عائشة كاي: حِراك السينما السعودية أعادني من كندا

تحدثت لـ«الشرق الأوسط» عن رحلتها الفنية وفيلمها «صيفي» المنتظر عرضه نهاية العام

‎⁨تطمح عائشة لتقديم أدوار أكشن مليئة بالتحديات وكذلك أدوار ذات أبعاد نفسية متعددة (الشرق الأوسط)
‎⁨تطمح عائشة لتقديم أدوار أكشن مليئة بالتحديات وكذلك أدوار ذات أبعاد نفسية متعددة (الشرق الأوسط)
TT

عائشة كاي: حِراك السينما السعودية أعادني من كندا

‎⁨تطمح عائشة لتقديم أدوار أكشن مليئة بالتحديات وكذلك أدوار ذات أبعاد نفسية متعددة (الشرق الأوسط)
‎⁨تطمح عائشة لتقديم أدوار أكشن مليئة بالتحديات وكذلك أدوار ذات أبعاد نفسية متعددة (الشرق الأوسط)

قبل أكثر من عقد من الزمن وتحديداً في عام 2013، سافرت الممثلة السعودية عائشة كاي إلى كندا، واستقرت في مدينة فانكوفر، وهناك امتهنت التمثيل، وأصبحت عضواً في نقابة الممثلين الكندية، ولكن في العامين الماضيين أصبحت عائشة وجهاً مألوفاً في الأعمال السعودية، وهو الأمر الذي دفعها إلى العودة والاستقرار في مدينة الرياض، والتفرّغ للتمثيل، الأمر الذي تصفه بحلم مؤجل كان يرافقها منذ سنوات، لكنه أصبح اليوم ممكناً بسبب الجاذبية التي يتمتع بها الحراك السينمائي السعودي في الوقت الحالي.

الممثلة الحائزة على درجة الماجستير في الكتابة، التي سبق لها أن قدمت أدواراً رئيسية ومساعدة في أفلام قصيرة ومسلسلات، وصولاً إلى الدور الرئيسي للفيلم الكندي الطويل «طريق الياسمين» عام 2020، الذي ترشحت عنه لثلاث جوائز، كشفت لـ«الشرق الأوسط» عن أن حكايتها مع التمثيل بدأت في عام 2015، حين حضرت دروساً في التمثيل والأداء الصوتي، وأضافت عائشة: «جاء ذلك من باب الفضول لكن بعد ذلك وجدت أنني فعلاً أنتمي لهذا العالم، وكأنه الشيء الذي كنت أبحث عنه منذ زمن، أصبحت أحضر الدروس ليلاً وأعمل صباحاً».

 

تؤكد عائشة أن حصولها على عضوية نقابة الممثلين الكندية لم يكن أمراً سهلاً (الشرق الأوسط)

 

نقطة الانطلاق

المحطة التالية من رحلة عائشة كانت في عام 2017 حين أصبحت لها وكيلة أعمال، عقب حصولها على دور رئيسي في الفيلم الكندي الطويل «طريق الياسمين»، عن هذه المرحلة تقول عائشة: «كان هذا أول عمل رسمي لي، وهو ما سمح لي بالتسجيل في نقابة الممثلين الكندية، حيث كنت قبيل ذلك أقدم فقط أدواراً صغيرة، وبشكل تطوعي، لكن بعد التسجيل تمكنت من التقدم لأداء تجريبي لعدد من الأعمال القوية في كندا».

وفيما يتعلق بعملها في السينما السعودية، أوضحت عائشة أن الأمر آتى بمحض الصدفة، وذلك بعد أن عرض عليها مؤسس مهرجان أفلام السعودية أحمد الملا، أن تصبح عضواً في لجنة تحكيم الدورة الثامنة من المهرجان، عام 2022، مما فتح لها بوابة الفرص، مضيفة: «حين دعاني الملا شعرت وكأن الأضواء ألقيت عليَّ، وأصبحت تصلني الكثير من العروض».

 

عائشة كاي في مشهد من الفيلم السعودي «نورة» (الشرق الأوسط)

 

تزامن هذا مع مشاركتها في الفيلم السعودي «نورة»، الذي يعد أول فيلم محلي يتم اختياره رسمياً في مهرجان «كان» السينمائي الدولي في دورته الأخيرة، وقدمت فيه عائشة دور أحد أقرباء نورة، عن تلك المشاركة علقت عائشة قائلة: «كان دوري صغيراً، ولكن دعوة المهرجان سهّلت عليَّ مشقة السفر من كندا إلى السعودية، وخصوصاً أن أداء دوري في الفيلم لم يتطلب أكثر من 4 أيام».

