«حرب الجبالي»... دراما مصرية حول صراع الثروة والنفوذ

الحلقات الأولى للمسلسل جذبت الاهتمام

أحمد رزق مع بعض أبطال المسلسل (قناة إم بي سي مصر)
أحمد رزق مع بعض أبطال المسلسل (قناة إم بي سي مصر)
TT

«حرب الجبالي»... دراما مصرية حول صراع الثروة والنفوذ

أحمد رزق مع بعض أبطال المسلسل (قناة إم بي سي مصر)
أحمد رزق مع بعض أبطال المسلسل (قناة إم بي سي مصر)

جذبت الحلقات الأولى من مسلسل «حرب الجبالي» اهتمام الجمهور وتفاعلهم مع طبيعة المسلسل وأحداثه، وتصدَّرَ اسمه «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء، وأشاد متابعون بالصراع الذي يتضمَّنه العمل بين الثروة والنفوذ.

وبدأ الأحد عرض المسلسل عبر قناة «إم بي سي مصر»، بينما سبقتها منصة «شاهد» التي بدأت عرضه قبلها بيوم بواقع حلقتين يومياً.

المسلسل تدور أحداثه في حي الحرير بمنطقة الجمالية، أحد أشهر مناطق القاهرة التاريخية، ويروي صراعاً بين عائلتين نافذتين، «عائلة الجبالي» ويمثلها الفنان صلاح عبد الله وابنه «حرب الجبالي» ويؤدي دوره أحمد رزق، و«عائلة الغرباوي» ويمثلها «سعيد الغرباوي»، ويقوم بدوره رياض الخولي، وشقيقه «راشد» الذي يؤدي دوره أحمد خالد صالح. هذا الصراع لا يقتصر فقط على الصفقات التجارية والثروة والنفوذ، بل يمتد إلى قصص الحب أيضاً، حيث تخفي العلاقات بين أبطاله خيانات مريرة.

وبدأت أحداث المسلسل بظهور الفنان الراحل أشرف عبد الغفور في مشهد بدا حلماً، حيث ظهر مرتدياً الملابس البيضاء ليوصي «حرب الجبالي» بأن يبقى صبوراً وواثقاً، مؤكداً له أن الحرب الحقيقية تكون في مواجهة النفس البشرية، وبينما يروي «حرب» لأبيه هذا الحلم وهما في طريقهما لأداء صلاة الفجر يتعرَّض لطعنة بالسكين من مجهول، ويتفاجأ «سعيد الغرباوي» بأن شقيقه «راشد» وراء هذا الاعتداء بعدما استعان بمَن يقوم بتنفيذه، ويدرك «حرب الجبالي» بحدسه أن هذه الإصابة من طرف عائلة «الغرباوي» لتعطيله عن الصفقة التي يتنافسان عليها.

رياض الخولي في أحد مشاهد المسلسل (قناة إم بي سي مصر)

في حين ترصد الكاميرات بالمكان مرتكب الواقعة، يسارع «سعيد الغرباوي» بدفع مبلغ مالي كبير لزوجة مرتكب الحادث في مقابل عدم الاعتراف على شقيقه «راشد».

يستعيد المسلسل أجواء الدراما الشعبية، حيث تتشابك علاقات الأبطال، وتؤدي سوسن بدر شخصية «أنهار» زوجة الجبالي الثانية التي تعيش في منزل واحد مع ضرتها «الحاجة ملك»، وتقوم بدورها فردوس عبد الحميد، وتجمعهما علاقة مثالية، بينما يواجه «حرب الجبالي» خيانة زوجته «أميرة»، وتجسِّد شخصيتها الفنانة نسرين أمين، وقد تزوجها عن غير حب، بينما يسعى للارتباط بمَن يحبها «ثريا» التي تؤدي دورها الفنانة هبة مجدي، ويقرِّر «راشد» التقدُّم لخطبتها ليقطع الطريق على «حرب الجبالي» بعدما شاهدهما معاً.

