترى أن إزالة هذا «التوجيه البصري» المستمر يقلل من عمليات الشراء الاندفاعية، ويبعث في الوقت نفسه رسالة مفادها أن اللحوم الرخيصة والسفر كثيف الانبعاثات لم يعودا يمثّلان خيارات لنمط حياة طموح.


حقنة «الدقيقة الواحدة» تقلّص زمن علاج السرطان في بريطانيا

ممرضة تُحضّر حقنة جديدة مدتها دقيقة واحدة لعلاج السرطان (أ.ب)
ممرضة تُحضّر حقنة جديدة مدتها دقيقة واحدة لعلاج السرطان (أ.ب)
TT

حقنة «الدقيقة الواحدة» تقلّص زمن علاج السرطان في بريطانيا

ممرضة تُحضّر حقنة جديدة مدتها دقيقة واحدة لعلاج السرطان (أ.ب)
ممرضة تُحضّر حقنة جديدة مدتها دقيقة واحدة لعلاج السرطان (أ.ب)

تستعد هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية لتدشين نقلة نوعية في علاج السرطان، عبر توفير حقنة جديدة سريعة المفعول، يمكنها تقليص زمن العلاج من ساعات إلى نحو دقيقة واحدة فقط، مما يفتح آفاقاً جديدة أمام آلاف المرضى، حسب موقع «الصحية الوطنية البريطانية».

وتستعد الهيئة لتوفير شكل قابل للحقن من العلاج المناعي، الذي يساعد خلايا الجهاز المناعي في محاربة المرض، مما سيقلص زمن العلاج بنسبة تصل إلى 90 في المائة.

وتُعرف هذه الحقنة باسم «بيمبروليزوماب»، وهي فعّالة في علاج 14 نوعاً مختلفاً من السرطان، من بينها سرطان الرئة والثدي والرأس والرقبة وعنق الرحم، مما يساعد في تقليل الوقت الذي يقضيه المرضى بالمستشفيات، وتعزيز كفاءة نظام الرعاية الصحية.

ويبدأ نحو 14 ألف مريض سنوياً في إنجلترا الخضوع لهذا العلاج، ومن المتوقع أن يستفيد معظمهم الآن من العلاج «السريع».

وستحلّ الحقنة محل التسريب الوريدي، الذي قد يستغرق ما يصل إلى ساعتين لكل جلسة، مما يوفر على المرضى وقتاً غير ضروري في وحدات العلاج، ويتيح للأطباء علاج عدد أكبر من المرضى، وفقاً لهيئة الخدمات الصحية الوطنية.

وسيُعطى العلاج الجديد كل 3 أسابيع على هيئة حقنة تستغرق دقيقة واحدة، أو كل 6 أسابيع بوصفها حقنة تستغرق دقيقتين، بحسب نوع السرطان.

وقال البروفسور بيت جونسون، المدير السريري الوطني للسرطان في هيئة الخدمات الصحية الوطنية: «يوفر هذا العلاج المناعي طوق نجاة لآلاف المرضى».

وأضاف جونسون: «إدارة علاج السرطان والزيارات المتكررة للمستشفى يمكن أن تكون مرهقة للغاية، ولا يقتصر هذا الابتكار على تسريع وتيرة العلاج فحسب؛ بل سيساعد أيضاً في إتاحة مواعيد حيوية لفرق الهيئة بما يسهم في تقليل فترات الانتظار».

وتُحقن الجرعة داخل الأنسجة الدهنية أسفل الجلد مباشرة في الفخذ أو البطن، ويعمل العلاج عبر تثبيط بروتين «بي دي1» الذي يحدّ من نشاط ورد فعل الجهاز المناعي، مما يسمح له بالتعرف على الخلايا السرطانية ومهاجمتها بفاعلية أكبر.