 

من عملها في الفيلم القصير «جناحا زرقاء اليمامة» للمخرج عبد العزيز آل سلطان (الشرق الأوسط)

 

 

وفرة الفرص

وعن أكثر ما أدهشها بعد فترة غيابها وبُعدها عن الاحتكاك في الوسط الفني المحلي، تقول عائشة: «وجدت نفسي فجأة وسط أحلامي، وبين صُناع أفلام شغوفين بعملهم». وتابعت: «حين كنت في كندا، سمعت كثيراً عن هذا الحراك، لكن لم أكن أتخيل أن يكون بهذه الصورة الرائعة، ولكن بعد غياب دام 9 أعوام وجدت أن أموراً كثيرة تغيرّت في البلاد، لما هو أفضل».

عائشة كاي التي ما زالت تتعرّف على الوسط السينمائي المحلي، تعد نفسها محظوظة بسبب قلة الممثلات السعوديات من فئتها العمرية، وبالمقارنة بالوسط الكندي المتشبّع بالفنانين، فإنها ترى أن القطاع السينمائي السعودي يعد بالكثير من الفرص، كونه جديداً ومنتعشاً، ويطمح للكثير. وبسؤالها عن الدور الحلم بالنسبة لها، أوضحت عائشة أنها تتطلع إلى تقديم أدوار أكشن مليئة بالتحديات، وكذلك أدوار ذات أبعاد نفسية متعددة.

 

عائشة في مشهد من مسلسل (يا هلي) الذي عُرض في شهر رمضان الماضي (الشرق الأوسط)

 

فيلم «صيفي»

في طيات حديثها تناولت عائشة فيلمها المنتظر «صيفي»، الذي يأتي من إنتاج استوديوهات «تلفاز11»، قائلة: «تجربتي في العمل مع (تلفاز11) تعد من أجمل تجاربي من ناحية الاحترافية، إذ شعرت أن فريق العمل عائلة واحدة، ومن الأمور التي تركت في داخلي أثراً جميلاً خلال مشاركتي في هذا الفيلم، ما كان يقوم به المخرج وائل أبو منصور في نهاية كل يوم عمل، إذ كان يقف ويصافح فريق العمل فرداً فرداً، ويشكرهم ثم يودعهم، بلطف شديد».

تدور أحداث فيلم «صيفي» في فترة نهاية التسعينات من القرن الماضي، وتتناول قصته رجلاً أربعينياً يدعى «صيفي محمد» يعيش في وهم الثراء السريع، ولكن بمهارات رديئة، متمسكاً بفرقته الشعبية في إحياء الأفراح الجماعية. ويأتي الفيلم من بطولة كل من: أسامة القس، وعائشة كاي، وبراء عالم، والممثلة الحاصلة على جائزة النجم الصاعد من مهرجان البحر الأحمر نور الخضراء، إلى جانب حسام الحارثي.

 

عائشة كاي (الشرق الأوسط)

تجدر الإشارة إلى أن عائشة كاي شاركت خلال عامين في عدة أعمال سعودية، منها الفيلم القصير «جناحا زرقا اليمامة» للمخرج عبد العزيز آل سلطان، والفيلم الروائي الطويل «نورة» للمخرج توفيق الزايدي، وفيلمها الجديد «صيفي» للمخرج وائل أبو منصور، والمنتظر عرضه في صالات السينما نهاية العام الحالي. علاوة على مشاركتها في أعمال تلفزيونية مثل مسلسل «بنات الثانوي»، ومسلسل «يا هلي»، ومسلسل جديد من إنتاج شركة الصدف من المنتظر عرضه قريباً.


