وفاة رضيعة أميركية وضعتها أمها في الفرن بالخطأhttps://aawsat.com/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82/4847311-%D9%88%D9%81%D8%A7%D8%A9-%D8%B1%D8%B6%D9%8A%D8%B9%D8%A9-%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%B6%D8%B9%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D8%A3%D9%85%D9%87%D8%A7-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D9%86-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B7%D8%A3
الأم وضعت طفلتها في الفرن بدلاً من السرير «لأخذ قيلولة» (رويترز)
نيويورك:«الشرق الأوسط»
TT
نيويورك:«الشرق الأوسط»
TT
وفاة رضيعة أميركية وضعتها أمها في الفرن بالخطأ
الأم وضعت طفلتها في الفرن بدلاً من السرير «لأخذ قيلولة» (رويترز)
لقيت رضيعة أميركية مصرعها بعد أن وضعتها والدتها في الفرن «بالخطأ»، وفقاً لما أعلنته شرطة مدينة كانساس سيتي بولاية ميزوري.
ووفقاً لشبكة «سكاي نيوز» البريطانية، فقد قالت الشرطة إن الحادث وقع يوم الجمعة الماضي؛ حيث إنها تلقت بلاغاً يفيد بقيام السيدة ماريا توماس بوضع طفلتها في الفرن «لأخذ قيلولة»، بدلاً من وضعها في السرير.
وعند وصولها إلى مكان الحادث، وجدت الشرطة أن الطفلة مصابة بحروق واضحة وأنها لا تتنفس.
وأكد الأطباء وفاة الطفلة، بينما لم تذكر الشرطة أي تفاصيل بشأن كيفية ارتكاب الأم لهذا الخطأ.
واتُّهمت توماس بتعريض سلامة طفلتها للخطر والتسبب في وفاتها.
وقال المدعي العام جان بيترز بيكر في بيان: «نُقِر بالطبيعة المروعة لهذه المأساة، وقلوبنا مثقلة بخسارة هذه الحياة الثمينة».
وأضاف: «نحن نثق في أن نظام العدالة الجنائية سيتعامل بالشكل المناسب مع هذا الحادث الفظيع».
على أنغام «روائع الأوركسترا السعودية»... روما تحتفي بالهوية الموسيقية السعوديةhttps://aawsat.com/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82/5271627-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A3%D9%86%D8%BA%D8%A7%D9%85-%D8%B1%D9%88%D8%A7%D8%A6%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%83%D8%B3%D8%AA%D8%B1%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D8%B1%D9%88%D9%85%D8%A7-%D8%AA%D8%AD%D8%AA%D9%81%D9%8A-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%88%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9
على أنغام «روائع الأوركسترا السعودية»... روما تحتفي بالهوية الموسيقية السعودية
جمع المسرح 32 موسيقياً من «الأوركسترا والكورال الوطني السعودي» و30 عازفاً من «أوركسترا فونتان دي روما» (هيئة الموسيقى)
في ليلة استثنائية امتزج فيها عبق التاريخ السعودي بعراقة الحضارة الرومانية، شهدت ساحة «فينوس» الأثرية في «الكولوسيوم» بروما، فصلاً جديداً من فصول التبادل الثقافي، بإقامة حفل «روائع الأوركسترا السعودية» في العاصمة الإيطالية، وسط حضور لافت ومشاركة فنية عالمية تقدمها الفنان الشهير آندريا بوتشيلي.
وحمل اختيار مدينة روما؛ المعروفة بتاريخها العريق في الفن والموسيقى الكلاسيكية، دلالة ثقافية خاصة لهذه المحطة الجديدة من الجولة العالمية لـ«روائع الأوركسترا السعودية»؛ إذ تمثل روما واحدة من أبرز العواصم الثقافية في أوروبا، بينما يواصل «الأوركسترا والكورال الوطني السعودي» إبراز قدرة الموسيقى على تجاوز الحدود، وتعزيز الحوار، وبناء جسور التواصل بين الثقافات عبر التعبير الفني المشترك.
تضمن الحفل برنامجاً موسيقياً مختاراً جمع بين أعمال سعودية وإيطالية وعالمية (هيئة الموسيقى)
سيمفونية مشتركة فوق أرض التاريخ
جسّد الحفل صورة حية للحوار الثقافي بين الرياض وروما، حيث تعانق الإبداع السعودي والخبرة الإيطالية، في عرض موسيقي مشترك بقيادة المايسترو العالمي مارشيلو روتا. وجمع المسرح 32 موسيقياً من «الأوركسترا والكورال الوطني السعودي»، إلى جانب 30 عازفاً من «أوركسترا فونتان دي روما»، لتقديم مزيج من الألحان الوطنية والتوزيعات الأوركسترالية العالمية التي نالت استحسان الجمهور.
