فوزية لـ«الشرق الأوسط»: طريق النجاح العالمي أصعب لأنّي عربية

الفنانة المغربية - الكنديّة... سلاحها الوفاء لجذورها والصدق مع ذاتها

المغنية العالمية من أصل مغربي فوزيّة (صفحة الفنانة)
المغنية العالمية من أصل مغربي فوزيّة (صفحة الفنانة)
TT

فوزية لـ«الشرق الأوسط»: طريق النجاح العالمي أصعب لأنّي عربية

المغنية العالمية من أصل مغربي فوزيّة (صفحة الفنانة)
المغنية العالمية من أصل مغربي فوزيّة (صفحة الفنانة)

يوم قرّر والدا فوزية الانتقال من المغرب إلى كندا قبل 22 عاماً، حملا معهما في الحقائب وطناً صغيراً يدفئان به البيت في مقاطعة مانيتوبا المثلجة. كانت فوزيّة حينذاك في سنتها الأولى، وهي كبرت اليوم لتصبح أحد أهمّ الأصوات العالمية، التي يتعاون معها أبرز نجوم الأغنية والموسيقى أمثال جون ليجند، وديفيد غيتا، وكيللي كلاركسن، وغيرهم.

اختارت فوزيّة أويحيى اللغة الإنجليزيّة للغناء، لكن في صوتها ما يَشي بشرقيّتها. تطعّم أغانيها بروح البلاد بين الحين والآخر؛ كما في «يا حبيبي» الصادرة منذ عام. لكن، وفق ما تخبر به «الشرق الأوسط»، فإنّ أغنيتها العربية الأولى مشروعٌ يقيم حالياً في أدراج الطموحات؛ «هذه لغتي الأم والأقرب إلى قلبي وأريدها أن تكون أغنية أفتخر بها، لذا يجب العمل عليها بالشكل الصحيح».

ولدت فوزيّة في الدار البيضاء عام 2000 وانتقلت بعد عام مع عائلتها إلى كندا (صفحة الفنانة)

وفاء للجذور ولاسم الجدّة

بتقاليد المغرب وبالثقافة العربية، حصّن الوالدان العائلة. كبرت فوزيّة، وموسيقى أم كلثوم وفيروز ضيفة دائمة بالمنزل. غنّت معهما صغيرةً، كما تعلّمت فولكلور المغرب، وتناولت طعامه وشاهدت قنواته التلفزيونيّة. تختصر طفولتها ومراهقتها بالقول: «كنت أغوص في عالمٍ مغربي داخل بيتنا، وهذا ما ساعدني في البقاء وفيّة لجذوري».

تتكرّر عبارة «الوفاء للجذور والهويّة والصدق مع النفس» على لسان فوزّية. «كان باستطاعتي أن أغيّر اسمي مع دخولي عالم الفن، لكنّي لم أفعل. لقد ورثتُه عن جدّتي». كان بإمكانها كذلك أن تعتمد ملابس تشبه الجرأة المبالغ بها والسائدة وسط المشاهير، إلا أنها آثرت الالتزام بأزياء مميّزة، لكن بعيدة عن الابتذال.

تلك الخطوط الحمراء التي رسمتها فوزيّة لنفسها، لم تشكّل حواجز تُعيق نجاحها الموسيقي. هو نجاحٌ عالميّ فائق السرعة لاح أول ملامحه عام 2019، حين لفتت الأغاني التي كانت تسجّلها ثم تحمّلها على «يوتيوب» الانتباه. جذب صوتها القويّ ذات البصمة الفريدة، الآذان. لكنّ القصة تعود إلى سنوات الطفولة، حيث أمضت فوزيّة الوقت غناءً وتأليفاً وعزفاً على البيانو والغيتار والكمان. ولاحقاً، حصدت جوائز عدة في مهرجانات موسيقيّة محليّة.

حرصت فوزيّة على عدم تغيير اسمها وتجنّب الملابس الفاضحة (صفحة الفنانة)

دموع من ذهب وحقول ألغام

السترة الموسيقية الواقية التي ارتدتها طفلةً، منحتها ثقةً بالنفس وحمتها من العزلة ومن التنمّر الذي واجهته. تسترجع تلك الفترة قائلةً: «تعرّضت للتنمّر في المدرسة كوني عربيّة، لكن الأمر لم يؤثّر بي طويلاً، واكتشفت في اختلافي وفرادتي عنصر قوّة. عزلت نفسي وتفرّغت للموسيقى، فما عادت تعنيني التعليقات السلبيّة».

