فريدة فهمي تسترجع ذكريات تأسيس «فرقة رضا»

أشادت بترميم «مهرجان البحر الأحمر» فيلم «غرام في الكرنك»

فريدة فهمي في حفل تكريمها بالقاهرة (صفحة قصر السينما على فيسبوك)
فريدة فهمي في حفل تكريمها بالقاهرة (صفحة قصر السينما على فيسبوك)
TT

فريدة فهمي تسترجع ذكريات تأسيس «فرقة رضا»

فريدة فهمي في حفل تكريمها بالقاهرة (صفحة قصر السينما على فيسبوك)
فريدة فهمي في حفل تكريمها بالقاهرة (صفحة قصر السينما على فيسبوك)

بشعر أبيض لم تحاول أن تخفيه بألوان الصبغة، وبوجه خالٍ من أي مساحيق تجميل، ظهرت الفنانة فريدة فهمي «أيقونة فرقة رضا للفنون الشعبية»، خلال تكريمها مساء أول من أمس (الأحد)، في قصر السينما بالقاهرة، وأبدت دهشتها حين لم تجد تاريخ ميلادها مدوناً في المطبوعة الخاصة بتكريمها، مؤكدة أنها تعتز بسنوات عمرها، إذ تستقبل عامها الثالث والثمانين نهاية الشهر الحالي، تحديداً في 29 يونيو (حزيران)، ليغني الحضور للفنانة المولودة عام 1940 أغاني عيد الميلاد.

فريدة فهمي، التي كانت تُلقب بـ«الفراشة الراقصة»، أسست مع زوجها المخرج علي رضا، وشقيقه محمود، «فرقة رضا للفنون الشعبية»، ومثلت فهمي مع الفرقة مصر في كثير من المحافل الدولية، ورقصت على أشهر المسارح العالمية، من بينها مسرح هيئة الأمم المتحدة، ومسرح الأوليمبيا بباريس.

فريدة فهمي تتسلم الدرع التكريمية في القاهرة (صفحة قصر السينما على فيسبوك)

خلال حفل التكريم استرجعت فهمي ذكريات تأسيس الفرقة، ورحلتها الفنية، وحماس والدها الأستاذ الجامعي لمشاركتها حلمها، وقالت إنها «تعلقت بالرقص الشعبي منذ طفولتها، وتعلمت رقصة (التانعو) مع والدتها». لكنها لم تحب ما سمّته «رقص الخواجات»، وكان ميلها واضحاً للرقص الشعبي، وعندما تزوجت علي محمود رضا، وتزوجت شقيقتها بأخيه محمود، «جمع الأربعة حلم تأسيس فرقة للفنون الشعبية»، على حد تعبيرها.

وكان والدها الأستاذ في كلية الهندسة الدكتور حسن فهمي، داعماً ومشجعاً لهذا الحلم. وتقول فهمي إن «والدها حوّل الفيلا التي كانوا يسكنونها إلى فصول لتدريبات الفرقة، ولم يهتم للانتقادات التي تعرض لها من العائلة»، مشيرة إلى أن شقيقتها كانت تصنع ملابس الفرقة تحت إشراف والدتها.

ولتوفير المال اللازم لتأسيس الفرقة، قالت فهمي إنها «ادخرت أجرها عن الأفلام الخمسة الأولى التي مثلتها قبل تأسيس الفرقة، وهي (فتى أحلامي، وساحر النساء، وجميلة، والأخ الكبير، وإسماعيل يس بوليس حربي) بدفتر توفير في مكتب البريد»، مشيرة إلى أن «زوجها كان يدخر جزءاً من أجره لصالح الفرقة، وكذلك فعل شقيقه محمود، حتى اكتمل مبلغ يكفي لتأجير شقة للفرقة».

