مشاركة لافتة لفنانين مصريين بمعرض أبوظبي للكتاب

عمر خيرت وكريم فهمي وأحمد أمين وعلى الحجار من بينهم

الموسيقار عمر خيرت خلال التكريم (فيسبوك)
الموسيقار عمر خيرت خلال التكريم (فيسبوك)
TT

مشاركة لافتة لفنانين مصريين بمعرض أبوظبي للكتاب

الموسيقار عمر خيرت خلال التكريم (فيسبوك)
الموسيقار عمر خيرت خلال التكريم (فيسبوك)

شهدت فعاليات معرض «أبوظبي الدولي للكتاب» في دورته الـ32 التي تستمر خلال الفترة من 22 حتى 28 مايو «أيار» الجاري في العاصمة الإماراتية أبوظبي، مشاركة لافتة لفنانين مصريين، من بينهم الموسيقار المصري عمر خيرت الذي احتفى به رواد المعرض خلال ندوة أدارتها الإعلامية المصرية هالة سرحان، وتناولت خلالها الحديث عن مشوار خيرت الموسيقي، وذلك بمناسبة حصوله على «شخصية العام الثقافية» ضمن جائزة الشيخ زايد العالمية للكتاب، تكريماً لمسيرته الإبداعية. وشهدت الندوة تقديم خيرت أشهر معزوفاته الموسيقية التي ارتبط بها الناس.

وكان الفنان المصري كريم فهمي ضمن ضيوف المعرض في العاصمة الإماراتية، لحضور حفل توقيع ومناقشة كتابه «مملكة الموت» الذي يعد التجربة الأولى له في كتابة الرواية، بعد كتابته عدد من السيناريوهات الفنية من بينها «بيبو وبشير» و«هاتولي راجل» وغيرهما من الأعمال. وكان أحدث ظهور فني له في مسلسل «أزمة منتصف العمر»، ومشاركته كضيف شرف في الموسم الرمضاني الماضي من خلال مسلسلي «الكتيبة 101» و«سره الباتع».

وتحدث كريم فهمي عن ردود الجمهور على روايته قائلاً لـ«الشرق الأوسط»: «شاركت برواية (مملكة الموت) لأول مرة في معرض القاهرة الدولي للكتاب في يناير (كانون الثاني) الماضي، ومعرض أبوظبي يعد المشاركة الدولية الأولى لي».

وأكد كريم أنه حرص خلال الندوة على الترحيب بالحضور الكبير من المواطنين والمقيمين، وكذلك ضيوف المعرض من المشاهير مثل الموسيقار عمر خيرت والفنان أحمد أمين، والإعلامية هالة سرحان، وغيرهم، وعن ظهوره في فعاليات المعرض بإصابة بذراعه اليسرى، قال فهمي: «على ما يبدو أن الإصابة كبيرة، وأنتظر حتى عودتي لمصر كي أقوم بعمل الفحوصات اللازمة».

وشهدت فعاليات المعرض أيضاً ندوة للفنان أحمد أمين، أدارها صانع المحتوى محمود مهدي، وتناولت الحديث عن تجسيده شخصية «رفعت إسماعيل» التي قدمها في مسلسل «ما وراء الطبيعة»، وكيف انتقل من الكوميديا إلى التراجيديا، من خلال هذا العمل وكذلك مسلسل «جزيرة غمام».

في السياق ذاته يستعد الفنان المصري علي الحجار لإحياء حفل «سيرة الأبنودي»، ضمن فعاليات المعرض بحضور أسرة الشاعر الراحل (حسب وسائل إعلامية مصرية). وكان الحجار قد أعلن، عبر صفحته الرسمية على «فيسبوك» عن إحيائه احتفالية سيرة الشاعر الراحل عبد الرحمن الأبنودي بمعرض أبوظبي الدولي للكتاب.

