طلاق شيرين للمرة الثانية يثير اهتماماً في مصرhttps://aawsat.com/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82/4732541-%D8%B7%D9%84%D8%A7%D9%82-%D8%B4%D9%8A%D8%B1%D9%8A%D9%86-%D9%84%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%8A%D8%AB%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%87%D8%AA%D9%85%D8%A7%D9%85%D8%A7%D9%8B-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%B5%D8%B1
أثار إعلان طلاق الفنانة المصرية شيرين عبد الوهاب من زوجها المطرب والملحن حسام حبيب اهتماماً في مصر. وتصدّر خبر انفصالهما محركات البحث على «غوغل» و«إكس» (السبت). وأكد محامي الفنانة شيرين عبد الوهاب، ياسر قنطوش لـ«الشرق الأوسط»، أن «جلسة طلاق شيرين تمت في (أجواء هادئة) بمنزلها مساء الخميس الماضي». وأضاف أنه «ليس هناك تغيير في خطط حفلات شيرين خلال الفترة المقبلة التي ستشهد انطلاقة فنية مميزة لها».
وكان خبر طلاق شيرين وحبيب قد انتشر في وسائل إعلام متعددة. وقال الإعلامي المصري، عمرو أديب، في برنامجه «الحكاية»، مساء الجمعة، إنه تواصل مع الفنانة شيرين التي أكدت له «وقوع الانفصال رسمياً في إطار متحضر وهادئ».
ويشار إلى أن علاقة الزواج بين شيرين وحبيب استمرت ما يزيد على خمس سنوات، تخللها كثير من الجدل والمشكلات و«الاتهامات المتبادلة»، التي بلغت ذروتها بوقوع الطلاق للمرة الأولى في ديسمبر (كانون الأول) عام 2021، وظهور شيرين حليقة الرأس تماماً في أول حفل غنائي أحيته آنذاك، ما أثار موجة واسعة من التعاطف معها.
جانب من حفل زفاف شيرين وحسام حبيب (صفحتها على «فيسبوك»)
ويرى الناقد الفني المصري، طارق الشناوي، أن «الطلاق بين شيرين وحبيب ليس مفاجأة بالنظر لما سبقه من (تراشقات) بين الاثنين»، موضحاً لـ«الشرق الأوسط» أنه «من الصعب التنبؤ بخطوة شيرين المقبلة، فقد تعود إلى حبيب مرة أخرى، كما سبق أن حدث من قبل».
الشناوي أشار إلى أن «عفوية شيرين الشديدة تضعها في أزمات على المستوى الشخصي، لكن هذه العفوية في الوقت نفسه أحد أسباب تميزها فنانةً ومطربةً محبوبةً عربياً».
وانتبه متابعو صفحة شيرين الشخصية على موقع «إنستغرام» (السبت)، إلى حذفها صورها مع حبيب، مع الإبقاء على «بوستر» ألبوم «فرق كتير» لحسام حبيب.
في حين قال الناقد الفني المصري، محمد عبد الرحمن، لـ«الشرق الأوسط»، إنه «لا توجد تفاصيل مؤكدة حول أزمة شيرين وحبيب الأخيرة، التي أدت إلى انفصالهما للمرة الثانية».
في السياق ذاته، توقّع حساب باسم «محمد اليوسف» على «إكس» أن يكون الانفصال بين شيرين وحبيب «بداية انطلاقة فنية جديدة لها»، بينما ناشد حساب يحمل اسم «توما» على الموقع نفسه، شيرين أن «تستمر في طريقها ولا تنظر للوراء». كما توجّه صاحب حساب على «إكس» باسم «زهرة الصبار» بالدعاء للثنائي بأن «يعودا لبعضهما مرة أخرى كما حدث من قبل».
أعلن الجيش المصري تنفيذ حملة مكبرة، بالاشتراك مع قوات الشرطة، على حدود البلاد الجنوبية، ضد «بؤر إجرامية» اتهمها بممارسة أنشطة غير مشروعة منها الاتجار بالمخدرات.