فريدة فهمي خلال حوار أداره المخرج عادل عوض (صفحة قصر السينما على فيسبوك)

وتقديراً لزوجها الراحل، طلبت فهمي أن يتم تكريم اسمه معها، وبالفعل سلم المخرج هشام عطوة، رئيس هيئة قصور الثقافة بمصر، والفنان تامر عبد المنعم، مدير قصر السينما، درعاً تكريمية لفهمي الأول باسمها، والثاني باسم زوجها. وقالت فهمي إنها «لا تريد إثارة الأحزان، لكن هذا أول تكريم يناله علي رضا، حيث لم يحظ بأي تكريم طوال حياته»، معربة عن دهشتها لعدم ذكر اسمه في مهرجان القاهرة السينمائي. وفي هذا السياق، أشادت فهمي بمهرجان البحر الأحمر السينمائي، لقيامه بترميم فيلم «غرام في الكرنك».

وبشأن موسيقى وألحان الفرقة التي ما زالت تقدم حتى الآن، أشادت فهمي بالموسيقار علي إسماعيل الذي وضع ألحان وموسيقى الفرقة، وقالت إن «موسيقاه الساحرة كانت أحد أسباب النجاح»، مشيرة إلى أنها «كانت تشعر بطاقة رهيبة تدفعها لتقديم أجمل الرقصات، بمجرد أن تلمح إشارات يده وهو يقود الأوركسترا».

وتطرقت فهمي إلى تشجيع الرئيس المصري الأسبق جمال عبد الناصر للفرقة، وقالت إن «زوجها كان يتطلع لتقديم عروض الفرقة أمام الرئيس، وهو ما حدث في إحدى حفلات (أضواء المدينة)»، مشيرة إلى أن «الرئيس عبد الناصر أعجب بالفرقة، وكان يطلبها لتقديم العروض أمام ضيوفه من الملوك والرؤساء».

فريدة فهمي تستعيد ذكريات تأسيس فرقة رضا (صفحة قصر السينما على فيسبوك)

وأضافت فهمي أن «الفرقة جابت العالم، وعرضت على أكبر مسارحه، وفي مؤتمر رئاسي شارك فيها أكثر من 50 رئيساً وملكاً وإمبراطوراً»، مشيرة إلى أن عبد القادر حاتم، وزير الإعلام المصري في ذلك الوقت، أكد للفرقة أن «الرئيس عبد الناصر مهتم بها، ويريد الفرقة أن تندرج تحت لواء الحكومة لدعم رسالتها الفنية»، واستدركت أنه «مع الوقت دخلت الفرقة في دهاليز الروتين الحكومي».

ورغم أن الرقص كان حياتها فقد اعتزلته مبكراً، وقالت إنها «قررت الاعتزال وعمرها 43 عاماً، وكانت وقتها في أميركا، وعقب اعتزالها حصلت على الماجستير عن دراسة بعنوان (محمود رضا والتطور الإبداعي)».

بدوره، قال تامر عبد المنعم، مدير قصر السينما، إنه «مثلما لدى مصر نجيب محفوظ في الأدب، وأم كلثوم في الغناء، فلديها فريدة فهمي في الرقص»، فيما أكد هشام عطوة، رئيس الهيئة العامة لقصور الثقافة، أن «فريدة فهمي تركت بصمة في الرقص الشعبي». وأشار المخرج عادل عوض، الذي أدار لقاء التكريم، إلى أنه «أهدى فيلمه (كريستال) الذي لعبت بطولته شيريهان، لاسم المخرج الراحل علي رضا اعترافاً بفضله».


مقالات ذات صلة

مسارح مصرية كاملة العدد في العيد... و«الملك لير» يخطف الأضواء

يوميات الشرق يحيى الفخراني خلال عرض «الملك لير» (وزارة الثقافة المصرية)

مسارح مصرية كاملة العدد في العيد... و«الملك لير» يخطف الأضواء

الإقبال الجماهيري على المسرح يؤكد حيوية الفن المصري، ويعكس قدرة العروض الجيدة على جذب الجمهور.

محمد الكفراوي (القاهرة )
يوميات الشرق الملصق الترويجي للعرض المسرحي «ابن الأصول» (المركز الإعلامي للبيت الفني للمسرح)

«مسرح الدولة» يزدهر في عيد الفطر بمصر: 14 عرضاً تجذب الجمهور

المسرح العام عنصر جذب وفرصة للاستمتاع والترفيه في ظلّ قلّة الإنتاج السينمائي بالموسم الحالي، كما أنّ أسعار تذاكره في متناول الجميع...

