الأوبرا المصرية تحتفي بالكلاسيكيات العالمية

«كارمن» و«ماكبث» و«شمشون ودليلة» و«حلاق إشبيلية» في حفل واحد

أحد العروض الأوبرالية السابقة (وزارة الثقافة المصرية)
أحد العروض الأوبرالية السابقة (وزارة الثقافة المصرية)
TT

الأوبرا المصرية تحتفي بالكلاسيكيات العالمية

أحد العروض الأوبرالية السابقة (وزارة الثقافة المصرية)
أحد العروض الأوبرالية السابقة (وزارة الثقافة المصرية)

تحتفي دار الأوبرا المصرية بالعروض الأوبرالية العالمية، في حفل فني يستضيفه المسرح الكبير، الأربعاء، يضم مقتطفات لأشهر العروض الأوبرالية على مستوى العالم، ومن بينها: «كارمن» و«ماكبث»، و«شمشون ودليلة» و«حلاق إشبيلية»، تقدمها فرقة أوبرا القاهرة تحت إشراف الدكتورة تحية شمس الدين، بمصاحبة أوركسترا أوبرا القاهرة بقيادة المايسترو ناير ناجي.

الدكتور محمد شبانة، أستاذ الموسيقى بأكاديمية الفنون، يرى أن أحد أهداف دار الأوبرا المصرية تقديم الفنون الراقية سواء في الغناء العربي أو الموسيقى والفنون الكلاسيكية، وكذلك في الحفلات الخاصة بالأوبرا من موسيقى سيمفونية أو موسيقى كلاسيكية أو الأوبرات العالمية، واعتبر في حديثه لـ«الشرق الأوسط» تلك الفنون: «من حق المواطن المصري أن يتعرف عليها، لأنها أصبحت جزءاً من التراث العالمي». ولفت إلى أن التعرف على هذه الفنون وتذوقها «لا شك يمثلان مرحلة من مراحل النمو في الذوق العام، وكذلك يؤثران على الفنانين الذين يستمعون إليها، فيساهمان في الارتقاء بما يقدمونه من فنون».

يأتي الحفل امتداداً لخطة دار الأوبرا المصرية، التي تهدف إلى عرض مختلف ألوان الفنون الجادة، حسب بيان أصدرته، ويتضمن الحفل مقتطفات من أشهر الأوبرات مثل «الرثاء» لفيدريكو سيليا، و«لاتراڤياتا» لفيردى و«لافيفوريتا» لدونيزيتي، وغيرها من الأوبرات.

تكونت فرقة أوبرا القاهرة عام 1964، وشاركت في عروض ضخمة على أكبر المسارح العالمية، وقدمت أشهر الروايات الأوبرالية، كما نجحت في تشكيل قاعدة جماهيرية تهتم بالغناء الأوبرالي، بوصفه من أرقى أشكال الفنون.

ونبّه أستاذ الموسيقى في أكاديمية الفنون إلى أهمية «تقديم تلك الحفلات والفنون بشكل جيد إعلامياً، سواء في الإعلام التقليدي المقروء والمرئي أو الإعلام الرقمي»، لافتاً إلى أهمية أن تكون هناك مواقع إلكترونية تقدم هذه الفنون وتسمح لها بالانتشار على مواقع التواصل الاجتماعي باعتبارها «الأكثر قرباً للأجيال الجديدة والأسهل في الوصول إليهم». وفق قوله. ودعا شبانة لإتاحة هذه الحفلات بأسعار مخفضة للشباب حتى يتمكنوا من دخولها، لما لها من أثر في تشكيل ذائقتهم الجمالية ومنحهم المتعة الفنية والراحة النفسية في الوقت نفسه.

واختتم أستاذ الموسيقى بأكاديمية الفنون كلامه، قائلاً إن «هذه الحفلات الجادة التي ترتقي بذوق الناس وذائقتهم، يجب أن تكون حائط صد في مواجهة موجات قد تخصم من رصيد الذائقة المصرية المعتادة على الجمال الفني».


مقالات ذات صلة

إطلاق أوبرا «زرقاء اليمامة» في لندن

الخليج إميلا وورزون (تصوير: كيتون تشاو)

إطلاق أوبرا «زرقاء اليمامة» في لندن

أطلقت في لندن، مساء أول من أمس، أول أوبرا سعودية، في حفل حضره وزير الثقافة السعودي الأمير بدر بن عبد الله بن فرحان. وأشار وزير الثقافة إلى أن مشروع أوبرا

عبير مشخص (لندن)
يوميات الشرق ملصق العمل

«زرقاء اليمامة» تطل على لندن قبل انطلاقها في الرياض

ليلة عربية بامتياز شهدتها أرجاء قاعة غولد سميث العريقة في وسط لندن مع إطلاق أول أوبرا سعودية «زرقاء اليمامة» وسط حضور متذوق للفنون.

عبير مشخص (لندن)
يوميات الشرق جانب من باليه «كسّارة البندق» (دار الأوبرا المصرية)

الأوبرا المصرية تستقبل العام الجديد بعروض غنائية تراثية

تستقبل الأوبرا المصرية العام الجديد بعروض تراثية وكلاسيكية، من خلال حفل لفرقة عبد الحليم نويرة يستعيد أغاني أم كلثوم وحفل سيمفوني يحتفي بمؤلفات كلاسيكية عالمية.

محمد الكفراوي (القاهرة)
يوميات الشرق المغنية البارزة ماريا كالاس تعود إلى بلدها من خلال هذا المتحف (أ.ف.ب)

ماريا كالاس «تعود» إلى أثينا بمتحف يحتضن الأثر

في الذكرى المئوية لميلادها، تحتضن أثينا بدءاً من الخميس، متحفاً مخصّصاً لمغنية الأوبرا الشهيرة ماريا كالاس، وُصف بأنه الأول من نوعه في العالم.

«الشرق الأوسط» (أثينا)
يوميات الشرق تايبيه التايوانية (إ.ب.أ)

القائمون على أوبرا هاكا في تايوان يكافحون لاستمرار فن يعود إلى قرون

رغم الجمهور المحدود الذي لا يتعدى 100 شخص في الحفلات، تصر جين تشيه لي البالغة 34 عاماً على مواصلة كفاحها من أجل استمرار أوبرا هاكا في تايوان.

«الشرق الأوسط» (تاويوان)

خالد حمدان لـ«الشرق الأوسط»: دموعي في «المرهقون» حقيقية

الممثل اليمني خالد حمدان  (الشرق الأوسط)
الممثل اليمني خالد حمدان (الشرق الأوسط)
TT

خالد حمدان لـ«الشرق الأوسط»: دموعي في «المرهقون» حقيقية

الممثل اليمني خالد حمدان  (الشرق الأوسط)
الممثل اليمني خالد حمدان (الشرق الأوسط)

قال الممثل اليمني خالد حمدان إن فيلم «المرهقون» وضعه في مكانة متميزة يسعى للحفاظ عليها، مؤكداً في حوار مع «الشرق الأوسط» أن مشاهد بكائه بالفيلم كانت حقيقية، لأنه استشعر حجم المعاناة التي يعيشها بطل الفيلم، الذي يعبّر عن كل يمني يعيش في وطنه.

