الممثل فادي إبراهيم يفتقد الدعم المطلوب من الدولة اللبنانية

يرقد في المستشفى منذ نحو 3 أشهر

مكرماً في حفل «موركس دور» في عام 2015 (فيسبوك الفنان)
مكرماً في حفل «موركس دور» في عام 2015 (فيسبوك الفنان)
TT

الممثل فادي إبراهيم يفتقد الدعم المطلوب من الدولة اللبنانية

مكرماً في حفل «موركس دور» في عام 2015 (فيسبوك الفنان)
مكرماً في حفل «موركس دور» في عام 2015 (فيسبوك الفنان)

منذ بداية مشواره التمثيلي ترك فادي إبراهيم بصمة عند اللبنانيين. شاب يافع وبهي يملك حضوراً أخاذاً على الشاشة الصغيرة، سرق انتباه الجميع. جاء أداؤه العفوي ليضيف تألقاً إلى الكاريزما التي يملكها. فالممثل فادي إبراهيم يندرج على قائمة الفنانين اللبنانيين العمالقة. بريقه الذي راح يزداد يوماً بعد يوم من خلال أعمال قدمها، أدرجته على لائحة الممثلين المميزين محلياً وعربياً.

على الشاشة الصغيرة كما على المسرح، لم يمر فادي إبراهيم مرور الكرام. فنان لبناني من الطراز الرفيع أحدث الفرق على الساحة. وتحوّل من ممثل في أعمال محلية إلى نجم عربي في مسلسلات مختلطة.

يعاني إبراهيم من حالة صحية حرجة (فيسبوك الفنان)

اليوم يخوض إبراهيم تجربة قاسية إثر تدهور وضعه الصحي. فهو يرقد في مستشفى قلب يسوع في منطقة الحازمية منذ نحو ثلاثة أشهر. ومن المتوقع أن يبقى هناك لمدة موازية إلى حين انتهاء علاجه. يعاني إبراهيم من مرض السكري الذي أدّى بعد تفاقم نسبته في الدم، إلى بتر قدمه وبعض أصابع يده. وقد يخضع لعمليات جراحية متتالية في حال تطورت أحواله إلى الأسوأ.

يقول نقيب الممثلين نعمة بدوي إن إبراهيم ورغم كل هذه الصعاب، لا يزال متماسكاً وصلباً. يوضح لـ«الشرق الأوسط» أن «معنوياته مرتفعة جداً، وابتسامته لم تغب عن وجهه. زملاؤه بأجمعهم وقفوا إلى جانبه وساندوه في محنته هذه. حتى إن بعض نجوم الطرب فاجأوه بمدى اهتمامهم بوضعه. فهم لم يتوانوا عن تقديم المساعدة المادية له».

إضافة إلى معاناته من مرض السكري تعرض إبراهيم إلى فشل كلوي اضطره للقيام بجلسات غسيل كلى مرتين في الأسبوع الواحد. «المشكلة أن تكلفة علاجه تجاوزت المبلغ الذي يغطيه التأمين الصحي. ولأن الأمر سيتطلب أشهراً إضافية كان لا بد لنا نحن النقابة من رفع الصوت لتقديم المساعدة المالية له».

يقول النقيب بدوي إن إبراهيم أوكله بهذه المهمة، ليكون المرجع الوحيد لتلقي المساعدات. «مع الأسف فتحت صفحات إلكترونية، فما كان منه إلا أن أوكلني بالقيام بمهمة تلقي المساعدات تلك رسمياً».

فادي إبراهيم في مشهد من أحد مسلسلاته (فيسبوك الفنان)

يدعو بدوي كل من يرغب في تقديم العون لفادي بالاتصال به شخصياً. وبسبب غياب الدولة اللبنانية عن التكفل بمصاريف علاج فادي إبراهيم، أبدى معظم زملائه استياءهم من هذا الموضوع.

«من العيب أن يصل ممثل لبناني إلى هذا الدرك بعد إهمال كبير من قبل الدولة اللبنانية»، تقول زميلته الممثلة كارمن لبس. أما الفنانة إليسا فحرصت على توجيه رسالة دعم مباشرة له: «أرجوكم خلينا كلنا نوقف حد فنان كبير قدم كتير للفن، بس الفن ما قدملو شي».

ولأن إمكانيات النقابات الفنية في لبنان خجولة، صدحت أصوات رؤسائها يطالبون بمد يد العون لفادي إبراهيم. ويعلق النقيب بدوي لـ«الشرق الأوسط»: «الدولة تكفلت بدفع تكلفة غسيل الكلى بمبادرة من وزيري الثقافة والصحة القاضي محمد وسام المرتضى والدكتور فراس أبيض. وهو ما يوازي 1400 دولار في الشهر، ولكن إقامته الطويلة في المستشفى تتطلب مبالغ ضخمة. القصة ليست بازاراً لأن كرامات الناس لا يمكن اللعب بها. إنه نداء من القلب لكل من يرغب في تقديم العون لفادي».