مروى خليل في «ممكن»... امرأة تجمع بين القوة والانكسارhttps://aawsat.com/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82/5287201-%D9%85%D8%B1%D9%88%D9%89-%D8%AE%D9%84%D9%8A%D9%84-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D9%85%D9%83%D9%86-%D8%A7%D9%85%D8%B1%D8%A3%D8%A9-%D8%AA%D8%AC%D9%85%D8%B9-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%88%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D9%83%D8%B3%D8%A7%D8%B1
مروى خليل في «ممكن»... امرأة تجمع بين القوة والانكسار
تُجسِّد في «ممكن» دور المرأة المكسورة والقوية في آن (مروى خليل)
تخوض الممثلة مروى خليل تجربة جديدة في مسلسل «ممكن» من خلال شخصية «دانيا»، المرأة التي تبدو قوية من الخارج فيما تخفي هشاشة وانكسارات داخلية.
ومع تطوّر الأحداث، تنكشف جوانب متناقضة من حياتها ومشاعرها، فتُجسِّد صورة المرأة التي تتسلَّح بالقوة في مواجهة الحياة، لكنها تكبت في داخلها كثيراً من الخيبات والانكسارات.
وتعلِّق في حديث لـ«الشرق الأوسط»: «لا أعرف لماذا يفكِّرون بي دائماً لتجسيد أدوار المرأة القوية. ربما لأن شكلي الخارجي ونبرة صوتي وحضوري يوحيان بذلك، وبشخصية ذات حضور سلطوي».
وتضيف: «عندما أخبرني مخرج العمل أمين درة بتفاصيل شخصية (دانيا)، وجدت فيها خلطة جميلة تجمع بين القوة والانكسار. فهي تحمل في داخلها عقدة مرتبطة بالأب، وتسعى باستمرار إلى نيل رضاه من خلال تصرفاتها. وعندما يدخل حبيبها، الذي يؤدي دوره بيار داغر، إلى حياتها، تنكشف جوانب ضعفها وهشاشتها. فتمثِّل (دانيا) نموذجاً لنساء كثيرات يعشن هذا التناقض بين الصورة القوية التي يظهرن بها أمام الآخرين، وما يختزنّه في أعماقهن من جروح وانكسارات».
وتشير مروى إلى أنها تحب الأدوار التي تظهر فيها امرأة بريئة أو رقيقة، وتتابع: «يزعجني أن أُقيَّد دائماً بدور المرأة القوية. وما جذبني في شخصية دانيا هو كونها تشبه أي امرأة أخرى».
لا تفكر بأدوار البطولة درامياً كونها تترجمها على الخشبة (مروى خليل)
شاركت مروى في أعمال سينمائية، مثل «عقبالكن»، وفي عدد من المسرحيات التي كتبتها وأنتجتها بنفسها، لكنها كانت قليلة الحضور في الأعمال الدرامية. وتوضح: «لم أكن في الماضي متحمسة للمشاركة في أعمال الدراما. كنت أجدها لا تواكب التطورات العالمية. ولكن منذ نحو 5 سنوات لاحظت تقدماً في إنتاجاتنا، سواء على الصعيد التصويري والتقني أو الإنتاجي والإخراجي، وهو ما شجَّعني على المشاركة فيها من جديد».
تختار مروى خليل أدوارها بعناية، أما في المسرح فقلَّما تنتظر أن يختارها أحد لعمل ما. وتوضح لـ«الشرق الأوسط»: «في المسرح أمتلك مطبخي الخاص، وأعتبره بيتي الثاني. فأنا أتولَّى مهمات متعددة، بدءاً من كتابة النص والتمثيل، وصولاً إلى التسويق ووضع الميزانية. لدي خطة عمل وهيكلية واضحة ألتزم بها في كل مشروع».
