«مهرجان طرابلس للأفلام» يكرّم رائد الإيماء فائق حميصي

في دورته الـ12 يتحلق حوله عشاق السينما

جانب من الحضور في حفل الافتتاح (الشرق الأوسط)
جانب من الحضور في حفل الافتتاح (الشرق الأوسط)
TT

«مهرجان طرابلس للأفلام» يكرّم رائد الإيماء فائق حميصي

جانب من الحضور في حفل الافتتاح (الشرق الأوسط)
جانب من الحضور في حفل الافتتاح (الشرق الأوسط)

للسنة الثانية عشرة على التوالي، «مهرجان طرابلس للأفلام» يعود ويتحلق حوله فنانون وعشاق الفن السابع، وجمهور غفير، يحتفل كل سنة، بلقاء ممثلين ومخرجين، ومشاهدة شرائط اختيرت بعناية، منها أفلام روائية طويلة، وقصيرة وتسجيلية، وتحريك.

هذا المهرجان له خصوصية تجعله استثنائياً في لبنان، لأنه يعقد بعيداً عن العاصمة، وفي مدينة شهدت ظروفاً عسيرة، جعلت مجرد الحديث عن الفن ترفاً، لكنه كافح واستمر وساعد العديد من المبتدئين وهم يتدرّجون، وينمون في رحابه، ويدخلون مهرجانات ويفوزون بجوائز، رغم عمره القصير، وإمكاناته المحدودة.

أكثر من وجه إذن، لمهرجان يبدو صغيراً، لكنه يقدّم خدمات جليلة، سواء لجلب نجوم السينما إلى المدينة، أو عرض أحدث الأفلام، لجمهور ينتظره من عام إلى عام، أو بتشجيع السينمائيين الشباب على خوض تجارب جديدة.

وحمل المهرجان هذه السنة شعار «أبعد من الحدود»، وهو يعقد فعالياته في «مركز العزم الثقافي - بيت الفن» في الميناء، وأماكن أخرى، وذلك من 18 حتى 24 سبتمبر (أيلول) الحالي.

في حفل الافتتاح الذي قدّمته زهراء حيدر، تم عرض فيديو قصير تضمن لقطات من الأفلام المتنافسة في المسابقة الرسمية لهذا العام، كما تحدث غسان خوجة المدير الفني للمهرجان عن آلية اختيار الأفلام المتنافسة عبر لجنة تضم عاملين واختصاصيين في السينما، مشيراً إلى صعوبة الاختيار، في ظل العدد الكبير من الأفلام التي ترد إلى موقع المهرجان من مختلف أنحاء العالم، حيث تم اختيار 30 فيلماً قصيراً و13 فيلماً طويلاً، لهذه السنة.

إلياس خلاط مؤسس مهرجان طرابلس للأفلام (الشرق الأوسط)

وستفوز الأفلام التي تم اختيارها من خلال لجنتي تحكيم؛ الأولى للأفلام الطويلة مكونة من؛ هلا خليل (مخرجة - مصر)، كميل سلامة (ممثل - لبنان)، شفيق طبارة (ناقد سينمائي - لبنان).

أما لجنة تحكيم الأفلام القصيرة فتتشكل من لميا غيغا (ناقدة سينمائية - تونس)، نديم تابت (كاتب سيناريو - لبنان)، بييريت قطريب (ممثلة ومقدمة برامج - لبنان).

ثم تحدّثت المخرجة فاطمة رشا شحادة منسّقة «المنتدى المتخصص» المرافق للمهرجان، وشرحت كيف أتاح المنتدى فرصاً للشباب من خلال لقاء مبدعين ومتخصصين وخبراء من مختلف أنحاء العالم، في صناعة السينما. وهذا العام سيكون المنتدى أغنى عبر ورش العمل والماستر كلاس والحوارات المفتوحة ليشكل نافذة دعم وطاقة في سبيل بداية حلم ممكن تحقيقه لصنّاع السينما.

