«جميزة عالماشي وعالبلكون» يفتتح موسم الصيف في لبنان

أعاد لأحد شوارع بيروت العريقة رونقه

جانب من معرض «جميزة عالماشي وعالبلكون» (الشرق الأوسط)
جانب من معرض «جميزة عالماشي وعالبلكون» (الشرق الأوسط)
TT

«جميزة عالماشي وعالبلكون» يفتتح موسم الصيف في لبنان

جانب من معرض «جميزة عالماشي وعالبلكون» (الشرق الأوسط)
جانب من معرض «جميزة عالماشي وعالبلكون» (الشرق الأوسط)

على مدى يومين متتاليين نبض أحد أعرق شوارع بيروت بمهرجان «جميزة عالماشي وعالبلكون». جاءت هذه التسمية للإشارة إلى معرض حرفيات وتحف «أنتيكا» وأشغال يدوية شهدها الشارع الذي يحمل المهرجان اسمه، أما حفلاته الموسيقية التي ختمت فعالياته اليوم، فجرت من على شرفة إحدى عماراته التراثية. فالفكرة جديدة استقدمها معه من دبي أحد رعاة المهرجان، وأحيا هذه الحفلات كل من الفنانين مايا دياب وجوزيف عطية وجاد شويري.

موسيقى مرتفعة تدلك بسرعة إلى مكان المهرجان. تركن سيارتك في أقرب شارع موازٍ لشارع «غورو»، ألا وهو «باستور» وتبدأ جولتك.

تظاهرة ثقافية وفنية تطالعك منذ الأمتار الأولى للمعرض. أولاد تتأبط أيادي أهلها ونساء يتفرجن على قبعات من القش. عارضون يعملون كخلية نحل، وبالونات ملونة تنتظر من يشتريها من الأطفال، تؤلف المشهدية الأولى للمهرجان.

ثلاث شركات نظّمت المهرجان هي «كاراج سوق» و«أحلى فوضى» و«ويتي كان». فعملت على إعادة الحياة إلى شارع بيروتي دمره انفجار المرفأ. ولكنه استطاع أن ينتصب من جديد بعماراته ومبانيه وأهله. ففتح ذراعيه مستقبلاً الحياة والزائرين وعارضين جاءوا من مختلف المناطق اللبنانية للاحتفاء به.

يقول وائل الذي نفذت شركته فكرة المهرجان، إن الهدف الرئيسي من هذا النشاط هو دعم بيروت وأهاليها. وتابع لـ«الشرق الأوسط»: «نفّذنا مشاريع مشابهة في جورجيا وبولندا ودولة الإمارات العربية، وللمرة الثانية نحن موجودون في لبنان. ففي عام 2018 دخلنا موسوعة (غينيس) بعمل فني من بيروت ارتكز على استخدام النفايات التي دُوّرت».

أشغال يدوية وحرفية تضمنها المعرض (الشرق الأوسط)

وتكمل مشوارك بهذا الشارع الذي يغص يميناً ويساراً بمحلات تجارية صغيرة على شكل أكواخ خشبية، بعضها يعرض منتجات لبنانية من مونة وإكسسوارات وصناعات خشبية وحديدية، وبعضها الآخر يقدم ثقافات قرى وضيع لبنانية وأخرى من ماليزيا واليابان وإندونيسيا. فتتفتل بينها تستكشفها وتفاجأ بعدد النساء اللاتي يدرن معظم هذه الصناعات.

وتقول ماري باز ، رسامة تعرض أعمالها في المهرجان لـ«الشرق الأوسط»: «إن هذا النوع من النشاطات يخرجنا لا شعورياً من أجواء الكآبة التي نعيشها. أشارك دائماً في معارض مشابهة، وأعرض إضافة إلى لوحاتي الزيتية أدوات وأواني مرسوم عليها يدوياً».

ومن ناحيتها تشير ليلى عطا الله إلى أنها ومن خلال عملها بالخياطة والتطريز تساهم في تأمين رزق عشرات النساء في مناطق لبنانية. «إننا نجمع بقايا أقمشة متروكة عند مصممي أزياء أو مصانع خياطة. ونوزعها على نساء عديدات في قرى لبنانية ليصمّمن منها أغطية وسادات وحقائب وفساتين ملونة، فنسهم في تمكين المرأة اللبنانية ونخفف من تكدس نفايات الأقمشة من ناحية ثانية».

طاولات خشب مرسوم عليها يدوياً ومطلية بألوان زاهية تستوقفك هنا، وتصاميم حلي وقبعات ومناشف مطرزة تدعوك إلى رؤيتها عن قرب هناك. وتكمل جولتك على صوت موسيقى تصدح في أجواء المهرجان، فتزودك بطاقة إيجابية وبالفرح، سيما أن مجموعة من الموسيقيين والمغنيين الشباب يقدمونها مباشرة. فهي ترافق زائري المهرجان من الحادية عشرة صباحاً حتى منتصف الليل.