وعندما تسألها «الشرق الأوسط» عمَّا إذا كانت تفضِّل العمل المسرحي أم التمثيل الدرامي، تجيب: «أحب التمثيل بكل تأكيد، لكنني أشعر براحة أكبر في المسرح. ففي الدراما يكون الممثل، في معظم الأحيان، متلقياً يُنفِّذ رؤية المخرج وتوجيهاته، ما يحدُّ أحياناً من مساحة الحرية التي يحب أن يحلِّق ضمنها. أما في المسرح فأشعر بأنني أتصرف على سجيَّتي، رغم المسؤوليات الكثيرة التي أتولاها. هناك أشارك في صناعة العمل من بدايته حتى نهايته، وهو ما يمنحني شعوراً أكبر بالانتماء. لكن في النهاية يبقى شغفي بالتمثيل واحداً، سواء كان على خشبة المسرح أو أمام الكاميرا».
أنشأت مروى خليل مؤخراً أكاديمية «أكتينغ لاب برودكشنز»، وهي بمثابة مدرسة للتمثيل وشركة للإنتاج المسرحي.
تعدُّ المسرح بيتها الثاني (مروى خليل)
وتعدّها جسراً للتواصل بينها وبين هواة الفن، إذ تسعى من خلالها إلى نقل شغفها بالتمثيل إلى الجيل الجديد. وتقول: «بدأ المشروع تجارياً، لكنني ما لبثت أن تعلّقت به، خصوصاً بعدما لمست تأثيره على الجيل الجديد. وقدّمنا نحو 10 مسرحيات بمشاركة أطفال ومراهقين وأشخاص راشدين. وفي الأكاديمية نُحاول أن نتجاوز واقعنا الصعب، ونصنع مساحة للفرح والترفيه».
وتعود للحديث عن مسلسل «ممكن»، مؤكدة أنها استمتعت بالتعاون مع المخرج أمين درة، قائلة: «إنه يملك رؤية إخراجية مميزة. وسعدت بالتعامل معه تماماً كما مع ليال راجحة في مسلسل (عالحدّ). فكلاهما يتمتع برؤية تصويرية جذابة وجودة عالية تقترب من المشاهد وتلامسه».
وتشير إلى تجربتها السابقة في المغرب، حيث أقامت 4 سنوات وشاركت في أعمال أجنبية، مؤكدة أن ذلك انعكس على دورها في «ممكن». وبرز ذلك في تعاونها مع الممثل التونسي ظافر العابدين، وتقول: «سبق أن التقيت بظافر في مسلسل (عروس بيروت)، وبما أنه تونسي وجدت بيننا نقاط تقاطع كثيرة، لا سيما مع تجربتي في المغرب. لكنه ممثل استثنائي يتمتع بمستوى عالٍ من الاحترافية، إضافة إلى تواضعه وحرصه على التعامل باحترام مع الجميع».
وعن مسألة البطولة في الأعمال الدرامية، تختم: «لا أفكر في البطولة بحد ذاتها، فالأدوار التي أرغب في تقديمها أترجمها غالباً على خشبة المسرح. كما أن الأدوار الثانوية باتت اليوم تحظى بأهمية كبيرة في الدراما، إذ أصبحت محطات يلتفت إليها النقاد والقائمون على العمل».
مصر: تراخيص ذكية في المواقع الأثرية والمتاحف لتحسين التجربة السياحيةhttps://aawsat.com/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82/5287182-%D9%85%D8%B5%D8%B1-%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%AE%D9%8A%D8%B5-%D8%B0%D9%83%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%A7%D9%82%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AB%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%A7%D8%AD%D9%81-%D9%84%D8%AA%D8%AD%D8%B3%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%AD%D9%8A%D8%A9
مصر: تراخيص ذكية في المواقع الأثرية والمتاحف لتحسين التجربة السياحية
منظومة التراخيص الذكية سيتم تطبيقها في العديد من المتاحف المصرية (المتحف المصري)
تسعى مصر لتحسين التجربة السياحية في المواقع الأثرية والمتاحف عبر إجراءات عدة لتطوير مستوى الخدمات المقدمة داخل المواقع الأثرية والمتاحف، ورفع كفاءة التجربة السياحية باستخدام أحدث الوسائل التكنولوجية، وفي هذا الصدد أصدرت وزارة السياحة والآثار الدفعة الأولى من التراخيص الذكية للمرشدين السياحيين، مع ربطها بالبوابات الإلكترونية بالمواقع الأثرية والمتاحف، بما يسهم في تسهيل وتنظيم دخولهم، وتحسين تجربة الزيارة.