ويمول المهرجان هذا العام 5 مشاريع لأفلام قصيرة من لبنان والأردن ومصر، تم اختيارها من بين 60 مشروعاً. وتنظم ورش عمل متخصصة مع المنتج اللبناني نيكولا خباز لما «قبل الكاميرا وما بعدها» لتعليم المهتمين سبل التقديم على منصات الدعم بالشكل المناسب.

وللمرة الخامسة، منح المهرجان «جائزة إنجاز الحياة» وجاء الخيار صائباً كما العادة، باختيار رائد فن الإيماء اللبناني فائق حميصي، الذي وصفه مؤسس المهرجان ورئيسه إلياس خلاط بأنه «أتقن لغة الصمت، وجعل من جسده أداةً تعبيرية مدهشة، قادرة على تجسيد أعمق المشاعر وأكثر الأفكار تعقيداً». وذكّر خلاط بمسرحية «فدعوس يكتشف بيروت»، الإيمائية الأولى التي شكّلت علامة فارقة في مسيرته، ثم أعماله الموجهة للأطفال مثل «الثعلب» و«مغامرات جحا».

وكما في الإيماء أثبت حميصي جدارته كممثلٍ قدير في العديد من الأعمال المسرحية والدرامية، ببراعة واقتدار. ومن المحطات المضيئة، في مسيرته التي تمتد لعقود، مشاركته في فيلم «نهلة»، العمل الاستثنائي الذي أخرجه المبدع الجزائري الراحل فاروق بلوفة عام 1979. الفيلم الذي يُعدّ وثيقة فنية هامة أرّخت لمحنة لبنان خلال الحرب الأهلية، وجسّد حميصي شخصية «رؤوف» بحساسية فنية عالية، مقدماً أداءً يجمع بين العمق الإنساني والبعد السياسي. وقال إلياس خلاط: «كان حضوره في (نهلة) جزءاً من جسر ثقافي عربي، يؤكد على وحدة الهموم والتطلعات، ويبرز دور الفن في مد جسور التواصل بين الشعوب العربية في أحلك الظروف».

فائق حميصي مكرماً في مهرجان طرابلس للأفلام (الشرق الأوسط)

وعرج مؤسس المهرجان على تجربة حميصي مع المبدع الراحل زياد الرحباني حيث «شكلا معاً ثنائياً ونموذجاً فريداً للتكامل، حين التقت براعة التمثيل مع عبقرية الموسيقى والكتابة، فأنتجا أعمالاً تشرّح الواقع اللبناني بجرأة وعمق، دون تجميل أو (روتوش)». وأضاف أن حميصي في «فيلم أميركي طويل»، «قدّم أداءً استثنائياً يعكس قدرته على التنقل بين الكوميديا والدراما بسلاسة مدهشة، ما أضاف بعداً جديداً إلى رصيده الفني المتنوع».

التعاون المثمر مع زياد الرحباني لم يكن مجرد محطة عابرة في مسيرة فائق حميصي، بل كان نقطة تحول أساسية أظهرت قدرته على تطويع موهبته الإيمائية لخدمة المسرح والسينما، وعلى المزج بين لغة الجسد والحوار المنطوق بطريقة مبتكرة. ومن خلال هذه التجربة، ترك بصمة واضحة في تاريخ الفن اللبناني، وقدّم نموذجاً ملهماً للأجيال الشابة من الممثلين.

وختم خلاط: «إن تقديم جائزة (إنجاز الحياة) لفائق حميصي اليوم هو تكريمٌ للإنسان قبل الفنان. هو تكريمٌ لتواضعه، لدماثة خلقه، ولروحه المعطاءة التي لم تبخل يوماً بنقل خبرتها ومعرفتها للأجيال الشابة. هو تكريمٌ لفنانٍ آمن بقوة الفن وقدرته على التغيير، وظل مخلصاً لرسالته الفنية النبيلة رغم كل التحديات».