داليا ماهر (القاهرة)
يوميات الشرق العمة والأب والأم في مشهد من المسرحية (مسرح مونو)

«كذبة بيضا» تكسر إيقاع الحرب بشريط ذكريات موجع

على مدى نحو ساعة، تابع الحاضرون عملاً مسرحياً متقناً، صاغه الكاتب ألكسندر نجار وأدّته مجموعة من الممثلين منهم جو أبي عاد، وجوزيان بولس، ومايا يمِّين، وجاك مارون

فيفيان حداد (بيروت)
يوميات الشرق جوزيان بولس تشارك في مسرحية «كذبة بيضا» (الفنانة جوزيان بولس)

مسرحية «كذبة بيضا» تستعيد شريط الحرب اللبنانية

تبدأ عروض مسرحية «كذبة بيضا» في 5 مارس (آذار) على خشبة «مونو» في بيروت.

فيفيان حداد (بيروت)
يوميات الشرق الفنان ياسر صادق قدم العديد من الأدوار المهمة (وزارة الثقافة)

الوسط الفني في مصر يودِّع الممثل والمخرج ياسر صادق

ودّع الوسط الفني بمصر، الخميس، الممثل والمخرج المسرحي ياسر صادق، الرئيس الأسبق للمركز القومي للمسرح والموسيقى والفنون الشعبية.

«الشرق الأوسط» (القاهرة )

45 عالَماً بعيداً قد تحمل أول إشارة إلى حياة خارج الأرض

بين هذا البُعد كلّه... احتمال صغير اسمه الحياة (غيتي)
بين هذا البُعد كلّه... احتمال صغير اسمه الحياة (غيتي)
TT

45 عالَماً بعيداً قد تحمل أول إشارة إلى حياة خارج الأرض

بين هذا البُعد كلّه... احتمال صغير اسمه الحياة (غيتي)
بين هذا البُعد كلّه... احتمال صغير اسمه الحياة (غيتي)

حدَّد علماء الفلك 45 كوكباً يُحتمل أن تكون من أفضل الأماكن للبحث عن حياة خارج كوكب الأرض. واكتشفت مجموعة من العلماء أكثر من 6 آلاف كوكب خارج المجموعة الشمسية، أي عوالم تقع خارج نظامنا الشمسي. ومع ذلك، فإنّ كثيراً منها غير صالح للحياة، لشدّة حرارته أو برودته أو لخطورته.

والآن، يقترح علماء معنيون بالفلك 45 كوكباً منها قد تكون صالحة للحياة، من بينها أمثلة شهيرة مثل «بروكسيما سنتوري بي»، و«ترابيست-1 إف» و«كبلر 186 إف». ويرى الباحثون أنّ هذه القائمة قد تكون نقطة انطلاق للبحث عن إشارات قد تدل على وجود حياة خارج كوكب الأرض، أو حتى إمكان إرسال مركبة فضائية.

كما يمكن أن تساعدنا هذه الكواكب على تحديد مدى فاعلية إطارنا الحالي لتحديد إمكان وجود حياة، والمعروف باسم المنطقة الصالحة للسكن أو «النطاق المعتدل»، في اختيار الكواكب التي تجب دراستها، من خلال دراسة الكواكب الواقعة على حافة المنطقة الصالحة للسكن.

وتُعدّ الكواكب الموجودة في «نظام ترابيست-1»، التي تدور حول نجم يبعد نحو 40 سنة ضوئية، الأكثر إثارةً للاهتمام في القائمة. وتتصدَّر هذه الكواكب، إلى جانب بعض الكواكب الأخرى، القائمة لجهة حصولها على ضوء مُشابه لضوء الشمس على الأرض.

وإنما الكثير سيتوقّف على ما إذا كانت هذه الكواكب تمتلك غلافاً جوّياً يسمح لها بالاحتفاظ بالماء، الذي يُعتقد أنه عنصر أساسي للحياة.