وكان فادي إبراهيم قد أصدر بياناً لقطع الطريق على أي شائعة حوله. وقال فيه: «أصدقائي وأحبائي، أتقدّم منكم بأسمى آيات الشكر والامتنان لمحبتكم واهتمامكم الكبير بوضعي الصحي الحرج، الذي عبّرتم عنه عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وأنوّه بالجهود التي تبذلها نقابة ممثلي المسرح والسينما والإذاعة والتلفزيون التي تتابع منذ البداية كلّ التفاصيل، ولديها الجواب عن أي سؤال، وتحديداً بشخص النقيب نعمة بدوي. مع خالص شكري وامتناني ومحبتي. فادي إبراهيم».

منذ بداياته في الثمانينات علم في ذاكرة المشاهد (فيسبوك الفنان)

صديقه منذ أكثر من 30 عاماً المخرج إيلي المعلوف تحدث عن وضع فادي إبراهيم لـ«الشرق الأوسط»: «علاجه هو من مسؤولية الدولة اللبنانية، ولكنها مع الأسف لم تقدم له العون المطلوب. فادي ليس فناناً عادياً، ولن يتكرر. فهو رقم صعب على الساحة الفنية، ومن غير المسموح أن يتم إهماله في عز حاجته لوطنه».

لم يترك فادي إبراهيم لبنان أو فكر بهجرته يوماً، رغم حيازته على الجنسية الأسترالية من ناحية والدته. قدم أعمالاً فنية حفرت في ذاكرة المشاهد اللبناني والعربي. بعض أدواره لا ينساها اللبنانيون فبقوا حتى الساعة ينادونه بـ«نادر صباغ»، الاسم الذي حمله في مسلسل «العاصفة تهب مرتين». وبـ«نادر مش قادر» من مسرحية لعب بطولتها للراحل مروان نجار. وحفظه كثيرون بشخصيات جسدها كـ«إبراهيم باشا» في «ياسمينة» و«الخواجة وجيه» في «كل الحب كل الغرام». كما يتذكرونه في شخصيات أيوب والحوت وفريد نحاس وبهاء في «ثورة الفلاحين»، و«2020»، و«للموت 2»، و«سر».

إلى جانب التمثيل عمل فادي إبراهيم في ماكياج الممثلين. فبرع أيضاً في مهنة تتطلب الحس الفني الرفيع.



الرياض تُتوِّج نجوم العالم في «جوي أووردز 2026»

افتتحت النجمة كيتي بيري حفل «Joy Awards 2026» بعرضٍ موسيقي (هيئة الترفيه)
افتتحت النجمة كيتي بيري حفل «Joy Awards 2026» بعرضٍ موسيقي (هيئة الترفيه)
TT

الرياض تُتوِّج نجوم العالم في «جوي أووردز 2026»

افتتحت النجمة كيتي بيري حفل «Joy Awards 2026» بعرضٍ موسيقي (هيئة الترفيه)
افتتحت النجمة كيتي بيري حفل «Joy Awards 2026» بعرضٍ موسيقي (هيئة الترفيه)

توجّت العاصمة السعودية، مساء السبت، نجوم العرب والعالم بجوائز النسخة السادسة من حفل «جوي أووردز» (Joy Awards) ضمن فعاليات «موسم الرياض».

وشهد الحفل تقديم جائزة «شخصية العام» للنجمة البريطانية ميلي بوبي براون، إضافة إلى تكريم النجم العالمي فورست ويتاكر، ووزير الثقافة المصري الأسبق فاروق حسني بجائزة «الإنجاز مدى الحياة». كما كُرِّم رجل الأعمال القطري ورئيس نادي باريس سان جيرمان ناصر الخليفي بـ«جائزة صُنّاع الترفيه الماسية»، فيما مُنح كل من السعودي صالح العريض، والفنانة أصالة، والمخرج الكويتي أحمد الدوغجي، والملحن المصري عمرو مصطفى «جائزة صُنّاع الترفيه الفخرية».

ونال الفنان فضل شاكر جائزتين؛ الأولى «أفضل فنان» حسب تصويت الجمهور.