وأمام مساحة خضراء تعنونها لافتة كتب عليها «لنزرع بيروت» تحدثنا ندى قدورة، المسؤولة عن جمعية «للاهتمام بالأرز» تقول: «إننا نسهم في تكثيف المساحات الخضراء في بيروت من خلال مشتل زراعي أطلقنا عليه اسم (مشتل باب الورد). ومهمته الاعتناء بالزراعات التي تغطي بعض مساحات الشوارع والطرقات. فنهتم بها ونشذّبها ونرويها لتبقى خضراء. كل هذه النشاطات نقوم بها مجاناً بفضل تبرعات البعض وإيرادات البيع في معارضنا».

من أهداف المعرض دعم الشارع وإعادة إحيائه (الشرق الأوسط)

صناعات يدوية متنوعة

في أحد أركان المعرض تلفتك ألعاب مصنوعة من خيوط قطنية وأخرى مشغولة بصنارة الكروشيه. سيدة في عقدها الثلاثيني تجلس أمام «ستاند» خشبي تعرض فيه أعمالها، وتشاهدها تحيك أمامك مباشرة واحدة منها وتقول ليليان حنا لـ«الشرق الأوسط»: «نستخدم خيطاً خاصاً نستورده من تركيا من أجل صناعة هذه اللعب يدوياً. وهي تستهوي الأولاد والكبار معاً».

أما إلهام، التي تبيع طاولات ومقاعد خشبية تصلح للحدائق والهواء الطلق فتشرح عن صناعتها هذه: «يساعدني فيها بعض النجارين الذين يسلموني القطع بقياسات أحددها، فأرسم عليها وأطليها بألوان زاهية ضمن ورشة أقيمها في منزلي. فهذه القطع تضفي الحياة أينما وجدت وتزود صاحبها بطاقة إيجابية تنعكس على أفراد العائلة جميعاً».

صناعة الصابون تحضر أيضاً في المهرجان. فتفوح منها روائح الياسمين والورود وتتنوع استخداماتها بين العناية بالبشرة والاستعمال اليومي. وتشير ندى، الآتية من منطقة الشوف إلى أن عملها في صناعة الصابون هو عائلي، فتشارك فيه أولادها وزوجها.

وهواية راجح التصاميم الفنية المصنوعة من الألومنيوم الملون. يقول: «أهوى التصميم منذ صغري، ولدي محل في شارع الحمراء. وقد جئت هنا لأشارك في إعادة الحياة لشارع تربينا على عراقته وأسواقه القديمة».

قبعات من القش تطرزها سيدة من الجنوب (الشرق الأوسط)

زهرة فخر الدين، سيدة أخرى قادمة من جنوب لبنان، تدير ورشة صناعة قبعات من القش مطرزة يدوياً. تقول: «أشتري هذه القبعات جاهزة وأطرّزها في البيت بالإبرة، أما العبارات المكتوبة فأرسمها بالريشة. وتستقطب هذه الحقائب من القش والقماش طلاب المدارس والجامعات، خصوصا ًالسائحين الأجانب».

يختتم مهرجان «جميزة عالماشي وعالبلكون» فعالياته اليوم الأحد، بحفلة غنائية لنجوم لبنانيين. والشارع نفسه على موعد مع نشاط مشابه في 19 و20 و21 مايو الحالي بعنوان «ع طريق الجميزة».

حقائق

3 شركات نظّمت المهرجان هي«كاراج سوق» و«أحلى فوضى» و«ويتي كان»، وعملت على إعادة الحياة إلى شارع بيروتي دمره انفجار المرفأ.



اختراق لمنصة «بوكينغ دوت كوم» يكشف عن بيانات بعض العملاء

تتمتع «بوكينغ دوت كوم» بقاعدة بيانات تضم أكثر من 30 مليون مكان إقامة حول العالم (رويترز)
تتمتع «بوكينغ دوت كوم» بقاعدة بيانات تضم أكثر من 30 مليون مكان إقامة حول العالم (رويترز)
TT

اختراق لمنصة «بوكينغ دوت كوم» يكشف عن بيانات بعض العملاء

تتمتع «بوكينغ دوت كوم» بقاعدة بيانات تضم أكثر من 30 مليون مكان إقامة حول العالم (رويترز)
تتمتع «بوكينغ دوت كوم» بقاعدة بيانات تضم أكثر من 30 مليون مكان إقامة حول العالم (رويترز)

تعرضت منصة الحجز الفندقي «بوكينغ دوت كوم» لعملية اختراق بيانات؛ إذ تمكّنت «جهات غير مصرح لها» من الوصول إلى تفاصيل بعض العملاء.

