زخم مسرحي مصري واسع بموسم الرياض خلال يناير

عرض «البقاء للأصيع» بعد «الطيبين» و«مكسرة الدنيا»

أبطال «البقاء للأصيع» يبحثون عن كوكب آخر (فيسبوك)
أبطال «البقاء للأصيع» يبحثون عن كوكب آخر (فيسبوك)
TT

زخم مسرحي مصري واسع بموسم الرياض خلال يناير

أبطال «البقاء للأصيع» يبحثون عن كوكب آخر (فيسبوك)
أبطال «البقاء للأصيع» يبحثون عن كوكب آخر (فيسبوك)

حققت العروض المسرحية المصرية زخماً كبيراً في موسم الرياض خلال شهر يناير (كانون الثاني) الحالي. شهد الموسم 3 عروض حتى الآن، استهلتها الفنانة دنيا سمير غانم بعرض «مكسرة الدنيا» الذي أقيم خلال الفترة من 3 إلى 7 يناير، ثم مسرحية «الطيبين» للممثل أشرف عبد الباقي، فيما يبدأ، الأحد، 12 يناير عرض مسرحية «البقاء للأصيع» من بطولة شيكو وهشام ماجد ومي كساب.

ونشر المستشار تركي آل الشيخ، رئيس الهيئة العامة للترفيه السعودية عبر حسابه الرسمي بـ«فيسبوك» مقطع فيديو لأبطال المسرحية موجهاً حديثه للجمهور: «مستعدون للضحك مع مسرحية (البقاء للأصيع)؟»، مضيفاً: «نجوم المسرحية شيكو وهشام ماجد ومجموعة من النجوم بانتظاركم على مسرح محمد العلي من 12-15 يناير».

العرض الذي يجمع ثلاثي مسلسل «اللعبة» يشارك به أيضاً محمد أسامة «أوس أوس» وأحمد فتحي ومحمد أوتاكا وهو أيضاً مخرج المسرحية. وحسب البرومو الرسمي يقوم أبطال العمل برحلة للبحث عن «كوكب آخر» يقيمون فيه؛ حيث ينطلق على متن مكوك فضائي كل من شيكو وهشام ماجد ومي كساب وينضم إليهم «أوس أوس» ومراسلة صحافية، فيما يتولى قيادة المكوك أحمد فتحي، وتتوالى المواقف الكوميدية في رحلتهم لاستكشاف كوكب جديد مناسب للحياة بعد انتهاء موارد الأرض. المسرحية من تأليف كريم سامي وأحمد عبد الوهاب.

ويختتم الفنان أشرف عبد الباقي عروض مسرحيته «الطيبين» بعد 5 ليالٍ ناجحة شهدها مسرح أبو بكر الشدي مع أبطال العرض من نجوم مسرح مصر، مصطفى خاطر ومحمد عبد الرحمن و«أوس أوس»، إلى جانب الوجوه الجديدة آلاء علي، وملك ياسر، ومنا عادل. والمسرحية فكرة وإشراف أشرف عبد الباقي، وكتبها محمد السوري، ومن إخراج وليد طلعت.

ويتناول العرض أسرة «الطيبين» الذين لا يتمتعون في الواقع بأي طيبة؛ حيث يعاني الأب الذي يقوم بدوره أشرف عبد الباقي من جحود أبنائه الثلاثة، فيلجأ لحيلة ليجمعهم حوله وينجح في تغيير سلوكهم، في إطار كوميدي.

ويعد الفنان أشرف عبد الباقي من أوائل من قدموا عروضاً بموسم الرياض، مؤكداً في تصريحات لـ«الشرق الأوسط» أن «مسرحية (الطيبين) العرض رقم 9 الذي يقدمه في موسم الرياض منذ انطلاقه»، وأوضح أن هذا العرض الذي يضم نجوماً من مسرح مصر يستعين فيه لأول مرة بمجموعة من الشباب الذين اختارهم من خلال العروض التي قدموها في مشروع «سوكسيه»، كما اختار المؤلف من عرض آخر والمخرج من عرض ثالث، قائلاً: «حققت (الطيبين) نجاحاً كبيراً على مدى 5 ليالٍ ولم يكن هناك مقعد فارغ في ظل إقبال كبير من الجمهور على المسرحية».

أشرف عبد الباقي في مسرحيته «الطيبين» بموسم الرياض (فيسبوك)

وكانت الفنانة دنيا سمير غانم شاركت في الموسم بمسرحية «مكسرة الدنيا» الاستعراضية، وأدت فيها شخصية «حلويات» التي تقود فريق السيرك القديم وتواجه تحدياً كبيراً ضد مالك الأرض الذي يهددها بهدم السيرك لتحويله إلى مبنى تجاري، فتقود فريقها الذي ضم محمد ثروت، وسامي مغاوري، وكريم عفيفي، وصلاح الدالي، ومريم الجندي، لتحقيق نجاح «يكسر الدنيا».