وأدى حمدان في الفيلم شخصية أب لثلاثة أطفال يعيشون في مدينة عدن بظروف اقتصادية صعبة، يتفاجأ بحمل زوجته في طفل رابع، ويسعى وزوجته لإيجاد وسيلة لإجهاضه، ويتخذان قراراً صعباً للخروج من هذا المأزق، والفيلم مأخوذ عن قصة حقيقية حدثت باليمن عام 2019.

وشارك «المرهقون» أخيراً في مسابقة الأفلام الطويلة في الدورة الأولى لمهرجان «بغداد السينمائي»، كعرض أول في منطقة الشرق الأوسط، وحصل على جائزة أفضل تصوير.

وشارك الفيلم بمهرجانات دولية عدة، وحاز نحو 10 جوائز منذ عرضه الافتتاحي بمهرجان «برلين»، الذي فاز فيه بجائزة «منظمة العفو الدولية» التي تمنح للفيلم الأكثر تأثيراً وإنسانية.

كما حصل على جائزة الجمهور بصفته ثاني أفضل فيلم روائي في قسم البانوراما، وأُنتج الفيلم بدعم من مهرجان «البحر الأحمر السينمائي»، ويعدّ إنتاجاً مشتركاً بين اليمن والسعودية والسودان، وهو من إخراج عمرو جمال.

وفوجئ بطل الفيلم بردود فعل قوية عقب عرضه في بغداد، حسب ما يقول: «لم أتوقع كل رد الفعل هذا، كنا نتطلع للعرض بين دول تفهم لغتنا وتشاركنا تقاليدنا، ولمسنا إقبالاً على مشاهدته من الجمهور وصناع الأفلام العرب، وهو ما تحقق في عروضه العالمية أيضاً».

خالد حمدان وعبير محمد في لقطة من فيلم «المرهقون» (الشركة المنتجة)

وغيّرت النجاحات المتتالية التي حققها «المرهقون»، الكثير في حياة الفنان خالد حمدان، الذي سبق وقدم عدداً من المسلسلات اليمنية، ويوضح: «الفيلم حقق نقلة كبيرة في رصيدي فناناً، فهو تجربة غير عادية، ليس بالنسبة لي فقط، بل للأعمال الفنية اليمنية التي تنافس عالمياً». مشدداً على أنه لن يتنازل عما حققه من نجاح: «أخطط لانتقاء أدواري الجديدة بدقة أكبر، ولا أسعى وراء الكم بل الكيف، وأطمح لتقديم أعمال مميزة على غرار فيلمي (عشرة أيام في الزفة) و(المرهقون) اللذين قدمتهما مع المخرج البارع عمرو جمال».

ووصف حمدان الفيلم بأنه «يتمتع بالسلاسة والمصداقية، وهو مرتبط بالواقع اليمني ويتعرض لأحداث حقيقية، وهناك مشهد أبكي فيه، وقد بكيت بدموع حقيقية؛ لإحساسي بمعاناة البطل، لأنني مثل كل اليمنيين الذين عانوا من الحرب، وتأثروا بتدهور الوضع الاقتصادي».

وترشح بطل «المرهقون» لجائزة أفضل ممثل آسيوي في جوائز «سبتيموس» عن دوره بالفيلم، وقد عدّ الترشيح في حد ذاته جائزة مثلما يقول: «أسعدني ترشيحي للجائزة، وهذا أمر يُحسب لي وللسينما اليمنية، التي تحاول شق طريقها في ظروف غير مواتية لترفع اسم اليمن والمبدعين اليمنيين».

وتحدث حمدان عن أصعب شيء واجهه بالفيلم، قائلاً: «طريقة الأداء التي أرادها المخرج كانت الأصعب، ونحن الممثلين نؤدي بأسلوب نمطي، لكن عمرو جمال أراد الخروج عن النمطية، وأن يكون الأداء بشكل عفوي، وأتذكر جيداً أنه كان يقول لي اضغط على نفسك في حياتك حتى ننتهي من الفيلم».

وأوضح حمدان أن «بروفات العمل استغرقت شهرين»، معداً هذا «أول عمل في اليمن يستغرق كل هذا الوقت، فأغلب الأعمال لا تستغرق بروفات أكثر من أسبوع، كما أن التحضير للفيلم استغرق عامين، وصُوّر في عدن»، ولفت إلى أن «الناس كانوا متعاونين وفتحوا بيوتهم لنا ولديهم شغف كبير لمشاهدته».

وإلى جانب عمله ممثلاً يعمل حمدان مدرساً في التربية والتعليم، وأسس حمدان فرقة «المتحدين الشبابية المسرحية» التي يرأسها ويعمل مخرجاً وممثلاً بها، مؤكداً اعتزازه بالمسرح: «المسرح أبو الفنون، يجعلني أحس بأنفاس الجمهور، وقد أسّست فرقة المتحدين على غرار فرقة الفنان عادل إمام الذي زار اليمن في التسعينات وله شعبية كبيرة في بلادنا، ونقدم عروضاً مسرحية في المنتديات».

ويُعدّ خالد حمدان أحد نجوم الدراما اليمنية، إذ قدم بطولات عدة عبر قنوات يمنية، ومنها قناتا «السعيدة»، و«أيام الشباب»، ومن بين أعماله مسلسل «خلف الشمس» ويتناول معاناة اليمنيين، وكيف يعيش بعضهم غريباً في بلده، ومسلسل «الأبواب المغلقة» عن قصة «البيت المائل» لأغاثا كريستي وإخراج عمرو جمال، كما يُصوّر مسلسل «الخال والد» الذي سيُعرض في شهر رمضان المقبل.

وعن الأدوار التي تستهويه يقول حمدان: «في التمثيل تليق بي الأدوار التراجيدية، لكنني أحب الكوميدية التي تعتمد على الموقف الدرامي، وأرى في الفنان المصري الراحل محمود عبد العزيز نموذجاً جمع بنجاح بين الكوميديا والتراجيديا، ومن قبله حقّق تلك المعادلة العظيم نجيب الريحاني».


هل الإقامة بالقرب من مطاعم الوجبات الساخنة ضارة بصحة القلب؟

عامل في مطعم للوجبات السريعة يعد وجبة لأحد العملاء (رويترز)
عامل في مطعم للوجبات السريعة يعد وجبة لأحد العملاء (رويترز)
TT

هل الإقامة بالقرب من مطاعم الوجبات الساخنة ضارة بصحة القلب؟

عامل في مطعم للوجبات السريعة يعد وجبة لأحد العملاء (رويترز)
عامل في مطعم للوجبات السريعة يعد وجبة لأحد العملاء (رويترز)

وجدت دراسة بريطانية أُجريت على نصف مليون بالغ أن العيش بالقرب من مطاعم الوجبات السريعة يمكن أن يضر بصحة القلب.

وأوضح الباحثون أن البيئات القريبة من مطاعم الوجبات الجاهزة توفر عادة أطعمة ومشروبات غير صحية، وترتبط بأمراض القلب والأوعية الدّموية، خصوصاً قصور القلب. ونشرت النتائج، الثلاثاء، بدورية «سيركوليش» التابعة لجمعية القلب الأميركية.