مصر: «القومي للسينما» يعود بدورة استثنائية في الربيع

لقطة من حفل توزيع جوائز الدورة الـ24 من المهرجان (وزارة الثقافة المصرية)
لقطة من حفل توزيع جوائز الدورة الـ24 من المهرجان (وزارة الثقافة المصرية)
TT

مصر: «القومي للسينما» يعود بدورة استثنائية في الربيع

لقطة من حفل توزيع جوائز الدورة الـ24 من المهرجان (وزارة الثقافة المصرية)
لقطة من حفل توزيع جوائز الدورة الـ24 من المهرجان (وزارة الثقافة المصرية)

أعلنت وزارة الثقافة المصرية المنظمة للمهرجان القومي للسينما عن اختيار المنتج السينمائي هشام سليمان رئيساً للدورة الـ25، وذلك بعد قرار وزير الثقافة أحمد فؤاد هنو إعادة المهرجان للانعقاد مجدداً عقب توقفه لمدة 3 سنوات، حيث تقرر الاحتفال باليوبيل الفضي لإطلاقه في الدورة الجديدة، التي تحدد لها موعد مبدئي في 26 أبريل (نيسان) المقبل، ليصبح مهرجان اليوم الواحد لإعلان الفائزين وتسليم الجوائز والتكريمات وذلك بشكل استثنائي هذه الدورة.

ويعكس المهرجان القومي النشاط السينمائي المصري خلال العام، ويتاح التقديم به لكل صناع الأفلام المحليين، لكنه توقف بشكل مفاجئ قبل أن يعلن وزير الثقافة عن عودة المهرجان بحلة جديدة أكثر تطوراً.

وأقيم مؤتمر صحافي بسينما الهناجر، الأحد، بحضور المعماري حمدي سطوحي رئيس قطاع صندوق التنمية الثقافية ود. أحمد صالح رئيس المركز القومي للسينما، وهشام سليمان رئيس المهرجان، يمثل ثلاثتهم اللجنة العليا للمهرجان، وذكر حمدي سطوحي أن المهرجان القومي سيشهد تطويراً وتنظيماً جديداً يليق به كمهرجان قومي تقيمه الدولة.

صورة لأعضاء اللجنة الفنية للمهرجان القومي للسينما (وزارة الثقافة المصرية)

وكشف سطوحي عن تكوين لجنة فنية تضم عدداً من صناع السينما والنقاد، من بينهم ليلى علوي والناقد أحمد شوقي والمنتج هشام عبد الخالق، رئيس غرفة صناعة السينما، والمخرج عمر عبد العزيز، رئيس اتحاد النقابات الفنية، والمؤلفة مريم نعوم، وهي اللجنة المنوط بها وضع تصورات لتطوير المهرجان، مشيراً إلى أن الموعد المقترح للدورة الجديدة سيكون في 26 أبريل 2026 وهو ما ستبحثه اللجنة الفنية بعد مراجعة خريطة المهرجانات في مصر.

وقال د. أحمد صالح إننا نستهدف تقديم دورة تعكس مكانة السينما المصرية وطموحاتها، وإن دورة اليوبيل الفضي ستكون دورة استثنائية تستعيد انتظام المهرجان وتعكس تطور السينما المصرية وتفتح آفاقاً جديدةً للحوار والتقييم والاحتفاء بالإبداع، مؤكداً أن اختيار المنتج هشام سليمان رئيساً للمهرجان لما يمتلكه من خبرات ورؤية واعية، وكذلك إيمانه بأهمية المهرجان منصة وطنية جامعة لكل الأطياف السينمائية.

وقال هشام سليمان إن الهدف الأول هو إعادة المهرجان أولاً، وإقامة الدورة الـ25 بشكل مختلف، حيث تقام خلال يوم واحد بشكل استثنائي لكنه سيتضمن عروضاً للأفلام على مدى العام، ولفت إلى أن مسابقة الأفلام الروائية لن يخصص لها جوائز مالية هذه الدورة، وسيتم توجيه مخصصاتها للأفلام القصيرة والتسجيلية وأفلام الطلبة، وأعلن عن تكريم رؤساء المهرجانات المصرية لأنهم نجحوا في سد ثغرة كبيرة في السينما.

جانب من إعلان تفاصيل الدورة الجديدة (وزارة الثقافة المصرية)

وتخرج هشام سليمان (59 عاماً) في قسم الإنتاج بمعهد السينما وعمل مديراً لإنتاج عدد كبير من الأفلام المصرية والعالمية، من بينها «المصير»، و«كونشرتو درب سعادة»، و«ميدو مشاكل»، كما أنتج أفلام «طير انت» و«إتش دبور» لأحمد مكي.

ورأى الناقد أحمد سعد الدين أن المؤتمر الصحافي تضمن تأكيداً على عودة المهرجان القومي بعد توقف واختيار هشام سليمان رئيساً له، مع تغيير الشكل العام للمهرجان ليقام خلال يوم واحد بدلاً من إقامته خلال أسبوع كما كان يحدث سابقاً، مضيفاً لـ«الشرق الأوسط» أن «موعد انعقاده لا يزال تقريبياً، لكن الشكل النهائي للمهرجان سيتحدد بعد الدورة الـ25 وسيسعى خلال الفترة المقبلة للاستعانة برعاة لدعم المهرجان وجوائز للأفلام الروائية».