مقالات ذات صلة

«الدفاع» السعودية تعترض 5 صواريخ باليستية و5 مسيّرات وصاروخاً طوافاً باتجاه الشرقية

الخليج «الدفاعات» السعودية (وزارة الدفاع)

«الدفاع» السعودية تعترض 5 صواريخ باليستية و5 مسيّرات وصاروخاً طوافاً باتجاه الشرقية

أعلنت وزارة الدفاع السعودية اعتراض وتدمير عدد من الأهداف الجوية المعادية، شملت صواريخ باليستية ومسيّرات وصاروخاً طوافاً، كانت متجهة نحو المنطقة الشرقية.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الخليج جاسم البديوي وأنيتا أناند بحثا تداعيات التصعيد الخطير الذي تشهده المنطقة (مجلس التعاون الخليجي)

كندا تبدي دعمها لدول الخليج في مواجهة الاعتداءات الإيرانية

أعربت وزيرة الخارجية الكندية، أنيتا أناند، عن دعم بلادها الكامل والثابت لدول مجلس التعاون الخليجي في مواجهة الاعتداءات الإيرانية، وضرورة وقف هذه الهجمات.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الخليج محمد شهباز شريف مستقبلاً الأمير فيصل بن فرحان في إسلام آباد الأحد (وزارة الخارجية السعودية)

السعودية وباكستان تناقشان الجهود المشتركة بشأن تطورات المنطقة

بحث رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف مع الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، تطورات أوضاع المنطقة، وتداعياتها على الأمن والاستقرار الإقليميين.

«الشرق الأوسط» (إسلام آباد)
الخليج تصاعد عمود من الدخان بعد اعتراض طائرة مُسيَّرة في أربيل يوم 12 مارس 2026 (أ.ف.ب)

السعودية تدين استهداف المقرات الرئاسية في أربيل

أدانت السعودية واستنكرت بشدة استهداف مقرات إقامة رئيس إقليم كردستان العراق نيجيرفان بارزاني، وزعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
يوميات الشرق في سبتمبر الماضي أعلنت السعودية عن اكتشاف أقدم مستوطنة معمارية في الجزيرة العربية في موقع «مصيون» شمال غربي مدينة تبوك (واس)

تعاون سعودي - بريطاني لتعزيز الأبحاث الثقافية عن الجزيرة العربية وتراثها الحضاري

أطلقت وزارة الثقافة في السعودية الزمالات السعودية - البريطانية للأبحاث الثقافية في شبه الجزيرة العربية لدعم البحوث المستندة على المقتنيات الأرشيفية.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

ليست أسطورة «بانش» أوَّلها... قصص حب بين صغار الحيوانات والدُمى

TT

ليست أسطورة «بانش» أوَّلها... قصص حب بين صغار الحيوانات والدُمى

ليست أسطورة «بانش» أوَّلها... قصص حب بين صغار الحيوانات والدُمى

وراء كل حيوانٍ يلجأ إلى دميةٍ بحثاً عن الدفء والحنان، قصةٌ حزينة عنوانها اليُتم والتخلّي. ليس القرد «بانش» النموذج الأول ولا الأخير عن تلك الحالة، رغم أنَّه تحوَّل إلى نجم الجماهير بعد أن تحوَّلت حكايته إلى إعصارٍ جارف على وسائل التواصل الاجتماعي.

في أنتيوكيا الكولومبية عُثر قبل أسابيع على قردٍ مولودٍ حديثاً على قارعة الطريق. لم يُعرف ما إذا كانت أمُّه قد تخلَّت عنه أم أنه أضاع الطريق إليها، غير أن عملية الإنقاذ بدأت بمَنحِه دمية محشوَّة على هيئة فيل. تمسَّك القرد الصغير بها كما يلتصق المولود بأمّه بحثاً عن الدفء والأمان.

الدمية كأمٍ بديلة

غالباً ما تُمنح الحيوانات المولودة حديثاً في حدائق الحيوان أو المراكز المتخصصة، دمىً محشوَّة. يُعتمد هذا الأسلوب تحديداً مع الحيوانات التي تخلَّت عنها أمهاتها أو توفَّي أبواها، لأنَّ تلك الدمى تشكِّل مصدر أمان ودفءٍ وثقة للحيوانات المتروكة أو اليتيمة.

هذه الدمى ذات الأشكال اللطيفة، تلعب دور أمٍ بديلة وتحدّ من القلق والوحدة كما تُشبع غريزة الحيوانات الصغيرة المتعطّشة إلى رفقة أمٍ أو أب.