وقصور القلب أو فشل القلب هو حالة لا تستطيع فيها عضلة القلب ضخّ ما يكفي من الدم لتلبية احتياجات الجسم من الدم والأكسجين. وعند حدوث ذلك، يمكن أن تتراكم السوائل في الرئتين، مما يُسبب الإصابة بضيق التنفس. ويمكن أن تؤدي هذه الحالة إلى ضيق شرايين القلب، وارتفاع ضغط الدم.

ومن المحتمل أن تكون هذه الدراسة هي الأولى التي تقيم العلاقة بين البيئة الغذائية، وفشل القلب من خلال المراقبة طويلة المدى؛ وفق الباحثين.

وأُجريت الدراسة على أكثر من 500 ألف بالغ، تتراوح أعمارهم بين 37 و73 عاماً في بريطانيا.

وخلال الدراسة، راقب الفريق علاقة العيش على بُعد كيلومتر واحد، من 3 أنواع من البيئات الغذائية، هي المطاعم، أو الكافيتريات، ومنافذ بيع الوجبات السريعة، والحانات.

ووثّقت الدراسة ما يقرب من 13 ألف حالة إصابة بقصور في القلب بين المشاركين في الدراسة، خلال فترة متابعة استمرت 12 عاماً.

ووجد التحليل أن القرب، والكثافة الأكبر لمنافذ الأطعمة الجاهزة للأكل، ارتبطا بارتفاع خطر الإصابة بقصور القلب بنسبة 16 في المائة، مقارنة بأولئك الذين ليس لديهم منافذ للأطعمة الجاهزة بالقرب من منازلهم.

كما أظهرت النتائج، أن من يعيشون في المناطق القريبة من الحانات ارتفع لديهم خطر الإصابة بقصور القلب بنسبة 14 في المائة، في حين ارتفع خطر قصور القلب لدى من يعيشون بالقرب من منافذ الوجبات السريعة بنسبة 12 في المائة.

وكان خطر الإصابة بقصور القلب أقوى بين المشاركين الذين لم يحصلوا على شهادة جامعية، والبالغين في المناطق الحضرية الذين لا يستطيعون الوصول إلى مرافق ممارسة النشاط البدني؛ مثل الصالات الرياضية أو مراكز اللياقة البدنية.

ووفق الباحثين، فإن الدراسة تضاف إلى مزيد من الأبحاث التي نوهت إلى أن العيش بالقرب من البيئات القريبة من المطاعم وأماكن الوجبات الجاهزة يرتبط بمخاطر الإصابة باضطرابات، مثل مرض السكري من النوع الثاني، والسمنة، ما قد يزيد أيضاً من خطر الإصابة باضطرابات صحية أخرى، ومنها السكتة القلبية.

وأشار الباحثون إلى أن النتائج تشير إلى أن تحسين الوصول إلى بيئات غذائية صحية، ومرافق اللياقة البدنية في المناطق الحضرية، إلى جانب مساعدة الناس على تحقيق مستويات أعلى من التعليم، يمكن أن يقلّل من زيادة خطر الإصابة بقصور القلب المرتبط بزيادة تناول الوجبات السريعة.


ليبي يلقي قنبلة على مَدرسة بعد معاقبة مُعلمة لابنته

قوة أمنية تابعة لمديرية أمن بنغازي شرق ليبيا (مديرية الأمن)
قوة أمنية تابعة لمديرية أمن بنغازي شرق ليبيا (مديرية الأمن)
TT

ليبي يلقي قنبلة على مَدرسة بعد معاقبة مُعلمة لابنته

قوة أمنية تابعة لمديرية أمن بنغازي شرق ليبيا (مديرية الأمن)
قوة أمنية تابعة لمديرية أمن بنغازي شرق ليبيا (مديرية الأمن)

أقدم مواطن ليبيّ على تفجير مدرسة في مدينة بنغازي (شرق البلاد)، انتقاماً لابنته التي نالت قسطاً من التعنيف على يد معلمتها، وسط استغراب واستنكار شديدين من أطراف مجتمعية كثيرة.

وألقى المواطن، وهو ولي أمر طالبة بمدرسة «الأمل الواعد» قنبلة يدوية داخل فناء المدرسة، رداً على قيام مُعلمة بـ«معاقبة ابنته»، كما «وجه سيلاً من الشتائم والألفاظ النابية لهيئة التدريس بالمدرسة»، حسب مديرية أمن بنغازي.

مديرية أمن بنغازي شرق ليبيا تنشر صورة المتهم بإلقاء قنبلة على مدرسة

ولم تكشف المديرية، التي أعلنت الواقعة مساء (الاثنين) عمّا إذا كانت القنبلة انفجرت أم لا، لكنها قالت إنها سارعت بالتعاطي مع البلاغ الذي تقدمت به المدرسة الواقعة في منطقة السلماني الغربي، «لاحتواء حالة الخوف التي تسبب فيها الجاني».

وتشهد ليبيا من وقت إلى آخر وقائع تتسم بـ«الغرائبية» في تصرفات يعاقب عليها القانون، كمن يلقي قاذفات «آر بي جي» ابتهاجاً في الأفراح، أو يقذف منزل جاره بالسلاح نفسه.

وتظل واقعة الاعتداء على مدرسة بقنبلة يدوية، هي «الأشد جُرماً» حسب أولياء أمور طلاب آخرين في المدرسة، نقلوا ذلك لوسائل إعلام محلية.

وأوضحت أن مدير أمن بنغازي اللواء أحمد الشامخ، وجّه بالقبض على الشخص المطلوب، وبعد عملية بحث وتحرٍّ داخل منطقة السلماني الغربي، حُدّد مكانه، وأُلقي القبض عليه، وهو من مواليد 1977، واعترف بما نُسب إليه، وأُحيل إلى جهات الاختصاص.

وفي مرحلة سابقة اتسمت بالانفلات الأمني، شهدت منطقة السلماني في بنغازي، واقعة لإطلاق أحد المحتفلين بأحد الأفراح طلقة «آر بي جي» بشكل عشوائي فأصاب 5 مواطنين، وذلك أثناء مرور موكب العروسين.

ولم تكن هذه المرة الوحيدة التي يُطلق فيها قذائف في مناسبات اجتماعية، بل سبقتها مرات عدة استخدم فيها المحتفلون أسلحة متوسطة من نوعية مدافع «14.5»، كما لم يقتصر الأمر على مدينة دون سواها، في ظل انتشار واسع للأسلحة في يد المواطنين.

ووسط استنكار حقوقي لواقعة الاعتداء على المدرسة، جرت المطالبة «بمعاقبة من يقدم على ترويع المواطنين بالسلاح»، مشددين على ضرورة «جمعه من يد المواطنين».

وفي واقعة ثانية، قالت مديرية أمن بنغازي، الثلاثاء، إن أحد المواطنين «اعتدى على والدته، وهددها بحرق منزلها بواسطة أسطوانة بوتاغاز إذا لم تمنحه مالاً».

وأوضحت المديرية تفاصيل الواقعة، وقالت إن «سيدة ليبية استنجدت بقسم شرطة (العروبة)، وأفادت بأن نجلها اعتدى عليها وسبها وروعها بالسلاح (موس)، وهدّدها بحرق المنزل بأسطوانة بوتاغاز، لأنها لم تستجب له وتمنحه مالاً». وأشارت إلى أن قوة أمنية تحركت للقبض على المواطن، وأثناء ضبطه «وجه شتائم بذيئة لوالدته، وأُحيل إلى النيابة العامة».


