فيلم «صوت آب» لمارسيل غصن يستحضر ألم مدينة تقطّعت أوصالها

في قصة مؤثرة تعيد إلى الأذهان قساوة انفجار مرفأ بيروت

يعرض الفيلم في صالة مسرح «ديستريكت» ابتداء من 4 نوفمبر المقبل (مارسيل غصن)
يعرض الفيلم في صالة مسرح «ديستريكت» ابتداء من 4 نوفمبر المقبل (مارسيل غصن)
TT

فيلم «صوت آب» لمارسيل غصن يستحضر ألم مدينة تقطّعت أوصالها

يعرض الفيلم في صالة مسرح «ديستريكت» ابتداء من 4 نوفمبر المقبل (مارسيل غصن)
يعرض الفيلم في صالة مسرح «ديستريكت» ابتداء من 4 نوفمبر المقبل (مارسيل غصن)

صور عن بيروت الازدهار والحياة النابضة، تشكّل بداية فيلم «صوت آب» لمارسيل غصن. بعدها مباشرة تحلّ غيمة سوداء عملاقة لتمحوَ كل أثر لمدينة حيّة.

وإثرها نتابع رحلة أب أصيب في الانفجار، فعلق بين الموت والحياة بعد أن انقلبت عليه خزانة ضخمة. فبقي القسم الأول من جسمه متحركاً، ويعيش معه مشاهد الفيلم رحلة ألم أب نسي أوجاعه في خضم قلق قاتل يساوره حول مصير عائلته.

يستغرق عرض الفيلم نحو ساعة، يركّز مخرجه وبطله مارسيل غصن على أصوات الألم والخوف الصادرة عن مدينة بأكملها. ويمرّر خلاله رسائل إنسانية واجتماعية عديدة. يضع تحت المجهر موضوعَي الخيانة والفساد، فيوليهما الاهتمام الأكبر. ويستخدم إشارات يبثّها القدر على صاحبها، فتكون بمثابة ذبذبات كونية تحضّه على أخذ الحذر، لكنه يهملها.

يحمل «صوت آب» رسائل اجتماعية وإنسانية (مارسيل غصن)

ويروي مارسيل غصن لـ«الشرق الأوسط» كيف وُلدت فكرة فيلمه، قائلاً: «بدأت تتكوّن في ذهني خلال الجائحة، وبعد انفجار مرفأ بيروت في 4 أغسطس (آب) 2020؛ إذ كنا نعيش العزلة داخل منازلنا. هذا الهدوء القسري منحني فرصة للتفكير والتأمل، فانبثقت من تلك المرحلة فكرة الفيلم، المقتبسة من قصة حقيقية وقعت أثناء الانفجار وتركَت أثراً عميقاً في نفسي».

ويتابع: «تحكي قصة ابنة علقت تحت قطعة أثاث ضخمة ولم يستطع أحد إنقاذها. فقلبت الأدوار وحلّ الأب مكان الابنة في هذه الرحلة القاسية. لم أشأ أن أفتح الجراح وأقلّب في نفوس ضحاياه. ولكن المأساة كانت كبيرة، وكان لا بد لي من أن أخرج كل مشاعر الغضب التي انتابتني إثر هذا الحادث. سمّيته (صوت آب) لاعباً على المعنى المزدوج لهذه العبارة. فهي تشير إلى صوت الانفجار وصراخ الأب في آن واحد».

لا يظهر في الفيلم سوى الأب المتألم والمجروح، وقد أصيب بنزف من دون أن يدرك ذلك. وباقي الشخصيات جسّدها غصن بالصوت فقط. فكما مساعده وديع كذلك أصوات الممرضة، والطبيب، والابنة وغيرهم. وهو ما تطلّب من الممثلين التدرّب كي يختصروا الصورة بالصوت فقط.

