نجاح إجراء تكاثر اصطناعي لأسماك مهددة بالانقراض في الصين

نجاح إجراء تكاثر اصطناعي لأسماك مهددة بالانقراض في الصين
TT

نجاح إجراء تكاثر اصطناعي لأسماك مهددة بالانقراض في الصين

نجاح إجراء تكاثر اصطناعي لأسماك مهددة بالانقراض في الصين

قام علماء صينيون بإجراء تكاثر اصطناعي لسمكة تايمن سيتشوان؛ وهي نوع من الأسماك المهددة بالانقراض مدرج على قائمة الحيوانات المحمية الوطنية من الدرجة الأولى.

وقد نجح علماء بأكاديمية سيتشوان للعلوم الزراعية، والأكاديمية الصينية للعلوم السمكية، ومؤسسات أخرى في إنشاء السرب الوحيد المستزرع اصطناعيا لأسماك تايمن سيتشوان في الصين عام 2016، ما وضع الأساس للحفاظ على الموارد الوراثية للأنواع واستعادة أسرابها الطبيعية. وذلك وفق ما ذكرت وكالة أنباء «شينخوا» الصينية.

وفي هذا العام، نجح فريق البحث بإدخال دفعات متعددة من الأسماك الأم للأنواع، ونجت أكثر من 3500 زريعة بعمر الشهرين حتى الآن. ويمثل هذا الإنجاز نمط التكاثر الاصطناعي الكامل لأسماك تايمن سيتشوان.

وفي هذا الاطار، قال دو جيون المسؤول بمعهد مصايد الأسماك بأكاديمية سيتشوان للعلوم الزراعية «إن الباحثين سيواصلون تعزيز استعادة الأسراب البرية للأنواع المذكورة، وإجراء عملية استعادة إيكولوجية لموائلها». مضيفا «أن العلماء الصينيين سيحددون موائل التفريخ المناسبة لإجراء البحوث حول تقنيات التكاثر الطبيعي مع تعزيز تكنولوجيا التكاثر الاصطناعي للأنواع المذكورة من الأسماك».


مقالات ذات صلة

الوجه الآخر لتربية الحيوانات الأليفة... ضغوط نفسية لا يتحدث عنها كثيرون

يوميات الشرق كلب يتلقى رعاية طبية بعيادة بيطرية في بوليفيا (إ.ب.أ)

الوجه الآخر لتربية الحيوانات الأليفة... ضغوط نفسية لا يتحدث عنها كثيرون

غالباً ما يُنظر إلى تربية الحيوانات الأليفة على أنها تجربة تمنح أصحابها السعادة والرفقة والدعم النفسي وقد أثبتت دراسات كثيرة فوائدها في التخفيف من التوتر

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
يوميات الشرق لا يُقاس الافتراس بالحجم (متحف أستراليا)

باحثون يكتشفون أحد «ألطف وأشرس» الثدييات في العالم

اكتشف باحثون في أستراليا نوعاً جديداً من الجرابيات ينتمي إلى ما يصفه العلماء بأنه «ألطف وأشرس» مجموعة من الثدييات في العالم.

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق تابعت الدراسة 88 كلباً كبيراً (فورنتيرز)

علامة في مشية الكلب قد تُنذر بإصابته بالخرف

أظهرت دراسة جديدة أنّ طول خطوة الرجلين الأماميتين لدى الكلاب المسنّة يتناقص بالتزامن مع تدهور قدراتها الإدراكية.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
يوميات الشرق ما نراه... ليس دائماً الحقيقة (غيتي)

هل أسأنا فَهْم القطط طوال هذا الوقت؟

داخل المنازل التي تُربّى فيها قطط متعدّدة، يُفترض عادةً أن إقدام قطة على لعق قطة أخرى، وهو سلوك يُعرف علمياً بـ«التنظيف المتبادل»، دليل على الانسجام والتوافق.

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق البحر يواصل مدّه وجزره لكنّ شيئاً من المشهد تغيَّر إلى الأبد (أ.ف.ب)

منى خليل الغائبة عن موعد السلاحف المقبل

الآن، يخرج اسمها من سياقه المُعتاد المرتبط بالسلاحف والبيئة إلى سياق بالغ الوحشية...

فاطمة عبد الله (بيروت)