فرقة «المولوية» تتألق في متحف الحضارة المصرية

جانب من حفل فرقة «المولوية» المصرية بمتحف الحضارة (وزارة السياحة والآثار المصرية)
جانب من حفل فرقة «المولوية» المصرية بمتحف الحضارة (وزارة السياحة والآثار المصرية)
TT

فرقة «المولوية» تتألق في متحف الحضارة المصرية

جانب من حفل فرقة «المولوية» المصرية بمتحف الحضارة (وزارة السياحة والآثار المصرية)
جانب من حفل فرقة «المولوية» المصرية بمتحف الحضارة (وزارة السياحة والآثار المصرية)

تألقت فرقة «المولوية» المصرية خلال حفل للإنشاد الديني والرقص الصوفي، في المتحف القومي للحضارة المصرية، مساء الاثنين، بمناسبة قرب حلول شهر رمضان المبارك، وسط حضورٍ كبير لوزراء ودبلوماسيين وشخصيات عامة. وقدمت الفرقة بقيادة المنشد عامر التوني مجموعة من الأغاني الشهيرة في التراث الصوفي، مثل: «لولاك لولاك»، و«متى يا حبيب القلب»، و«عيني لغير جمالكم لا تنظر»، و«يا مليحاً قد تجلى»، و«برقت سعاد»، بالإضافة لمجموعة من المدائح النبوية ومجموعة من الترانيم. كما قدمت الفرقة مجموعة من رقصات «المولوية» وعروض التنورة الشهيرة التي تُعدّ جزءاً من التراث الحضاري؛ وأبدى التوني سعادته لإقامة الحفل في هذا الصّرح الحضاري العظيم الذي شعر فيه بعظمة مصر، وفقاً لبيان نشره المتحف.

المنشد عامر التوني والدكتور أحمد غنيم رئيس الهيئة التنفيذية لمتحف الحضارة (وزارة السياحة والآثار المصرية)

وأنشئت فرقة «المولوية» المصرية عام 1994 على يد المنشد الصوفي عامر التوني، وقدمت كثيراً من الحفلات داخل مصر وخارجها، وتعمل على إحياء تراث المولوية المصرية بالغناء والموسيقى والرقص، بوصفها جزءاً أصيلاً من التراث المصري.

ورأى الدكتور أحمد غنيم، الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف القومي للحضارة المصرية، أن الحفل نجح في إبراز المتحف بوصفه مؤسسة ثقافية شاملة، تدعم الفنون والأنشطة الثقافية المتنوعة. وقال لـ«الشرق الأوسط» «إنهم أخذوا على عاتقهم منذ افتتاح المتحف في 3 أبريل (نيسان) 2021، تقديم الحضارة المصرية من قديم الأزل بأبعادها المختلفة».

رقصة «المولوية» على مسرح المتحف القومي للحضارة المصرية (وزارة السياحة والآثار المصرية)

موضحاً أن «المتحف إلى جانب عرض الآثار، ينظّم فعاليات هدفها التوعية، وأيضاً الترويج للمتحف وما يتضمنه من تراث من مختلف المناحي سواء الفن أو الموسيقى أو الغناء، أو مختلف الجوانب الحضارية الأخرى مثل الحرف».

وأنشئ المتحف القومي للحضارة المصرية بعد حملة أطلقتها منظمة «اليونسكو» في ثمانينات القرن الماضي، وافتُتح المتحف بالتزامن مع نقل 22 مومياء ملكية إليه، في حدث تابعه العالم عُرف بموكب المومياوات الملكية، ويضم المتحف 1600 قطعة أثرية في قاعته الرئيسية تعبر عن الحضارات المصرية المتعاقبة.

فرقة «المولوية» تقدم أشعاراً ورقصات من التراث الصوفي بمتحف الحضارة (وزارة السياحة والآثار المصرية)

وأطلق المتحف مجموعة من المبادرات أهمها مبادرة «طبلية مصر» بهدف الحفاظ على التراث الغذائي، تضمّنت محاضرات توعوية للحفاظ على حقوق الملكية الخاصة بالأكل المصري، وفق الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف.

مشيراً إلى «إطلاق مبادرات أخرى مثل (تراث محافظاتنا)، إذ نستضيف محافظة أو مدينة أو قرية مصرية كل فترة لتعرض تراثها، ومبادرة السينما والحضارة، وهدفها إلقاء الضوء على الحضارة المصرية في السينما سواء المحلية أو العالمية».

ويعزّز المتحف فكرة التواصل بين الحضارات عبر التعاون مع السفارات، كما يعمل على التعاون مع مؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص الذي أشاد غنيم بتعاونه مع هيئة المتحف لدعم دوره الثقافي والفني.

ويُعدّ المتحف القومي للحضارة المصرية متحفاً بانورامياً لكل العصور التي مرّت على مصر، منذ نحو 7 آلاف عام وحتى العصر الحديث.

وتضم مصر 77 متحفاً، وفقاً لتقارير رسمية في 2020، ووصل إجمالي إيرادات المتاحف الأثرية والتاريخية والإقليمية إلى 218.8 مليون جنيه عام 2019.


مصر تودع بخيت بيومي أشهر شعراء الفوازير والمواويل

بخيت بيومي مع الفنان عبد الرحمن أبو زهرة خلال تسجيل أحد الأعمال (حسابه على فيسبوك)
بخيت بيومي مع الفنان عبد الرحمن أبو زهرة خلال تسجيل أحد الأعمال (حسابه على فيسبوك)
TT

مصر تودع بخيت بيومي أشهر شعراء الفوازير والمواويل

بخيت بيومي مع الفنان عبد الرحمن أبو زهرة خلال تسجيل أحد الأعمال (حسابه على فيسبوك)
بخيت بيومي مع الفنان عبد الرحمن أبو زهرة خلال تسجيل أحد الأعمال (حسابه على فيسبوك)

شُيعت الثلاثاء جنازة الشاعر المصري بخيت بيومي إلى مثواه الأخير في مسقط رأسه بمحافظة الدقهلية (دلتا مصر)، بعد أن وافته المنية عن عمر ناهز 82 عاماً، في ساعة مبكرة من صباح الثلاثاء، تاركاً وراءه مسيرة حافلة من الكتابة لمشاهير الفن في مصر، حظي خلالها بالعديد من الألقاب منها «شاعر الألف فزورة» و«شاعر الألف موال».

بخيت بيومي مع الإعلامية آمال فهمي عام 1986 (حسابه على فيسبوك)

ويُعدّ الراحل أشهر من تخصص في دراما الفوازير بما فيها من استعراضات وأغانٍ، ودام تخصصه في كتابتها مدة 17 سنة متواصلة، وتُعد الفنانة المصرية نيللي من بين أشهر من قدم أعماله في هذا السياق. كما كتب أغنيات العديد من الأعمال الفنية مثل مسلسلات «أصوات تبحث عن ميكرفون» 1987، و«ماما نور» 1992، «والستات ميعملوش كده» 1995، و«أحلام العصافير» 1997.

الشاعر الغنائي بخيت بيومي (حسابه على فيسبوك)

وفي الإذاعة وضع كلمات أغنيات مسلسلات، «اجري اجري»، و«خميس وجمعة»، و«الأستاذ عفيفي»، إلى جانب فيلمي «أخطر رجل في العالم» 1967 و«أسعد الله مساءك» 1987.