أجرى غصن أبحاثاً كثيرة وفتّش في الأحياء والعمارات عن قصص ضحايا هذا الانفجار. استعان بكل ما جمعه لتنفيذ فيلمه. يعلّق: «رغبت في أن يحمل العمل رسائل إنسانية واجتماعية. وفي نهايته يكتشف مشاهده حقيقة هذا الرجل الذي يتبيّن أنه خائن. وفي مشاهد أخرى ومن خلال أصوات الممثلين نتعرّف أكثر إلى الفساد المستشري في بلدنا. وكذلك المصالح الخاصة التي تفوّقت على مصالح البلد، وأدت إلى الإهمال ومن ثم إلى الانفجار».

يحكي الفيلم صرخة مدينة ممثلة بأب يصارع الحياة إثر انفجار بيروت (مارسيل غصن)

في المشاهد التي تصوّر الأب محشوراً تحت ثقل خزانة ضخمة وقعت عليه، نراه يصرخ بألم. هذه الأوجاع لم تقتصر على جسده المصاب فقط. إذ تشير من ناحية ثانية إلى آلام النفس عنده. فهو استرجع أثناء حالته تلك شريط حياته.

واكتشف أخطاء ارتكبها بحق زوجته وأولاده، فلم يعط عائلته الوقت للاهتمام بها. وفضّل عليها الانجراف وراء نزواته. ويستطرد مارسيل غصن: «هناك بين السطور معان كثيرة يحملها الفيلم، فيخرج مشاهده ليحلل ويفكّر ويستخرج العبر».

في واحد من مشاهد الفيلم نرى الأب يحاول تشغيل سيارته، ولكن من دون جدوى. يحاول مرة ثانية وثالثة وتبقى معطّلة. بعد عدة محاولات تستجيب السيارة وينطلق بها. يوضح مارسيل غصن: «هناك إشارات يرسلها لنا القدر، ولكننا لا نعيرها اهتماماً. وهو ما حصل مع الأب. ولو كان رضخ لعطل سيارته وعاد أدراجه إلى بيته لكان نجا من الانفجار، وبقي بقرب ابنته التي تحتاجه».

يشرح مارسيل أن الإنسان لا يمكن أن يدوس على قدره ويمشي. فتأتي العواقب وخيمة.

«ثمة مشاهد طويلة للإشارة إلى عدم اغتنامنا الفرصة عندما تحين. وهي تدل أيضاً على خطايا طويلة نرتكبها باستمرار ونستخف بذنوبنا. وهي الحالة التي يعيشها بطل الفيلم».

كعادته في أفلامه يركن غصن دائماً إلى تلوينها بالحداثة والتكنولوجيا. وهذا الأمر يبرز بوضوح في «صوت آب». فتتشابك اتصالات الإغاثة. وكذلك نلحظ أنه رغم أهمية الجهاز المحمول في يومياتنا لكن الأب لم يستطع الاستفادة من خدماته بسبب انقطاع الإنترنت في تلك اللحظات. كما يمرّر مشاهد مبهمة هي كناية عن شرارات متلاحقة تشبه تلك التي نواجهها في حياتنا. فيخرج المشاهد وهو يشعر بالاختناق. فالمخرج أراد إيصال هذه المشاعر، كي ندرك أهمية الرسالة التي يحملها الفيلم. ويختم مارسيل غصن: «هذا الثقل الذي يشعر به مشاهد الفيلم خططت له عن سابق تصوّر. فلا يكفي أن نمر بالمعاناة ومن ثم ننساها ولا نتعلّم منها. الفيلم يركز على ضرورة عدم نسيان انفجار بيروت. فمن المفروض أن نتذكر هذا الحادث الأليم كي لا نتوجّع من جديد بسبب حادث مشابه. وعلينا محاسبة المسؤول كي نعيد الحق إلى أصحابه».

حاز الفيلم على جوائز عدة من بينها «مهرجان السينما الأوروبي الغربي» وجائزة «أفلام روما الدولية». وسيعرض في 4 و5 و9 نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل في صالة «ديستريكت» في بيروت.


