ديوهات وأغنيات وطنية وعودة «أبو وديع»... في إصدارات الشهر الموسيقية

أغنية وطنية من الفنانة السعودية زينة عماد و«أبو وديع» في إصدار جديد (إنستغرام)
أغنية وطنية من الفنانة السعودية زينة عماد و«أبو وديع» في إصدار جديد (إنستغرام)
TT

ديوهات وأغنيات وطنية وعودة «أبو وديع»... في إصدارات الشهر الموسيقية

أغنية وطنية من الفنانة السعودية زينة عماد و«أبو وديع» في إصدار جديد (إنستغرام)
أغنية وطنية من الفنانة السعودية زينة عماد و«أبو وديع» في إصدار جديد (إنستغرام)

تعدّدت الإصدارات الموسيقية المحتفلة باليوم الوطني السعودي. ومن بين الفنانين الذين قدّموا أعمالاً خاصة باحتفاليّة المملكة، عبد المجيد عبد الله في «علمنا جاك»، وداليا مبارك في «مذلّلين الصعايب»، وراشد الماجد الذي غنّى «وطن للقلب» منفرداً، و«راسك فوق» بالاشتراك مع وليد الشامي.

من جانبه، قدّم ماجد المهندس أغنية «وطن»، وغنّت زينة عماد «عز للسما يرقى»، أما رابح صقر فأهدى وطنه «حظنا يا أهل السعودية». وكان صقر قد انشغل كذلك بإصدار الجزء الثالث من ألبومه «رابح صقر 2023» من إنتاج شركة «روتانا». ومن المفترض أن يصدر الجزء الرابع والأخير من الألبوم في ديسمبر (كانون الأول) المقبل. ويضمّ الألبوم الثالث 4 أغنيات باللهجة الخليجيّة هي «زيّ الفلّ»، و«بح صوتك»، و«احرموني»، و«تولعت بك» تعاون فيها صقر مع مجموعة من الملحّنين والكتّاب والموزّعين العرب.

وسوف... ونجمه العالي

استباقاً لإصداره أغنيته «نجم عالي»، توجّه الفنان جورج وسوف إلى متابعيه على وسائل التواصل الاجتماعي كاتباً لهم: «اشتقت لفرحتكم بالأغاني الجديدة». الأغنية هي الأولى لوسّوف بعد تلك التي قدّمها إلى روح ابنه وديع منذ 7 أشهر. كتب كلمات «نجم عالي» ملاك عادل، ولحّنها محمد يحيى، أما الفيديو كليب الذي جرى تصويره في وسط بيروت، فقد تضمّن إطلالة خاصة للممثلة السورية ديمة قندلفت، وهو من إخراج طوني قهوجي.

نوال تعود بعد غياب

بعد غياب طويل عن الإصدارات، عادت الفنانة نوال الكويتية مع «زينة أيامي» التي امتزج فيها الكلام الرومانسي بالإيقاع العصري والحيويّ. الأغنية التي كتبها بدر بورسلي، ولحّنها زوجها مشعل العروج، تأتي من ضمن ألبوم «الأرض» الذي تستعدّ نوال لإطلاقه قريباً. الأسلوب الموسيقي الجديد على نوال انعكس كذلك من خلال الفيديو كليب الخاص بالأغنية، الذي جرى تصويره في فرنسا تحت إدارة المخرج تييري فيرنييس.

فخامة معاليك

لهجةً وإيقاعاً وصورةً، قدّمت نوال الزغبي نمطاً موسيقياً جريئاً في أغنيتها الجديدة «فخامة معاليك». وكانت الزغبي قد حمّست جمهورها إلى الإصدار الجديد من خلال حملة ترويجيّة عبر صفحاتها على وسائل التواصل الاجتماعي. والأغنية الخليجية من كلمات خالد فرناس وألحان ياسر نور، أما الفيديو كليب فهو من إخراج فادي حداد.

الجسمي على إيقاع الشوق

ودّع حسين الجسمي الصيف بأغنية «شوق قلبي» الخليجيّة، وهي من كلمات مانع بن سعيد العتيبة وألحان الجسمي نفسه. من جانب آخر، أحيا الجسمي حفلاً في أبوظبي بمناسبة اليوم الوطني السعودي. ويستعد الفنان الإماراتي لتقديم حفلَين في كل من الكويت والبحرين الشهر المقبل.