دواء مبتكر ينظم الدهون والكوليسترول في الدم

ارتفاع مستويات الدهون الثلاثية في الدم يزيد خطر الإصابة بأمراض القلب (جامعة موناش)
ارتفاع مستويات الدهون الثلاثية في الدم يزيد خطر الإصابة بأمراض القلب (جامعة موناش)
TT

دواء مبتكر ينظم الدهون والكوليسترول في الدم

ارتفاع مستويات الدهون الثلاثية في الدم يزيد خطر الإصابة بأمراض القلب (جامعة موناش)
ارتفاع مستويات الدهون الثلاثية في الدم يزيد خطر الإصابة بأمراض القلب (جامعة موناش)

كشفت دراسة قادها باحثون من المعهد الفيدرالي السويسري للتكنولوجيا، عن نتائج واعدة لأول تجربة بشرية لعقار جديد قادر على خفض الدهون الثلاثية في الدم بشكل ملحوظ.

وأوضح الباحثون في النتائج التي نُشرت الجمعة، بدورية «Nature Medicine» أن هذا الدواء المبتكر قد يمثل نقلة نوعية في علاج اضطرابات الدهون والأمراض الأيضية المرتبطة بها.

وعند تناول الطعام، يحوّل الجسم السعرات الحرارية الزائدة، خصوصاً من الكربوهيدرات والسكريات والدهون والكحول، إلى جزيئات تُعرف بالدهون الثلاثية، وهي شكل من أشكال الدهون التي تُخزَّن في الخلايا الدهنية لاستخدامها مصدراً للطاقة بين الوجبات، إلا أن ارتفاع مستويات هذه الدهون في الدم يزيد بشكل كبير من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية والتهاب البنكرياس، ما يجعل التحكم فيها ضرورة صحية ملحّة.

ويعتمد توازن دهون الدم على تناغم دقيق بين إنتاج الدهون في الكبد والأمعاء وبين تكسيرها وإزالتها من مجرى الدم. وعندما يختل هذا التوازن، تتراكم الدهون الثلاثية، ممهّدة الطريق لأمراض مثل اضطراب دهون الدم، والتهاب البنكرياس الحاد، ومرض الكبد الدهني المرتبط بالخلل الأيضي.

وأحد المفاتيح الرئيسية في هذا النظام هو بروتين يُعرف بمستقبل الكبد «إكس» (LXR)، الذي ينظم عدداً من الجينات المسؤولة عن تصنيع الدهون والتعامل معها. و يؤدي تنشيط هذا المستقبل لارتفاع الدهون الثلاثية والكوليسترول، ما جعل استهدافه دوائياً فكرة جذابة، لكنه محفوف بالمخاطر؛ إذ يشارك هذا المستقبل أيضاً في مسارات وقائية للكوليسترول بأنسجة أخرى من الجسم.

ولتجاوز هذه المعضلة، طوّر الفريق مركباً دوائياً يُؤخذ عن طريق الفم، يُعرف باسم «TLC‑2716»، يتميز بقدرته على تثبيط نشاط مستقبل (LXR) بشكل انتقائي في الكبد والأمعاء فقط، دون التأثير على المسارات الوقائية للكوليسترول في باقي الجسم. ويُصنَّف الدواء كـ«ناهض عكسي»، أي أنه لا يكتفي بمنع تنشيط المستقبل، بل يدفعه لإرسال إشارة معاكسة لتأثيره المعتاد.

خفض الدهون

وأظهرت التجارب قبل السريرية على الحيوانات أن الدواء نجح في خفض الدهون الثلاثية والكوليسترول في الدم وتقليل تراكم الدهون في الكبد. وفي نماذج كبد بشرية مخبرية، لوحظ انخفاض تراكم الدهون، مع تراجع الالتهاب والتليف الكبدي. كما أظهرت دراسات السلامة أن الدواء يتركز في الكبد والأمعاء فقط، ما يقلل مخاطره على بقية الأنسجة.

وشملت التجربة السريرية من المرحلة الأولى بالغين أصحاء، تلقوا الدواء يومياً لمدة 14 يوماً. وركّزت على تقييم السلامة والتحمّل، حيث أثبت الدواء نجاحه في تحقيق هذه الأهداف دون تسجيل آثار جانبية مُقلقة.

أما على صعيد الفاعلية، فقد خفّض الدواء الدهون الثلاثية بنسبة 38.5 في المائة عند أعلى جرعة (12 ملغ)، كما أدى لانخفاض الكوليسترول المتبقي بعد الوجبات بنسبة 61 في المائة، رغم أن المشاركين كانت لديهم مستويات دهون شبه طبيعية في الأساس. كما ساعد الدواء في تسريع إزالة الدهون الثلاثية من الدم عبر خفض نشاط بروتينين معروفين بتأخير هذه العملية.