ثم جرى تقديم درع تكريمية للفنان حميصي، بحضور مدير عام وزارة الثقافة الدكتور علي الصمد.

حميصي بدوره اعتبر أنها جائزة بداية حياة جديدة «لأنني سأكمل العمل والمسيرة». وتناول حميصي علاقته بالسينما وشغفه بها منذ طفولته الباكرة في مدينته طرابلس ودور السينما فيها انطلاقاً من حي القبة. واستذكر في كلمته صديقه ورفيق مسيرته الفنان الراحل زياد الرحباني، كما ابن مدينته الممثل عبد الله حمصي (أسعد) الذي صنع ذاكرتنا منذ أجيال، وغيرهما من الفنانين الطرابلسيين واللبنانيين.

ثم عرض الفيلم القصير «طرابلس اللقاء» للمخرج أحمد النابلسي الذي حالت الظروف دون عرضه ضمن فعاليات «طرابلس عاصمة للثقافة العربية للعام 2024»: «فيلم بديع قدّم ملامح أسواق المدينة ومسجدها الكبير، وواحدة من أهم كنائسها، كما أزقتها وباعتها، وأهلها، بكاميرا محبة، وعدسة ماهرة. ويشارك في الفيلم ابن المدينة المكرم فائق حميصي، إلى جانب جوليا (ستيفاني نهرا) الزائرة التي عادت إلى المدينة بعد أكثر من 10 سنين بحثاً عن نفسها».

واختتم اليوم الأول من مهرجان طرابلس للأفلام بعرض الفيلم التونسي الطويل «طير من الجنة» للمخرج مراد بن شيخ.


مقالات ذات صلة

اعتراض من أسرة نجيب محفوظ يُعقّد مشروع عمرو سعد لإعادة «اللص والكلاب»

يوميات الشرق شكري سرحان في لقطة من فيلم «اللص والكلاب» (الشركة المُنتجة)

اعتراض من أسرة نجيب محفوظ يُعقّد مشروع عمرو سعد لإعادة «اللص والكلاب»

اعترضت أم كلثوم، ابنة الأديب المصري الراحل نجيب محفوظ، على إعلان الفنان عمرو سعد عزمه إعادة تقديم رواية «اللص والكلاب» سينمائياً.

داليا ماهر (القاهرة)
يوميات الشرق يهدف الفيلم لتعريف الأطفال بقضية اللجوء - (الشركة المنتجة)

«اللجوء إلى المدرسة» يتعاطف مع أوضاع اللاجئين في أوروبا

احتضنت الدورة الـ16 من مهرجان «مالمو للسينما العربية»، عرض فيلم الرسوم المتحركة «اللجوء إلى المدرسة».

أحمد عدلي (مالمو (السويد))
يوميات الشرق رائد السينما السعودية عبد الله المحيسن (مهرجان مالمو للسينما العربية)

عبد الله المحيسن: والدي اعترف بي فنياً بعد «اغتيال مدينة»

اختار المخرج عبد الله المحيسن أن يكون محامياً للمجتمع، مدافعاً عن قضايا الإنسان من خلال السينما.

أحمد عدلي (مالمو (السويد) )
يوميات الشرق لقطة لأحد مشاهد فيلم «القصص» (الشركة المنتجة)

منتجون مصريون يتراجعون عن عرض أفلامهم في ظل «الإغلاق المبكر»

بفعل تداعيات قرار «الإغلاق المبكر»؛ تراجع منتجون مصريون عن عرض أفلامهم في صالات العرض في موسم «أعياد الربيع».

انتصار دردير (القاهرة)
يوميات الشرق إبراهيم الحساوي يجسد دور الجد في لقطة من فيلم «هوبال» (الشركة المنتجة)

«الفيلم العربي ببرلين» يبرز معاناة مجتمعات عربية في دورته الـ17

تعكس الموضوعات المطروحة الواقع الراهن في المنطقة، بما في ذلك الحروب والتدخلات الإمبريالية، والأزمات الاقتصادية والاجتماعية، مع حضور قوي للقضية الفلسطينية.