مقالات ذات صلة

مهرجان «لوكارنو» يستحضر الفترة الحالكة لهوليوود

سينما «أزمنة حديثة» لتشارلي تشابلن (يونايتد آرتستس)

مهرجان «لوكارنو» يستحضر الفترة الحالكة لهوليوود

أعلن مهرجان «لوكارنو»، الذي ستنطلق دورته المقبلة ما بين 5 و15 أغسطس (آب) المقبل، عن تخصيص تظاهرة سينمائية للفترة «المكارثية الأميركية»

محمد رُضا (لندن)
سينما «ذباب» (مهرجان برلين)

شاشة الناقد: ثلاثية عن الوحدة وعنف المجتمع والاستيطان

«أولغا» (تريسيتا سانشيز)، بطلة «ذباب»، امرأة وحيدة تجاوزت سنوات الشباب، تعاني زيادة في الوزن وافتقاراً إلى الجمال.

محمد رُضا (لندن)
يوميات الشرق أحمد السعدني ومايان السيد في مشهد من فيلم افتتاح المهرجان (الشركة المنتجة)

«هوليوود للفيلم العربي» لإطلاق دورته الخامسة بإضافات جديدة

يستعد مهرجان «هوليوود للفيلم العربي» لإطلاق دورته الخامسة المقررة خلال الفترة من 17 إلى 20 أبريل الجاري في مدينة لوس أنجليس الأميركية.

أحمد عدلي (القاهرة)
يوميات الشرق خالد الحربي وخالد يسلم في مشهد من الفيلم (الشرق الأوسط)

«هجير»... بيتهوفن سعودي من جدة القديمة

«هجير» يسرد رحلة داخلية تعيد تعريف حاسة السمع، لا بوصفها قدرة حسية فحسب، بل كوسيلة لصياغة الموسيقى والإبداع.

إيمان الخطاف (الدمام)
يوميات الشرق سينما البلد إلى الباحة (سينما البلد)

من «البلد» إلى الباحة… كيف تراهن سينما مستقلة على مدن لم تصل إليها الشاشات بعد؟

في لحظةٍ تستعيد فيها «جدة التاريخية» دورَها حاضنةً للحكايات، بدأت «سينما البلد» مشروعها من الأزقة القديمة...

أسماء الغابري (جدة)

اكتشاف سفينة حربية دنماركية أغرقها الأسطول البريطاني قبل 225 عاماً

قارب لعلماء آثار يبحر عبر ميناء كوبنهاغن في31 مارس 2026 (أ.ب)
قارب لعلماء آثار يبحر عبر ميناء كوبنهاغن في31 مارس 2026 (أ.ب)
TT

اكتشاف سفينة حربية دنماركية أغرقها الأسطول البريطاني قبل 225 عاماً

قارب لعلماء آثار يبحر عبر ميناء كوبنهاغن في31 مارس 2026 (أ.ب)
قارب لعلماء آثار يبحر عبر ميناء كوبنهاغن في31 مارس 2026 (أ.ب)

بعد مرور أكثر من 200 عام على غرقها على يد الأدميرال هوراشيو نيلسون والأسطول البريطاني، تمكّن علماء للآثار البحرية من اكتشاف سفينة حربية دنماركية في قاع ميناء كوبنهاغن، وفق ما أفادت وكالة «أسوشييتد برس».

ويسابق الغواصون الزمن، في ظل تراكمات رسوبية عميقة وانعدام الرؤية على عمق 15 متراً تحت سطح الماء، من أجل كشف حطام سفينة «دانبروج» التي تعود للقرن التاسع عشر، قبل أن تتحول إلى موقع بناء في منطقة سكنية جديدة تجري إقامتها قبالة ساحل الدنمارك.

وأعلن متحف «فايكنغ شيب» الدنماركي، الذي يقود عمليات البحث والتنقيب تحت الماء منذ أشهر، اكتشافاته، الخميس، بعد مرور 225 عاماً على وقوع معركة كوبنهاغن في عام 1801.

ويقول مورتن يوهانسن، رئيس قسم الآثار البحرية بالمتحف: «إنها تشكل جزءاً من الهوية الوطنية في الدنمارك».