بينما يتعلق قلب «سعيد الغرباوي» بـ«أنهار» زوجة الجبالي، التي كان يحبها قبل زواجها.

يعتمد المسلسل على البطولة الجماعية التي تضم عدداً كبيراً من الممثلين من بينهم، انتصار، ولقاء سويدان، وخالد كمال، وأحمد عزمي، وأحمد الرافعي، وهو من تأليف سماح الحريري وإخراج محمد أسامة، وإنتاج المنتج اللبناني صادق الصباح، وقد جرى تصويره في لبنان قبل نحو عامين.

ويؤكد الفنان صلاح عبد الله سعادته بردود الفعل التي تلقاها مع عرض الحلقات الأولى من العمل. ويقول في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»: «بالنسبة لي، لم أعد أحب السفر، لكن سوسن بدر وأحمد رزق أقنعاني بالسفر، وبقيت أكثر من شهرين في لبنان الجميل الذي أحبه».

صلاح عبد الله خلال المسلسل (قناة إم بي سي مصر)

ويضيف: «كل فريق العمل من المقربين لقلبي، ومنذ أن قرأت المعالجة تحمَّست لأنني أحب كتابات المؤلفة سماح الحريري، وعملنا معاً في مسلسل (ساحرة الجنوب)، كما أُعجبت بالشخصية وهي لرجل طيب للغاية لكنه قوي، كما سعدت بتوقيت عرضه لأنه جاء بعد أدوار شر عديدة كان وقعها صعباً على بعض الجمهور، وأقربها دوري في مسلسل (وتقابل حبيب) الذي عُرض في رمضان الماضي».

ويلفت الفنان إلى سعادته ببطولة أحمد رزق للمسلسل، مؤكداً أنه نجم وفنان شاطر وقدَّما معاً أعمالاً عدة.

ويرى الناقد الفني المصري خالد محمود أن «المسلسل يقدِّم دراما شعبية اجتماعية تتصدى لصراع المال والأعمال والعلاقات الإنسانية في إطار الصراع المعتاد بين الخير والشر، وأنه يُقدِّم معالجة تضج بالشخصيات والأحداث التي تعدُّ ضروريةً لتقديم مثل هذه المسلسلات الطويلة جداً، حيث يصل عدد الحلقات لنحو 50 حلقة، لذا فالحكم على المسلسل لا يزال مبكراً، لأنه من المهم أن يحافظ على إيقاعه حتى الحلقة الأخيرة»، مضيفاً لـ«الشرق الأوسط» أن «مؤلفة المسلسل سماح الحريري قدَّمت أعمالاً كثيرة في الإطار الاجتماعي والشعبي حققت نجاحاً، كما أن وجود هذه المجموعة من كبار الممثلين يعكس أهمية العمل، كما يستحق أحمد رزق دور البطولة لأنه أثبت نفسه ممثلاً صاحب حضور كبير».


مقالات ذات صلة

«لعبة وقلبت بجد»... دراما مصرية تُعالج إدمان الألعاب الإلكترونية

يوميات الشرق «لعبة وقلبت بجد» يناقش قضية الابتزاز الإلكتروني (الشركة المنتجة)

«لعبة وقلبت بجد»... دراما مصرية تُعالج إدمان الألعاب الإلكترونية

مسلسل «لعبة وقلبت بجد» يحذّر من مخاطر الألعاب الإلكترونية المفتوحة على الأطفال وغياب الرقابة الأسرية.