ويؤكد الناقد الفني السعودي أحمد العياد على «أهمية الوجود المسرحي المصري في موسم الرياض»، وقال لـ«الشرق الأوسط»: «حضرت عدة عروض بالموسم وشاهدت بنفسي إقبال الجمهور السعودي عليها حيث ترفع أغلبها لافتة (كامل العدد)».

في الوقت نفسه يبدي العياد تحفظه على بعض العروض التي تبدو كما لو كانت «درفت أول- مسودة»، وفق قوله.

ويرى الناقد الفني المصري أشرف غريب أن «الحضور اللافت للمسرح المصري في عروض موسم الرياض يوطد العلاقات الفنية والثقافية ويرتفع بها لآفاق أرحب»، مضيفاً لـ«الشرق الأوسط» أنه يتطلع لتقديم عروض مسارح الدولة الناجحة أيضاً في موسم الرياض، قائلاً: «في ظل وجود بروتوكول بين هيئة الترفيه السعودية ووزارة الثقافة المصرية نتمنى أن يمتد التعاون لمسرح الدولة باختيار بعض عروضه الناجحة على غرار مسرحية (مش روميو وجولييت) وعروضه من المسرح العالمي مثل (الملك لير) لتقديمها ضمن موسم الرياض».


مقالات ذات صلة

روميو وجولييت على المسرح: سادي سينك ونوح جوب وروعة الحب الفَتيّ

يوميات الشرق ملصق مسرحية «روميو وجولييت»

روميو وجولييت على المسرح: سادي سينك ونوح جوب وروعة الحب الفَتيّ

في مسرحية «روميو وجولييت»، تبدو الأحداث رهناً بسوء التوقيت؛ إذ يواجه عاشقا شكسبير الشابان حظاً عاثراً بقدر ما يواجهان الواقعية السياسية لقبائلهما المتحاربة.

هومن بركت (لندن)
يوميات الشرق دينا وإيمي سمير غانم تستعدان للعمل معاً مجدداً (إنستغرام)

«ديو» دنيا وإيمي سمير غانم لأول مرة في المسرح يخطف الاهتمام

فور الإعلان عن اجتماع الفنانتين دنيا وإيمي سمير غانم في عمل مسرحي قريباً، تصدرت تفاصيل العرض «الترند».

داليا ماهر (القاهرة)
يوميات الشرق عروض المسرح بمصر شهدت إقبالاً لافتاً في العيد (وزارة الثقافة)

مصر تحتفل باليوم العالمي للمسرح عبر تكريم رموزه واستعادة تاريخه

تحتفل مصر بـ«اليوم العالمي للمسرح» عبر فعاليات متنوعة وتكريمات، واستعادة لتاريخ المسرح المصري والعالمي، وسط حالة من الانتعاش التي يشهدها المسرح حالياً.

«الشرق الأوسط» (القاهرة )
يوميات الشرق دار الأوبرا المصرية تعدل مواعيد حفلاتها (دار الأوبرا)

تداعيات الحرب الإيرانية تتسبب في تغيير فعاليات فنية بمصر

شهدت فعاليات فنية في مصر تغييرات في مواعيد إقامتها المعلن عنها مسبقاً بسبب تداعيات الحرب الإيرانية.

داليا ماهر (القاهرة )
يوميات الشرق المخرج الدنماركي مع والدته خلال تصوير الفيلم (الشركة المنتجة)

بوي دام: «بيريتا» يوثق عودة أمي للمسرح بعد إصابتها بألزهايمر

قال المخرج الدنماركي بوي دام إن فكرة فيلمه الوثائقي «بيريتا» جاءت من تجربة شخصية عميقة عاشها مع والدته الممثلة المسرحية بيريتا موهر.

أحمد عدلي (القاهرة)

اكتشاف سفينة حربية دنماركية أغرقها الأسطول البريطاني قبل 225 عاماً

قارب لعلماء آثار يبحر عبر ميناء كوبنهاغن في31 مارس 2026 (أ.ب)
قارب لعلماء آثار يبحر عبر ميناء كوبنهاغن في31 مارس 2026 (أ.ب)
TT

اكتشاف سفينة حربية دنماركية أغرقها الأسطول البريطاني قبل 225 عاماً

قارب لعلماء آثار يبحر عبر ميناء كوبنهاغن في31 مارس 2026 (أ.ب)
قارب لعلماء آثار يبحر عبر ميناء كوبنهاغن في31 مارس 2026 (أ.ب)

بعد مرور أكثر من 200 عام على غرقها على يد الأدميرال هوراشيو نيلسون والأسطول البريطاني، تمكّن علماء للآثار البحرية من اكتشاف سفينة حربية دنماركية في قاع ميناء كوبنهاغن، وفق ما أفادت وكالة «أسوشييتد برس».