وخلال وجوده في معرض الكتاب بالعاصمة أبوظبي، قال الناقد الفني المصري محمد عبد الرحمن، إن المعرض يشهد زخماً كبيراً هذا العام، مضيفاً لـ«الشرق الأوسط»: «وجود الكثير من الناشرين البارزين واهتمامهم بحضور البرنامج المهنيّ الذي يهتم بتطوير صناعة النشر كان كبيراً، وبالإضافة إلى أن جميع الندوات حظيت بإقبال ملحوظ، لكنّ ندوات المشاهير بشكل خاص كان لها النصيب الأكبر من الحضور، خصوصاً ندوة الفنان أحمد أمين والموسيقار عمر خيرت، فهما من الندوات الأكثر رواجاً مقارنةً ببقية الندوات التي أُقيمت على هامش المعرض، وهذا يدل على أن معرض الكتاب لا يهتم بما يخص الكتاب بشكله التقليدي ولكن بكل أنواع الثقافة بشكل عام سواء الدرامية والموسيقية».



أدوية ألزهايمر «لا تُحدِث فرقاً يُذكر لدى المرضى»!

على حافة الأمل... يقف القلق (شاترستوك)
على حافة الأمل... يقف القلق (شاترستوك)
TT

أدوية ألزهايمر «لا تُحدِث فرقاً يُذكر لدى المرضى»!

على حافة الأمل... يقف القلق (شاترستوك)
على حافة الأمل... يقف القلق (شاترستوك)

أظهرت مراجعة حديثة أنّ الأدوية التي يُروَّج لها على أنها تُبطئ تطوّر مرض ألزهايمر «لا تُحدث فرقاً يُذكر لدى المرضى»، في حين قد تزيد من خطر حدوث تورّم ونزيف في الدماغ.

ونقلت وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا) عن باحثين قولهم إنّ تأثير هذه الأدوية في المصابين بمرض ألزهايمر والخرف في مراحلهما المبكرة «كان إما صفرياً، وإما ضئيلاً جداً».

في المقابل، ذكرت «وكالة الأنباء الألمانية» أنّ منظّمات خيرية نفت هذه النتائج، مشيرةً إلى أنّ الخبراء حاولوا «تعميم تأثير فئة كاملة من الأدوية»، من خلال الجمع بين تجارب فاشلة وأخرى ناجحة أُجريت أخيراً.

وترتبط الأدوية المضادة للأميلويد بالبروتين الذي يتراكم في دماغ مرضى ألزهايمر، ممّا يُسهم في إزالة الترسبات وإبطاء التدهور المعرفي. فيما قال أستاذ علم الأعصاب في المركز الطبي بجامعة رادبود في هولندا، إيدو ريتشارد، إنّ فريقه لاحظ أن نتائج التجارب التي أُجريت على مدار العقدين الماضيين «غير متّسقة».

وشملت المراجعة الجديدة التي أجرتها مؤسّسة «كوكرين» 17 دراسة، ضمَّت 20 ألفاً و342 مريضاً.

كان معظم هؤلاء المرضى يعانون تأخّراً إدراكياً طفيفاً يسبّب مشكلات في التفكير والذاكرة، أو من الخرف، أو من الاثنين معاً، وتراوح متوسّط أعمارهم بين 70 و74 عاماً.

وخلص التحليل إلى أنّ تأثير هذه الأدوية في الوظائف الإدراكية وشدّة الخرف بعد 18 شهراً من تناولها «ضئيل».

كما قد تزيد هذه الأدوية من خطر حدوث تورُّم ونزيف في الدماغ، وفق الدراسة.

ورُصدت هذه الآثار الجانبية عبر فحوص تصوير الدماغ، من دون أن تُسبّب عوارضَ لدى معظم المرضى، رغم أنّ تأثيرها على المدى الطويل لا يزال غير واضح.


ميغان ماركل: كنت أكثر شخص تعرض للتنمر الإلكتروني في العالم

الأمير البريطاني هاري وزوجته ميغان ماركل (رويترز)
الأمير البريطاني هاري وزوجته ميغان ماركل (رويترز)
TT

ميغان ماركل: كنت أكثر شخص تعرض للتنمر الإلكتروني في العالم

الأمير البريطاني هاري وزوجته ميغان ماركل (رويترز)
الأمير البريطاني هاري وزوجته ميغان ماركل (رويترز)

صرَّحت ميغان ماركل، زوجة الأمير البريطاني هاري، بأنها كانت «الأكثر تعرضاً للتنمر الإلكتروني في العالم»، وذلك خلال مشاركتها مع زوجها في لقاء مع شباب بمدينة ملبورن الأسترالية؛ لمناقشة تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على الصحة النفسية.