مرت السنوات وفوزيّة تنغمس أكثر فأكثر في الموسيقى. تخصصت في هندسة الكومبيوتر من باب زيادة المعارف، لكن ما كانت تعرفه أكثر من أي شيء، أن لا شغف يعلو فوق الغناء. حلّ عام 2019 حاملاً معه أوّل اختراق عالميّ لفوزيّة مع أغنية «Tears of Gold» (دموع من ذهب) التي جمعت عشرات ملايين الاستماعات. وما هي إلا سنة حتّى تمنّت لو ينضمّ إليها الفنان العالمي جون ليجند ليغنّيا معاً «Minefields» (حقول ألغام)، فكان لها ما شاءت.

ديو «أسطوريّ»

حفرت تلك التجربة عميقاً في ذاكرة الفنانة، إلى درجة أنها لا تشعر بالسنوات الثلاث التي عبرت منذ اجتمعت في ديو مع ليجند. «حتى اليوم ما زلت لا أصدّق أن أغنية واحدة جمعتنا. كان من المفترض أن أقدّم (Minefields) بمفردي، ثم فكرنا بإضافة صوت إليها فاخترت جون»، تسرد فوزيّة قصة الأغنية. خلال أسبوع وافق صاحب «All of Me» على الأمر، وأبدى حماسته وإعجابه بصوت شريكته في الغناء. تتابع: «عندما سمعت صوته على الأغنية للمرة الأولى، ظننته حلماً. كان تصوير الفيديو كليب معه مذهلاً. أمضيت مراهقتي وأنا أسمع أغانيه وأعيد تسجيلها، ثم هكذا وجدت نفسي أغنّي إلى جانبه. كانت لحظة جذريّة في حياتي».

تمزج فوزيّة في موسيقاها بين البوب والـR&B، وغالباً ما تكتب أعمالها وتلحّنها بنفسها، وهذا ما تعكف عليه حالياً تحضيراً لإصداراتها المقبلة. خلال السنوات الأربع الأخيرة التي أمضتها في قلب المصنع الموسيقي العالمي، تعلّمت الكثير عن عمليّة الإنتاج من خلال الاحتكاك بمحترفي المجال. رغم ذلك، هي لم تُصَب بلوثة ركوب الموجة، بل فضّلت الحفاظ على هويّتها الموسيقيّة الحقيقيّة.

الديو الذي جمع فوزيّة بجون ليجند شكّل نقطة تحوّل في مسيرتها (صفحة الفنانة)

تفتح قلبها قائلةً: «طريق النجاح أبطأ لأني امرأة عربيّة، وهذا يتطلّب جهداً إضافياً. ليس من السهل إطلاقاً الإبحار في هذا المجال والبقاء صادقة مع نفسك. أسمع آراءً وانتقاداتٍ كثيرة تسعى إلى قولبتي ووضعي في إطار يشبه السائد». تواصل فوزيّة البوح: «الصدق مع ذاتي وفي الفن الذي أقدّم يشعرني أحياناً بأنني دخيلة على عالم الموسيقى والأضواء، لكن لن أتبدّل. ففي الأمر رسالة، وهي أنّ النجاح ممكن حتى إن كنت مختلفة».

تكبر متعة الانتصار عندما تأتي بعد تحدّيات وتعب؛ «الدرب صعب لكنّي راضية. كل خطوة ناجحة مدعاة فخر بالنسبة لي لأنني بقيت صادقة مع نفسي»، تقول الفنانة المغربية - الكنديّة. أما هذا القدر العالي من الثقة والرضا، فتدين به لوالدَيها وفق ما تقول: «هما اللذان دفعاني إلى تحدّي ذاتي والتقدّم، بفضلهما أؤمن بأن كل شيء ممكن».

 

«المغاربة عائلتي الكبيرة»

في «فقاعتها الصغيرة» تعيش فوزيّة وتتجنّب أسلوب حياة المشاهير قدر المستطاع، مفضّلةً رفقة عائلتها وأصدقائها المقرّبين. تمضي معظم وقتها في الاستوديو بعيداً عن الأضواء، وعندما تخرج إلى الأماكن العامّة ويقترب منها الناس ليحيّوها أو يتصوّروا معها، تكاد تنسى لماذا يفعلون ذلك!