انتصار دردير (القاهرة )
خاص الممثلة أندريا طايع تطلّ قريباً كمقدّمة برنامج «ذا فويس كيدز» (صور طايع)

خاص أندريا طايع من «مدرسة الروابي» إلى «ذا فويس كيدز»... رحلةٌ بأحلامٍ كثيرة

هي (مريم) في «مدرسة الروابي» و(لارا) في «مش مهم الإسم» وأندريا طايع في «ذا فويس كيدز». حوار خاص مع الممثلة التي تخوض التقديم ولا تتنازل عن طموح السينما والدراما

كريستين حبيب (بيروت)
يوميات الشرق ‎نجمات المسلسل السعودي «شارع الأعشى» خلال تصوير الجزء الثاني («إنستغرام» الممثلة إلهام علي)

كشف مبكّر عن خريطة نجوم رمضان... ورهان على نموذج المواسم

على غير المعتاد، وقبل أكثر من شهر على حلول شهر رمضان، اتضحت ملامح الموسم الدرامي مبكراً، مع الإعلان عن أسماء عدد كبير من الأعمال ونجومها من قبل منصة «شاهد».

إيمان الخطاف (الدمام)
يوميات الشرق الفنانة المصرية لقاء سويدان - (حسابها على «فيسبوك»)

فنانون مصريون يدعمون لقاء سويدان بعد إصابتها بـ«العصب السابع»

دعم فنانون مصريون زميلتهم لقاء سويدان بعد أن كشفت عن إصابتها بمرض «التهاب العصب السابع».

انتصار دردير (القاهرة )
يوميات الشرق يشارك حالياً في تصوير المسلسل المعرّب «حب أعمى» (صور الممثل)

إلياس الزايك لـ«الشرق الأوسط»: الدراما تعيش حالة زيف تُفقدها صدقيتها

يُفكّر الزايك في توسيع مشروعاته مستقبلاً لتصبح أكثر شمولية وتأثيراً...

فيفيان حداد (بيروت)

صابر الرباعي لـ«الشرق الأوسط»: الخليج محطة أساسية في مسيرتي

صابر الرباعي لـ«الشرق الأوسط»: الخليج محطة أساسية في مسيرتي
TT

صابر الرباعي لـ«الشرق الأوسط»: الخليج محطة أساسية في مسيرتي

صابر الرباعي لـ«الشرق الأوسط»: الخليج محطة أساسية في مسيرتي

قال الفنان التونسي صابر الرباعي إنه يحضّر لأعمال غنائية جديدة، ويستعد لحفلات جماهيرية في عدد من الدول العربية.

وأضاف في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»: «أحييت حفلاً في دبي، ثم في القاهرة ليلة رأس السنة، كما سأزور مدينة الدمام للمرة الأولى، وهي زيارة تسعدني كثيراً؛ لأنها على أرض طيبة وغالية، أرض المملكة العربية السعودية». وأشار الرباعي إلى أن «الغناء في السعودية وبقية دول الخليج العربي يشكّل محطة أساسية في مسيرتي الفنية، في ظل الحراك الفني الكبير الذي تشهده المنطقة، إلى جانب المستوى العالي من التنظيم الذي تتميز به الحفلات والمهرجانات الغنائية».

وعبّر الرباعي عن شوقه للفنان اللبناني فضل شاكر، مؤكداً أن «الجمهور لا ينسى الأصوات الصادقة التي تركت بصمة حقيقية}.


«جوي أواردز 2026» تحتفي بصُنَّاع الترفيه في الرياض

تُمنح جوائز «جوي أواردز 2026» للأعمال والشخصيات التي حققت حضوراً لافتاً (هيئة الترفيه)
تُمنح جوائز «جوي أواردز 2026» للأعمال والشخصيات التي حققت حضوراً لافتاً (هيئة الترفيه)
TT

«جوي أواردز 2026» تحتفي بصُنَّاع الترفيه في الرياض

تُمنح جوائز «جوي أواردز 2026» للأعمال والشخصيات التي حققت حضوراً لافتاً (هيئة الترفيه)
تُمنح جوائز «جوي أواردز 2026» للأعمال والشخصيات التي حققت حضوراً لافتاً (هيئة الترفيه)

تشهد العاصمة السعودية، مساء السبت، حفل توزيع جوائز صُنَّاع الترفيه «جوي أواردز 2026»، التي تُعدّ الأرقى والأضخم في المنطقة، بتنظيم هيئة الترفيه ضمن فعاليات «موسم الرياض».