وتضمن الحفل برنامجاً موسيقياً مختاراً، جمع بين أعمال سعودية وإيطالية وعالمية شارك فيها الفنان العالمي آندريا بوتشيلي؛ أحد أبرز الأسماء في عالم الموسيقى الكلاسيكية، الذي حقق شهرة عالمية بصوته الاستثنائي وأعماله الخالدة. ولم تكن الموسيقى وحدها بطلة المشهد، بل حضرت الروابط التاريخية عبر مقطوعة «الحِجر وروما»، المستلهمة من كلمات المؤرخ الدكتور سليمان الذييب. وعكست المقطوعة عمق الروابط الثقافية بين البلدين، مستلهمة إرث الحضارتين، في تجربة فنية تؤكد أن الموسيقى هي اللغة التي تمد جسور التواصل بين الشعوب رغم بعد المسافات.
حمل اختيار مدينة روما المعروفة بتاريخها العريق في الفن دلالة ثقافية خاصة لهذه المحطة الجديدة (هيئة الموسيقى)
جانب من الحفلات بمشاركة موسيقيين من «الأوركسترا والكورال الوطني السعودي» ومن «الأوركسترا الإيطالي» (هيئة الموسيقى)
الفلكلور السعودي... ثراء وانتماء
تحت مظلة «هيئة المسرح والفنون الأدائية»، قدم 55 مؤدياً لوحات فنية استعرضت ثراء الفلكلور السعودي، شملت «عرضة وادي الدواسر» بجمالياتها الحركية وتفاصيلها التاريخية، وقدمت للجمهور المتطلع لاستكشاف تراث السعودية تجربةً فنية متكاملة عكست تنوع التقاليد الموسيقية داخل إطار إبداعي موحّد.
وأضفى فن «الخطوة»؛ الذي يعكس إيقاعات الجنوب الأصيلة، سحرَه على الأمسية، وهو فن أدائي يعبر عن فخر وتراث المنطقة الجنوبية السعودية، بحركاته المفعمة وإيقاعاته الطربية، مع حضور مبهر للأزياء التقليدية التي عكست التنوع والعراقة. إضافة إلى «الفن الينبعاوي» بأنغامه الساحلية المميزة، الذي وُلد من حناجر الصيادين، وصدح في موانئ البحر الأحمر، واحتفظ منذ عشرات القرون بحكايات رحلات الصيد والصيادين وهم يناجون الأفق مع الألحان وآلة السمسمية، ومواويل الشوق والحنين.
قدم 55 مؤدياً لوحات فنية استعرضت ثراء الفلكلور السعودي (هيئة الموسيقى)
محطة استثنائية لمسيرة الموسيقى السعودية
قال باول باسيفيكو، الرئيس التنفيذي لـ«هيئة الموسيقى»، إن تقديم «روائع الأوركسترا السعودية» في روما يعدّ «محطة استثنائية في مسيرة الموسيقى السعودية، ورمزاً يعكس عمق الحوار الثقافي»، وأضاف: «من خلال هذا اللقاء الفني، الذي جمع الموسيقيين السعوديين بـ(أوركسترا فونتان دي روما)، نسعى إلى تقديم الموروث الموسيقي الوطني إلى العالم، وترسيخ شراكات إبداعية مستدامة تسهم في تشكيل مستقبل منظومتنا الموسيقية».
من جانبه، أكد الدكتور محمد حسن علوان، الرئيس التنفيذي لـ«هيئة المسرح والفنون الأدائية»، على «أهمية هذه المشاركة التي جسّدت امتزاجاً بين عراقة المسرح الروماني بوصفه رمزاً حضارياً عالمياً، وعراقة الفنون الأدائية التقليدية بوصفها هويّة وطنية، قدّمت الثقافة السعودية بطابع فني يُبرز حضورها الدولي، ويسهم في تعزيز التواصل الثقافي».
وتسافر «الفرقة الوطنية» منذ إنشائها قبل بضع سنوات، بالأنغام والألحان السعودية إلى مختلف الآذان، في لغة موسيقية عالمية تربط الشعوب وتذكر الإنسان بمشتركه الحضاري الواحد.
