عبَّر نحات بريطاني مرموق عن سعادته البالغة باختياره لبناء تمثال للملكة إليزابيث الثانية ليكون نصباً تذكارياً وطنياً جديداً، مؤكداً أنه يرغب في أن يكون «مصدر بهجة للناس».
وصرح مارتن جينينغز، الذي جسّد من قبل الملكة الأم والملك تشارلز في أعمال سابقة، لشبكة «سكاي نيوز» إنه كان «سعيداً للغاية»، عندما تلقى اتصالاً يفيد بدعوته للمشاركة في المشروع.
وأضاف جينينغز: «كنت في غاية الحماس، إنها مهمة جري تكليفي بها. ولأكون صريحاً، لا أكاد أتذكر ما تبقى من تفاصيل المكالمة الهاتفية – فقد كنت مبهوراً للغاية باختياري لهذه المهمة».
والآن، سيشرع جينينغز في تصميم تمثال الملكة الراحلة ضمن النصب التذكاري الوطني المخطط له في لندن، والذي سيُطلَق عليه اسم «مكان الملكة إليزابيث الثانية». وسيوفر هذا الموقع مساحة دائمة للجمهور لإحياء ذكرى أطول ملوك بريطانيا حكماً، والتي توفيت عام 2022.
وقال النحات الشهير إنه رغم أن ملامح التصميم الجديد لم تحدد بعد، فإنه يرغب في أن يتسم التمثال بشيء من «السكون»؛ ليعكس «العزة» و«الرقي» اللذين ميَّزا فترة حكمها.
وأضاف جينينغز: «أود أن يكون التمثال مصدر سرور للناس. لا أريد أن يحمل طابعاً رسمياً أكثر من اللازم، وإنما ينبغي أن يتحلى بفخامة تناسب موقعه، وأن يحمل في الوقت نفسه لمسة من البهجة. لطالما كانت الملكة رمزاً للثبات؛ لذا فإن الكرامة وضبط النفس والرقي التي اقترنت بها، ما يشغل ذهني في هذه اللحظة».
أما المعماري اللورد نورمان فوستر، المعروف بتصميمه لمبنى «ذا غيركن»، فقد فاز بتصميم النصب التذكاري الذي سيقام عند بوابة مارلبورو في حديقة سانت جيمس، بالقرب من قصر باكنغهام.
وسيتضمن المشروع كذلك إنشاء بوابة الأمير فيليب الجديدة في الجهة الأخرى من الحديقة عند بيردكيج ووك، مع تمثال للأمير فيليب، بالإضافة إلى «مجموعة حدائق» ومسارات متعرجة، وجسر زجاجي شفاف جديد أُطلق عليه اسم جسر الوحدة.