ووفق مساعد وزير السياحة والآثار لشؤون شركات السياحة، سامية سامي «تتميز التراخيص الجديدة بتصميم عصري، وتندرج ضمن توجه الوزارة نحو توظيف أحدث التقنيات في إصدار تراخيص ذكية ومؤمنة، بما يتيح التحقق من هوية المرشدين والحد من محاولات التزوير، فضلاً عن دعم منظومة الرقابة وضمان تقديم الخدمات السياحية وفق أعلى معايير الجودة».
وأضافت في بيان لوزارة السياحة والآثار، الاثنين، أنه تم الانتهاء من إصدار الدفعة الأولى، وجارٍ استكمال بقية التراخيص وتسليمها للمرشدين، وفق جدول زمني محدد.
وتعتمد التراخيص الجديدة على تقنية «NFC» (الاتصال قريب المدى)، والتي تتيح الاتصال المباشر مع البوابات الإلكترونية بالمواقع الأثرية والمتاحف. حسب تصريحات للدكتور محمد شعبان، معاون وزير السياحة والآثار للخدمات الرقمية، موضحاً في بيان بيان الوزارة أنه «تم تكويد هذه التراخيص لتعمل ليس فقط كوثيقة رسمية، بل أيضاً كبطاقة دخول إلكترونية (Access Card) تُمكّن حامليها من المرور عبر البوابات بسهولة وسرعة».
وعدّ نقيب السياحيين في مصر، الدكتو باسم حلقة، إصدار وزارة السياحة تراخيص ذكية في المواقع الأثرية «خطوة محورية طال انتظارها في قطاع السياحة، وتحديداً لجموع المرشدين السياحيين»، مضيفاً لـ«الشرق الأوسط»: «هذه المنظومة الجديدة لا تسهل العمل اليومي فحسب، بل ترفع بشكل مباشر من جودة تجربة الزائر الوافد، كما أنه بتقنية الاتصال قريب المدى لم تعد الرخص مجرد بطاقات ورقية أو بميكنة تقليدية، بل أصبح لها كود لتعمل كبطاقة دخول ذكية بمجرد تقريب البطاقة من البوابات الإلكترونية المدعومة، يتم التعرف على المرشد والسماح له بالدخول الفوري دون تضييع وقت في الطوابير أو إجراءات التحقق اليدوية المطولة، وتعد هذه الإجراءات حماية للمهنة، ومكافحة للتزوير».
إجراءات لتطوير التجربة السياحية بمصر (وزارة السياحة والآثار)
كذلك هذا الربط الإلكتروني المباشر يتيح للمنظومة والجهات الرقابية التحقق اللحظي من صحة الترخيص وصلاحيته؛ ما يسهم بشكل فعال في الحد من الدخلاء على المهنة وغير المؤهلين والتمييز الفوري بين التراخيص السليمة والمزورة وضبط منظومة العمل داخل المتاحف والمواقع المفتوحة لضمان تقديم معلومات دقيقة ومعتمدة للسائحين.
وأشار نقيب السياحيين إلى أنه «حالياً تم تفعيل المنظومة إلكترونياً في أكثر من 110 متاحف ومواقع أثرية حتى الآن مثل أهرامات الجيزة، والمتحف المصري بالتحرير، ومعابد الأقصر وأسوان، ومتاحف الغردقة وشرم الشيخ، وجارٍ استكمال إصدار وتسليم باقي الدفعات للمرشدين تباعاً وفق الجدول الزمني المحدد».