صورة حية للحوار الثقافي بين الرياض وروما وتعانق الإبداع السعودي والخبرة الإيطالية في عرض موسيقي مشترك (هيئة الموسيقى)
وتقدم «الأوركسترا والكورال الوطني السعودي»، في كل ظهور دولي، مجموعة من الأغاني الفلكلورية الوطنية التراثية والطربية والحديثة، بمشاركة نحو 70 عازفاً وكورالاً سعودياً، في عرض يعكس الثقافة الموسيقية السعودية، وما تتميز به المكتبة الموسيقية من أغانٍ مميزة سجلت حضورها التاريخي، ولا تزال عالقة في أذهان المستمعين.
وفي إطار عروضه الدولية الفريدة، قدّم «الأوركسترا السعودي» عروضاً غير مسبوقة، مزجت بين الموروث الموسيقي السعودي المتنوع والغنيّ بتجاربه، وألحان الدول المضيفة. وتأتي جولات «روائع الأوركسترا السعودي» ضمن مبادرة وطنية تهدف إلى إبراز الموسيقى والفنون الأدائية العريقة في الثقافة السعودية على المستوى العالمي؛ إذ حمل ألحان التراث السعودي إلى أعرق المسارح الدولية، بدءاً من باريس، ومروراً بمكسيكو، ثم نيويورك ولندن وطوكيو، ليقدّم حفلات في الرياض على مسرح «مركز الملك فهد الثقافي»، ثم يستكمل جولته في «دار أوبرا سيدني»، وقصر «فرساي» في باريس، ومسرح «مرايا» بالعلا، ويختتم أخيراً في روما، مؤكداً دور الموسيقى السعودية في تعزيز التبادل الثقافي مع الجمهور العالمي.
Your Premium trial has endedYour Premium trial has ended
الكيوي من الفواكه التي تساعد على زيادة مدة النوم وتقليل الاستيقاظ الليلي (موقع هيلث)
القاهرة :«الشرق الأوسط»
TT
القاهرة :«الشرق الأوسط»
TT
أطعمة تقلل التوتر وتجلب الاسترخاء قبل النوم
الكيوي من الفواكه التي تساعد على زيادة مدة النوم وتقليل الاستيقاظ الليلي (موقع هيلث)
يعاني كثيرون من صعوبة في النوم والشعور بالإرهاق نتيجة التوتر أو كثرة التفكير قبل الخلود إلى الفراش، إلا أن خبراء التغذية يشيرون إلى أن بعض الوجبات الخفيفة قد تساعد على تهدئة الجسم والعقل وتحسين جودة النوم بشكل طبيعي.
وتوضح مختصة التغذية الأميركية، كريستينا مانيان، أن بعض الأطعمة يمكن أن تدعم استرخاء الجسم، وتساعده على الدخول في النوم بسهولة أكبر، خصوصاً عند تناولها بكميات معتدلة، وقبل موعد النوم بوقت كافٍ. وتضيف أن اختيار الطعام المناسب في المساء قد يكون عاملاً مساعداً في تقليل التوتر وتحسين جودة النوم لدى كثير من الأشخاص، حسب موقع «هيلث» الصحي.
وتشير إلى مجموعة من الأطعمة التي قد تساهم في تهدئة التوتر وتعزيز النوم عند تناولها، موضحة أن بعض الخيارات الغذائية البسيطة يمكن أن تدعم العمليات الطبيعية المسؤولة عن الاسترخاء والنوم.
وفي مقدمة هذه الأطعمة يأتي عصير الكرز الحامض، الذي يحتوي بشكل طبيعي على هرمون الميلاتونين المسؤول عن تنظيم النوم، إلى جانب المغنيسيوم ومضادات الأكسدة التي قد تساعد في تقليل الالتهابات المرتبطة باضطرابات النوم؛ إذ قد يرتبط تناوله بزيادة مدة النوم وتحسين جودته وتسريع عملية الدخول في النوم.
كما يُعد الجوز من الخيارات المفيدة، لاحتوائه على أحماض «أوميغا 3» الدهنية التي قد تساعد على الاسترخاء وتقليل الالتهابات ودعم توازن الميلاتونين، ما قد ينعكس إيجاباً على جودة النوم.
ويُعتبر الشوفان خياراً مناسباً قبل النوم؛ إذ إنه غني بالألياف القابلة للذوبان التي تدعم صحة الأمعاء وترتبط بتحسن النوم، إضافة إلى دوره في استقرار مستويات السكر في الدم، مما يساعد على الشعور بالهدوء في المساء.