وإلى جانب تأليف الأغاني والأشعار، وضع القصة والسيناريو والحوار لعدد من الأعمال الأخرى مثل مسلسلات «سر الأرض» 1994، و«المسحراتي» 2003، و«فرح وفرقة المرح» 2010.

ونعت الدكتورة نيفين الكيلاني، وزيرة الثقافة المصرية، الشاعر.

وقالت وزيرة الثقافة في بيان الثلاثاء: «فقدنا اليوم شاعراً غنائياً متفرداً أثرى الحياة الفنية والغنائية بالعديد من الأعمال الخالدة لكبار مطربينا، وشكلت مؤلفاته جزءاً من ذاكرتنا، ورحل تاركاً مكتبة تحوي إرثاً لن يمّحى».

ووفق الناقد الفني طارق الشناوي، فإن «تجربة الشاعر الكبير بخيت بيومي تتميز بالتنوع والثراء وتعدد المحطات، إذ بدأت في ستينات القرن الماضي حين كتب لنجوم الغناء مثل وردة، ومحمد قنديل، وماهر العطار، و(الثلاثي المرح)، وهو صاحب إنجاز حقيقي في مجال كتابة الفوازير للإذاعة، ويعدّ المرحلة الثالثة في تقديم هذا الفن الصعب، من زاوية إبداعية خصوصاً حين بدأت الفوازير الإذاعية بالشاعر العملاق بيرم التونسي يليه صلاح جاهين ثم بخيت بيومي».

مع الفنانة معالي زايد عام 2002 (حسابه على فيسبوك)

وأضاف الشناوي لـ«الشرق الأوسط»: «يُعد بيومي أكثر من كتب فوازير على مدى ما يقرب من 20 عاماً وكذلك تترات المقدمة والنهاية للمسلسلات».

ويؤكد الشناوي أن «تجربة بخيت بيومي تعرّضت للتهميش ولم تجد من يهتم بها أو يقدم للرجل الاحتفاء الأدبي أو المعنوي، إذ عاش في سنواته الأخيرة يشكو التجاهل وعدم تقدير مسيرته، وكان ينبغي على الأقل إجراء حوار شامل يوثق إنجاز هذا الشاعر».

ونوّه إلى أن «آخر ظهور إعلامي للراحل جاء من خلال احتفاء موسم الرياض بالملحن الكبير محمد الموجي باعتبار أن بخيت بيومي كان من المقربين إليه».

ولد بخيت بيومي في 18 يونيو (حزيران) 1942، وحفظ القرآن الكريم في سن مبكرة بناءً على وصية والدته قبل رحيلها، وحصل على الثانوية الأزهرية من مدينة المنصورة عام 1960، ومن ثَمّ حصل على دبلومة الخط العربي وعمل مدرساً وسرعان ما ترك التدريس وتفرغ لكتابة الأغاني.

بيومي في شبابه (حسابه على فيسبوك)

وعُرف عن الراحل خفّة ظلّه وحبّه لإلقاء النكات واحتفاظه بروح مرحة في أحرج المواقف، حتى أنه عندما دخل المستشفى للخضوع لعملية قلب كان يلاحق الأطباء بـ«آخر نكتة»، كما ألّف قصيدة من وحي اسم الطبيبة «كوثر» التي ستُجري العملية وأهداها إياها، وفق ما ذكره سابقاً في ندوة أقيمت له في المركز الثقافي الفرنسي بالمنصورة.


مدير «برلين السينمائي»: الأفلام مرآة لما يحدث في العالم

كارلو شاتريان (إدارة المهرجان)
كارلو شاتريان (إدارة المهرجان)
TT

مدير «برلين السينمائي»: الأفلام مرآة لما يحدث في العالم

كارلو شاتريان (إدارة المهرجان)
كارلو شاتريان (إدارة المهرجان)

قال كارلو شاتريان، المدير الفني لمهرجان برلين، إن وجود دعم من «صندوق البحر الأحمر» لصناع الأفلام بجانب صناديق الدّعم الأخرى من الخليج، أمرٌ يمثّل فرصة جيدة لصناع السينما، ليس فقط العربية، لكن أيضاً لصناع السينما العالمية الذين يقدّمون أعمالهم في المنطقة.

وأضاف شاتريان، في مقابلة مع «الشرق الأوسط»، أنه لم يكن من الممكن خروج الفيلم اللبناني «متل قصص الحب» إلى النور، في ظل الأزمة الاقتصادية التي يمرّ بها البلد، من دون دعمٍ كبيرٍ، وبالتالي فإن وجود دعمٍ من الصندوق مع الجهات الأخرى ساعد مخرجته على إنجاز الفيلم.

ولفت إلى أن «البحر الأحمر» دعم أفلاماً مهمة، من بينها الفيلم التونسي «ماء العين»، الذي يُعدّ أحد الأفلام المتميزة فنياً، والموجودة في المسابقة الرسمية للمهرجان، معتبراً وجود اثنين من الأفلام التي حصلت على دعم «البحر الأحمر» بالمسابقة الرسمية نتيجة لعمل مستمر من القائمين عليه.

ويدعم «مهرجان البحر الأحمر» أربعة أفلام تُعرض في الدورة 74 من مهرجان برلين، هما «ماء العين» للمخرجة مريم جوبار، و«الشاي الأسود» للمخرج الموريتاني عبد الرحمن سيساكو، المعروضان في المسابقة الرسمية، بالإضافة إلى فيلمي «متل قصص الحب» للمخرجة ميريام الحاج، و«الناجون من العتمة» للمخرج نيلسون ماكينجو المشاركين في عروض أفلام البانوراما.

كارلو شاتريان أشاد بمستوى الأعمال العربية خلال العقد الأخير (إدارة المهرجان)

وأكد المدير الفني لمهرجان برلين أن العقد الأخير شهد تقديم عدد من الأفلام العربية، من بينها السعودية، مشدداً على أن تطور صناعة السينما سيحدث بشكل تلقائي مع مرور الوقت والاطّلاع والاختلاط بين صناع الأفلام في المنطقة العربية والعالم.

وشارك العام الماضي الفيلم اليمني «المرهقون» الذي حصل على «جائزة منظمة العفو الدّولية»، ونال استحسان عدد كبير من النقاد وعرض ضمن «برنامج بانوراما»، وهو الفيلم المدعوم من «صندوق البحر الأحمر».

يشير كارلو شاتريان إلى أهمية دعم صناعة السينما من جهات ودول لديها اهتمام بصناعة السينما ونشر ثقافتها، مستذكراً طفولته التي عاشها في بلدة صغيرة كانت السينما فيها طريقته لمعرفة ما يحدث في العالم حوله، وكيفية التواصل مع الآخرين.

وبينما شهدت الدورة الأخيرة من مهرجان برلين تجاذبات بشأن حرب غزة والموقف منها، كان لافتاً تراجع الدعم الكبير الذي حظيت به أوكرانيا مقارنة بالدورة السابقة من المهرجان وعدم تنظيم فعاليات داعمة لكييف، بعدما تحدّث رئيسها في كلمة مصورة عرضت خلال افتتاح الدورة الماضية.