ولفت بيان الوزارة إلى أن «هذه الخطوة تأتي ضمن جهود تعزيز التكامل بين المنظومات الرقمية، وتوحيد قواعد البيانات، بما يحقق الاستخدام الأمثل للتكنولوجيا في تطوير الخدمات المقدمة، ورفع كفاءة التشغيل، فضلاً عن تمكين البوابات الإلكترونية من التحقق الفوري من صحة التراخيص والتمييز بين السليم منها والمزور»، بحسب تصريحات معاون وزير السياحة والآثار.
ويرى الخبير السياحي المصري، الدكتور حسام هزاع، أن «التراخيص الذكية خطوة جديدة من الدولة لحماية المرشد السياحي، وتطوير التجربة السياحية في مصر، في إطار التحول الرقمي».
وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «هذه التراخيص الذكية ستنعكس بشكل إيجابي على القطاع السياحي كله، وتتجاوز مخاطر وتعقيدات الإجراءات الورقية القديمة، بينما التراخيص الذكية ستعطي المرشد الحماية، حيث سيكون مسجلاً في الوزراة، وسيحدث ذلك بشكل أسرع وجهد أقل، وسيتم تحسين تجربة السائح لحظة الدخول والانتهاء من الزيارة رفقة المرشد، وهذا التطور سيحمي المرشدين من دخلاء على المهنة يحاولون ممارسة الإرشاد بالالتفاف حول القانون»، وأشار هزاع إلى أن «المرشد السياحي في السياحة الثقافية هو واجهة مصر؛ لذلك يجب أن يكون مؤهلاً ومزوداً بالمعلومات والثقافة الكافية لتوضيح الصورة الحقيقية المطلوبة عن مصر وتاريخها ومواقعها الأثرية، ومن المهم أن يكون هذا النموذج مسجلاً لدى وزارة السياحة والآثار بشكل رسمي من خلال التراخيص الذكية».
الأهرامات من أبرز مناطق السياحة الثقافية بمصر (وزارة السياحة والآثار)
وتضم مصر نحو 2200 موقع أثري بالإضافة إلى 42 متحفاً تابعين لوزارة السياحة والآثار، وفق تصريحات للأمين العام السابق للمجلس الأعلى للآثار خلال مؤتمر «الآثار والتراث... قوة مصر الناعمة». وتراهن مصر على قطاع السياحة بوصفه أحد أهم مصادر الدخل القومي، ووصل عدد السائحين عام 2025 إلى ما يزيد على 19 مليون سائح، وتسعى مصر لجذب 30 مليون سائح بحلول عام 2030.
ويرى الخبير السياحي المصري محمد كارم أن «التوجه نحو التحول الرقمي وتطوير منظومة السياحة من التراخيص والتذاكر وغيرها من الخدمات داخل المواقع الأثرية خطوة مهمة لتسهيل الإجراءات أمام المرشدين ومقدمي الخدمات للزائرين»، وأضاف لـ«الشرق الأوسط» أن «هذه الخطوة ضمن رؤية مصر 2030 المتكاملة التي تعتمد على التكنولوجيا الحديثة في تنظيم الزيارات وتقليل الجهد والوقت؛ ما ينعكس على التجربة السياحية بشكل إيجابي».
وأشار إلى أن «هذه الإجراءات الجديدة تؤكد أن مصر إلى جانب امتلاكها مقومات سياحية متنوعة وفريدة وعريقة، فهي أيضاً تمتلك رؤية وخطة لتطوير وتحديث المنظومة السياحية بشكل مستمر»، على حد تعبيره.
ما بين يومي الجمعة والأحد، حقق فيلم «توي ستوري 5» رقماً خيالياً في شباك التذاكر بلغ 312 مليون دولار عالمياً، من بينها 160 مليون دولار في أميركا الشمالية (الولايات المتحدة وكندا والمكسيك).
ويُعدّ ذلك إنجازاً مزدوجاً؛ أولاً، لأن هذا الرقم هو أعلى إيراد افتتاحي لفيلم في صالات العرض العالمية منذ مطلع العام الحالي، وثانياً، لأنه لم يسبق لأي فيلم من هذه السلسلة أن انطلق بهذا الحجم من الإيرادات. بل إن الأرقام المسجّلة تجعله مرشحاً لأن يكون صاحب أحد أكبر الافتتاحات في تاريخ أفلام الإنيميشن.