وفي السياق ذاته، يحتوي الديك الرومي على الحمض الأميني «التريبتوفان» المعروف بدوره في دعم النوم وتحسين جودته، ويُنصح بتناوله مع الحبوب الكاملة الغنية بالألياف لتعزيز الشعور بالاسترخاء والمساعدة في استقرار مستويات الطاقة. كما يُعد بودينغ بذور الشيا خياراً آخر مناسباً، لاحتوائه على الألياف وأحماض «أوميغا 3»، مما يساعد على دعم النوم ويمنح شعوراً بالشبع يقلل من الرغبة في تناول الطعام ليلاً.
ومن الفواكه المفيدة أيضاً الكيوي؛ إذ تشير دراسات إلى أن تناوله قبل النوم قد يساعد على زيادة مدة النوم وتقليل الاستيقاظ الليلي، بفضل احتوائه على الألياف والميلاتونين. كذلك يمكن أن يساهم البيض المسلوق في تعزيز الاسترخاء، لاحتوائه على فيتامين «د» الذي يلعب دوراً في تنظيم هرمونَي السيروتونين والميلاتونين المرتبطين بالنوم وتحسين المزاج.
في المقابل، هناك أطعمة ومشروبات قد تؤثر سلباً على جودة النوم وتزيد من التوتر ليلاً، مثل الكافيين، والأطعمة الدسمة والمقلية، والسكريات المضافة، والأطعمة الحارة، والمشروبات الكحولية؛ إذ يمكن أن تؤدي هذه العناصر إلى اضطراب إيقاع النوم أو التسبب في مشكلات هضمية، مثل الانتفاخ وعدم الراحة، مما يجعل الاسترخاء قبل النوم أكثر صعوبة.
ولتحسين جودة النوم بشكل عام، يُنصح بتناول الوجبات الخفيفة قبل النوم بساعة على الأقل، مع الاعتدال في الكمية لتجنب أي اضطرابات هضمية.
«حكاية وردة» يكشف تعرض الفنانة الجزائرية للظلم بسبب بليغ حمديhttps://aawsat.com/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82/5271601-%D8%AD%D9%83%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%B1%D8%AF%D8%A9-%D9%8A%D9%83%D8%B4%D9%81-%D8%AA%D8%B9%D8%B1%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%86%D8%A7%D9%86%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A7%D8%A6%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%B8%D9%84%D9%85-%D8%A8%D8%B3%D8%A8%D8%A8-%D8%A8%D9%84%D9%8A%D8%BA-%D8%AD%D9%85%D8%AF%D9%8A
مسيرة طويلة ومشوار فني لافت خاضته المطربة الجزائرية وردة الملقبة بـ«أميرة الطرب العربي»، يتتبعها الناقد والمؤرخ الفني أيمن الحكيم، في كتابه الأحدث: «حكاية وردة... سيرة صوت وقلب».
يرصد الكتاب رحلة وردة منذ ميلادها في باريس، وسنوات نشأتها وتكوينها الإنساني والفني والسياسي، وحتى مجيئها إلى القاهرة، لتبدأ رحلتها مع الشهرة والحب والمعارك والسينما والنجاحات والشائعات والأشواك، لتصبح واحدة من أهم الأصوات في تاريخ الغناء العربي.
وقال الناقد الفني، أيمن الحكيم، إنه سعى خلال كتابه لإنصاف وردة، مضيفاً لـ«الشرق الأوسط»: «دائماً ما يتم تقديمها بوصفها صنيعة الموسيقار بليغ حمدي؛ فرغم أنها قدمت له أكثر من 100 أغنية، وهو رقم كبير ومهم في مسيرتها الغنائية، لكنني في الكتاب أنظر لتجربة وردة منفصلة عنه، وموازية له، وقد ظلمها النقاد في علاقتها ببليغ».
وتابع الحكيم: «طبعاً هي كسبت كثيراً من زواجها به؛ مزايا وشهرة ضخمة وألحاناً، لكنها في الوقت نفسه ظُلمت بسبب النظر لها كتابع لبليغ، في حين أن وردة لها تجربة قبل بليغ وبعده، قبل مجيئها إلى مصر كانت تغني في باريس، وحين غادرتها تصادف أن سمعها عبد الوهاب في كازينو ببيروت، ورشحها لبطولة فيلم (ألمظ وعبده الحامولي)، وحين انفصلت عن بليغ غنَّت لسيد مكاوي، وعبد الوهاب، وعمار الشريعي، وصلاح الشرنوبي، ولها أغنيات مهمة قبل زواجها من بليغ لحَّنها رياض السنباطي، كما أن مشاركتها في أوبريت (الوطن الأكبر) كرست وجودها بوصفها صوتاً مهماً في ساحة الغناء العربي».