ويسابق الغواصون الزمن، في ظل تراكمات رسوبية عميقة وانعدام الرؤية على عمق 15 متراً تحت سطح الماء، من أجل كشف حطام سفينة «دانبروج» التي تعود للقرن التاسع عشر، قبل أن تتحول إلى موقع بناء في منطقة سكنية جديدة تجري إقامتها قبالة ساحل الدنمارك.

وأعلن متحف «فايكنغ شيب» الدنماركي، الذي يقود عمليات البحث والتنقيب تحت الماء منذ أشهر، اكتشافاته، الخميس، بعد مرور 225 عاماً على وقوع معركة كوبنهاغن في عام 1801.

ويقول مورتن يوهانسن، رئيس قسم الآثار البحرية بالمتحف: «إنها تشكل جزءاً من الهوية الوطنية في الدنمارك».

مورتن يوهانسن رئيس قسم الآثار البحرية بمتحف سفن الفايكنغ في الدنمارك يعرض جزءاً من عظم الفك السفلي البشري الذي استُخرج من حطام السفينة الدنماركية الرئيسية «دانبروغ» التي غرقت خلال معركة كوبنهاغن عام 1801 في كوبنهاغن بالدنمارك 31 مارس 2026 (أ.ب)

ويوضح يوهانسن أن هناك الكثير الذي كُتب عن المعركة «من جانب أشخاص شديدي الحماس، لكننا في الواقع لا نعرف كيف كان شعور الوجود على متن سفينة تتعرض للقصف حتى دمرتها السفن الحربية الإنجليزية تماماً، وربما يمكننا التعرف على بعض تفاصيل تلك القصة من خلال رؤيةِ ما تبقّى من حطامها».

وشهدت معركة كوبنهاغن هجوم نيلسون والأسطول البريطاني على «البحرية» الدنماركية وهزيمتها.

وأسفرت الاشتباكات البحرية الوحشية التي استمرت ساعات، والتي تُعد واحدة من «المعارك الكبرى» التي خاضها نيلسون، عن مقتل وإصابة الآلاف.

وكان الهدف منها هو إخراج الدنمارك من تحالف لقوى شمال أوروبا، كان يضم روسيا وبروسيا والسويد.

ومن المقرر أن تجري قريباً إحاطة موقع الحفر بأعمال بناء لصالح مشروع «لينيتهولم» الضخم، لإقامة منطقة سكنية جديدة في وسط ميناء كوبنهاغن.


مصر: ضبط تابوت أثري نادر بسوهاج قبل الاتجار به

المتهمان بحيازة تابوت أثري بعد توقيفهما في سوهاج (وزارة الداخلية المصرية)
المتهمان بحيازة تابوت أثري بعد توقيفهما في سوهاج (وزارة الداخلية المصرية)
TT

مصر: ضبط تابوت أثري نادر بسوهاج قبل الاتجار به

المتهمان بحيازة تابوت أثري بعد توقيفهما في سوهاج (وزارة الداخلية المصرية)
المتهمان بحيازة تابوت أثري بعد توقيفهما في سوهاج (وزارة الداخلية المصرية)

تمكَّنت الأجهزة الأمنية المصرية من ضبط تابوت أثري يعود إلى العصر الروماني المتأخر قبيل الاتجار به.

وأفادت وزارة الداخلية المصرية، في بيان لها، الخميس، بأنه «في إطار جهود مكافحة جرائم حيازة القطع الأثرية والاتجار بها، حفاظاً على ثروة البلاد وتراثها القومي، أكدت معلومات وتحريات قطاعي السياحة والآثار والأمن العام، بالتنسيق مع مديرية أمن سوهاج (جنوب مصر)، حيازة شخصين - لأحدهما معلومات جنائية - مقيمين بمحافظة سوهاج، قطعاً أثرية بقصد الاتجار بها».

وأضافت أنه تم ضبط المتهمين في نطاق محافظة سوهاج، حيث عُثر بحوزتهما على تابوت أثري كامل مكوَّن من جزأين. وبمواجهتهما، اعترفا بأن التابوت المضبوط ناتجٌ عن أعمال الحفر والتنقيب عن الآثار بإحدى المناطق الجبلية في دائرة مركز شرطة أخميم، وأن حيازتهما له كانت بقصد الاتجار فيه.