خامس نجاح وثالث فشل
في طريقه إلى القمة، كان لا بد لـ«توي ستوري 5» من إزاحة فيلم «يوم الإفصاح» (Disclosure Day) للمخرج ستيفن سبيلبرغ، الذي تصدّر شباك التذاكر في الولايات المتحدة وعدد من العواصم الأوروبية والعربية، الأسبوع الماضي، مسجلاً 44 مليوناً و530 ألف دولار. لكن الفيلم تراجع هذا الأسبوع إلى المركز الثاني أسرع مما كان متوقعاً، كما أن مستوى الإعجاب النقدي به جاء أقل من التوقعات.
وإذا أخفق «يوم الإفصاح» في تحقيق إيرادات كبيرة، فسيكون ذلك ثالث إخفاق متتالٍ لسبيلبرغ. ففي عام 2021 لم يحقق فيلم «قصة الجانب الغربي» (West Side Story) أكثر من 76 مليون دولار عالمياً، رغم أن تكلفته بلغت 100 مليون دولار. وفي العام التالي (2022)، قدّم سبيلبرغ ذكريات صباه في فيلم «The Fabelmans» الذي حصد 44 مليون دولار عالمياً.
صحيح أن تكلفة هذا الفيلم لم تتجاوز 45 مليون دولار، لكن الإيرادات كانت أبعد من أن تُسجّل بوصفها ربحاً على اعتبار أن كل تلك النسب التي تتوزع بين صالات السينما والتوزيع وأدوات الدعاية والإعلام تجعل بلوغ مستوى الربح يوازي 3 أضعاف الميزانية التي صُرفت على الفيلم.
أرقام ومعانٍ
«توي ستوري 5»، كما يدل عنوانه، هو الجزء الخامس من السلسلة التي أطلقتها شركة «بيكسار» المتخصصة في أفلام الرسوم المتحركة. وعُرض الفيلم الأول عام 1995، وذلك قبل أن تستحوذ «ديزني» على «بيكسار» ببضع سنوات، انطلاقاً من عدم رغبتها في وجود منافسة بهذا الحجم من قِبل شركة أخرى.
من الجزء الأول من «توي ستوري» (ديزني)
عُرض الجزء الثاني عام 1999 والثالث عام 2010 والرابع في 2019. وتتجاوز الإيرادات الإجمالية لهذه الأجزاء الأربعة 3 مليارات دولار (تحديداً: 3،011،731،999 دولار). وإذا واصل الجزء الخامس نجاحه من دون تراجع كبير خلال الأسبوعين المقبلين، فمن المرجح أن يضيف نحو 400 مليون دولار إلى ما حققه الآن.
ما يجعل السلسلة ناجحة على هذا المنوال جانب آخر مهم لا علاقة له بالأرقام، بل بالمعاني.
سلسلة «توي ستوري» في الأساس هي عن ألعاب ودمى يدوية تجد نفسها مهدَّدة بجيل جديد من الألعاب الإلكترونية فتحاول الحفاظ على وجودها متحاشية الإهمال الذي قد يصل بها إلى صناديق الزبالة. هذا نبض عاطفي شديد التأثير لدى الصغار، سواء الذين ما زالوا يحتفظون بتلك الألعاب القديمة أو الذين اعتادوا اليوم على تلك الإلكترونية المختلفة.