غلاف كتاب «حكاية وردة» (الشرق الأوسط)
«حكاية وردة» يصادف الذكرى الـ14 لرحيل الفنانة وردة الجزائرية (1939- 2012)، ويخصص كامل فصوله لتوثيق سيرتها وتجربتها الغنائية، حسب الحكيم الذي يضيف أنه «عكف على كتابته لأكثر من سنة، دقَّق كل معلومة وكل تاريخ وكل حكاية تخصها»، وأشار إلى أنه غطى خلال 22 فصلاً المراحل المختلفة من حياتها، فارتباط وردة، حسب قول الحكيم، ببليغ «منحها كثيراً من الشهرة والألحان الرائعة، وشكّلا معاً واحداً من أشهر الثنائيات في تاريخ الغناء والغرام، إلا أن علاقتها به ظلمتها حين حصرت اسمها وتاريخها فيه وربطت مكانتها بألحانه».
ويتتبع الكتاب حياة وردة في باريس قبل وصولها إلى مصر، وهي فترة، يراها الحكيم، «مهمة في تكوينها»، ويذكر أنها «كانت ترى أن صاحب الفضل الكبير عليها هو الموسيقار محمد عبد الوهاب وليس بليغ حمدي؛ فعبد الوهاب هو السبب في مجيئها إلى القاهرة. حدث ذلك بالصدفة البحتة، بعد طردها من باريس هي وأسرتها، فحين كانت تغني في كازينو ببيروت، تصادف وجود عبد الوهاب الذي كان يحتفل بزواجه من نهلة القدسي هناك، سمعها تغني أغنية أم كلثوم (يا ظالمني)، وتعرف بها. وحين عاد لمصر، وأخبر حلمي رفلة الذي كان يبحث عن مطربة جديدة يقدمها في فيلمه الجديد، رشحها له عبد الوهاب، وكان السبب في بداية شهرتها، عبر فيلم (ألمظ وعبده الحامولي)، وفيه قدمت وردة ألحاناً لعبد الوهاب وبليغ والسنباطي وفريد الأطرش».
عبد الوهاب أول من اكتشف وردة (كتاب «حكاية وردة»)
ويرسم الكتاب صورة لوردة وعلاقاتها الاجتماعية، وما جرى من تغيرات في شخصيتها، مستفيدة من علاقتها بعبد الوهاب، الذي طالبها بالتحلي بالدبلوماسية، وعلمها كيفية مخاطبة الصحافة والتعامل معها، بعد أن لاحظ أن عصبيتها وتلقائيتها تجرانها إلى مشكلات مع الصحافيين، والوسط الفني، فلم تكن علاقتها بعبد الوهاب مقتصرة فقط على الجانب الفني والغناء من ألحانه، لكنها تجاوزت ذلك، وقد وصلت لمرحلة أنه كان يأكل أطعمة معينة من إعداد وردة، خصوصاً «الكسكسي» المغربية، كانت طبَّاخة عظيمة أيضاً، وفق ما يذكره الكتاب.
أما عن علاقتها ببليغ، فقد كانت تراه «ملحناً عظيماً وزوجاً فاشلاً». قالت ذلك في لقاءات تلفزيونية، كانت تزعجها نزواته، وسعيه الدائم لأن يعيش في حالة حب، من أجل أن يقدم ألحاناً طازجة وجديدة.
ويشير الحكيم إلى أن «الكتاب تحدث عن المشكلات التي تسببت فيها وردة لبليغ، منها ما كان مع المطربة نجاة التي أقامت قضية ضده، وصدر حكم بحبسه، بسبب أغنية (العيون السود) التي كانت تستعد لتسجيلها، وفوجئت ببليغ يقدمها لوردة، ولولا تدخل عبد الوهاب لدى نجاة لقادته إلى السجن، كما كانت وردة وراء كثير من التوتر في علاقة بليغ بأصدقائه من المطربين، خصوصاً عبد الحليم حافظ. وقد كانت تسمع كل ألحانه وتختار ما يحلو لها، وتترك بعد ذلك ما تريده لباقي المطربين، وهذا ما جعلها خلال 7 سنوات من زواجها ببليغ تغني له أكثر من 100 لحن».