ليست أغنياتها الناجحة وحدها مدعاة فخر ومحطّات جميلة في مسيرة فوزيّة، بل حفلاتها العالميّة كذلك. تعود بالذاكرة إلى حفلاتها في مصر، وتونس، ودبي، وجنوب شرقي آسيا: «اكتشفت هناك جمهوراً شغوفاً. حفظوا كلمات الأغاني كلها ورافقوني غناءً بحماسة كبيرة. لن أنسى ذلك أبداً».

منذ 2013 لم تزُر الوطن الأم، والحفلة التي كانت مقررة هناك عام 2020 أجّلتها ظروف جائحة كورونا. تحلم فوزيّة بالعودة إلى الدار: «أتصوّر أن حفلي الأول في المغرب سيكون على درجة عالية من المشاعر لأن عائلتي كبيرة هناك، ومعظمهم لم يرَني على المسرح بعد. أشعر كذلك بأن المغاربة عائلتي الكبيرة».

من بين أحلام فوزيّة الكثيرة كذلك، أن تتعاون غناءً مع أصواتٍ من الغرب ومن العالم العربي، تذكر من بينها نانسي عجرم، وليدي غاغا، وريهانا، وبيونسيه، وأريانا غراندي، وستروماي.


مقالات ذات صلة

أطفالٌ نجوم لمعوا في «ذا فويس كيدز»... أين أصبحوا اليوم وهل احترفوا الغناء؟

يوميات الشرق أطفالٌ نجوم لمعوا في «ذا فويس كيدز»... أين أصبحوا اليوم وهل احترفوا الغناء؟

أطفالٌ نجوم لمعوا في «ذا فويس كيدز»... أين أصبحوا اليوم وهل احترفوا الغناء؟

عاد "ذا فويس كيدز" مع وجوه جديدة وأصوات واعدة. لكن أين أصبحت مواهب البرنامج التي توالت على المواسم السابقة وهل استمرت في الغناء؟

كريستين حبيب (بيروت)
يوميات الشرق المغنية الكندية سيلين ديون في نيويورك عام 2024 (أ.ب)

سيلين ديون تعلن عودتها إلى الجمهور بعد غياب سنوات

أعلنت المغنية الكندية سيلين ديون، مساء أمس (الاثنين)، إحياءها عشر حفلات موسيقية خلال الخريف المقبل في باريس.

«الشرق الأوسط» (باريس )
يوميات الشرق عبد الحليم حافظ لا يزال على القمة بحسب الكتاب (كتاب نصف حليم الآخر)

كتاب جديد عن معارك عبد الحليم حافظ الفنية

يوحي عنوان كتاب «نصف حليم الآخر» بأنه يستعيد قصة حب «العندليب الأسمر» عبد الحليم حافظ التي لم تكتمل ومثَّلت جانباً مؤلماً في مسيرته.

انتصار دردير (القاهرة )
يوميات الشرق الفنانة المصرية شيرين عبد الوهاب (حسابها على فيسبوك)

شيرين عبد الوهاب تكسب قضية جديدة ضد شقيقها

كسبت الفنانة المصرية شيرين عبد الوهاب قضية جديدة ضد شقيقها.

داليا ماهر (القاهرة)
يوميات الشرق هاتف أرضي في غرفة نوم عبد حليم (الشرق الأوسط) p-circle 02:02

منزل عبد الحليم حافظ يُغلق أبوابه مؤقتاً... ويفتقد «أحضان الحبايب»

تخيّم على شقة «العندليب» حالة من الهدوء، لا يكسرها سوى صوت تلاوة القرآن الكريم.

عبد الفتاح فرج (القاهرة)

اكتشاف سفينة حربية دنماركية أغرقها الأسطول البريطاني قبل 225 عاماً

قارب لعلماء آثار يبحر عبر ميناء كوبنهاغن في31 مارس 2026 (أ.ب)
قارب لعلماء آثار يبحر عبر ميناء كوبنهاغن في31 مارس 2026 (أ.ب)
TT

اكتشاف سفينة حربية دنماركية أغرقها الأسطول البريطاني قبل 225 عاماً

قارب لعلماء آثار يبحر عبر ميناء كوبنهاغن في31 مارس 2026 (أ.ب)
قارب لعلماء آثار يبحر عبر ميناء كوبنهاغن في31 مارس 2026 (أ.ب)

بعد مرور أكثر من 200 عام على غرقها على يد الأدميرال هوراشيو نيلسون والأسطول البريطاني، تمكّن علماء للآثار البحرية من اكتشاف سفينة حربية دنماركية في قاع ميناء كوبنهاغن، وفق ما أفادت وكالة «أسوشييتد برس».