في هذا السياق، قال طالب الدراسات العليا الذي شارك في الدراسة، جيليس لوري: «مع أنه يصعب تحديد العوامل التي تجعل كوكباً مؤهلاً بدرجة أكبر لوجود الحياة، فإنّ تحديد أماكن البحث هو الخطوة الأولى الحاسمة. وعليه، كان هدف مشروعنا تحديد أفضل الأهداف للمراقبة».

ويأمل الباحثون أن تُستخدم هذه القائمة لتوجيه عمليات الرصد بواسطة التلسكوبات والمركبات الفضائية، مثل «تلسكوب جيمس ويب» الفضائي، بالإضافة إلى «تلسكوب نانسي غريس رومان» الفضائي، و«التلسكوب العملاق»، و«مرصد العوالم الصالحة للسكن»، وغيرها من التلسكوبات والمركبات الفضائية التي قد تظهر لاحقاً.

وينبغي أن تساعد هذه الملاحظات على تأكيد ما إذا كانت الكواكب تمتلك أغلفة جوية، وهو الاختبار التالي لتحديد مدى صلاحيتها للحياة.

ونقلت «الإندبندنت» نتائج هذا العمل عن ورقة بحثية جديدة بعنوان «استكشاف حدود صلاحية الحياة: فهرس للكواكب الصخرية الخارجية في المنطقة الصالحة للسكن»، المنشورة في دورية «الإشعارات الشهرية للجمعية الفلكية الملكية».


كتاب يضلّ الطريق... ويعبُر العالم إلى أستراليا

رواية تائهة بين قارّتين (مكتبة بيرنسديل في «فيسبوك»)
رواية تائهة بين قارّتين (مكتبة بيرنسديل في «فيسبوك»)
TT

كتاب يضلّ الطريق... ويعبُر العالم إلى أستراليا

رواية تائهة بين قارّتين (مكتبة بيرنسديل في «فيسبوك»)
رواية تائهة بين قارّتين (مكتبة بيرنسديل في «فيسبوك»)

ليس من المألوف أن تتحوَّل عودة كتاب مُعار من مكتبة إلى قصة يكتنفها الغموض. للوهلة الأولى، قد لا تبدو عودة كتاب مُعار من مكتبة في غرب ميدلاندز أمراً يستحق كلّ هذه الضجة، لكن الحقيقة أنه عندما سُلِّم الكتاب -المُعار من دادلي- إلى مكتبة تبعد 16898 كيلومتراً في أستراليا، بدت الحكاية أشبه بمفارقة عجيبة.

ووفق «بي بي سي»، تبدأ القصة بخروج رواية «الخلية» للكاتبة جيل هورنبي من المكتبة على سبيل الإعارة حتى نهاية مارس (آذار)، وكانت ضمن مهلة الإعادة عندما انتهى بها المطاف في مكتبة بيرنسديل في إيست غيبسلاند بفيكتوريا. هناك، سُلِّمت الرواية إلى أمينة المكتبة جيسيكا بيري، التي تواصلت مع فريق المكتبة في المملكة المتحدة، لكن لا أحد يعلم حتى الآن كيف انتهى بها المطاف في أستراليا.

رحلة لم تُكتب في الفهرس (مكتبة بيرنسديل في «فيسبوك»)

في هذا الصدد، قال مساعد أمين مكتبة دادلي جيمس ويندسور: «من المثير للاهتمام دوماً معرفة أين ينتهي المطاف بكتبنا، لكن هذا الكتاب كان حرفياً في الجانب الآخر من العالم».

وأضاف: «كانت هذه الرواية في الأصل موجودة لدينا في مكتبة جورنال، وقد أمتعنا بعض روادنا الدائمين بقصة رحلتها المذهلة».

نُشرت رواية «الخلية» للمرّة الأولى عام 2013، وتروي قصة مجموعة من الأمهات في مدرسة ابتدائية. وُصفت بأنها «قصة آسرة ودقيقة عن ديناميكيات الجماعات والصداقة النسائية».