ويتضمن التابوت الخشبي، الذي يُصوِّر أحد الأشخاص، ألواناً مختلفة ورسومات تعود إلى العصر الروماني.

ومدينة «أخميم» هي واحدة من أهم المدن القديمة في محافظة سوهاج، وتضم بين جنباتها كثيراً من الآثار والمعالم التاريخية. وحسب علماء الآثار، فإن ما لا يزال مدفوناً تحت الأرض من آثار المدينة يفوق ما اكتُشف.

وكانت أخميم عاصمة الإقليم التاسع في مصر القديمة، الذي كان يمتد بين جبل طوخ جنوباً وجبل الشيخ هريدي شمالاً. وعُرفت قديماً باسم «خنتي مين»، التي حرَّفها العرب إلى «أخميم»، وأطلق عليها اليونانيون اسم «بانابوليس». وقد كانت، في العصور المصرية القديمة، عاصمة لعبادة الإله «مين»، رب الإخصاب والنَّماء لدى قدماء المصريين.

التابوت الخشبي يعود للعصر الروماني المتأخر (وزارة الداخلية المصرية)

وتضمُّ المدينة آثاراً من مختلف العصور، من بينها معابد المرمر في منطقة البربا، ومعبد الملك رمسيس الثاني، الذي يحتوي على تماثيل ضخمة وفريدة، منها تمثال الأميرة «ميريت آمون» ابنة رمسيس الثاني، والذي اكتُشف في مطلع ثمانينات القرن الماضي، إضافة إلى تمثال للملك رمسيس الثاني، وتمثال روماني مهشَّم الرأس يُعتقد أنه للإلهة «فينوس» ربة الحب، والجمال لدى الإغريق.

ويُعد الحفر والتنقيب عن الآثار أمراً متكرراً وشائعاً في مدن وقرى جنوب مصر، بحثاً عن «الثراء السريع». وقبل عام ونصف عام، تمكَّنت الأجهزة الأمنية في سوهاج من ضبط 6 أشخاص في أثناء قيامهم بالحفر والتنقيب داخل أحد المنازل في دائرة مركز شرطة أخميم.

وفي شهر يونيو (حزيران) من العام الماضي أيضاً، ضبطت الأجهزة الأمنية في سوهاج عاملاً في أثناء قيامه بأعمال الحفر والتنقيب عن الآثار داخل منزله الكائن في دائرة مركز المنشأة. ولدى مواجهته، أقرَّ بقيامه بالحفر بغرض التنقيب عن الآثار، على أمل العثور على قطع أثرية.


8 مدن سعودية ضمن «مؤشر المدن الذكية 2026»

تقدّمت مدينة الرياض إلى المرتبة 24 عالمياً من 27 (واس)
تقدّمت مدينة الرياض إلى المرتبة 24 عالمياً من 27 (واس)
TT

8 مدن سعودية ضمن «مؤشر المدن الذكية 2026»

تقدّمت مدينة الرياض إلى المرتبة 24 عالمياً من 27 (واس)
تقدّمت مدينة الرياض إلى المرتبة 24 عالمياً من 27 (واس)

حقّقت 8 مدن سعودية حضوراً مميزاً في مؤشر IMD للمدن الذكية لعام 2026 الصادر عن المعهد الدولي للتنمية الإدارية، في إنجاز يعكس تسارع وتيرة التطوير، وتحسّن جودة الحياة بمدن المملكة، ضمن مستهدفات «رؤية 2030».

وتقدّمت الرياض إلى المرتبة 24 عالمياً بعد أن كانت الـ27، وجاءت مكة المكرمة في الـ50، وجدة (55)، والمدينة المنورة (67)، والخبر (64)، بينما سجّلت العُلا قفزة نوعية، متقدمة من 112 إلى 85، في دلالة على التطور المتسارع بمشاريعها التنموية والسياحية.

وشهد المؤشر إدراج كلٍ من حائل ومحافظة حفر الباطن لأول مرة، حيث حققتا المرتبة 33 و100 على التوالي، من بين 148 مدينة حول العالم.

ويقيس هذا المؤشر العالمي مدى تطور المدن في تبني التقنيات الحديثة، من خلال تقييم انطباعات السكان حول جودة الخدمات والبنية التحتية الرقمية، وتأثيرها في تحسين أنماط الحياة اليومية.

ويؤكد هذا التقدم اللافت استمرار جهود السعودية في الارتقاء بالخدمات الحضرية، وبناء مدن ذكية ومستدامة تُسهم في تحسين جودة الحياة وتعزيز التنافسية العالمية، في الوقت الذي تحتفي فيه البلاد بـ«عام الذكاء الاصطناعي 2026».