القرد بانش برفقة دميته الشهيرة (رويترز)

البطريق هنري وتوأمه توم

أوَّلُ مخلوقٍ أبصرَه البطريق الصغير «هنري» فور خروجه من البيضة، كان دمية تشبهه كثيراً وتُدعى «توم». حدث ذلك قبل شهرين في حديقة مائية في بريطانيا، حيث لم يُبدِ والدا هنري رغبةً في حَضن البيضة إلى حين ولادة صغيرهما. لذلك لم يكن أمام المسؤولين في الحديقة سوى تقديم توم إليه، وقد اختاروه بمقاسات وألوان وملامح قريبة من الطائر المولود حديثاً كي يتآلف معه.

ولا ينوي الأشخاص الذين يعتنون بهنري أن يحرموه من رفقة الدُمى، على أن يمنحوه واحدةً أكبر كلّما نما وازداد حجمه.

البطريق هنري ودميته المفضَّلة توم (موقع حديقة سي لايف البريطانية)

الأسد يصادقُ كلباً

تكثر الأمثلة عن حيواناتٍ صغيرة التصقت بدمى بحثاً عن الرفقة والعاطفة. «براير» هو أحد تلك الحيوانات، وقد عُثر عليه وحيداً في كاليفورنيا صيف 2024. ينتمي براير إلى فصيلة أسود الجبال المعروف عن صغارها أنها لا تفارق أمهاتها قبل بلوغ السنتَين. إلّا أنّ من وجدوا الأسد الصغير وهو في شهره الأول، لم يعثروا على أثرٍ لأمه. أرسلوه إلى «حديقة حيوان أوكلاند» حيث أُعطي دمية على هيئة كلب لطمأنته ومساعدته على التأقلم مع محيطه الجديد في غياب والدته.

ليزي و«غرينش»

ليس هوَس الحيوانات بالدمى حكراً على الصغار منها، و«ليزي» مثالٌ على ذلك. في مأواها الجديد في ولاية جورجيا الأميركية، استُقبلت الشمبانزي البالغة 35 سنة بمجموعة كبيرة من الدمى المحشوّة، والطابات، والألعاب البلاستيكية. لكنَّ واحدة من بينها فقط استرعت انتباهها. اختارت ليزي دمية «غرينش» الخضراء الصغيرة وصارت تحملها إلى كل مكان، ولا تفارقها حتى خلال النوم.

لفرط تنقّلها، تتّسخ الدمية وتتشلّع أطرافها. وعندما يعجز العمّال عن تنظيفها وخياطتها، يطلبون مجموعة من دمى «غرينش» كي لا تفتقد ليزي لمحبوبتها الخضراء التي تعتني بها كما لو كانت طفلتها.

لا تفارق الشمبانزي ليزي دميتها الخضراء الصغيرة (موقع Project Chimps)

الشمبانزي فوكسي أمٌ لدمية زهريّة

«فوكسي» كذلك من فصيلة قرَدة الشمبانزي وهي أيضاَ متقدّمة في السن وتبلغ 49 عاماً. غير أنَّ أسباب تعلُّقها بدمية الـ«ترول» التي لا تفارقها، تختلف عن أسباب ليزي.

قبل وصولها إلى ملجأ الشمبانزي في واشنطن عام 2008، استُخدمت فوكسي كحقل اختبار في تجارب طبية. كان لديها 4 أولاد لكنهم أُخذوا منها في سنٍ صغير. تعرَّضت الأنثى لصدماتٍ كثيرة فكان من الطبيعي أن تفجَّر غريزة الأمومة من خلال التعلُّق والاهتمام بالدمية الزهرية الصغيرة ذات الملامح القريبة من القرود.

وفق إحدى موظَّفات الملجأ، والتي تحدَّثت إلى صحيفة «واشنطن بوست»، فإنَّ فوكسي التقطت اللعبة وقبَّلتها ما إن أعطيت لها. ثم صارت تحملها على ظهرها وتتنقَّل بها في كل مكان.

الشمبانزي فوكسي محتضنةً دمية الترول الزهرية (ملجأ نورث وست للشمبانزي - واشنطن)

نيا وغطاؤها الأزرق

من بين الحيوانات من يتعلّق بأغراضٍ محدّدة وليس بدمىً. «نيا» (20 سنة) شمبانزي لا تستطيع العيش من دون غطائها الأزرق. وترفض نيا أي لونٍ آخر فتتنقّل آخذةً غطاءها معها أينما ذهبت في مأوى «بروجكت تشمبس» (Project Chimps) في جورجيا، أي المكان ذاته حيث تقيم ليزي ودميتها الزهرية.