لكن التأثير ليس حكراً على الصغار وحدهم. هؤلاء لا يذهبون منفردين لشراء التذاكر، بل هناك حب جارف لدى الراشدين لمشاهدة ما الذي سيحدث لتلك الألعاب في عالم مُتغيِّر ينتقل من زمن إلى آخر بسرعة لا تُجارى. الكبار يفهمون سريعاً القلق الذي يعايش تلك الشخصيات المرسومة بدقة وتفرُّد. بعض الراشدين ربما وجدوا أنهم معرَّضون للخطر نفسه مع تقدم التكنولوجيا والسوشيال ميديا وتحويل الحياة إلى منجزات تقنية متقدّمة. لكن حتى وإن لم يكن الأمر كذلك، فإن الجمهور العريض يتعاطف مع ألعاب لا قدرة لها على مواجهة المتغيرات إلا بحلول جزئية تهدف إلى إقناع مالكها (في الأصل صبي يفكِّر في استبدالها) بالحفاظ عليها.
حتى لا يبقى حديث السلسلة هلامياً أُدخلت شخصية «بَز» (صوت تِم ألن) الذي يقع في منتصف الطريق بين الألعاب الكلاسيكية وتلك الحديثة. هذا ما يجعل اللعبة الأولى (أو لنقل الشخصية الأساسية بين تلك اللعب) وودي (صوت توم هانكس) تخشى تطوُّر العلاقات بين بعض تلك الألعاب و«بَز» (Buzz). لكن، بصرف النظر عن مخاوف وودي فإن إضافة «بَز» فتح الأفق أمام تداول جديد وأثرى الشخصيات على نحو مثير.
السلسلة الأخرى
في غمار ذلك، هناك مضامين أخرى ناتجة عمَّا سبق من بينها أن اللعب المهددة بالتحوّل إلى قمامة إنما تبحث عن هويتها. السؤال الذي واجهته في كل جزء من هذه الأجزاء هو ما الذي سيحدث لها في هذا العالم المتغيِّر ومن سيحتاج إليها، بالتالي هل انتهت هويَّتها الشخصية بانتهاء الحاجة إليها.
هذا ما يقود إلى الرغبة في إيجاد هدف لحياتها، وهو الأمر الأصعب تحقيقاً. من يحتاج إلى كاوبوي قديم أو لعبة تتحرَّك بمفتاح (زنبرك) في ظهرها أو حتى ملاح فضاء بملابس وأدوات قديمة؟
كل ذلك يفرض تآخي الألعاب ما يجعل مفهوم الصداقة محوراً مهمّاً في هذه السلسلة. لا أحد يريد أن يرى آخر من بين هذه اللعب يتحطَّم أو يُهمل أو يُستغنى عنه.
هذه المفاهيم ليست عبثية وقُدِّر لها أن تجد تجاوباً وإعجاباً بين المشاهدين الذين يعيشون في الزمن الحاضر متطلِّعين إلى أزمة من لا يزال يعيش في زمن مضى.
سباق حاسم في «سيارات 3» (ديزني)
هذا أيضاً ما يصحُّ إطلاقه على سلسلة أخرى من أعمال «بيكسار»، وهي سلسلة «سيارات» التي انطلقت أول مرّة سنة 2006 وجرى تحقيق 3 أجزاء منها آخرها في عام 2017.
المفهوم واحد: سيارات قديمة آيلة للتحوُّل إلى خردة تحاول المستحيل لتبقى على قيد الحياة. في الجزء الثالث، مثلاً، شاهدنا «لايتنينغ ماكوين» (صوت أوين ويلسون) يبرهن عن جدارته وانتمائه إلى العصر الحالي بدخول السباق ضد السيارات الحديثة. تحدٍّ صعب حققه رغم العوائق.
وسواء كنا نشاهد سلسلة «سيارات» أو «توي ستوري»، فإن التحريك عبر نظم «الأنيميشن» رائع لكنه لا يكفي من دون جعل كل الشخصيات تنطق فيما بينها. ألعاب «توي ستوري» تلتزم الصَّمت إذا ما دخل عليها آدمي، لكنها تنطلق بالحديث وبالغناء حال تنفرد بنفسها.
في السلسلتين اعتماد قوي على الحوار. عليه أن يكون ذا معنى وأن يكون ممتعاً في الوقت نفسه ومتَّصلاً بالشخصيات على تنوُّعها في كل الأحوال.
Your Premium trial has endedYour Premium trial has ended