وعن ذلك يقول المدير الفني لمهرجان برلين إن «الأفلام دائماً ما تكون مرآة لما يحدث في العالم، فصناع الأفلام ليسوا مراسلين أو صحافيين»، مشيراً إلى أن «الأفلام يمكنها أن تغيّر الطريقة التي ينظر بها الناس إلى العالم، وهو الهدف الذي يسعون لتحقيقه».

وأضاف أن مهرجان برلين يشجّع على الحوار، «صحيح أن الأطراف المتناقضة لن تجلس على طاولة الحوار نفسها، لكنهم سيذهبون للسينما معاً»، مشيراً إلى أن «مشاهدة الأفلام يأتي الخروج بعدها لبدء الحوار أملاً في التوصل لنقاط التقاء».

صناع فيلم «شاي أسود» مع المدير الفني لمهرجان برلين (إدارة المهرجان)

وتُعدّ الدورة 74 من المهرجان آخر دورة للمدير الفني الإيطالي الذي أعلن قرار مغادرته في سبتمبر (أيلول) الماضي، بعد 5 سنوات قضاها في منصبه، وفي إطار تطبيق خطة لإعادة هيكلة المهرجان من خلال نظامٍ جديدٍ يشبه المدير الفني في المسارح والمؤسسات الإعلامية، وهي الخطة التي أعلنتها وزارة الدولة الألمانية للثقافة الخريف الماضي.

وقال شاتريان إن قرار مغادرته المهرجان يأتي بعد شعوره بأن لا إمكانية لديه للاستمرار مع الشكل الجديد الذي ستكون عليه الإدارة من العام المقبل، مع عدم وجود منصبه مديراً فنياً للمهرجان، وهو الدور الذي لعبه خلال السنوات الخمس الماضية، مؤكداً أنه لم يحسم خطوته المقبلة بعد، ولكنه سيكون داعماً لصناع الأفلام حول العالم.


160 مشرفاً في المجال المسرحي يدربون معلمي المدارس السعودية

التدريب على صناعة الدمى وكيفية تحريكها على خشبة المسرح (خاص للشرق الأوسط)
التدريب على صناعة الدمى وكيفية تحريكها على خشبة المسرح (خاص للشرق الأوسط)
TT

160 مشرفاً في المجال المسرحي يدربون معلمي المدارس السعودية

التدريب على صناعة الدمى وكيفية تحريكها على خشبة المسرح (خاص للشرق الأوسط)
التدريب على صناعة الدمى وكيفية تحريكها على خشبة المسرح (خاص للشرق الأوسط)

تولي وزارة الثقافة أهمية كبيرة لتعزيز الفنون والثقافة في المجتمع بالسعودية، وتدرك أن المسرح المدرسي يلعب دوراً حيوياً في تنمية مواهب ومهارات الطلاب والطالبات.

وفي إطار جهودها تلك لتعزيز المسرح المدرسي قامت الوزارة بتنفيذ مبادرة مبتكرة تهدف إلى تدريب المعلمين والمعلمات على الفنون المسرحية، يشارك فيها 160 مشرفاً ومشرفة يقومون بتوفير التوجيه والدعم للمدارس لتطوير وتنفيذ الأنشطة المسرحية.

وتعد مبادرة المسرح المدرسي من أهم المبادرات الوطنية التي أطلقتها هيئة المسرح والفنون الأدائية بشراكة استراتيجية مع وزارة التعليم لتحقيق حراك ونشاط مسرحي مدرسي، يهدف إلى تعزيز الثقافة المسرحية وإنشاء جيل مهتم بالمسرح.

وأكدت هيئة المسرح أنه سيتم خلال المبادرة تطوير وتنمية مهارات المشرفين والمشرفات والمعلمين والمعلمات، من خلال برامج عالمية معتمدة يقدمها خبراء في المسرح والفنون الأدائية عبر التعاون مع جامعة موناش بأستراليا، ليتم تمكينهم في المهارات المستهدفة لتنشيط القطاع المسرحي بعناصر التمثيل والدراما والتصميم والإخراج.

ويتكون البرنامج التدريبي للمبادرة من عدة مراحل رئيسية، بدأت المرحلة الأولى في أكتوبر (تشرين الأول) 2022 واستمرت حتى نوفمبر (تشرين الثاني) 2022، وتم خلالها زيارة عدد من المدارس في مدينة الرياض والتعرف عن قرب على الأنشطة المسرحية بالمملكة، والتشكيل النهائي للفريق التدريبي، فيما بدأت المرحلة الثانية بإطلاق البرنامج التدريبي للدفعة الأولى المكونة من 20 معلماً ومعلمة و40 مشرفاً ومشرفة، ومراجعة وتقييم المحتوى التدريبي بعد الانتهاء من التدريب، وتطوير المحتوى التدريبي.

وبدأت المرحلة الثالثة بالتدريب على منهج تدريب المدربين، فيما بدأت المرحلة الرابعة في ديسمبر (كانون الأول) 2023 وانتهت في يناير (كانون الثاني) 2024 بتخريج الدفعة الأولى من المشرفين والمشرفات الذين سيقومون بتدريب مجموعات مكونة من 20 معلماً ومعلمة لكل مجموعة، وبدء البرنامج التدريبي للدفعتين الثانية والثالثة من المشرفين المشرفات على منهج تدريب المدربين والمدربات، وتدريب المدربين والمدربات في المرحلة الرابعة في مدن الرياض وجدة والدمام وأبها وتبوك.

وتأتي المرحلة الحالية، وهي المرحلة الخامسة، التي انطلقت مطلع العام الحالي، وتنتهي في ديسمبر (كانون الأول) 2024، بالإشراف وتوفير الدعم لتدريب المعلمين والمعلمات من قبل 160 مشرفاً ومشرفة، واختيار أفضل 1000 مسرحية مدرسية من جميع مدارس مدن ومحافظات المملكة.

هياء شويهي التي تعمل مشرفة نشاط طالبات بإدارة تعليم صبيا، وإحدى المشرفات اللاتي تلقين التدريب تقول لـ«الشرق الأوسط»: «كانت التجربة جداً ممتعة، وأنا سعيدة للمساهمة في تحقيق أهداف هذا التعاون بين وزارتي التعليم والثقافة ومشروع هيئة المسرح والفنون الأدائية ومبادرة المسرح المدرسي بعد ما تلقيت التدريب والتأهيل على أيدي متخصصين من جامعة موناش لأنقل خبراتي لمتدرباتي من المعلمات».

وأضافت: «في غضون 10 أيام قمت بتدريب المعلمات على التمارين المعدة لبناء 10 مهارات أساسية، في المسرح والتمثيل والإخراج لمسرح المساحة الفارغة، واستمتعت خلال البرنامج بمنجزات المتدربات اللاتي سينقلن الخبرة للميدان التعليمي في المدارس، وإعدادهن للمنافسات المسرحية والمسابقات الأدائية في المسرح المدرسي».

وعن الفوائد التعليمية التي تعود على الطلبة من دراسة المسرح في المدارس، تقول هياء: «المسرح أبو الفنون؛ لكونه الأقدر على إيصال الأفكار والمهارات الإبداعية للطلبة بأقل جهد، بالإضافة لصقل مواهب الطلبة وتنمية قدراتهم المهارية والإبداعية والاجتماعية وتوجيه سلوكهم».