شعور رحمة رياض

من جديد اختارت رحمة رياض النغم الرومانسي الحالم، لتُطلق أحدث إصداراتها أغنية «حلو هالشعور». تعاونت رحمة كلاماً ولحناً مع محمد الجبوري وعلي صابر، أما الفيديو كليب الذي برع في ترجمة مزاج الأغنية ومعانيها فهو من إخراج ريشا سركيس، وقد جرى تصويره في لبنان. وكانت الفنانة العراقية قد شاركت أغنيتها الجديدة مع الجمهور خلال تكريمها في حفل جوائز «الموريكس دور».

جديد أميمة طالب

تواظب الفنانة التونسية أميمة طالب على إصدار الألبومات، وآخرها كان «تذكّر النسيان»، الذي يضمّ 4 أغنيات، أعلنت طالب أنها ستتبعها مجموعة أخرى في الجزء الثاني من الألبوم. وضع الألحان الموسيقار السعودي طلال، كما صوّرت طالب المجموعة الأولى في باريس تحت إدارة المخرج حسن غدّار.

وفي حين كانت حصريّة الألحان لطلال، تنوّع كتّاب الأغاني، فجاء التوقيع لكلٍ من الشاعر عبد الرحمن الأبنودي في «الغلطة غلطتي»، والأمير بدر بن عبد المحسن في «تذكّر النسيان»، وعلي مساعد في «ليش مستغرب»، وخالد مريخي في «طيبة الخاطر».

«استيراد//تصدير»

من الإصدارات الموسيقية التي تصدّرت الاستماعات، لا سيّما في مصر، ألبوم مروان موسى الجديد الذي حمل عنوان «استيراد//تصدير». ضمّ الألبوم 8 أغانٍ، وقد تميّزت من بينها «حب خنّاق» التي شاركته فيها المغنية الصاعدة نورين أبو سعدى. وحافظ الرابر المصري على أسلوبه الموسيقي الجريء شكلاً ومضموناً، وهو استبق إصدار الألبوم بحملة ترويجيّة أثارت فضول متابعيه.

ويجز... وأغاني الأفلام

قدّم مغنّي الراب المصري ويجز أغنية فيلم «فوي فوي فوي»، وهي حملت عنوان «حلوة منك». وكما في كل مرة يُصدر فيها عملاً جديداً، يحقق ويجز نسب استماع مرتفعة. وجاء نجاح الأغنية من نجاح الفيلم الذي لاقى استحسان النقّاد والجمهور فور بدء عرضه في الصالات المصريّة والعربيّة.

نادر وإسماعيل

لا تشبه أغنية نادر الأتات الجديدة في شيء ما سبق أن قدّمه الفنان اللبناني الشاب. «سمّعني أغاني» هي تعاون بين الأتات ومغنّي الراب السوري إسماعيل تمر، وقد كتبها عامر لاوند ولحّنها علي حسّون. خرج العمل عن المألوف من خلال الموضوع المطروح، وكذلك من خلال الفيديو كليب غير التقليدي شكلاً ومضموناً، وهو من إخراج سعيد الماروق.

أحمد ومهى

حين يتعلّق الأمر بالديوهات، لا يتردّد أحمد سعد في ضمّ صوته إلى أصوات فنانين آخرين. وبعد نجاح أغنيته مع روبي، أطلق الفنان المصري «ديو» جديداً مع المغنية اللبنانية مهى فتوني بعنوان «قلب صافي». تحمل الأغنية معاني إنسانية مقتبسة من الحياة اليومية، وقد ألّف كلامها فارس قطريّة، وهي من ألحان سعد نفسه.

جرعة عواطف من رامي جمال

بأسلوبه الرومانسي المعهود، أصدر رامي جمال أغنية «هيبدأ يتكلم»، وهي من ألحان محمد شحاتة وكلمات محمد البنداري. ويستعد الفنان المصري لجولة عربية يتنقّل خلالها بين مصر والسعودية والكويت والإمارات وقطر.


مقالات ذات صلة

توقيع اتفاقية لتطوير المدن الترفيهية والمائية في السعودية

الاقتصاد جانب من توقيع الاتفاقية (حساب الوزارة على منصة إكس)

توقيع اتفاقية لتطوير المدن الترفيهية والمائية في السعودية

أعلنت وزارة الاستثمار السعودية، يوم الأحد، بالتعاون مع «الهيئة العامة للترفيه»، توقيع اتفاقية استثمارية مع شركة «نوار الترفيهية»؛ لتطوير عدد من المدن الترفيهية.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
يوميات الشرق مجموعة واسعة من الفعاليات والتجارب والمغامرات والألعاب والعروض (موسم جدة)

«موسم جدة» يعود بـ«حلة جديدة» من الفعاليات والأنشطة الاستثنائية

يعود «موسم جدة 2024» الترفيهي بحلة جديدة بدءاً من 28 يونيو (حزيران) الجاري ويتضمن مجموعة واسعة من الفعاليات والأنشطة الاستثنائية المتميزة.