ويسابق الغواصون الزمن، في ظل تراكمات رسوبية عميقة وانعدام الرؤية على عمق 15 متراً تحت سطح الماء، من أجل كشف حطام سفينة «دانبروج» التي تعود للقرن التاسع عشر، قبل أن تتحول إلى موقع بناء في منطقة سكنية جديدة تجري إقامتها قبالة ساحل الدنمارك.

وأعلن متحف «فايكنغ شيب» الدنماركي، الذي يقود عمليات البحث والتنقيب تحت الماء منذ أشهر، اكتشافاته، الخميس، بعد مرور 225 عاماً على وقوع معركة كوبنهاغن في عام 1801.

ويقول مورتن يوهانسن، رئيس قسم الآثار البحرية بالمتحف: «إنها تشكل جزءاً من الهوية الوطنية في الدنمارك».

مورتن يوهانسن رئيس قسم الآثار البحرية بمتحف سفن الفايكنغ في الدنمارك يعرض جزءاً من عظم الفك السفلي البشري الذي استُخرج من حطام السفينة الدنماركية الرئيسية «دانبروغ» التي غرقت خلال معركة كوبنهاغن عام 1801 في كوبنهاغن بالدنمارك 31 مارس 2026 (أ.ب)

ويوضح يوهانسن أن هناك الكثير الذي كُتب عن المعركة «من جانب أشخاص شديدي الحماس، لكننا في الواقع لا نعرف كيف كان شعور الوجود على متن سفينة تتعرض للقصف حتى دمرتها السفن الحربية الإنجليزية تماماً، وربما يمكننا التعرف على بعض تفاصيل تلك القصة من خلال رؤيةِ ما تبقّى من حطامها».

وشهدت معركة كوبنهاغن هجوم نيلسون والأسطول البريطاني على «البحرية» الدنماركية وهزيمتها.

وأسفرت الاشتباكات البحرية الوحشية التي استمرت ساعات، والتي تُعد واحدة من «المعارك الكبرى» التي خاضها نيلسون، عن مقتل وإصابة الآلاف.

وكان الهدف منها هو إخراج الدنمارك من تحالف لقوى شمال أوروبا، كان يضم روسيا وبروسيا والسويد.

ومن المقرر أن تجري قريباً إحاطة موقع الحفر بأعمال بناء لصالح مشروع «لينيتهولم» الضخم، لإقامة منطقة سكنية جديدة في وسط ميناء كوبنهاغن.


مصر: ضبط تابوت أثري نادر بسوهاج قبل الاتجار به

المتهمان بحيازة تابوت أثري بعد توقيفهما في سوهاج (وزارة الداخلية المصرية)
المتهمان بحيازة تابوت أثري بعد توقيفهما في سوهاج (وزارة الداخلية المصرية)
TT

مصر: ضبط تابوت أثري نادر بسوهاج قبل الاتجار به

المتهمان بحيازة تابوت أثري بعد توقيفهما في سوهاج (وزارة الداخلية المصرية)
المتهمان بحيازة تابوت أثري بعد توقيفهما في سوهاج (وزارة الداخلية المصرية)

تمكَّنت الأجهزة الأمنية المصرية من ضبط تابوت أثري يعود إلى العصر الروماني المتأخر قبيل الاتجار به.

وأفادت وزارة الداخلية المصرية، في بيان لها، الخميس، بأنه «في إطار جهود مكافحة جرائم حيازة القطع الأثرية والاتجار بها، حفاظاً على ثروة البلاد وتراثها القومي، أكدت معلومات وتحريات قطاعي السياحة والآثار والأمن العام، بالتنسيق مع مديرية أمن سوهاج (جنوب مصر)، حيازة شخصين - لأحدهما معلومات جنائية - مقيمين بمحافظة سوهاج، قطعاً أثرية بقصد الاتجار بها».

وأضافت أنه تم ضبط المتهمين في نطاق محافظة سوهاج، حيث عُثر بحوزتهما على تابوت أثري كامل مكوَّن من جزأين. وبمواجهتهما، اعترفا بأن التابوت المضبوط ناتجٌ عن أعمال الحفر والتنقيب عن الآثار بإحدى المناطق الجبلية في دائرة مركز شرطة أخميم، وأن حيازتهما له كانت بقصد الاتجار فيه.

ويتضمن التابوت الخشبي، الذي يُصوِّر أحد الأشخاص، ألواناً مختلفة ورسومات تعود إلى العصر الروماني.

