تناول الأعشاب والتوابل قد يحميك من لدغات البعوض

البعوض يبتعد عن الروائح التي تحتوي على مركب الأوكاليبتول (رويترز)
البعوض يبتعد عن الروائح التي تحتوي على مركب الأوكاليبتول (رويترز)
TT

تناول الأعشاب والتوابل قد يحميك من لدغات البعوض

البعوض يبتعد عن الروائح التي تحتوي على مركب الأوكاليبتول (رويترز)
البعوض يبتعد عن الروائح التي تحتوي على مركب الأوكاليبتول (رويترز)

أكدت مجموعة من العلماء أن تناول بعض الأعشاب والتوابل يمكن أن يكون المفتاح لمنع لدغات البعوض.

ووفقا لصحيفة «التلغراف» البريطانية، فقد أجريت الدراسة بواسطة علماء من جامعة «جونز هوبكنز» لمعرفة الأشخاص الأكثر جاذبية للبعوض.

وفي إحدى التجارب، طلب فريق الدراسة من 6 أشخاص النوم في خيام فردية؛ حيث استخدم العلماء تقنية لسحب الروائح المنبعثة من جلدهم خلال النوم قبل أن يضعوا هذه الروائح على حلقات داخل صندوق شفاف يحتوي على 200 بعوضة.

ووجد العلماء أن البعوض ينجذب إلى روائح الأحماض الكربوكسيلية التي توجد غالباً على ميكروبات الجلد، وأنه يبتعد عن الروائح التي تحتوي على مركب الأوكاليبتول.

ويوجد الأوكاليبتول -وهو مكون عطري لعديد من النباتات- في عشبة النار الهندية والريحان، وإكليل الجبل، والمريمية، والهيل، وهو عنصر شائع في معجون الأسنان وغسول الفم أيضاً.

ويعتقد العلماء أنه بالإضافة إلى إنتاجه رائحة قوية، فإن الأوكاليبتول قد يعمل أيضًا كعامل «إزالة الروائح»، حيث يقوم بإخفاء رائحة المواد الكيميائية الأخرى التي تجذب البعوض، مثل الأحماض الكربوكسيلية.

وأكد فريق الدراسة ضرورة إجراء تجربة إكلينيكية تشتمل على أعداد أكبر من المتطوعين من البشر للتأكد من نتائجهم.



السعودية: بدء «الصيف» فلكياً الخميس... ويستمر 93 يوماً

يوم الانقلاب الشمسي الصيفي هو الأطول في السنة (واس)
يوم الانقلاب الشمسي الصيفي هو الأطول في السنة (واس)
TT

السعودية: بدء «الصيف» فلكياً الخميس... ويستمر 93 يوماً

يوم الانقلاب الشمسي الصيفي هو الأطول في السنة (واس)
يوم الانقلاب الشمسي الصيفي هو الأطول في السنة (واس)

أوضحت الجمعية الفلكية بمحافظة جدة (غرب السعودية)، أن الانقلاب الصيفي سيحدث يوم الخميس 20 يونيو (حزيران) الحالي عند الساعة 11:50 مساءً بتوقيت مكة المكرمة، مشيرة إلى أن الشمس ستكون مباشرة فوق مدار السرطان إيذاناً بأول أيام الصيف فلكياً، الذي سيستمر 92 يوماً و17 ساعة و44 دقيقة في نصف الأرض الشمالي.

وأفاد المهندس ماجد أبو زاهرة رئيس الجمعية، بأن الشمس ستشرق في ذلك اليوم من أقصى الشمال الشرقي، وستكون ظلال الأشياء عند الظهر الأقصر خلال السنة، لافتاً إلى أنها في الانقلاب الصيفي تأخذ أقصى قوس مسار ظاهري نحو الشمال، وهي أعلى شمس ارتفاعاً، وتشاهد من مدار السرطان وكل المناطق الشمالية، وستكون ساعات النهار أطول من «الليل»، وستغرب في أقصى الشمال الغربي.