«الشرق الأوسط» (جدة)
رياضة سعودية البطل حمزة شيراز نجم كوينزبيري وجه لكمة قاضية لأمو ويليامز (موسم الرياض)

بـ«الضربات التكتيكية»... «كوينزبري» يحسم نزالات «5VS5»

في ليلة مليئة بالإثارة والحماس، نجح الروسي ديمتري بيفول في الحفاظ على حزامه من الاتحاد الدولي للملاكمة ورابطة الملاكمة العالمية في وزن الخفيف الثقيل.

سلطان الصبحي (الرياض)
الاقتصاد حشود كبيرة من الزوار في أحد مواقع فعاليات الهيئة العامة للترفيه (الشرق الأوسط)

«الترفيه» السعودية تواصل حربها على السوق السوداء

منذ إنشاء الهيئة العامة للترفيه في السعودية عام 2016، وهي تخوض حرباً من أجل القضاء على السوق السوداء التي تستغل رفع أسعار تذاكر الفعاليات.

بندر مسلم (الرياض)
عالم الاعمال «أسبوع الموضة في البحر الأحمر» ينطلق في مايو 2024

«أسبوع الموضة في البحر الأحمر» ينطلق في مايو 2024

تنطلق النسخة الأولى من «أسبوع الموضة في البحر الأحمر»، إحدى مبادرات «هيئة الأزياء السعودية»، من 16 إلى 18 مايو (أيار) 2024 في منتجع سانت ريجيس البحر الأحمر.


«نورة»... من «كان» إلى صالات السينما بالرياض

انطلاق عرض فيلم «نورة» في صالات السينما بالرياض (تصوير: تركي العقيلي)
انطلاق عرض فيلم «نورة» في صالات السينما بالرياض (تصوير: تركي العقيلي)
TT

«نورة»... من «كان» إلى صالات السينما بالرياض

انطلاق عرض فيلم «نورة» في صالات السينما بالرياض (تصوير: تركي العقيلي)
انطلاق عرض فيلم «نورة» في صالات السينما بالرياض (تصوير: تركي العقيلي)

وسط مشاركة كبيرة من نجوم العمل ونخبة الفنانين والإعلاميين والنقاد والمهتمين بصناعة الأفلام، شهدت صالات السينما في الرياض، مساء الأربعاء، العرض الافتتاحي الخاص للفيلم السعودي «نورة»، للمخرج توفيق الزايدي.

وتأتي هذه العروض بعد النجاح الكبير الذي حققه الفيلم في مهرجان كان السينمائي الدولي بدورته لهذا العام؛ حيث اختير العمل لمسابقة «نظرة ما» التي تعد واحدة من أهم مسابقاته، كما نال جائزة «تنويه خاص»، إلى جانب ترشيحه لجائزة أفضل فيلم وجائزة الكاميرا الذهبية، في أهم إنجاز يحققه فيلم سعودي ضمن المهرجان.

بوستر فيلم نورة

من جهته، قال توفيق الزايدي، مخرج ومنتج وكاتب قصة الفيلم لـ«الشرق الأوسط»: «السينما ليست وليدة اللحظة، إذ إنها موجودة من الأول، ولكن الفكرة مبنية على فهم عناصر السينما المطلوبة، وكيفية صناعة الأفلام السينمائية»، مضيفاً: «من قراءاتي لكثير من الكتب المتخصصة والمشاهدات العديدة ذات الصلة المتعلقة بالأفلام، استطعت استنباط الخلطة الخاصة لقصة (نورة)، لإخراج وإنتاج وصناعة العمل».

وأضاف: «قصة نورة بسيطة، غير أن الفيلم عملنا عليه بطريقة مستوفية للمعايير العالمية، ولذلك عندما تم اختياره في مهرجان كان السينمائي بباريس، ومن ثم حصوله على خاصية شارة المرور على السجادة الحمراء لمهرجان كان السينمائي العالمي، أستطيع القول إنه هو أول فيلم سعودي عالمي، ما يعني أن السينما السعودية دخلت مضمار العالمية من خلاله».

وحول معيناته التي زرعت فيه الثقة لدخول تجربة إنتاج فيلم سعودي بمواصفات عالمية، يقول الزايدي: «أولاً استعنت بنفسي، فأنا أومن بنفسي، إن الفهم للأفلام بشكل متعمق، والتعرف على دلالة الألوان في السينما، ودلالة الموسيقى ودلالة التمثيل، والزوايا المطلوبة للكاميرا، من أهم عناصر المخرج الناجح».