بدورها، قالت مديرة مكتبات دادلي ستيفاني رودن: «إنها بلا شكّ رواية ممتعة جداً. وكانت مُعارة حتى نهاية مارس، ولذلك أُعيدت في الموعد المحدّد، إلى مكتبة تبعد آلاف الأميال عن مكتبتنا».

والآن، هل ستعود الرواية إلى دادلي بعد انتهاء إعارتها؟ لا، كما أجابت رودن.

واستطردت: «لقد سحبناها الآن من مجموعتنا، لذا ستبقى في مكانها. تقع منطقة إيست غيبسلاند في أقصى شرق ولاية فيكتوريا، وتبدو مكاناً رائعاً للزيارة».

Your Premium trial has ended


تعرّف على أكثر دول العالم تلوثاً في 2025

الضباب كما يظهر في أحد شوارع باكستان (أرشيفية - رويترز)
الضباب كما يظهر في أحد شوارع باكستان (أرشيفية - رويترز)
TT

تعرّف على أكثر دول العالم تلوثاً في 2025

الضباب كما يظهر في أحد شوارع باكستان (أرشيفية - رويترز)
الضباب كما يظهر في أحد شوارع باكستان (أرشيفية - رويترز)

أظهرت دراسة، اليوم (الثلاثاء)، أن باكستان تصدَّرت قائمة أكثر دول العالم تلوثاً بالضباب الدخاني في 2025، إذ بلغت تركيزات الجسيمات الدقيقة الخطرة المعروفة باسم «بي إم 2.5» مستويات تفوق الحد الذي توصي به منظمة الصحة العالمية بما يصل إلى 13 مرة.

مواطنون على شاطئ بحر العرب في كراتشي خلال عيد الفطر (إ.ب.أ)

وأفادت شركة «آي كيو إير» السويسرية لرصد جودة الهواء، في تقريرها السنوي، بأن 13 دولة ومنطقة فحسب حافظت على متوسط مستويات الجسيمات الدقيقة الملوثة ضمن معيار المنظمة، أي أقل من 5 ميكروغرامات لكل متر مكعب خلال العام الماضي، مقارنة مع 7 دول فقط في 2024.

وأوضح التقرير أن 130 دولة ومنطقة من أصل 143 خضعت للرصد لم تستوفِ المعايير الإرشادية لمنظمة الصحة العالمية، وفق ما أفادت وكالة «رويترز» للأنباء.

عمال يستقلون مركبة متجهين إلى موقع بناء مجمع الطاقة المتجددة التابع لشركة «أداني للطاقة الخضراء المحدودة» في صحراء الملح قرب الحدود الهندية - الباكستانية (أ.ب)

وجاءت بنغلاديش وطاجيكستان في المرتبتين الثانية والثالثة على قائمة الدول الأكثر تلوثاً، في حين احتلت تشاد، التي كانت الأكثر تلوثاً في 2024، المرتبة الرابعة خلال 2025.

وتصدَّرت مدينة لوني في الهند قائمة أكثر المدن تلوثاً في العالم لعام 2025، بمتوسط جسيمات دقيقة ملوثة بلغ 112.5 ميكروغرام، تليها مدينة هوتان في إقليم شينجيانغ شمال غربي الصين بمتوسط 109.6 ميكروغرام.

بلغت تركيزات الجسيمات الدقيقة الخطرة في باكستان مستويات تفوق الحد (إ.ب.أ)

وتركزت جميع المدن الأكثر تلوثاً في العالم، وعددها 25، داخل الهند وباكستان والصين. ولم تستوفِ سوى 14 في المائة من مدن العالم معايير منظمة الصحة العالمية في 2025، انخفاضاً من 17 في المائة في العام السابق، وأدت حرائق الغابات في كندا إلى رفع مستويات الجسيمات الدقيقة الملوثة في أنحاء الولايات المتحدة وصولاً إلى أوروبا.

ومن بين الدول التي استوفت المعيار في 2025 أستراليا وآيسلندا وإستونيا وبنما.