استخدم طبيب ساعة «أبل ووتش» لمساعدة سيدة مسنة تعرّضت لحالة طبية طارئة على متن إحدى الطائرات. وكان الطبيب ويدعى رشيد رياض، ويعمل بهيئة الخدمات الصحية، من هيريفورد، مسافراً على طائرة تتبع شركة «رايان إير»، من برمنغهام إلى فيرونا لقضاء إجازة وممارسة رياضة التزلج، حسب «بي بي سي» البريطانية.
وخلال الرحلة التي انطلقت في التاسع من يناير (كانون الثاني)، عانت المرأة، في السبعينات من عمرها، ضيقاً في التنفس، ثم استفسر طاقم الطائرة حول ما إذا كان هناك عامل بمجال الرعاية الصحية على متن الطائرة.
وبالفعل، تقدم الدكتور رياض (43 عاماً)، لتقديم يد العون، وتمكن، من خلال استعارة «أبل ووتش» من مضيفة طيران، من استخدام برنامج المراقبة الصحية الأصلي الخاص بالساعة لقياس مستويات الأكسجين لدى المريضة.
وقال رياض، إنه اكتشف أن المرأة لديها تاريخ من مشكلات القلب، بعد أن تحدث معها بلغتها الأم، الأردية. كما طمأن زوجها عندما لم ترد المريضة على استفساراته في البداية.
وكان الطبيب يعلم أن التكنولوجيا التي توضع على المعصم يمكن أن تساعد بشكل أكبر في الإجابة عن استفساراته الطبية، لكنه لم يكن يضع جهازه الخاص، وذلك عندما طلب الحصول عليه من طاقم الطائرة. وأوضح الطبيب: «ساعدتني (أبل ووتش) في اكتشاف انخفاض مستوى الأكسجين بجسد المريضة».
وفي المقابل، يذكر موقع «آبل» عبر الإنترنت، أن القياسات التي تجري باستخدام تطبيق «بلود أكسجين» غير مخصصة للاستخدام الطبي، وإنما مصممة فقط «لأغراض اللياقة والعافية العامة».
من جهتها، تخوض الشركة المصنعة لـ«آيفون» نزاعاً حول براءة اختراع التطبيق مع شركة تكنولوجيا طبية «ماسيم»، وكشفت الأسبوع الماضي عن إطلاقها «سيريز9» و«ألترا أبل ووتش»، من دون ميزة تحديد مستوى الأكسجين في الدم.
وبعد حصوله على الساعة من أحد أفراد طاقم الطائرة، طلب الدكتور رياض منهم أسطوانة أكسجين على متن الطائرة. وقد سمح له ذلك بمراقبة مستويات تشبع المرأة بالأكسجين والحفاظ عليه حتى هبطت الطائرة بسلام في إيطاليا بعد نحو ساعة.
وقال الطبيب: إن المريضة تعافت بسرعة، وجرى تسليمها إلى طاقم طبي وخرجت من الطائرة بمساعدتهم. وأضاف: «استخدمت الكثير من ما تعلمته خلال هذه الرحلة حول كيفية استخدام (أبل ووتش). هذا درس لنا جميعاً في كيفية تحسين مستوى الرحلات الجوية للتعامل مع هذا النوع من الطوارئ بمعاونة أداة أساسية متاحة بسهولة في الوقت الحاضر».