الزايدي استنبط فكرة قصة «نورة» بعد قراءة كتب متخصصة ومشاهدات عديدة (تصوير: تركي العقيلي)

ولفت إلى أن «شريط الفيلم في الأصل هو نتاج فنون متعددة، من تصوير إلى تمثيل إلى موسيقى، وألوان وتصاميم اللبس، مع القدرة على إعادة استخدامها في توصيل الفكرة المشاهدة، مع تكوين عناصر القصة، الأمر الذي يفسر أين تكمن سرّ الخلطة الفنية، ذلك لأن المشاهد يرى الفيلم قطعة واحدة»، مشدداً على ضرورة صناعة فيلم يكسبك الشعور أكثر من كونه يشاهد.

وبشأن دور الانفتاح على الفن السينمائي في تعزيز فكرة نقل المنتج المحلي إلى العالمية، أكد الزايدي أن «الفن كان موجوداً داخل السعوديين منذ التسعينات، رغم أنه لم يكن في الموقع الذي عليه الآن بحكم الاهتمام الرسمي بصناعة السينما، والانفتاح على هذا النوع من الفن، وفتح قاعات العروض الفنية المختلفة»، مشيراً إلى أن «الفنانين السعوديين صبروا طوال الفترة الماضية ليظهر الفن السينمائي السعودي بالشكل الذي ظهر به حالياً».

وعن استفادته من جغرافية وطبيعة منطقة العلا كبيئة حاضنة لتصوير مشاهد فيلم «نورة» في إبرازه بالشكل الذي أهله للنفاذ إلى العالمية، أوضح أن «العلا متحف مفتوح من خلال الجبال، وكنت أرغب في أن يكون الموقع شخصية مفصلية في الفيلم، فاستخدمت جبال العلا بخلفيات أظهرته بالشكل الذي ظهر به».

ووفق الزايدي، هناك دعم حكومي لوجيستي كبير من جهات عديدة، في صناعة الفيلم من خلال مسابقة «الضوء» لهيئة الأفلام، و«مهرجان البحر الأحمر السينمائي»، بجانب الهيئة الملكية لمحافظة العلا، متطلعاً إلى استمرار هذا الدعم، ومعبراً عن سروره بإخراج وإنتاج أول فيلم سعودي ينطلق من المحلية إلى العالمية عبر نافذة مهرجان كان العالمي.

نجوم الفيلم السعودي «نورة» يحتفلون بإطلاقه في صالات السينما بالرياض (تصوير: تركي العقيلي)

ونوّه إلى أن عرض «نورة» بصالات السينما السعودية وأمام الجمهور السعودي يُعد تتويجاً مميزاً لرحلة الفيلم التي ابتدأت ديسمبر (كانون الأول) الماضي في مهرجان البحر الأحمر السينمائي، الذي نال فيه جائزة أفضل فيلم سعودي، قبل أن ينال جائزة «تنويه خاص» بمهرجان كان السينمائي الدولي خلال مايو (أيار) الماضي.

وزاد: «الفيلم يُقدم قصة من عمق مجتمعنا، ومما عاشه السعوديون في فترات ماضية، ورغم كل الجوائز الدولية المهمة التي حققها، والتي أعتز بها كثيراً، فإن الجائزة الأهم بالنسبة لي شخصياً هي عرضه أمام الجمهور السعودي، فهو مصنوع من أجلهم، وأتمنى أن يجدوا فيه ما يُعبّر عنهم ويرتقي إلى ذائقتهم».

من ناحيته، أشار يعقوب الفرحان، بطل الفيلم، لـ«الشرق الأوسط» إلى أن انطلاق فكرة العمل كانت بين عامي 2017 و2018. وقال: «صاحبها وكاتبها المخرج توفيق الزايدي، أخبرني عن قصة الفيلم من وقتها، فوجدت فكرة ساحرة؛ حيث استغرق وقتاً في كتابته وتحضيره»، مضيفاً: «حاول أن يكتب القصة بعناصر محلية من حيث البيئة والمكان والشخصيات، ويعكسه بمعايير عالمية، رغم أنه كتب عن فترة التسعينات، إذ وقتها لم يكن هناك مجال للإعلان لإنتاج الفنون، ما يثير لدى المتلقي المقارنة لصناعة الفن بين اليوم والأمس».