أحمد عدلي (القاهرة)

اختراق لمنصة «بوكينغ دوت كوم» يكشف عن بيانات بعض العملاء

تتمتع «بوكينغ دوت كوم» بقاعدة بيانات تضم أكثر من 30 مليون مكان إقامة حول العالم (رويترز)
تتمتع «بوكينغ دوت كوم» بقاعدة بيانات تضم أكثر من 30 مليون مكان إقامة حول العالم (رويترز)
TT

اختراق لمنصة «بوكينغ دوت كوم» يكشف عن بيانات بعض العملاء

تتمتع «بوكينغ دوت كوم» بقاعدة بيانات تضم أكثر من 30 مليون مكان إقامة حول العالم (رويترز)
تتمتع «بوكينغ دوت كوم» بقاعدة بيانات تضم أكثر من 30 مليون مكان إقامة حول العالم (رويترز)

تعرضت منصة الحجز الفندقي «بوكينغ دوت كوم» لعملية اختراق بيانات؛ إذ تمكّنت «جهات غير مصرح لها» من الوصول إلى تفاصيل بعض العملاء.

وحسب صحيفة «الغارديان» البريطانية، فقد أعلنت المنصة أنها «لاحظت نشاطاً مشبوهاً مكّن جهات خارجية غير مصرح لها من الوصول إلى معلومات حجز بعض ضيوفنا».

وأضافت: «فور اكتشافنا للنشاط المشبوه، اتخذنا إجراءات لاحتواء المشكلة. فقد قمنا بتحديث الرقم السري لهذه الحجوزات وإبلاغ الضيوف المتأثرين».

وتتمتع «بوكينغ دوت كوم»، التي يقع مقرها في أمستردام، بقاعدة بيانات تضم أكثر من 30 مليون مكان إقامة حول العالم.

ورفضت المنصة الإفصاح عن عدد المتضررين من الاختراق. وصرح متحدث باسم الشركة بأنه «لم يتم الوصول إلى أي معلومات مالية».

ورغم ذلك، أشارت «بوكينغ دوت كوم» إلى أن القراصنة ربما تمكنوا من الوصول إلى «بعض تفاصيل الحجز» المرتبطة بالحجوزات السابقة للعملاء، مثل الأسماء، وعناوين البريد الإلكتروني، وأرقام الهواتف والعناوين.

وتُعدّ هذه الواقعة أحدث حلقة في سلسلة من محاولات الجرائم الإلكترونية التي استهدفت منصة «بوكينغ دوت كوم»؛ إذ أشار تقرير حديث إلى تزايد عمليات الاحتيال التي تشمل طلب تفاصيل الدفع من العملاء قبل رحلاتهم، قبل سرقة أموال باهظة منهم.

وفي عام 2018 تعرّضت المنصة لعملية تصيد إلكتروني، مما أدى إلى تسريب بيانات حجز أكثر من 4 آلاف عميل.

وتواجه صناعة السفر بوجه عام تحديات متزايدة في مواجهة عمليات الاحتيال الإلكترونية؛ فقد تزايدت الدعوات لمكافحة انتشار الإعلانات المزيفة على منصات الحجز.


اعتراض من أسرة نجيب محفوظ يُعقّد مشروع عمرو سعد لإعادة «اللص والكلاب»

شكري سرحان في لقطة من فيلم «اللص والكلاب» (الشركة المُنتجة)
شكري سرحان في لقطة من فيلم «اللص والكلاب» (الشركة المُنتجة)
TT

اعتراض من أسرة نجيب محفوظ يُعقّد مشروع عمرو سعد لإعادة «اللص والكلاب»

شكري سرحان في لقطة من فيلم «اللص والكلاب» (الشركة المُنتجة)
شكري سرحان في لقطة من فيلم «اللص والكلاب» (الشركة المُنتجة)

اعترضت أم كلثوم، ابنة الأديب المصري الراحل نجيب محفوظ، على إعلان الفنان عمرو سعد عزمه إعادة تقديم رواية «اللص والكلاب» سينمائياً، بعد تصريحات له عن شرائه حقوق العمل، وتجسيد شخصية «سعيد مهران».