وأكدت هياء شويهي أن الشراكة اهتمت بالمسرح وتدريب المدربين والرواد وتدريب الطلبة، مشيرة إلى وجود تمهيد للعمل المسرحي من خلال بناء المنافسات، ومن أهمها مسابقة المهارات الثقافية، كما أنه من ضمن مراحل المبادرة إقامة مسابقة في المسرح المدرسي.

وبحسب هياء، فإن المملكة اهتمت من خلال رؤيتها بالمسرح ككل وبالمسرح المدرسي، ودعمته بالبرامج داخل التعليم وخارجه، تحت إشراف وزارة الثقافة وهيئة المسرح والفنون الأدائية، معززة بذلك الوعي الفني ورافعة مستواه من خلال الدورات وصقل المواهب والمهارات، واهتمام الجامعات بمجال المسرح وتخصصاته.

وبفضل جهود وزارة الثقافة المتمثلة في هيئة المسرح، ستتمكن المدارس من تنفيذ برامج المسرح المدرسي بشكل فعال، وتطوير مهارات المعلمين والمعلمات في هذا المجال، وتعد هذه المبادرة جزءاً هاماً من تنمية الثقافة والفنون في المجتمع التعليمي، وتسهم في تحفيز الطلبة على التعبير الفني وتطوير مهاراتهم الشخصية.


تعطل رحلات للطيران السريلانكي... والسبب جرذ

شركة الطيران الوطنية السريلانكية تلوم جرذاً لتسببه بإيقاف إحدى طائراتها (رويترز)
شركة الطيران الوطنية السريلانكية تلوم جرذاً لتسببه بإيقاف إحدى طائراتها (رويترز)
TT

تعطل رحلات للطيران السريلانكي... والسبب جرذ

شركة الطيران الوطنية السريلانكية تلوم جرذاً لتسببه بإيقاف إحدى طائراتها (رويترز)
شركة الطيران الوطنية السريلانكية تلوم جرذاً لتسببه بإيقاف إحدى طائراتها (رويترز)

ألقت شركة الطيران الوطنية السريلانكية، اليوم (الثلاثاء)، باللوم على جرذ لتسببه بإيقاف إحدى طائراتها من طراز «إيرباص» لمدة ثلاثة أيام، ما أدى لتأخير عدد كبير من رحلاتها، مبدية قلقاً بشأن الصورة المعطاة للمستثمرين المستقبليين الذين تأمل في أن ينقذوها من أزمتها، بحسب «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقد رُصد الجرذ الخميس لدى محاولته الاستفادة من رحلة للخطوط الجوية السريلانكية من مدينة لاهور الباكستانية، ما اضطر الشركة إلى التحقق بعناية من أن الحيوان لم يقضم مكونات حساسة في الطائرة.

وبحسب مسؤول في شركة الطيران، استأنفت الطائرة مذاك رحلاتها، لكنّ التأخير أثّر على مواعيد رحلات أخرى.

وقال المسؤول إن «الطائرة توقفت لمدة ثلاثة أيام في كولومبو، ولم تتمكن من العودة إلى الأجواء قبل التأكد من العثور على الجرذ». ولفت إلى أنه جرى العثور على الحيوان الصغير نافقاً.

شركة الطيران، التي بلغت خسائرها التراكمية 1.8 مليار دولار في نهاية مارس (آذار) 2023، تعاني أيضاً من نقص في العملات الأجنبية لدفع تكاليف الإصلاح الإلزامي للمحركات، ما أدى إلى إيقاف ثلاث من طائراتها الـ23 لأكثر من عام.

وفشلت الحكومات المتعاقبة في إعادة بيع الخطوط الجوية السريلانكية، حتى إن إحداها خفّضت سعر المبيع إلى دولار واحد رمزي، من دون جدوى.

وقال وزير الطيران نيمال سيريبالا دي سيلفا للصحافيين إن حادثة الجرذ قد تثير مخاوف لدى «العدد القليل من المستثمرين» الذين ما زالوا مهتمين بشراء الشركة، وهي من بين شركات مملوكة للدولة عدّت عبئاً على ميزانية البلاد من جانب صندوق النقد الدولي الذي منح سريلانكا في عام 2023 قرضاً قدره 2.9 مليار دولار على مدى أربع سنوات.

وكانت الخطوط الجوية السريلانكية مربحة إلى أن جرى الاستغناء عن اتفاقية إدارة مع «طيران الإمارات» في عام 2008، بعد خلاف مع ماهيندا راجاباكسا، رئيس سريلانكا من عام 2005 إلى عام 2015. وحصل الخلاف بسبب رفض الشركة إعطاء عائلته مقاعد ركاب آخرين خلال العودة من إجازة في لندن.


فيلم «رحلة 404» يحلّق في شباك التذاكر السعودي

منى زكي في مشهد من الفيلم
منى زكي في مشهد من الفيلم
TT

فيلم «رحلة 404» يحلّق في شباك التذاكر السعودي

منى زكي في مشهد من الفيلم
منى زكي في مشهد من الفيلم

للأسبوع الثالث على التوالي، يتصدر فيلم «رحلة 404» شباك التذاكر في السعودية، بحسب ما أعلنت الهيئة العامة لتنظيم الإعلام، وهو فيلم من بطولة النجمة المصرية منى زكي، التي سبق أن صرّحت في عدة لقاءات إعلامية أن كثيراً من المنتجين تخوفوا من هذا الفيلم، معتبرين أنه ليس عملاً جماهيرياً بالشكل المطلوب، ما جعل صدوره يتأخر عدة أعوام، وهو ما خالفه الجمهور السعودي الذي أعطى الأفضلية لهذا الفيلم على حساب عدد من الأعمال القوية المتنافسة في السينما حالياً.

ويكمن اختلاف الفيلم الذي كتبه محمد رجاء، وأخرجه هاني خليفة، في قصته غير التقليدية، التي تتناول رحلة صراع الإنسان مع نفسه بين الخير والشر، وصوت رغبات النفس المتعارض مع نداء الوازع الأخلاقي، الذي تعاني منه سيدة تدعى غادة سعيد (منى زكي) تعمل مندوبة تسويق عقاري في إحدى الشركات، حيث تحاول التخلّص من ماضيها وحياتها السابقة التي كانت مليئة بالعبث والليالي الحمراء.

حبكة مليئة بالمفاجآت

هذه الرحلة الشاقة تجعل بطلة الفيلم أمام تحدي الصمود والمقاومة أو الوقوع في فخ الاستسلام والعودة للماضي، ما يجعل المتفرج مشدوداً تجاه المواقف العصيبة التي تواجه غادة سعيد عبر عدد من المفاجآت، منها ظهور الأصدقاء القدامى وطفو رواسب العلاقات المشبوهة السابقة. الأمر الذي جعلها تدرك أنها لم تقفل باب الماضي كلياً، وأن الأمر يتطلب جهداً أكبر مما كانت تعتقد.

وفي خضم هذا الصراع، تعيش غادة في حالة فوضى داخل عائلتها الصغيرة، فهناك من يحاسبها على ما قدمت يدها، وهناك من يحاول إعادتها للماضي بهدف التكسّب المادي، في حين اكتفى آخرون بالفرجة من بعيد، الأمر الذي يجعل الحكم بيد المشاهد الذي قد يتعاطف تارة معها، أو يجد في أحيان أخرى أنها تدفع ثمن الماضي بشكلٍ عادل، ما يعني أن هذه الرحلة تبدأ من الداخل وتمتد للأسرة ثم تتسع إلى دائرة العلاقات الأبعد.

