قد يحافظ الملك البريطاني تشارلز الثالث على حرص والدته إليزابيث الثانية بحضور كل يوم من مهرجان سباق الخيل المرموق، حسب صحيفة (الإندبندنت) البريطانية. وكان هذا حرصاً خاصاً من الملكة إليزابيث الثانية لسباق الخيل البريطاني، لدرجة أن تنظيم «سباق رويال أسكوت» من دون حضور الملكة كان أمراً لا يمكن تصوره ببساطة.
وكانت الملكة الراحلة مغرمة بهذه الرياضة، وكانت مسرورة بشكل واضح بعملية تكاثر الخيول الواسعة، بل أكثر من ذلك في حضور السباقات.
لكن المخاوف من أن وفاتها قد تكون إشارة إلى زوال مثل هذه الصلة الملكية القيمة لا أساس لها من الصحة، مع عزم الملك على تولي مقاليد الأمور.
ومن المتوقع أن يحضر الملك كل يوم من أيام الحفل الملكي لهذا العام، الذي بدأ الثلاثاء، في إشارة إلى العودة إلى التقاليد للمرة الأولى منذ عام 2019.
وقد يُستقبل حضور الملك بحفاوة من قبل المطلعين على تلك الصناعة، ومربي الخيول، والمديرين، ورواد السباق على حد سواء. وقال كونليوس ليسايت، الإعلامي وخبير السباقات: «تجارياً، فإن العلامة التجارية لسباق رويال أسكوت حققت نجاحاً هائلاً». وأضاف: «جزء منها هو القبعات الطويلة والخيول، لكن العائلة المالكة هي مركز الحدث، وهي أساسية تماماً. الناس لا يريدون القدوم إلى أسكوت، بل يريدون القدوم إلى رويال أسكوت».
وتابع: «من المحتم أن تكون الملكة جزءاً من هذه العلامة التجارية، ولكن الملك شخصية براغماتية. وهو يعرف بعض الأشياء التي تفعلونها؛ لأن ذلك جزء من دوركم في عرض اقتصاد المملكة المتحدة».
ولم يرث الملك الغرام بسباق الخيل، رغم أنه والملكة معاً امتلكا العديد من الخيول، ويُقال إنه «يحاول حقاً معرفة المزيد عن الصناعة بأكملها».
لكن المزاعم بأنه «مُغرم تماماً» بهذه الرياضة تبدو بعيدة عن الواقع، حتى إن زوجته اعترفت بأن ذلك لن يكون أبداً شغفاً كبيراً بالنسبة إليه. وقالت عام 2021: «إنه شخص يحب المشاركة بدلاً من المشاهدة، ويحب أن يكون جزءاً من هذه الرياضة».
الملك لا يحتاج إلى أن يحب السباق بقدر ما كانت تحبه والدته، وإن كان من المأمول أن يساعد حماس زوجته لهذه الرياضة في الحفاظ على اهتمامه بها»، كما كتب لي موترشيد من صحيفة «راسينغ بوست».