وأوضحت لـ«الشرق الأوسط»، أنّ ما أعلنه سعد بشأن شراء الحقوق «غير صحيح»، مشيرة إلى أنّ حقوق الرواية مُنحت للكاتبة مريم نعوم، والعقد لا يزال سارياً ولم ينتهِ بعد، مما تسبَّب، وفق قولها، في «بلبلة».

وكانت الأزمة قد بدأت مع إعلان عمرو سعد رغبته في تقديم الرواية بتقنيات معاصرة، مؤكداً عدم تخوّفه من خوض التجربة، نظراً إلى انتماء العمل إلى أدب نجيب محفوظ.

في المقابل، أكدت الكاتبة مريم نعوم، صاحبة حقوق الرواية، أنها لا تنوي بيعها، وأنها تعمل حالياً على المشروع، مشدِّدة على عدم وجود خلاف مع عمرو سعد، مع نيّتها التواصل معه لتوضيح الأمر.

عمرو سعد يرغب في تقديم الرواية بتقنيات معاصرة (فيسبوك)

وتدور أحداث فيلم «اللص والكلاب»، الذي أُنتج في ستينات القرن الماضي، حول «سعيد مهران»، اللص الذي يخرج من السجن ليجد حياته قد تغيّرت، فيسعى إلى الانتقام، قبل أن تنتهي رحلته بمصير مأساوي. الفيلم مأخوذ عن رواية لنجيب محفوظ، ومن إخراج كمال الشيخ، وبطولة شكري سرحان، وكمال الشناوي، وشادية.

ومن أبرز الأعمال السينمائية المأخوذة عن روايات نجيب محفوظ: «بداية ونهاية»، و«الثلاثية» بأجزائها «بين القصرين»، و«قصر الشوق»، و«السكرية»، بالإضافة إلى «زقاق المدق»، و«ثرثرة فوق النيل»، و«القاهرة 30»، و«الكرنك»، و«ميرامار»، و«الحب فوق هضبة الهرم»، و«خان الخليلي». كما قُدِّمت أعمال درامية، من بينها «حديث الصباح والمساء»، و«أفراح القبة»، و«الحرافيش».

من جانبه، قال الناقد الفني طارق الشناوي لـ«الشرق الأوسط»، إنه «لا توجد مشكلة مبدئياً في إعادة تقديم أي عمل»، لكنه طرح تساؤلاً حول «ما الجديد الذي سيحمله؟».

وأضاف أنّ الرواية قُدِّمت مرة أخرى في ثمانينات القرن الماضي، لكن التجربة لم تُحقّق النجاح، مشيراً إلى أن ذلك لا يعني بالضرورة تكرار النتيجة مستقبلاً.

أم كلثوم نجيب محفوظ تسجِّل موقفاً ضدّ بيع المشروع (الشرق الأوسط)

وأوضح أنّ «اللص والكلاب» من الأعمال التي ارتبط بها الجمهور، ممّا يجعل إعادة تقديمها تحدّياً، مؤكداً في الوقت عينه أنه «لا يمكن منع أي مبدع من خوض التجربة، ولا الحُكم مُسبقاً عليها».

وعلى مدار مسيرته، قدَّم عمرو سعد أعمالاً عدة، من بينها أفلام «خيانة مشروعة»، و«حين ميسرة»، و«دكان شحاتة»، إلى جانب مسلسلات «مملكة الجبل»، و«شارع عبد العزيز»، و«يونس ولد فضة»، و«ملوك الجدعنة»، و«توبة»، و«سيد الناس»، وأخيراً «إفراج».

