الغالبية العظمى، بنسبة 91 في المائة، من الأشخاص العاملين الذين يملكون مرشدين، راضون عن وظائفهم، بحسب استطلاع أجرته شبكة «سي إن بي سي»، و«سورفيه مانكي (SurveyMonkey)» عام 2019.
وإذا كنت تواجه صعوبة في العثور على مرشدك، فربما لأنك تسأل الشخص الخطأ، وفقاً لثيما براينت، رئيسة جمعية علم النفس الأميركية، وأستاذة علم النفس في جامعة بيبردين.
وقالت براينت لـ«سي إن بي سي»: «الخطأ الذي يرتكبه الناس غالباً هو أنهم ينظرون إلى أعلى شخص في مجال ما ويريدون أن يكون هذا الشخص مرشدهم. لكن لن يكون لدى هذا الشخص كثير من الوقت ليعطيك إياه أو يصب فيك معرفته».
وأضافت: «إذا كنت تبحث عن شخص يمكنه الرد على رسائل البريد الإلكتروني على الفور أو الاجتماع مرات عدة في الشهر، فمن غير المرجح أن يتمتع الشخص الأقدم في شركتك بهذه القدرة. بدلاً من ذلك، يمكنك أن تسأل شخصاً منصبه أقل، أو يمكنك طلب المشورة من مصادر متعددة، حتى لا تعتمد بشدة على شخص واحد فقط».
مرشد يطابق كل المواصفات
وشرحت براينت أنه عليك ألا تستبعد ما وصفته بـ«المرشد المحتمل»؛ لأنه لم يستوفِ جميع الشروط، وقالت: «حتى لو لم يكن لدى الشخص المسار الوظيفي الدقيق الذي تريد أن تتعلم منه ومحاكاته، فقد يظل مفيداً. لا يتعين عليك أيضاً أن تقتصر على مرشد واحد فقط».
وأضافت: «هناك بعض المرشدين الذين يعملون بشكل صارم، وهذه هي الطريقة التي سيتعاملون بها معك. إنهم يعطونك جواهر عظيمة، لكنهم لن يعطوك الدفء الغامض. قد يكون لديك مرشد آخر يمكنك التحدث معه حول صحتك العاطفية، ولكن قد لا تكون لديه استراتيجية العمل التي تحاول الحصول عليها. وكلا النوعين من التوجيه يمكن أن يكون مفيداً».
أيضاً، إذا كنت تسعى فقط للحصول على الإرشاد في مكان العمل، فإن البحث خارج شركتك يعد أمراً ذكياً. ووفق «سي إن بي سي»، فإن وجود شخص واحد في مكتبك وآخر في الخارج يمكن أن يساعدك في الحصول على منظور أكثر توازناً بشأن التحول في سياسة الشركة على سبيل المثال.
وقالت براينت: «إن فائدة شخص ما في مكان العمل هي أنه يعرف الأشخاص والمساحة التي تحاول التنقل فيها. وقد يتمكّن الشخص الذي يعرف المراوغات المحددة لزملائك في العمل من مساعدتك في الدفاع عن نفسك بشكل أكثر فعالية». وأضافت: «وجود شخص من خارج المكان يمكن أن يكون مفيداً».




