السجن لمدة عامين ونصف بحق رجل قتل قطّاً

المتهم بقتل القط قال إنه كان يعاني مشكلات نفسية (أرشيفية - رويترز)
المتهم بقتل القط قال إنه كان يعاني مشكلات نفسية (أرشيفية - رويترز)
TT

السجن لمدة عامين ونصف بحق رجل قتل قطّاً

المتهم بقتل القط قال إنه كان يعاني مشكلات نفسية (أرشيفية - رويترز)
المتهم بقتل القط قال إنه كان يعاني مشكلات نفسية (أرشيفية - رويترز)

أصدرت محكمة في مدينة إسطنبول التركية حكما بالسجن بحق رجل لمدة عامين ونصف العام بسبب قتله قطّاً بشكل متعمد، حسبما ذكرت «وكالة الأناضول للأنباء»، اليوم (الأربعاء).

وفرضت المحكمة أيضاً حظراً على سفر الرجل، إلا أن الحكم ليس نهائياً. وأظهرت لقطات، تم عرضها خلال المحاكمة، الرجل وهو يطارد قطاً ضالاً يدعى «إيروس» ويركله بقدمه داخل مصعد لعدة دقائق حتى لفظ القط أنفاسه الأخيرة. وقد أثارت الواقعة التي حدثت في أول يناير (كانون الثاني) الماضي حالة من الغضب على الصعيد الوطني.

وتابع العديد من النشطاء والسياسيين جلسة الاستماع اليوم. وقال المتهم إنه كان يعاني من مشكلات نفسية، وفقاً لـ«الأناضول». وانتشرت مقاطع فيديو على موقع «إكس» تظهر أشخاصاً داخل قاعة المحكمة وهم يهتفون ويصفون الجاني بأنه قاتل. وانتشر هاشتاغ «العدالة لإيروس» على موقع المنصة.

وقال وزير العدل يلماظ تونغ، على الموقع، إن هذه العقوبة هي أقصى عقوبة على الإطلاق بموجب قانون حماية الحيوان.



اكتشاف كهف على سطح القمر يمكن أن يكون مفيداً لرواد الفضاء

ظلت الكهوف القمرية لغزاً لأكثر من 50 عاماً
ظلت الكهوف القمرية لغزاً لأكثر من 50 عاماً
TT

اكتشاف كهف على سطح القمر يمكن أن يكون مفيداً لرواد الفضاء

ظلت الكهوف القمرية لغزاً لأكثر من 50 عاماً
ظلت الكهوف القمرية لغزاً لأكثر من 50 عاماً

أكد العلماء وجود كهف على سطح القمر مكانه ليس بعيداً عن المكان الذي هبط فيه رائدا الفضاء نيل أرمسترونغ وباز ألدرين قبل 55 عاماً، ورجحوا وجود مئات الكهوف الأخرى التي يمكن أن تؤوي رواد الفضاء في المستقبل.

وحسب وكالة «أسوشيتد برس» الأميركية للأنباء، أكد العلماء، الاثنين، أن هناك أدلةً على وجود كهف كبير يقع على مسافة 250 ميلاً (400 كيلومتر) فقط من موقع هبوط المركبة الفضائية «أبولو 11».

وقام الباحثون بتحليل بيانات الرادار التي أجرتها مركبة الاستطلاع التابعة لوكالة «ناسا» للكهف، وقدروا أن عرضه لا يقل عن 130 قدماً (40 متراً)، وطوله عبارة عن عشرات الأمتار، وربما أكثر، وذلك وفقاً للنتائج التي نشروها في مجلة «نيتشر أسترونومي».

وذكر ليوناردو كارير ولورينزو بروزوني من جامعة ترينتو، في رسالة بالبريد الإلكتروني: «ظلت الكهوف القمرية لغزاً لأكثر من 50 عاماً، لذا كان من المثير أن نكون قادرين أخيراً على إيجاد كهف».

ووفقاً للعلماء، يبدو أن معظم الكهوف تقع في سهول الحمم البركانية القديمة للقمر، ومن الممكن أيضاً أن يكون هناك بعضها في القطب الجنوبي للقمر، وهو الموقع المخطط لهبوط رواد الفضاء التابعين لوكالة «ناسا» في وقت لاحق من هذا العقد، ويعتقد أن الكهوف تحتوي على مياه متجمدة يمكن أن توفر مياه الشرب ووقود الصواريخ.

كذلك يمكن أن تكون مثل هذه الكهوف بمثابة مأوى طبيعي لرواد الفضاء، حيث تحميهم من أشعة الشمس وكذلك من النيازك.

وقال الباحثون إن بناء مأوي لرواد الفضاء سيكون أكثر صعوبة واستهلاكاً للوقت، حتى عند الأخذ في الاعتبار الحاجة المحتملة لتعزيز جدران الكهف لمنع الانهيار.

وأضافوا أنه يمكن للصخور والمواد الأخرى الموجودة داخل هذه الكهوف أن تساعد على فهم أفضل لكيفية تطور القمر، خصوصاً فيما يتعلق بنشاطه البركاني.