وبيّن أن هذا الانقلاب يحدث عندما تصل الشمس ظاهرياً إلى أقصى نقطة شمال السماء بالتزامن مع وصول الكرة الأرضية إلى نقطة في مدارها؛ حيث يكون القطب الشمالي عند أقصى ميل له (نحو 23.5 درجة) نحو الشمس، مما ينتج عنه أطول فترة لساعات ضوئها، وأقصر ليل في السنة التقويمية.

وأضاف أن النصف الشمالي من كوكبنا يتلقى الضوء في أقصى زاوية مباشرة في العام؛ حيث يكون طول النهار أكثر من 12 ساعة شمال خط الاستواء، في حين يحدث العكس في النصف الجنوبي من الأرض جنوب خط الاستواء، إذ يكون أقصر من 12 ساعة.

ونوّه أبو زاهرة إلى أن وقت الانقلاب الصيفي لا يحدث في التاريخ نفسه كل عام، إذ يعتمد على وقت وصول الشمس إلى أقصى نقطة نحو الشمال من خط الاستواء السماوي، الذي يتراوح في النصف الشمالي من الكرة الأرضية بين 20 و22 يونيو، كذلك بسبب الاختلاف بين نظام التقويم الذي عادة ما يكون 365 يوماً والسنة المدارية (المدة التي تستغرقها الأرض للدوران حول الشمس مرة واحدة) والتي تبلغ نحو 365.242199 يوماً.

وزاد: «للتعويض عن جزء الأيام المفقود، يضيف التقويم يوماً كبيساً كل 4 سنوات، مما يجعل تاريخ الصيف يقفز للخلف، ومع ذلك يتغيّر التاريخ أيضاً بسبب تأثيرات أخرى، مثل سحب الجاذبية من القمر والكواكب، وكذلك التذبذب الطفيف في دوران الأرض».

وأوضح رئيس الجمعية أن «بداية فصل الصيف تعتمد على ما إذا كنا نتحدث عن بداية الموسم في مجال الأرصاد الجوية أو الفلكية؛ حيث يقسم معظم علماء الأرصاد السنة إلى أربعة فصول بناءً على الأشهر ودورة درجة الحرارة»، متابعاً: «في هذا النظام، يبدأ الصيف 1 يونيو وينتهي 31 أغسطس (آب)، لذلك لا يعد الانقلاب الصيفي هو اليوم الأول من الصيف من منظور الأرصاد».

وواصل: «أما من الناحية الفلكية، فيُقال إن اليوم الأول من الصيف هو عندما تصل الشمس إلى أعلى نقطة في السماء»، مبيناً أن «هذا يحدث في الانقلاب الصيفي لذلك يعد هو أول أيام الصيف من الناحية الفلكية».

ولفت أبو زاهرة إلى أن «يوم الانقلاب الشمسي الصيفي هو الأطول في السنة، ولكن ليس أكثر أيامها حرارة على مستوى كوكبنا؛ لأن الغلاف الجوي واليابسة والمحيطات تمتص جزءاً من الطاقة القادمة من الشمس وتخزنها، وتعيد إطلاقها حرارة بمعدلات مختلفة، الماء أبطأ في التسخين (أو التبريد) من الهواء أو اليابسة».

وأوضح أنه عند هذا الانقلاب «يستقبل النصف الشمالي من الكرة الأرضية أكبر قدر من الطاقة (أعلى كثافة) من الشمس بسبب زاوية ضوئها وطول النهار»، مضيفاً: «مع ذلك، لا تزال الأرض والمحيطات باردة نسبياً، لذلك لا يتم الشعور بأقصى تأثير للتدفئة على درجة حرارة الهواء».

يشار إلى أنه بعد يوم الانقلاب الصيفي ستبدأ الشمس ظاهرياً بالانتقال نحو الجنوب من جديد في السماء، وتبدأ ساعات النهار تتقلص تدريجياً نتيجة لتقدم الأرض في مدارها حول الشمس حتى موعد الاعتدال الخريفي في 22 سبتمبر (أيلول) المقبل.