ومدينة «أخميم» هي واحدة من أهم المدن القديمة في محافظة سوهاج، وتضم بين جنباتها كثيراً من الآثار والمعالم التاريخية. وحسب علماء الآثار، فإن ما لا يزال مدفوناً تحت الأرض من آثار المدينة يفوق ما اكتُشف.

وكانت أخميم عاصمة الإقليم التاسع في مصر القديمة، الذي كان يمتد بين جبل طوخ جنوباً وجبل الشيخ هريدي شمالاً. وعُرفت قديماً باسم «خنتي مين»، التي حرَّفها العرب إلى «أخميم»، وأطلق عليها اليونانيون اسم «بانابوليس». وقد كانت، في العصور المصرية القديمة، عاصمة لعبادة الإله «مين»، رب الإخصاب والنَّماء لدى قدماء المصريين.

التابوت الخشبي يعود للعصر الروماني المتأخر (وزارة الداخلية المصرية)

وتضمُّ المدينة آثاراً من مختلف العصور، من بينها معابد المرمر في منطقة البربا، ومعبد الملك رمسيس الثاني، الذي يحتوي على تماثيل ضخمة وفريدة، منها تمثال الأميرة «ميريت آمون» ابنة رمسيس الثاني، والذي اكتُشف في مطلع ثمانينات القرن الماضي، إضافة إلى تمثال للملك رمسيس الثاني، وتمثال روماني مهشَّم الرأس يُعتقد أنه للإلهة «فينوس» ربة الحب، والجمال لدى الإغريق.

ويُعد الحفر والتنقيب عن الآثار أمراً متكرراً وشائعاً في مدن وقرى جنوب مصر، بحثاً عن «الثراء السريع». وقبل عام ونصف عام، تمكَّنت الأجهزة الأمنية في سوهاج من ضبط 6 أشخاص في أثناء قيامهم بالحفر والتنقيب داخل أحد المنازل في دائرة مركز شرطة أخميم.

وفي شهر يونيو (حزيران) من العام الماضي أيضاً، ضبطت الأجهزة الأمنية في سوهاج عاملاً في أثناء قيامه بأعمال الحفر والتنقيب عن الآثار داخل منزله الكائن في دائرة مركز المنشأة. ولدى مواجهته، أقرَّ بقيامه بالحفر بغرض التنقيب عن الآثار، على أمل العثور على قطع أثرية.


8 مدن سعودية ضمن «مؤشر المدن الذكية 2026»

تقدّمت مدينة الرياض إلى المرتبة 24 عالمياً من 27 (واس)
تقدّمت مدينة الرياض إلى المرتبة 24 عالمياً من 27 (واس)
TT

8 مدن سعودية ضمن «مؤشر المدن الذكية 2026»

تقدّمت مدينة الرياض إلى المرتبة 24 عالمياً من 27 (واس)
تقدّمت مدينة الرياض إلى المرتبة 24 عالمياً من 27 (واس)

حقّقت 8 مدن سعودية حضوراً مميزاً في مؤشر IMD للمدن الذكية لعام 2026 الصادر عن المعهد الدولي للتنمية الإدارية، في إنجاز يعكس تسارع وتيرة التطوير، وتحسّن جودة الحياة بمدن المملكة، ضمن مستهدفات «رؤية 2030».

وتقدّمت الرياض إلى المرتبة 24 عالمياً بعد أن كانت الـ27، وجاءت مكة المكرمة في الـ50، وجدة (55)، والمدينة المنورة (67)، والخبر (64)، بينما سجّلت العُلا قفزة نوعية، متقدمة من 112 إلى 85، في دلالة على التطور المتسارع بمشاريعها التنموية والسياحية.

وشهد المؤشر إدراج كلٍ من حائل ومحافظة حفر الباطن لأول مرة، حيث حققتا المرتبة 33 و100 على التوالي، من بين 148 مدينة حول العالم.

ويقيس هذا المؤشر العالمي مدى تطور المدن في تبني التقنيات الحديثة، من خلال تقييم انطباعات السكان حول جودة الخدمات والبنية التحتية الرقمية، وتأثيرها في تحسين أنماط الحياة اليومية.

ويؤكد هذا التقدم اللافت استمرار جهود السعودية في الارتقاء بالخدمات الحضرية، وبناء مدن ذكية ومستدامة تُسهم في تحسين جودة الحياة وتعزيز التنافسية العالمية، في الوقت الذي تحتفي فيه البلاد بـ«عام الذكاء الاصطناعي 2026».