«الحقيقة» لا تُقنع الناس... كيف نؤثر على من لا يتفقون معنا؟

3 خطوات لإجراء محادثات أفضل مع شخص لا تتفق معه
3 خطوات لإجراء محادثات أفضل مع شخص لا تتفق معه
TT

«الحقيقة» لا تُقنع الناس... كيف نؤثر على من لا يتفقون معنا؟

3 خطوات لإجراء محادثات أفضل مع شخص لا تتفق معه
3 خطوات لإجراء محادثات أفضل مع شخص لا تتفق معه

عندما نحاول استجماع الحجج خلال مناقشة ما؛ سواء مع الشريك أو زميل في العمل أو أحد أفراد الأسرة، نفكر دائماً في الحقائق الموضوعية التي لا يمكنهم إنكارها على الإطلاق. ونتصور أننا إذا قمنا –فقط- بقول المعلومات الصحيحة، فلن يكون أمام الآخرين خيار سوى الموافقة.

لكن كيرت غراي، أستاذ علم النفس الاجتماعي في جامعة نورث كارولاينا، رأى أن هذا المعتقد واحد من أكثر الأساطير شيوعاً حول التأثير على الناس أو إقناعهم.

وقال غراي الذي ألف مؤخراً كتاب «غاضبون: لماذا نتقاتل بشأن الأخلاق والسياسة وكيف نجد أرضية مشتركة؟»، لشبكة «سي إن بي سي»: «الخطأ الكبير الذي نرتكبه هو أننا نعتقد أن الحقائق قوية وأنها تؤثر على الناس».

حتى عندما يدرك الناس نتائج الأبحاث والدراسات التي تدعم رأياً ما، فإنهم يختارون عدم تصديقه، وفقاً لتقرير صدر عام 2018 في مجلة «الإدارة».

وغالباً عندما تقدم الحقائق للشخص الآخر يجيبك: «حسناً، هذه ليست صحيحة. هذه ليست حقيقية. إنها مختلَقة»، وفقاً لغراي الذي أوضح أن السبب في ذلك كوننا «نعيش في أنظمة إعلامية مختلفة حول ماهية الحقائق الحقيقية، فإن الحقائق لا تحظى بالنوع نفسه من المصداقية التي ربما كانت لها من قبل».

إذن، كيف يمكننا التأثير على شخص لا يتفق معنا؟

وفق غراي، يبدأ الأمر برؤيته على أنه ليس مختلفاً عنا كثيراً. وقال: «نحن جميعاً نحاول فقط حماية أنفسنا وأسرتنا وأطفالنا ومجتمعنا؛ لكننا مهووسون فقط بأضرار مختلفة».

الاتصال مع شخص ما يقطع شوطاً طويلاً

لسد الفجوة على مدار المحادثة، تحتاج إلى محاولة فهم مخاوف الشخص الآخر، وأشار غراي إلى أنه «غالباً ما ندخل في هذه المحادثات على أنها فرصة لتسجيل النقاط، أو محاولة جعل الشخص الآخر يبدو غبياً. المحادثة الحقيقية هي شيء تطرح فيه الأسئلة».

وأوصى غراي باتخاذ 3 خطوات لإجراء محادثات أفضل مع شخص لا تتفق معه:

- حاول فهم دوافعه: اطرح الأسئلة، وعبِّر عن فضول حقيقي حول كيفية توصله إلى استنتاجه.

- أثبت صحة هذا الدافع: حتى لو كنت لا توافق على وجهة نظره، فيمكنك التأكيد على أنك تفهم كيف وصل إلى هذه النتيجة.

- أكّد على ارتباطك الشخصي: بدلاً من إغراقهم بالحقائق، كن منفتحاً وأخبرهم لماذا لا تتفق معهم على المستوى الشخصي.

من المرجح أن يجد الآخرون بعض الصحة في حجتك إذا شاركتهم حكاية شخصية، بدلاً من بعض الإحصائيات، لإظهار سبب موقفك.

وأعرب غراي عن اعتقاده بأن إقامة علاقة مع شخص ما، ورؤيته إنساناً مثله، يقطع شوطاً طويلاً.

