ذكرت مجلة الموسيقى والثقافة «رولينغ ستون»، في تقرير، أنّ الفكاهي جيمي فالون، أحد أشهر نجوم البرامج التلفزيونية الأميركية المسائية، اتُّهم من اثنين من الموظّفين الحاليين و14 عاملاً سابقاً في برنامج «تونايت شو» (إن بي سي)، باعتماد «سلوك فوضوي»، فيما وصف البعض جوّ العمل في البرنامج على مدى سنوات بأنه «سامّ».
وقال شخص في مقابلة مع المجلة، طالباً عدم كشف اسمه، إنّ فالون (48 عاماً)، كان «يتصرّف بعصبية زائدة مع أفراد الطاقم، ويتذمّر من أصغر الأشياء، ويوبّخ الموظفين ويقلّل من شأنهم لتنفيس انزعاجه». ودفعت هذه الاتهامات فالون إلى الاعتذار.

وجاء في تقرير المجلة أنّ موظفي برنامج «تونايت شو» اشتكوا من التأثير النفسي لسلوكه، إذ كان البعض يصف غرف تبديل الملابس بأنها «غرف بكاء»، وأبلغوا هذه الشكاوى إلى قسم الموارد البشرية في شبكة «إن بي سي».
وقالت «رولينغ ستون» إنّ فالون والمعدّ الرئيسي في برنامجه كريس ميلر وجّها دعوى إلى اجتماع افتراضي اعتذر فيه مقدم البرنامج إلى الموظفين وأعرب عن ندمه. فوفق التقرير، قال فالون: «آسف إذا كنت قد أزعجتكم مع عائلاتكم وأصدقائكم... أشعر بالسوء الشديد لدرجة تفوق قدرتي على الوصف. إنه أمر مُحرج».
ونُقل عنه قوله، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية»: «أريد أن يكون هذا البرنامج ممتعاً. يجب أن يكون شاملاً للجميع. يجب أن يكون مضحكاً. يجب أن يكون أفضل برنامج مع أفضل الأشخاص. أردت فقط أن أقول إنني أفتقدكم».

وكان فالون في لندن هذا الأسبوع لإجراء مقابلة مع نجوم فرقة «رولينغ ستونز» ميك جاغر وكيث ريتشاردز وروني وود، بحضور الصحافة في قاعة للحفلات الموسيقية في العاصمة البريطانية لإطلاق ألبومهم الجديد.
وهو تولّى مهمّاته في عام 2014، خلفاً لجاي لينو، الذي قدّم برنامج «تونايت شو» لأكثر من عقدين.