ويحتفي الحفل المرتقب، الذي تستضيفه منطقة «Anb أرينا»، بنخبة من صُنَّاع الترفيه في مجالات السينما والدراما والموسيقى والرياضة، والمؤثرين، من خلال جوائز تُمنح للأعمال والشخصيات التي حققت حضوراً لافتاً لدى الجمهور خلال عام 2025، بناءً على تصويتهم عبر تطبيق «جوي أواردز».

ويشهد الحفل، بحضور المستشار تركي آل الشيخ رئيس مجلس إدارة هيئة الترفيه السعودية، مشاركة واسعة من نجوم الفن والرياضة وصنّاع المحتوى العرب والعالميين، إلى جانب حضور إعلامي محلي ودولي واسع.

وتتوزع جوائز «جوي أواردز» على 6 مجالات رئيسية. تشمل: «السينما، والمسلسلات الدرامية، والموسيقى، والإخراج، والرياضة، والمؤثرين»، حيث تتنافس مجموعة من الأعمال الفنية والرياضية والأسماء البارزة على نيلها في مختلف الفئات.

وتقام الأمسية الاستثنائية عند الساعة السابعة مساءً بتوقيت الرياض، متضمنةً مراسم السجادة الخزامية، وتوزيع الجوائز، إلى جانب فقرات فنية وعروض موسيقية وغنائية.

ويُعدّ حفل جوائز «جوي أواردز» أحد أهم وأبرز الأحداث الفنية والترفيهية في الشرق الأوسط، ويحتفي بنجوم السينما والدراما والموسيقى والإخراج والرياضة والمؤثرين العرب.

ويؤكد هذا الحدث مكانة السعودية بصفتها مركزاً إقليمياً لصناعة الترفيه، ويدعم الحراك الثقافي والفني الذي تشهده ضمن مستهدفات «رؤية المملكة 2030».


النائبات «الجميلات» يثرن جدلاً جندرياً في مصر

النائبة ريهام أبو الحسن خلال استلام كارنيه عضوية المجلس (حسابها على فيسبوك)
النائبة ريهام أبو الحسن خلال استلام كارنيه عضوية المجلس (حسابها على فيسبوك)
TT

النائبات «الجميلات» يثرن جدلاً جندرياً في مصر

النائبة ريهام أبو الحسن خلال استلام كارنيه عضوية المجلس (حسابها على فيسبوك)
النائبة ريهام أبو الحسن خلال استلام كارنيه عضوية المجلس (حسابها على فيسبوك)

أثارت تعليقات «سوشيالية» حول «جمال النائبات» في مجلس النواب (البرلمان) المصري جدلاً جندرياً في مصر وسط استنكار حقوقي لمغازلتهن وتعليقات لآخرين عدُّوهن «واجهة مشرفة».

وانعقدت الأسبوع الحالي أولى جلسات البرلمان بتشكيله الجديد بعد الانتخابات، وظهرت النائبات خلال أدائهن اليمين الدستورية في الجلسة الإجرائية التي نُقلت على الشاشات في بث مباشر، في حين ترأست الجلسة ثلاث سيدات؛ بحكم اللائحة الداخلية للمجلس التي تنص على تولي رئاسة الجلسة الافتتاحية أكبر الأعضاء سناً، وهي النائبة عبلة الهواري، على أن يعاونها أصغر عضوين سناً، وهما وفق تشكيل البرلمان النائبتين سامية الحديدي وسجى هندي.

وتصدرت مقاطع فيديو أداء اليمين الدستورية لبعض النائبات مواقع التواصل في مصر من بينهن النائبة الشابة ريهام أبو الحسن التي جرى تداول مقطع الفيديو الخاص بها وهي تؤدي اليمين الدستورية، وتصدر اسمها «الترند» بعد الجلسة لساعات، كما برز اسم الإعلامية آية عبد الرحمن مقدمة برنامج «دولة التلاوة».