مورتن يوهانسن رئيس قسم الآثار البحرية بمتحف سفن الفايكنغ في الدنمارك يعرض جزءاً من عظم الفك السفلي البشري الذي استُخرج من حطام السفينة الدنماركية الرئيسية «دانبروغ» التي غرقت خلال معركة كوبنهاغن عام 1801 في كوبنهاغن بالدنمارك 31 مارس 2026 (أ.ب)

ويوضح يوهانسن أن هناك الكثير الذي كُتب عن المعركة «من جانب أشخاص شديدي الحماس، لكننا في الواقع لا نعرف كيف كان شعور الوجود على متن سفينة تتعرض للقصف حتى دمرتها السفن الحربية الإنجليزية تماماً، وربما يمكننا التعرف على بعض تفاصيل تلك القصة من خلال رؤيةِ ما تبقّى من حطامها».

وشهدت معركة كوبنهاغن هجوم نيلسون والأسطول البريطاني على «البحرية» الدنماركية وهزيمتها.

وأسفرت الاشتباكات البحرية الوحشية التي استمرت ساعات، والتي تُعد واحدة من «المعارك الكبرى» التي خاضها نيلسون، عن مقتل وإصابة الآلاف.

وكان الهدف منها هو إخراج الدنمارك من تحالف لقوى شمال أوروبا، كان يضم روسيا وبروسيا والسويد.

ومن المقرر أن تجري قريباً إحاطة موقع الحفر بأعمال بناء لصالح مشروع «لينيتهولم» الضخم، لإقامة منطقة سكنية جديدة في وسط ميناء كوبنهاغن.


مصر: ضبط تابوت أثري نادر بسوهاج قبل الاتجار به

المتهمان بحيازة تابوت أثري بعد توقيفهما في سوهاج (وزارة الداخلية المصرية)
المتهمان بحيازة تابوت أثري بعد توقيفهما في سوهاج (وزارة الداخلية المصرية)
TT

مصر: ضبط تابوت أثري نادر بسوهاج قبل الاتجار به

المتهمان بحيازة تابوت أثري بعد توقيفهما في سوهاج (وزارة الداخلية المصرية)
المتهمان بحيازة تابوت أثري بعد توقيفهما في سوهاج (وزارة الداخلية المصرية)

تمكَّنت الأجهزة الأمنية المصرية من ضبط تابوت أثري يعود إلى العصر الروماني المتأخر قبيل الاتجار به.

وأفادت وزارة الداخلية المصرية، في بيان لها، الخميس، بأنه «في إطار جهود مكافحة جرائم حيازة القطع الأثرية والاتجار بها، حفاظاً على ثروة البلاد وتراثها القومي، أكدت معلومات وتحريات قطاعي السياحة والآثار والأمن العام، بالتنسيق مع مديرية أمن سوهاج (جنوب مصر)، حيازة شخصين - لأحدهما معلومات جنائية - مقيمين بمحافظة سوهاج، قطعاً أثرية بقصد الاتجار بها».

وأضافت أنه تم ضبط المتهمين في نطاق محافظة سوهاج، حيث عُثر بحوزتهما على تابوت أثري كامل مكوَّن من جزأين. وبمواجهتهما، اعترفا بأن التابوت المضبوط ناتجٌ عن أعمال الحفر والتنقيب عن الآثار بإحدى المناطق الجبلية في دائرة مركز شرطة أخميم، وأن حيازتهما له كانت بقصد الاتجار فيه.

ويتضمن التابوت الخشبي، الذي يُصوِّر أحد الأشخاص، ألواناً مختلفة ورسومات تعود إلى العصر الروماني.

ومدينة «أخميم» هي واحدة من أهم المدن القديمة في محافظة سوهاج، وتضم بين جنباتها كثيراً من الآثار والمعالم التاريخية. وحسب علماء الآثار، فإن ما لا يزال مدفوناً تحت الأرض من آثار المدينة يفوق ما اكتُشف.