وأضاف: «نصيحتي الأولى هي أنه إذا دخلت هذه المحادثات محاولاً الفوز، فقد خسرت بالفعل؛ لأنه لا أحد يعترف بالهزيمة عندما يتعلق الأمر بالأخلاق. وبدلاً من ذلك، يمكنك محاولة فهم الآخر».



أدوية ألزهايمر «لا تُحدِث فرقاً يُذكر لدى المرضى»!

على حافة الأمل... يقف القلق (شاترستوك)
على حافة الأمل... يقف القلق (شاترستوك)
TT

أدوية ألزهايمر «لا تُحدِث فرقاً يُذكر لدى المرضى»!

على حافة الأمل... يقف القلق (شاترستوك)
على حافة الأمل... يقف القلق (شاترستوك)

أظهرت مراجعة حديثة أنّ الأدوية التي يُروَّج لها على أنها تُبطئ تطوّر مرض ألزهايمر «لا تُحدث فرقاً يُذكر لدى المرضى»، في حين قد تزيد من خطر حدوث تورّم ونزيف في الدماغ.

ونقلت وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا) عن باحثين قولهم إنّ تأثير هذه الأدوية في المصابين بمرض ألزهايمر والخرف في مراحلهما المبكرة «كان إما صفرياً، وإما ضئيلاً جداً».

في المقابل، ذكرت «وكالة الأنباء الألمانية» أنّ منظّمات خيرية نفت هذه النتائج، مشيرةً إلى أنّ الخبراء حاولوا «تعميم تأثير فئة كاملة من الأدوية»، من خلال الجمع بين تجارب فاشلة وأخرى ناجحة أُجريت أخيراً.

وترتبط الأدوية المضادة للأميلويد بالبروتين الذي يتراكم في دماغ مرضى ألزهايمر، ممّا يُسهم في إزالة الترسبات وإبطاء التدهور المعرفي. فيما قال أستاذ علم الأعصاب في المركز الطبي بجامعة رادبود في هولندا، إيدو ريتشارد، إنّ فريقه لاحظ أن نتائج التجارب التي أُجريت على مدار العقدين الماضيين «غير متّسقة».

وشملت المراجعة الجديدة التي أجرتها مؤسّسة «كوكرين» 17 دراسة، ضمَّت 20 ألفاً و342 مريضاً.

كان معظم هؤلاء المرضى يعانون تأخّراً إدراكياً طفيفاً يسبّب مشكلات في التفكير والذاكرة، أو من الخرف، أو من الاثنين معاً، وتراوح متوسّط أعمارهم بين 70 و74 عاماً.

وخلص التحليل إلى أنّ تأثير هذه الأدوية في الوظائف الإدراكية وشدّة الخرف بعد 18 شهراً من تناولها «ضئيل».

كما قد تزيد هذه الأدوية من خطر حدوث تورُّم ونزيف في الدماغ، وفق الدراسة.

ورُصدت هذه الآثار الجانبية عبر فحوص تصوير الدماغ، من دون أن تُسبّب عوارضَ لدى معظم المرضى، رغم أنّ تأثيرها على المدى الطويل لا يزال غير واضح.


ميغان ماركل: كنت أكثر شخص تعرض للتنمر الإلكتروني في العالم

الأمير البريطاني هاري وزوجته ميغان ماركل (رويترز)
الأمير البريطاني هاري وزوجته ميغان ماركل (رويترز)
TT

ميغان ماركل: كنت أكثر شخص تعرض للتنمر الإلكتروني في العالم

الأمير البريطاني هاري وزوجته ميغان ماركل (رويترز)
الأمير البريطاني هاري وزوجته ميغان ماركل (رويترز)

صرَّحت ميغان ماركل، زوجة الأمير البريطاني هاري، بأنها كانت «الأكثر تعرضاً للتنمر الإلكتروني في العالم»، وذلك خلال مشاركتها مع زوجها في لقاء مع شباب بمدينة ملبورن الأسترالية؛ لمناقشة تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على الصحة النفسية.

ونقلت صحيفة «تلغراف» البريطانية، عن ميغان قولها: «كل يوم لمدة 10 سنوات، كنت أتعرض للتنمر أو الهجوم. وكنت أكثر امرأة تعرضت للتنمر الإلكتروني في العالم أجمع».