تلتحف نيا الغطاء حيناً، وتحمله على ظهرها أحياناً، ثم يحلو لها أن تلفّ به رأسها. ولا يستطيع عمَّال المأوى أخذه منها لغسله إلَّا عندما يحيد طرفها عنه.

الشمبانزي نيا وغطاؤها الأزرق المفضّل (موقع Project Chimps)

الفيل وإطار المطّاط

بين الفيل الصغير «كاي كاي» وإطار المطّاط الأسود قصة حب ستبلغ قريباً السنة. ولكاي كاي قصة مؤثّرة، إذ عُثر عليه في محميّة طبيعية في كينيا، مولوداً حديثاً ووحيداً بالقرب من جثّة أنثى فيل مُرضعة. سرعان ما جرى نقل الفيل اليتيم إلى منظمة متخصصة في إنقاذ الفيَلة.

قُدّمت لكاي كاي ألعابٌ كثيرة، غير أنه فضّل من بينها إطاراً كبيراً يتَّسع لجسمه الذي ما زال صغيراً نسبياً في عمر التسعة أشهر. ومن المعروف عن الفيَلة أنها تحب اللهو بالإطارات، لكنّ تعلُّقَ كاي كاي بإطاره خارج عن المألوف. لعلَّه يجد فيه العلاج لصدمة وفاة والدته، التي تعرَّض لها خلال أيامه الأولى. ويحلو لكاي كاي القيام بحركات بهلوانية بالإطار واستخدامه كوسادة ينام عليها.

الفيل كاي كاي لا يفارق إطاره المطَّاطي (منظمة شلدريك الكينيّة)

تشير دراسة أجراها عالم النفس هاري هارلو في منتصف القرن الـ20، إلى أنّ صغار الحيوانات، لا سيّما القرود منها، غالباً ما تفضّل الراحة على الطعام. من هنا يمكن فهم ظاهرة تعلُّق الحيوانات الصغيرة بالدمى التي تمنحها الأمان العاطفي.


لصوص يسرقون 3 لوحات لرينوار وسيزان وماتيس من متحف إيطالي

عناصر من الشرطة الإيطالية (أرشيفية - رويترز)
عناصر من الشرطة الإيطالية (أرشيفية - رويترز)
TT

لصوص يسرقون 3 لوحات لرينوار وسيزان وماتيس من متحف إيطالي

عناصر من الشرطة الإيطالية (أرشيفية - رويترز)
عناصر من الشرطة الإيطالية (أرشيفية - رويترز)

سرق لصوص ثلاث لوحات للفنانين الكبار رينوار وسيزان وماتيس من متحف في إيطاليا قبل أسبوع، حسبما أعلنت الشرطة، الأحد.

ودخل أربعة رجال ملثمين دارة مؤسسة «مانياني روكا»، قرب بارما بشمال إيطاليا، وسرقوا الأعمال الفنية، ليلة الأحد - الاثنين، حسبما قال متحدث باسم الشرطة الإيطالية لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، مؤكداً بذلك تقريراً بثته قناة «راي» التلفزيونية.

وسرق اللصوص لوحة «السمكة» لأوغست رينوار، ولوحة «طبيعة صامتة مع الكرز» لبول سيزان، ولوحة «الجارية على الشرفة» لهنري ماتيس. واقتحم اللصوص باباً للدخول إلى غرفة في الطابق الأول من المبنى قبل أن يلوذوا بالفرار عبر حديقة المتحف.

وأضاف المتحدث أن الشرطة تراجع تسجيلات كاميرات المراقبة في المتحف والمتاجر المجاورة. وتضم مؤسسة «مانياني روكا» مجموعة مؤرخ الفن لويجي مانياني، التي تشمل أيضاً أعمالاً لفنانين مثل دورر وروبنز وفان دايك وغويا ومونيه.


شيرين عبد الوهاب تكسب قضية جديدة ضد شقيقها

الفنانة المصرية شيرين عبد الوهاب (حسابها على فيسبوك)
الفنانة المصرية شيرين عبد الوهاب (حسابها على فيسبوك)
TT

شيرين عبد الوهاب تكسب قضية جديدة ضد شقيقها

الفنانة المصرية شيرين عبد الوهاب (حسابها على فيسبوك)
الفنانة المصرية شيرين عبد الوهاب (حسابها على فيسبوك)

كسبت الفنانة المصرية شيرين عبد الوهاب قضية جديدة ضد شقيقها، إذ أصدرت محكمة حلوان (جنوب القاهرة) حكماً بتغريمه لصالحها، وفق بيان أصدره، الأحد، المحامي ياسر قنطوش المستشار القانوني للفنانة المصرية.