وكانت أخميم عاصمة الإقليم التاسع في مصر القديمة، الذي كان يمتد بين جبل طوخ جنوباً وجبل الشيخ هريدي شمالاً. وعُرفت قديماً باسم «خنتي مين»، التي حرَّفها العرب إلى «أخميم»، وأطلق عليها اليونانيون اسم «بانابوليس». وقد كانت، في العصور المصرية القديمة، عاصمة لعبادة الإله «مين»، رب الإخصاب والنَّماء لدى قدماء المصريين.

التابوت الخشبي يعود للعصر الروماني المتأخر (وزارة الداخلية المصرية)

وتضمُّ المدينة آثاراً من مختلف العصور، من بينها معابد المرمر في منطقة البربا، ومعبد الملك رمسيس الثاني، الذي يحتوي على تماثيل ضخمة وفريدة، منها تمثال الأميرة «ميريت آمون» ابنة رمسيس الثاني، والذي اكتُشف في مطلع ثمانينات القرن الماضي، إضافة إلى تمثال للملك رمسيس الثاني، وتمثال روماني مهشَّم الرأس يُعتقد أنه للإلهة «فينوس» ربة الحب، والجمال لدى الإغريق.

ويُعد الحفر والتنقيب عن الآثار أمراً متكرراً وشائعاً في مدن وقرى جنوب مصر، بحثاً عن «الثراء السريع». وقبل عام ونصف عام، تمكَّنت الأجهزة الأمنية في سوهاج من ضبط 6 أشخاص في أثناء قيامهم بالحفر والتنقيب داخل أحد المنازل في دائرة مركز شرطة أخميم.

وفي شهر يونيو (حزيران) من العام الماضي أيضاً، ضبطت الأجهزة الأمنية في سوهاج عاملاً في أثناء قيامه بأعمال الحفر والتنقيب عن الآثار داخل منزله الكائن في دائرة مركز المنشأة. ولدى مواجهته، أقرَّ بقيامه بالحفر بغرض التنقيب عن الآثار، على أمل العثور على قطع أثرية.


8 مدن سعودية ضمن «مؤشر المدن الذكية 2026»

تقدّمت مدينة الرياض إلى المرتبة 24 عالمياً من 27 (واس)
تقدّمت مدينة الرياض إلى المرتبة 24 عالمياً من 27 (واس)
TT

8 مدن سعودية ضمن «مؤشر المدن الذكية 2026»

تقدّمت مدينة الرياض إلى المرتبة 24 عالمياً من 27 (واس)
تقدّمت مدينة الرياض إلى المرتبة 24 عالمياً من 27 (واس)

حقّقت 8 مدن سعودية حضوراً مميزاً في مؤشر IMD للمدن الذكية لعام 2026 الصادر عن المعهد الدولي للتنمية الإدارية، في إنجاز يعكس تسارع وتيرة التطوير، وتحسّن جودة الحياة بمدن المملكة، ضمن مستهدفات «رؤية 2030».

وتقدّمت الرياض إلى المرتبة 24 عالمياً بعد أن كانت الـ27، وجاءت مكة المكرمة في الـ50، وجدة (55)، والمدينة المنورة (67)، والخبر (64)، بينما سجّلت العُلا قفزة نوعية، متقدمة من 112 إلى 85، في دلالة على التطور المتسارع بمشاريعها التنموية والسياحية.

وشهد المؤشر إدراج كلٍ من حائل ومحافظة حفر الباطن لأول مرة، حيث حققتا المرتبة 33 و100 على التوالي، من بين 148 مدينة حول العالم.

ويقيس هذا المؤشر العالمي مدى تطور المدن في تبني التقنيات الحديثة، من خلال تقييم انطباعات السكان حول جودة الخدمات والبنية التحتية الرقمية، وتأثيرها في تحسين أنماط الحياة اليومية.

ويؤكد هذا التقدم اللافت استمرار جهود السعودية في الارتقاء بالخدمات الحضرية، وبناء مدن ذكية ومستدامة تُسهم في تحسين جودة الحياة وتعزيز التنافسية العالمية، في الوقت الذي تحتفي فيه البلاد بـ«عام الذكاء الاصطناعي 2026».