أعلنت «غوغل» عن برامج تدريبية جديدة لتعزيز مهارات مطوّري الألعاب الإلكترونية والطلاب وصنّاع المحتوى ولاعبي الرياضات الإلكترونية في السعودية، وذلك بالشراكة مع «مركز ريادة الأعمال الرقمية (CODE)»، ومبادرة «Ignite»، و«الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية»، ضمن «منتدى غوغل للألعاب Google) Gaming Forum)»، بحضور «الشرق الأوسط»، مساء الثلاثاء، في الرياض.
وتهدف المملكة إلى إيجاد أكثر من 39 ألف فرصة عمل في مجال تطوير الألعاب ونشرها، وتوفير البنية التحتية اللازمة لذلك، وغيرها من الأعمال، بحلول عام 2030 وفقاً لـ«الاستراتيجية الوطنية للألعاب والرياضات الإلكترونية».
وتلتزم «غوغل» بدعم الهدف، من خلال برامج تطوير المهارات، بالتعاون من الشركاء المحليين. وستعمل برامجها التدريبية على دعم المواهب في مجال الألعاب الإلكترونية على مستويات التطوير والنشر والتوزيع وتحقيق الربح.
وترتكز هذه البرامج على 5 جوانب أساسية هي: أيام «غوغل» لطلاب الجامعات، وإرشاد مطوّري الألعاب السعوديين وتدريبهم، وصُنّاع المحتوى ولاعبو الرياضات الإلكترونية، ولاعبات الألعاب الإلكترونية وصانعات محتوى الألعاب، وقمة «غوغل» للألعاب الإلكترونية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
وبالنسبة إلى الجانب الأول، سيقيم خبراء الألعاب من «غوغل» وشركاؤهم في مجال الألعاب برامجَ تدريبية لأكثر من 250 طالباً جامعياً في الأحساء وأبها وجدة والرياض والدمام، وذلك في بداية سبتمبر (أيلول) المقبل، بالتعاون مع «مركز ريادة الأعمال الرقمية (CODE)». تشمل البرنامج استراتيجيات ريادة الأعمال، وفرص عمل في مجال الألعاب، ومنتجات من «غوغل»، واستراتيجيات أخرى لتحقيق الربح، باستخدام حلول «غوغل» للإعلانات، مثل «حملات الأداء الأفضل» (PerformanceMax)، و«Admob»، و«غوغل بلاي»، وأفضل ممارسات التوزيع على «غوغل كلاود»، و«يوتيوب»، وبرامج تدعم قطاع الألعاب الإلكترونية.
وتقيم «غوغل» ورش عمل موجّهة إلى 100 مطوّر ألعاب سعودي ترتكز على كيفية تطوير التطبيقات باستخدام «إعلانات غوغل»، ومتجر «غوغل بلاي»، في إطار برنامج «Game Founders»، ومبادرة «Ignite» التي تمثل حاضنة ألعاب وبرنامج تسريع للعمل والإرشاد. وسيشرف الخبراء أيضاً على المشاركين شخصياً فيما يتعلق بريادة الأعمال، وجمع الأموال، وتطوير الألعاب وتصميمها، وتحقيق الربح والتسويق، وذلك من خلال منتدى المرشدين حول العالم، التابع لـ«غوغل فور ستارتابس»، التي تربط الشركات الناشئة بشبكة الخبراء العالمية في ريادة الأعمال، وجمع التبرعات، وتطوير الألعاب، وكسب الربح، والتسويق لدى «غوغل».

كما تقدّم «يوتيوب» ورشة عمل في مؤتمر «Gamers8»، الذي ينظمه «الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية»، موجّهة إلى 50 صانع محتوى ولاعب رياضات إلكترونية مقيمين في السعودية، تصبّ تركيزها على محتوى الألعاب، وتحسين القنوات، وزيادة الجمهور وتفاعله مع منتدى الألعاب على «يوتيوب».
وتستضيف «يوتيوب» ورشة خاصة بعنوان «أنا بطلة» للاعبات الرياضات الإلكترونية وصانعات محتوى الألعاب في «Gamers8»، وهي تُعدّ جزءاً من برنامج «بطلة» من «يوتيوب»، الذي يسعى إلى تمكين صانعات المحتوى في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وتتعاون «غوغل» أيضاً مع «stc Play» (عنصر حيوي في صناعة الألعاب ومنصة للاعبين تابعة لشركة الاتصالات السعودية)؛ لتنظيم حملة تُطلَق، هذا العام، تروِّج للشمولية وتُظهر تنوّع صناعة الألعاب في المملكة.
كذلك، تستضيف «غوغل» القمة الأولى للألعاب الإلكترونية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في الرياض، بنهاية السنة. وهي تمثّل ملتقى لخبراء «غوغل» الروّاد والمخضرمين في صناعة الألعاب والمستثمرين، وأهم المواهب في المنطقة؛ بهدف الإضاءة على توجّهات هذا القطاع، وآخِر المستجدّات المفيدة على منصات «غوغل بلاي»، و«إعلانات غوغل»، و«يوتيوب»، و«غوغل كلاود»، إلى تمكين المواهب داخل المملكة وتنميتها في مجال الألعاب الإلكترونية.
في هذا السياق، يؤكد المدير العام التنفيذي لدى «غوغل» في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، أنطوني نقاش، أنه «ثمة زخم لبناء منظومة متكاملة للألعاب في المملكة، فترتكز برامج (غوغل) على بناء مهارات كوادر الألعاب من الطلاب فيها، إلى مطوّري البرامج ولاعبي الرياضات الإلكترونية وصُنّاع محتوى الألعاب، مع التركيز على تطوير البرامج والنشر والتوزيع على (غوغل بلاي)، و(يوتيوب)، وكسب الربح».
وتدعم «غوغل» شركاءها في المملكة، مثل «Savvy Gaming Studio»، و«Sandsoft»، و«Nine66»، من خلال توفير الإحصاءات المتعلقة بالألعاب الإلكترونية، عبر منتجات «غوغل» وخدماتها، مثل عمليات البحث الأكثر رواجاً عن ألعاب الفيديو، والألعاب الشائعة على منصاتها؛ بهدف تعزيز جهودهم في نشر الألعاب وحملاتهم التسويقية، إلى تقديم مجموعة من المنتجات والخدمات، لمساعدة شركات الألعاب الإلكترونية العالمية بإقامة أعمالها وتطويرها وعملية التواصل، مثل إعلانات «غوغل»، و«غوغل بلاي»، و«غوغل كلاود»، و«يوتيوب».
وتستفيد شركات الألعاب الإلكترونية من التقنيات على مستوى عالمي، ومن الأداء وإمكان زيادة الأرباح من خلال استخدام «غوغل كلاود»، التي تساعد هذه الشركات في تطوير ألعابها، والاستجابة بسرعة، وتقديم خدماتها للاعبين بشكل جدير بالثقة، كما توفر «غوغل كلاود» حلولاً مفتوحة المصدر تستند إلى تقنيات الذكاء الاصطناعي، وتعلُّم الآلة تشغيل البيانات وتحليلها، وتطوير الألعاب التي تستهدف جمهوراً واسعاً حول العالم، وتقديم تجارب إيجابية للمستخدمين.