⁨قدمت منى زكي شخصية غادة سعيد التائبة في الفيلم (الشرق الأوسط)⁩

منى زكي... غادة سعيد

عمق هذه الرحلة ربما جعل صُناع الفيلم يتوجسون منه، كونه يختلف عن الأفلام العربية السائدة، وهو ما دفع الفنانة منى زكي للاعتراف في عدة لقاءات تلفزيونية أنها ظلت متمسكة طيلة هذه السنوات بالعمل الذي عُرض عليها عام 2011، وذلك يعود لإيمانها أنه عمل مميز، بخلاف المنتجين الذين تخوفوا منه، الأمر الذي أخّر خروجه للنور لما يقرب من 13 عاماً.

الفيلم الذي يحقق أرقاماً لافتة في صالات السينما، يُظهر نضج التجربة السينمائية للنجمة منى زكي، التي قدمت أداء عالياً طيلة مشاهد الفيلم، ما بين الألم والانكسار والتحدي والمقاومة والانتقام والخذلان، وهو ما قدّمته في تعابير سينمائية هادئة تعتمد على الإيحاء ونظرات العين وتعابير الوجه بالدرجة الأولى، ما يجعل المشاهد يفهم ما ترمي إليه دون الحاجة للأحاديث المطوّلة والمشاهد المباشرة.

«مندوب الليل» يتمسك بالقائمة

من ناحية أخرى، استعرضت بيانات الهيئة العامة لتنظيم الإعلام، ترتيب أول 10 أفلام في شباك تذاكر السينما السعودية، حيث جاء في المركز الثاني «The Beekeeper»، وفي المركز الثالث «Demon Slayer To The Hashira Training»، ثم في المركز الرابع يأتي «Madame Web»، يليه خامساً «Manjummel Boys»، ثم سادساً «No Way Up»، وسابعاً «Red Right Hand».

وجاء في المرتبة الثامنة الفيلم السعودي «مندوب الليل» الذي ما زال حاضراً بقوة في قائمة شباك التذاكر السعودي، على الرغم من مرور أكثر من شهرين منذ صدوره في السينما، ما يعني احتمالية تحقيقه رقماً تاريخياً في جماهيرية الأفلام السعودية، وهو فيلم للمخرج علي الكلثمي، ومن بطولة الفنان محمد الدوخي وعدد من النجوم.

وفي المرتبة التاسعة أتى فيلم «Premalu»، تلاه في المرتبة العاشرة فيلم «عصابة عظيمة». كما أشار تقرير الهيئة إلى صدور عدد من الأفلام الجديدة في السينما السعودية خلال هذا الأسبوع، وهي «Dark Game» و«Inside Man» و«The Holdover» و«Fast Charlie»، ما يضاعف من شدة المنافسة على شباك التذاكر السعودي، وذلك قبل دخوله في حالة من السبات الموسمي المعتاد في شهر رمضان المبارك.


مهرجان الكويت المسرحي ينطلق غداً وسعد الفرج شخصية الدورة الـ23

الفنان الكويتي سعد الفرج (المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب بالكويت)
الفنان الكويتي سعد الفرج (المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب بالكويت)
TT

مهرجان الكويت المسرحي ينطلق غداً وسعد الفرج شخصية الدورة الـ23

الفنان الكويتي سعد الفرج (المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب بالكويت)
الفنان الكويتي سعد الفرج (المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب بالكويت)

تنطلق الأربعاء الدورة الـ23 من مهرجان الكويت المسرحي التي ينظمها المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، على خشبة مسرح «عبد الحسين عبد الرضا»، تحت رعاية وزير الإعلام والثقافة الكويتي عبد الرحمن المطيري، وتستمر حتى 8 مارس (آذار) المقبل.

وقال الأمين العام المساعد لقطاع الفنون بالمجلس مساعد الزامل في كلمة خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد الثلاثاء إن مهرجان الكويت المسرحي من أهم المهرجانات التي تثري الحركة المسرحية في البلاد.

وأضاف الزامل أنه تم اختيار الفنان القدير سعد الفرج ليكون شخصية الدورة الـ23، بوصفه أحد أبرز رواد الحركة الفنية الكويتية، الذي امتدت مسيرته لنحو ستة عقود بموهبة فنية عالية ترسخت بأعمال ما زالت راسخة في الأذهان.

سعد الفرج على خشبة المسرح (المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب بالكويت)

وأشار إلى أن ضيف الدورة هو الرئيس التنفيذي في هيئة المسرح والفنون الأدائية بالمملكة العربية السعودية والمستشار في وزارة الثقافة وعضو الجمعية الدولية للعلاقات العامة فرع الخليج الدكتور سلطان البازعي، الذي شغل كذلك عدة مناصب خلال مسيرته المهنية.

وأفاد بأن هذه الدورة ستشهد تكريم عدد من الفنانين والمهتمين في المجال الفني والمسرحي ممن تركوا بصمة واضحة مثل: زهرة الخرجي وفخرية خميس وجمال اللهو والدكتور فهد العبد المحسن وخالد المفيدي وعبد الله التركماني.

وأوضح أن حفل الافتتاح غداً يتضمن عرضاً بعنوان «سفر»، يستذكر من خلاله أعمال المسرحي الكويتي الراحل صقر الرشود عبر شخوصه الشهيرة وأعماله المسرحية الخالدة.

ولفت إلى أن هذه الدورة ستشهد منافسة عدة عروض مسرحية هي «عفن الروح» لفرقة تياترو المسرحية، و«سجيل» لفرقة المسرح الشعبي، و«سيناريو وحوار» لفرقة مسرح الخليج العربي، و«رصاص» لمؤسسة باك ستيج قروب، و«بيانولا» لفرقة مسرح الشباب، و«جزا البارحة» للمعهد العالي للفنون المسرحية، و«غصة عبور» لفرقة المسرح الكويتي.

وأضاف أن المهرجان يتضمن ورشاً فنية مصاحبة هي «الإخراج ولغة الجسد»، يقدمها المخرج خالد الرويعي وورشة «فن الكتابة المسرحية» تقدمها الدكتورة نورة العتال و«توظيف الدمى بالمسرح» يقدمها الدكتور وليد دكروب.

سعد الفرج في أحد أعماله (المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب بالكويت)

وذكر الزامل أن المهرجان سيتضمن كذلك حلقة نقاشية بعنوان «واقع المسرح العربي المعاصر» ستناقش محورين: الأول «اتجاهات التأليف - أشكال العروض» بمشاركة الدكتور سامي الجمعان والدكتور خالد أمين، فيما يناقش المحور الثاني «دور المهرجانات المسرحية - الواقع والمأمول»، بمشاركة الدكتورة آمنة الربيع والدكتور هشام زين الدين والدكتور غنام خضر.

ولفت إلى أن المهرجان سيتضمن أيضاً جلسات تعقب كل عرض مسرحي بمشاركة نخبة من الأكاديميين والنقاد المسرحيين، إلى جانب حلقة نقاشية للمهرجان والورش المصاحبة.