ونقلت صحيفة «تلغراف» البريطانية، عن ميغان قولها: «كل يوم لمدة 10 سنوات، كنت أتعرض للتنمر أو الهجوم. وكنت أكثر امرأة تعرضت للتنمر الإلكتروني في العالم أجمع».

وشبهت منصات التواصل الاجتماعي بـ«الهيروين»؛ بسبب طبيعتها الإدمانية، مضيفة أن هذه الصناعة «قائمة على القسوة لجذب المشاهدات».

وأكدت أنها تتحدَّث من تجربة شخصية، مشيرة إلى أنَّها أُبلغت بأنها كانت في عام 2019 «الشخص الأكثر تعرضاً للتنمر الإلكتروني في العالم – سواء من الرجال أو النساء»، ووصفت تلك التجربة بأنها «تكاد تكون غير قابلة للتحمل».

من جانبه، أشاد الأمير هاري بقرار أستراليا حظر استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لمَن هم دون الـ16 عاماً، قائلاً: «كانت حكومتكم أول دولة في العالم تفرض هذا الحظر. يمكننا أن نناقش إيجابيات وسلبيات هذا الحظر، ولست هنا لأحكم عليه. كل ما سأقوله من منظور المسؤولية والقيادة: إنه قرارٌ رائع».

وحذَّر هاري من التأثيرات السلبية للاستخدام المفرط لمواقع التواصل، موضحاً: «تدخل لتتواصل أو تبحث عن شيء، وفجأة تجد نفسك بعد 45 دقيقة في دوامة لا تنتهي»، مضيفاً: «كان الهدف من هذه المواقع قبل أكثر من 20 عاماً ربط العالم، لكن الواقع أنها خلقت كثيراً من الوحدة».

وأكد الزوجان استمرار جهودهما في التوعية بمخاطر العالم الرقمي، مع تركيز خاص على الصحة النفسية، خلال جولتهما في أستراليا، التي لاقت ترحيباً واسعاً من الجمهور.


سجن رجل صيني حاول تهريب 2200 نملة من كينيا

المتهم حاول تهريب أكثر من 2200 نملة حية خارج البلاد (أ.ب)
المتهم حاول تهريب أكثر من 2200 نملة حية خارج البلاد (أ.ب)
TT

سجن رجل صيني حاول تهريب 2200 نملة من كينيا

المتهم حاول تهريب أكثر من 2200 نملة حية خارج البلاد (أ.ب)
المتهم حاول تهريب أكثر من 2200 نملة حية خارج البلاد (أ.ب)

قضت محكمة كينية بسجن رجل صيني لمدة 12 شهراً وتغريمه مليون شلن كيني (نحو 7700 دولار)، بعد إدانته بمحاولة تهريب أكثر من 2200 نملة حية خارج البلاد.

وبحسب شبكة «سي إن إن» الأميركية، فقد أُلقي القبض على المتهم، زانغ كويكون، الشهر الماضي في مطار نيروبي الدولي؛ حيث عُثر على النمل داخل أمتعته. وكان قد دفع في البداية ببراءته من تهم تتعلق بالاتجار بكائنات حية برية قبل أن يغيّر أقواله ويعترف بالذنب.

وأكدت القاضية إيرين غيتشوبي أن تشديد العقوبة يأتي في إطار مواجهة تزايد هذه الجرائم، قائلة: «في ظل تزايد حالات الاتجار بكميات كبيرة من نمل الحدائق وما يترتب عليها من آثار بيئية سلبية، هناك حاجة إلى رادع قوي».

وتشهد هذه التجارة طلباً متزايداً؛ خصوصاً في الصين؛ حيث يدفع هواة مبالغ كبيرة لاقتناء مستعمرات النمل ووضعها في حاويات شفافة تُعرف باسم «فورميكاريوم»، لدراسة سلوكها الاجتماعي المعقد.

وفي القضية نفسها، وُجّهت اتهامات إلى الكيني تشارلز موانغي بتهمة تزويد المتهم بالنمل، إلا أنه أنكر التهم وأُفرج عنه بكفالة، ولا تزال قضيته قيد النظر.

وتأتي هذه القضية بعد حوادث مشابهة؛ حيث فرضت محاكم كينية العام الماضي غرامات مماثلة على أربعة أشخاص حاولوا تهريب آلاف النمل.