وفي سياق متصل، أوضحت أم كلثوم نجيب محفوظ أنها لا تتحمَّس حالياً لتقديم عمل يتناول السيرة الذاتية لوالدها، مشيرة إلى أنّ حقوق رواية «أولاد حارتنا» بحوزة المنتج اللبناني صادق الصبّاح.

وأكدت أن بعض الأعمال المأخوذة عن أدب نجيب محفوظ لم تكن على المستوى المطلوب، مشيرة إلى أنّ «الأعمال القديمة كانت أفضل»، مع إشادتها بمسلسلَي «حديث الصباح والمساء» و«الثلاثية»، بالإضافة إلى عمل «الحرافيش» من بطولة نور الشريف، واصفة تلك الأعمال بأنها من الأقرب إلى قلبها.

Your Premium trial has endedYour Premium trial has ended


نهاية المطاردة... توقيف متّهمة بتوريط رونالدينيو في الجوازات المُزوَّرة

القضية تعود بخيطها الأخير (أ.ف.ب)
القضية تعود بخيطها الأخير (أ.ف.ب)
TT

نهاية المطاردة... توقيف متّهمة بتوريط رونالدينيو في الجوازات المُزوَّرة

القضية تعود بخيطها الأخير (أ.ف.ب)
القضية تعود بخيطها الأخير (أ.ف.ب)

سُجنت امرأة باراغوايانية مُتّهمة بتزويد نجم كرة القدم البرازيلي السابق رونالدينيو بجواز سفر مزوَّر، ممّا أدّى إلى احتجازه 5 أشهر.

وذكرت «وكالة الصحافة الفرنسية» أنّ داليا لوبيس (55 عاماً) كانت متوارية عن الأنظار 6 سنوات، قبل أن يجري توقيفها في العاصمة أسونسيون في 2 أبريل (نيسان) الحالي، ومنذ ذلك الحين وُضعت قيد الاحتجاز لدى الشرطة.

وجاء في قرار قاضٍ، الاثنين، أنها تشكل خطراً لاحتمال هروبها، وأمر بإيداعها الحبس الاحتياطي في سجن للنساء في بلدة إمبوسكادا، على بُعد نحو 35 كيلومتراً من أسونسيون.

وتُتهم لوبيس بتشكيل عصابة إجرامية، على خلفية الاشتباه في توفيرها وثائق مزوَّرة لرونالدو دي أسيس موريرا، المعروف باسم رونالدينيو، ولشقيقه ووكيله روبرتو دي أسيس موريرا. ولم يتّضح حتى الآن سبب حاجتهما إلى هذه الوثائق.

ما خُفِي عاد إلى الواجهة (أ.ف.ب)

وكانت لوبيس قد نسَّقت زيارة رونالدينيو إلى باراغواي في مارس (آذار) 2020، للمشاركة في فعالية خيرية دعماً للأطفال المحرومين.

وبعد يومين من وصولهما إلى باراغواي، أُوقف بطل العالم السابق وشقيقه بتهمة السفر بجوازي سفر باراغوايانيين مزوَّرين، بالإضافة إلى بطاقات هوية زائفة.

وأمضى الاثنان نحو شهر في الاحتجاز، ثم 4 أشهر أخرى قيد الإقامة الجبرية في فندق في أسونسيون، مقابل كفالة بلغت 1.6 مليون دولار.

ولا يزال من غير الواضح سبب موافقتهما على السفر بجوازي سفر مزوَّرين، علماً بأنّ البرازيليين يمكنهم دخول باراغواي من دون جواز سفر، والاكتفاء ببطاقة الهوية الوطنية.

وأوقِفَ نحو 20 شخصاً، آنذاك، في إطار هذه القضية، معظمهم من موظفي دوائر الهجرة الباراغوايانية وعناصر من الشرطة.

ولتفادي محاكمة علنية، دفع رونالدينيو 90 ألف دولار، في حين دفع شقيقه 110 آلاف دولار، ممّا سمح لهما بمغادرة باراغواي بعد نحو 6 أشهر من توقيفهما.