وأصدرت «الدائرة الثالثة» بمحكمة تجاري كلي حلوان، حكمها في الدعوى رقم 159 لسنة 2025، المقامة من شيرين عبد الوهاب، ضد شقيقها محمد عبد الوهاب، والذي قضى بإلزام المدعى عليه بسداد مبلغ 120 ألف دولار، بالإضافة إلى الفوائد القانونية من تاريخ المطالبة وحتى السداد.

وحسب بيان قنطوش، فإن «شيرين عبد الوهاب نجحت في الحصول على حكم قضائي جديد يضاف إلى سلسلة انتصاراتها القانونية الأخيرة، بما يعكس قوة موقفها، وثبوت أحقيتها أمام القضاء».

وأكد قنطوش، في بيانه أن «هذا الحكم هو الثاني لصالح شيرين خلال أيام، حيث أصدرت محكمة جنح القاهرة الاقتصادية حكمها في واقعة الاستيلاء على الحسابات (السوشيالية)، الرسمية الخاصة بها، وقضت فيه بتغريم المتهم مبلغ 50 ألف جنيه، وإلزامه بسداد تعويض مدني قدره 20 ألف جنيه، بعد ثبوت تحقيقه أرباحاً غير مشروعة من تلك الحسابات.

شيرين عبد الوهاب تعرضت لأزمات متكررة في السنوات الأخيرة (حسابها على فيسبوك)

وسبق ذلك صدور حكم في القضية رقم 1548 لسنة 2026 جنح قسم المقطم، بحبس شقيقها محمد لمدة 6 أشهر، وإلزامه بدفع كفالة مالية قدرها 2000 جنيه على خلفية اتهامه بـ«التعدي عليها».

وتعليقاً على الأزمة الحالية بين شيرين عبد الوهاب وشقيقها، قال الناقد الفني المصري أحمد سعد الدين، إن «مشكلة شيرين تكمن في ظهور كل تفاصيلها العائلية أمام الرأي العام»، موضحاً أن «حصولها على حقها القانوني يؤكد وجود مشكلة بالفعل تم إثباتها، لكن السؤال الذي يطرح نفسه، لماذا أصبحت علاقة شيرين بشقيقها هكذا، بعدما كان بجانبها طوال مسيرتها، ومن الذي جعل الخلاف بينهما يصل إلى هذه الدرجة؟».

وأضاف أحمد سعد الدين لـ«الشرق الأوسط»: «جمهور شيرين لم يعد يعي ما الذي يحدث في حياتها تحديداً، وهل هي على علم بكل ما يدور»، لافتاً إلى أن «المشكلات التي تحيط بشيرين أثرت بشكل كبير على حياتها ومشوارها المهني، ووجودها الفني على الساحة، إذ نطمح أن تعود لجمهورها، وتستعيد نشاطها بشكل مختلف وثقافة واسعة وأن يكون بجانبها من يهتم بشؤونها، فالموهبة وحدها لا تكفي».

وخلال السنوات الماضية انشغل الناس بحياة شيرين عبد الوهاب، وبتفاصيل علاقتها بالفنان حسام حبيب والتي شهدت فصولاً بين الزواج والطلاق، إلى جانب حرب التصريحات الإعلامية، والقضايا والخلافات العائلية والمهنية، التي جعلتها تتصدر «الترند»، مؤخراً.

وكان أحدث ظهور للفنانة شيرين عبد الوهاب برفقة ابنتها «هنا»، أول أيام «عيد الفطر»، بعد فترة كبيرة من الغياب، وشائعات تدور حول حالتها الصحية، ولفت ظهورها المفاجئ وهي تغني لابنتها أغنية «أكتر وأكتر»، الأنظار حينها، وفي الجانب الفني كانت الأغنية الوطنية «غالية علينا يا بلدنا»، من ألحان عمرو مصطفى، هي أحدث أعمال شيرين والتي طرحتها عبر «يوتيوب».