ذكرت صحيفة «نيويورك تايمز»، أمس، أن ويندي راش، (زوجة ستوكتون راش الرئيس التنفيذي لشركة «أوشن غيت») هي الحفيدة الكبرى لقطب تجارة التجزئة إيزيدور شتراوس وزوجته إيدا، (وهما من أكثر الناس ثراءً)، اللذين لقيا حتفهما على متن السفينة عابرة المحيطات «تايتانيك» عندما غرقت عام 1912.
يظهر إيزيدور وإيدا شتراوس، راكبا الدرجة الأولى، اللذان لقيا حتفهما على متن «تايتانيك»، في صورة التُقطت عام 1910 تقريباً. كان السيد شتراوس، المولود عام 1845، شريكاً في ملكية متجر «ماسيز».

تزوجت السيدة راش، المولودة باسم ويندي هولينغز ويل، من ستوكتون راش عام 1986، وفقاً لإعلان الزفاف المنشور في صحيفة «نيويورك تايمز». وتقول صفحتها على «لينكد - إن» إنها شاركت في 3 بعثات مع شركة «أوشن غيت» إلى حطام «تايتانيك» في العامين الأخيرين، وإنها تعمل مديرة الاتصالات في الشركة، وإنها عضو قديم في مجلس إدارة المؤسسة الخيرية بالشركة.
ربما كان أسلاف السيدة راش على «تايتانيك» معروفين بقصة الحب المأساوية التي عاشوها. تذكر الناجون من الكارثة أنهم رأوا إيزيدور شتراوس يرفض الجلوس على قارب النجاة عندما كانت النساء والأطفال لا يزالون ينتظرون الفرار من على متن السفينة المنكوبة. أعلنت إيدا شتراوس، زوجته التي تبلغ من العمر 4 عقود، أنها لن تترك زوجها، وشوهد الاثنان يقفان ذراعاً بذراع على سطح السفينة «تايتانيك» حال سقوطها في قاع المحيط.

وقد خلد المخرج جيمس كاميرون نسخة خيالية من قصة شتراوس في الثقافة الشعبية، حيث عرض فيلمه عن الكارثة عام 1997 بلقطة مؤثرة لزوجين أكبر سناً يتعانقان في الفراش مع ارتفاع منسوب المياه حول المقصورة.
تنحدر السيدة راش من إحدى بنات شتراوس، السيدة ميني، التي تزوجت الدكتور ريتشارد ويل عام 1905. وشغل ابنهما، ريتشارد ويل جونيور، في وقت لاحق منصب رئيس متجر «ماسيز» في نيويورك، وابنه، الدكتور ريتشارد ويل الثالث، هو والد السيدة راش، وفقاً لجوان أدلر، المديرة التنفيذية لجمعية شتراوس التاريخية.

عُثر على جثة إيزيدور شتراوس في البحر بعد أسبوعين تقريباً من غرق «تايتانيك»، وفقاً لما أظهره أرشيف صحيفة «نيويورك تايمز». غير أنه لم يُعثر على رفات زوجته إيدا شتراوس أبداً.
* خدمة نيويورك تايمز







