وقّعت جامعة عفت السعودية بروتوكول تعاون مع أكاديمية الفنون المصرية للتبادل العلمي والتدريب في مجال الفنون السينمائية وصناعة الأفلام، في مدينة جدة، وفق بيان لأكاديمية الفنون المصرية، الجمعة.
وتم توقيع البروتوكول بحضور الأميرة نورة بنت تركي الفيصل، عضوة مجلس أمناء ومجلس مؤسسي جامعة عفت، ومن الجانب المصري الدكتورة غادة جبارة، رئيسة أكاديمية الفنون، والدكتورة هيفاء جمل الليل، رئيسة جامعة عفت، والسفير أحمد عبد المجيد القنصل المصري بجدة.
وأكدت الأميرة نورة بنت تركي الفيصل خلال كلمتها ضمن حفل توقيع البروتوكول أن «جامعة عفت في سبيل تحقيق (رؤية المملكة 2030) التي بدأها الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، تتواصل مع أهم الجامعات في العالم، ومن بينها جامعة جنوب كاليفونيا، وأكاديمية الفنون المصرية».
فيما أكدت رئيسة جامعة عفت أن الجامعة دخلت عالم صناعة الأفلام منذ 12 عاماً؛ لدعم الطلاب ليصبحوا رواة قصص محترفين ومبدعين، بما يحقق رؤية مستقبلية لصناعة السينما في المملكة، التي انطلقت بقوة على المستويين الأكاديمي والإبداعي، تماشياً مع «رؤية المملكة» للتحول الثقافي، كما أشارت إلى أن تراكم الخبرات بأكاديمية الفنون المصرية سيضيف لصناعة السينما بالمملكة.

وقالت الدكتورة غادة جبارة إن «هذا البروتوكول كان قد تم الاتفاق حوله منذ عام للتعاون مع جامعة عفت في مجال تدريس السينما للبنات، ولقي الاتفاق ترحيب وزارة الثقافة المصرية»، مضيفة لـ«الشرق الأوسط» أنها «سعيدة بتوقيع هذا الاتفاق، خصوصاً أن جامعة عفت أثبتت حضورها في مجال صناعة السينما بالسعودية عبر خريجيها»، ولفتت غادة إلى أن اختيارها رئيسة لجنة تحكيم مهرجان الأفلام الروائية بجامعة عفت أتاح توقيع البروتوكول.
وأوضحت: «يتضمن البروتوكول تبادل الخبرات بين أعضاء هيئة التدريس، والأبحاث المشتركة، والمشاركة في المؤتمرات وورش العمل، وإقامة أسابيع أفلام»، وأضافت: «سوف نقيم مهرجاناً مشتركاً لأفلام الطلبة، وقد سعدت أنهم أتاحوا تعليماً للأولاد بالجامعة قبل 3 سنوات، ووجدت لديهم شغفاً كبيراً لاستكمال تعليمهم بالأكاديمية، وسيكون التعاون بيننا مفتوحاً على كل الأفكار التي تدعم الطلاب والخريجين».
ويهدف الاتفاق للاستفادة من الخبرات المتراكمة بالمعهد العالي للسينما الذي تم تأسيسه منذ نحو 65 عاماً وأكاديمية الفنون وهي الأولى عربياً وأفريقياً في تدريس مختلف الفنون، وفق تصريحات للدكتور محمد غزالة، رئيس مدرسة السينما بجامعة عفت، الذي قال: «اعتدنا على استقبال كبار مخرجي السينما من مصر بالجامعة، لكننا نطمح للاستفادة بشكل أكبر في الجانب الأكاديمي».

وخصصت جامعة عفت قسماً لتدريس السينما بها قبل 13 عاماً، وتخرجت فيها دفعات من صناع السينما الذين شاركوا بأفلامهم في مهرجانات سينمائية ومن بينهم المخرجة جواهر العامري التي حازت جائزة لجنة التحكيم الخاصة من مهرجان القاهرة الماضي عن فيلمها «انصراف»، وسارة مسفر التي حصلت على جائزة من المهرجان ذاته عن فيلمها «من يحرقن الليل»، كما عرضت أفلامهما بمهرجان «البحر الأحمر»، ومهرجان «أفلام السعودية»، بحسب تصريحات غزالة.
وكشفت الدكتورة إيمان يونس، عميدة المعهد العالي للسينما بأكاديمية الفنون، عن أن زيارة الوفد المصري لجامعة عفت استمرت أربعة أيام، وتضمنت زيارة الاستوديوهات الموجودة بها، ووحدات المونتاج التي تتمتع بإمكانات هائلة لإتاحة الفرصة للطلاب للتدريب وصناعة الأفلام، مضيفة لـ«الشرق الأوسط» أن «الجامعة تضم قسماً لصناعة الفيلم حيث يقوم الطلاب بدراسة كل أقسام العمل السينمائي كما تضم قسماً للرسوم المتحركة».