ونشر مستخدمون لمواقع التواصل الاجتماعي تعليقات عدة تغازل النائبات مع تصدر أسمائهن لمنصة «إكس» في مصر ساعات عدة، في حين أبرزت مواقع ووسائل إعلامية جانباً من السيرة الذاتية للنائبات مع تزايد معدلات البحث عن معلومات حولهن.

ودافعت المحامية الحقوقية نهاد أبو القمصان في مقطع فيديو نشرته عبر حسابها على «فيسبوك» عن النائبات مع ضرورة الحديث عن تقييم أعمالهن في المجلس، لافتة إلى أن غالبيتهن سيدات أعمال أو من عائلات نواب سابقين في البرلمان.

رئيسة «مجلس أمناء مؤسسة مبادرة المحاميات المصريات لحقوق المرأة‏» هبة عادل، تُرجع الجدل إلى «سنوات طويلة من تهميش المرأة سياسياً داخل المجلس، إلى جانب مساعدة التناول الإعلامي لتولي المرأة المناصب القيادية بوصفه صعوداً لمناصب قاصرة على الرجال بنظرة قائمة على الجندر وليس فقط على معيار الكفاءة»، مؤكدة لـ«الشرق الأوسط» أن بعض التعليقات وصلت لمستوى «السب والقذف والتشهير» الذي يعاقب عليه القانون.

وأضافت أن تقييم النائبات بناءً على مظهرهن وما ترتدينه من ملابس دون النظر لما تقدمنه أمر يجب التوقف عنه، مع ضرورة تجنب المعالجات الإعلامية التي تبرزه لما لها من تأثير في انتشاره، لافتة إلى «وجود تحدٍ حقيقي لتغيير الصورة الذهنية عن تولي المرأة المناصب القيادية، بما فيها داخل البرلمان في ضوء محدودية المناصب القيادية بلجان المجلس التي حصلت عليها النائبات».

عُقدت الجلسة الأولى للبرلمان المنتخب الأسبوع الحالي (مجلس النواب)

ووفق إحصائية أعدها «المركز المصري لحقوق المرأة» - منظمة حقوقية أهلية -، فإن تشكيل لجان البرلمان تضمن «استمرار محدودية وصول المرأة إلى المناصب القيادية»، مع تولي 3 نائبات فقط رئاسة اللجان من إجمالي 25 لجنة في مقابل تولي 7 نائبات منصب وكيل لجنة من أصل 50 وكيلاً، مع تولي 5 نائبات منصب أمين سر.

وأكدت الإحصائية أن عدد النائبات اللاتي شغلن مواقع قيادية داخل اللجان 15 نائبة فقط، أي ما يمثل 9.4 من إجمالي 160 نائبة في البرلمان، وهي نسبة عدّها التقرير «لا تتسق مع الطموحات الحقوقية أو حجم الكفاءات النسائية الموجودة في المجلس».

وعدّت الإعلامية والبرلمانية السابقة فريدة الشوباشي في تصريحاتها لـ«الشرق الأوسط» التفاعل مع مظهر النائبات «من أشكال التعامل السطحي مع الأمور المهمة وإغفال جوانب متعددة في حيثيات الاختيار والمؤهلات التي أوصلتهن لعضوية المجلس»، مطالبة بـ«ضرورة النظر لما ستقمن بتقديمه خلال الجلسات من آراء ومناقشات وليس التعليق على مظهرهن أو ملابسهن».

وأضافت أن «المرأة المصرية حصلت على الكثير من الحقوق والمكتسبات في السنوات الماضية مع وجود نماذج ناجحة في مناصب عدة، وهو أمر متزايد عام بعد الآخر»، مؤكدة أن جميعهن تمثلن واجهة مشرفة للمرأة المصرية وكفاحها في مختلف المجالات والتخصصات.