وشبهت منصات التواصل الاجتماعي بـ«الهيروين»؛ بسبب طبيعتها الإدمانية، مضيفة أن هذه الصناعة «قائمة على القسوة لجذب المشاهدات».

وأكدت أنها تتحدَّث من تجربة شخصية، مشيرة إلى أنَّها أُبلغت بأنها كانت في عام 2019 «الشخص الأكثر تعرضاً للتنمر الإلكتروني في العالم – سواء من الرجال أو النساء»، ووصفت تلك التجربة بأنها «تكاد تكون غير قابلة للتحمل».

من جانبه، أشاد الأمير هاري بقرار أستراليا حظر استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لمَن هم دون الـ16 عاماً، قائلاً: «كانت حكومتكم أول دولة في العالم تفرض هذا الحظر. يمكننا أن نناقش إيجابيات وسلبيات هذا الحظر، ولست هنا لأحكم عليه. كل ما سأقوله من منظور المسؤولية والقيادة: إنه قرارٌ رائع».

وحذَّر هاري من التأثيرات السلبية للاستخدام المفرط لمواقع التواصل، موضحاً: «تدخل لتتواصل أو تبحث عن شيء، وفجأة تجد نفسك بعد 45 دقيقة في دوامة لا تنتهي»، مضيفاً: «كان الهدف من هذه المواقع قبل أكثر من 20 عاماً ربط العالم، لكن الواقع أنها خلقت كثيراً من الوحدة».

وأكد الزوجان استمرار جهودهما في التوعية بمخاطر العالم الرقمي، مع تركيز خاص على الصحة النفسية، خلال جولتهما في أستراليا، التي لاقت ترحيباً واسعاً من الجمهور.


سجن رجل صيني حاول تهريب 2200 نملة من كينيا

المتهم حاول تهريب أكثر من 2200 نملة حية خارج البلاد (أ.ب)
المتهم حاول تهريب أكثر من 2200 نملة حية خارج البلاد (أ.ب)
TT

سجن رجل صيني حاول تهريب 2200 نملة من كينيا

المتهم حاول تهريب أكثر من 2200 نملة حية خارج البلاد (أ.ب)
المتهم حاول تهريب أكثر من 2200 نملة حية خارج البلاد (أ.ب)

قضت محكمة كينية بسجن رجل صيني لمدة 12 شهراً وتغريمه مليون شلن كيني (نحو 7700 دولار)، بعد إدانته بمحاولة تهريب أكثر من 2200 نملة حية خارج البلاد.

وبحسب شبكة «سي إن إن» الأميركية، فقد أُلقي القبض على المتهم، زانغ كويكون، الشهر الماضي في مطار نيروبي الدولي؛ حيث عُثر على النمل داخل أمتعته. وكان قد دفع في البداية ببراءته من تهم تتعلق بالاتجار بكائنات حية برية قبل أن يغيّر أقواله ويعترف بالذنب.

وأكدت القاضية إيرين غيتشوبي أن تشديد العقوبة يأتي في إطار مواجهة تزايد هذه الجرائم، قائلة: «في ظل تزايد حالات الاتجار بكميات كبيرة من نمل الحدائق وما يترتب عليها من آثار بيئية سلبية، هناك حاجة إلى رادع قوي».

وتشهد هذه التجارة طلباً متزايداً؛ خصوصاً في الصين؛ حيث يدفع هواة مبالغ كبيرة لاقتناء مستعمرات النمل ووضعها في حاويات شفافة تُعرف باسم «فورميكاريوم»، لدراسة سلوكها الاجتماعي المعقد.

وفي القضية نفسها، وُجّهت اتهامات إلى الكيني تشارلز موانغي بتهمة تزويد المتهم بالنمل، إلا أنه أنكر التهم وأُفرج عنه بكفالة، ولا تزال قضيته قيد النظر.

وتأتي هذه القضية بعد حوادث مشابهة؛ حيث فرضت محاكم كينية العام الماضي غرامات مماثلة على أربعة أشخاص حاولوا تهريب آلاف النمل.