الفرحان لم يستغرق وقتاً لاستيعاب القصة وفكرة العمل (تصوير: تركي العقيلي)

وتابع الفرحان: «علاقتي بالزايدي ممتدة لأكثر من 15 عاماً، وبيننا تشابه كبير وقواسم إنسانية مشتركة»، مردفاً: «لا أذكر أنني استغرقت وقتاً لاستيعاب القصة وفكرة العمل، لأنني عايشت معه تفاصيل بداياته إلى أن انتهت كتابته، فالمراحل التي مرّ بها إلى أن وصل إلى مهرجان كان السينمائي، كانت كفيلة بتصنيفه فيلماً عالي الجودة وقادراً على تحقيق النجاح».

وعدّ «السينما السعودية منصة ترتكز على موروث إنساني وفني عريق وأصيل، استوحت منه عناصر نجاحها، وتُوّج بدخول (نورة) منصة كان السينمائي العالمي، وحقق نسبة مشاهدة عالية؛ حيث حضره 1300 من الحضور اكتظت بهم القاعة المعدة لذلك، من مختلف أنحاء العالم بمختلف الخلفيات الثقافية الفنية».

ولفت الفرحان إلى أن «الكل وجد لغة مشتركة وعرف كيف يتواصل مع الفيلم ويعيش رسالته، فضلاً عن الفضول لمعرفة المكان الذي انطلق منه»، مؤكداً أن ذلك يعكس المجهود الكبير الذي تبذله الجهات السعودية لصناعة السينما في الوقت الحالي.

السينما السعودية استوحت عناصر نجاحها من الموروث الإنساني والفني العريق (فريق العمل)

وزاد: «(نورة)، يعد فيلماً جميلاً ومسالماً، حاول يحكي (الحدوتة)، بشكل انسيابي كبير، والتزم بالعدالة بين كل فريقه، ما عكس جمالياته، فكان بداية موفقة لمستقبل سينمائي سعودي كبير»، مبدياً تفاؤله بمستقبل السينما السعودية.

إلى ذلك، قالت بطلة الفيلم، الممثلة الشابة مايا بحراوي، لـ«الشرق الأوسط»: «(نورة)، يعد أول فيلم لي في مجالي الفني، خاصة أنه وصل للعالمية، ما يعكس نجاحاً كبيراً لنا، وسيضيف لي كثيراً في مسيرتي الفنية».

وأكدت أن هناك العديد من العوامل التي ساعدت الفريق لتحقيق النجاح والعالمية، وفي مقدمتها «رؤية السعودية 2030»، التي أتاحت فرصة كبيرة للاهتمام بصناعة السينما والفن في المملكة؛ حيث حفزت المواهب والمبدعين والفنانين، «نحن فخورون بما وصلنا إليه».

«نورة» أول فيلم للممثلة الشابة مايا بحراوي (تصوير: تركي العقيلي)

وعن التحديات التي واجهتها، نوّهت بحراوي إلى أنها لم تكن مترددة في أن تكون جزءاً من الفيلم، و«لكن أكبر التحديات بالنسبة لي يتمثل في كوني استطعت أن أكون في كوكبة من كبار النجوم من بينهم المخرج الزايدي».

وأضافت: «أكثر ما جذبني للعمل في الفيلم، أن قصة (نورة) قصة سعودية تحمل رسالة، فضلاً عن أنه حقيقي في كل مراحله من كتابة وإخراج وإنتاج وتمثيل وأداء فني وتقني متكامل، ونصيحتي لنفسي (كمّلي مشوارك ولا تيأسي)، وهذا العمل هو بدايتي الفنية، وسيكون أمامي مستقبل أكبر».

يشار إلى أن «نورة» أول فيلم روائي سعودي طويل تم تصويره بالكامل في محافظة العُلا، وهو مدعوم من هيئة الأفلام من خلال برنامج «ضوء لدعم الأفلام» الذي يُعدّ مبادرة وطنية لدعم وتشجيع صُنّاع الأفلام السعوديين، كما نال دعماً من «فيلم العُلا»، وصندوق مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي وفعالية «جيل 2030».

«نورة» أول فيلم روائي سعودي طويل تم تصويره بالكامل في العُلا (فريق العمل)

وتدور أحداثه في قرية سعودية خلال التسعينات الميلادية، عن فتاة تُدعى «نورة» تحلم بعالم أكبر من عالم قريتها، ويكون قدوم مُدرس جديد إلى القرية بمثابة الحافز الذي يأخذ بأحلامها نحو مناطق جديدة تكتشف فيها صوت الإبداع والفن. وتؤدي بحراوي دور نورة، ويشاركها البطولة كل من الفنانين عبد الله السدحان ويعقوب الفرحان.