وحسب صحيفة «الغارديان» البريطانية، فقد أعلنت المنصة أنها «لاحظت نشاطاً مشبوهاً مكّن جهات خارجية غير مصرح لها من الوصول إلى معلومات حجز بعض ضيوفنا».

وأضافت: «فور اكتشافنا للنشاط المشبوه، اتخذنا إجراءات لاحتواء المشكلة. فقد قمنا بتحديث الرقم السري لهذه الحجوزات وإبلاغ الضيوف المتأثرين».

وتتمتع «بوكينغ دوت كوم»، التي يقع مقرها في أمستردام، بقاعدة بيانات تضم أكثر من 30 مليون مكان إقامة حول العالم.

ورفضت المنصة الإفصاح عن عدد المتضررين من الاختراق. وصرح متحدث باسم الشركة بأنه «لم يتم الوصول إلى أي معلومات مالية».

ورغم ذلك، أشارت «بوكينغ دوت كوم» إلى أن القراصنة ربما تمكنوا من الوصول إلى «بعض تفاصيل الحجز» المرتبطة بالحجوزات السابقة للعملاء، مثل الأسماء، وعناوين البريد الإلكتروني، وأرقام الهواتف والعناوين.

وتُعدّ هذه الواقعة أحدث حلقة في سلسلة من محاولات الجرائم الإلكترونية التي استهدفت منصة «بوكينغ دوت كوم»؛ إذ أشار تقرير حديث إلى تزايد عمليات الاحتيال التي تشمل طلب تفاصيل الدفع من العملاء قبل رحلاتهم، قبل سرقة أموال باهظة منهم.

وفي عام 2018 تعرّضت المنصة لعملية تصيد إلكتروني، مما أدى إلى تسريب بيانات حجز أكثر من 4 آلاف عميل.

وتواجه صناعة السفر بوجه عام تحديات متزايدة في مواجهة عمليات الاحتيال الإلكترونية؛ فقد تزايدت الدعوات لمكافحة انتشار الإعلانات المزيفة على منصات الحجز.


اعتراض من أسرة نجيب محفوظ يُعقّد مشروع عمرو سعد لإعادة «اللص والكلاب»

شكري سرحان في لقطة من فيلم «اللص والكلاب» (الشركة المُنتجة)
شكري سرحان في لقطة من فيلم «اللص والكلاب» (الشركة المُنتجة)
TT

اعتراض من أسرة نجيب محفوظ يُعقّد مشروع عمرو سعد لإعادة «اللص والكلاب»

شكري سرحان في لقطة من فيلم «اللص والكلاب» (الشركة المُنتجة)
شكري سرحان في لقطة من فيلم «اللص والكلاب» (الشركة المُنتجة)

اعترضت أم كلثوم، ابنة الأديب المصري الراحل نجيب محفوظ، على إعلان الفنان عمرو سعد عزمه إعادة تقديم رواية «اللص والكلاب» سينمائياً، بعد تصريحات له عن شرائه حقوق العمل، وتجسيد شخصية «سعيد مهران».

وأوضحت لـ«الشرق الأوسط»، أنّ ما أعلنه سعد بشأن شراء الحقوق «غير صحيح»، مشيرة إلى أنّ حقوق الرواية مُنحت للكاتبة مريم نعوم، والعقد لا يزال سارياً ولم ينتهِ بعد، مما تسبَّب، وفق قولها، في «بلبلة».

وكانت الأزمة قد بدأت مع إعلان عمرو سعد رغبته في تقديم الرواية بتقنيات معاصرة، مؤكداً عدم تخوّفه من خوض التجربة، نظراً إلى انتماء العمل إلى أدب نجيب محفوظ.

في المقابل، أكدت الكاتبة مريم نعوم، صاحبة حقوق الرواية، أنها لا تنوي بيعها، وأنها تعمل حالياً على المشروع، مشدِّدة على عدم وجود خلاف مع عمرو سعد، مع نيّتها التواصل معه لتوضيح الأمر.

عمرو سعد يرغب في تقديم الرواية بتقنيات معاصرة (فيسبوك)

وتدور أحداث فيلم «اللص والكلاب»، الذي أُنتج في ستينات القرن الماضي، حول «سعيد مهران»، اللص الذي يخرج من السجن ليجد حياته قد تغيّرت، فيسعى إلى الانتقام، قبل أن تنتهي رحلته بمصير مأساوي. الفيلم مأخوذ عن رواية لنجيب محفوظ، ومن إخراج كمال الشيخ، وبطولة شكري سرحان، وكمال الشناوي، وشادية.

ومن أبرز الأعمال السينمائية المأخوذة عن روايات نجيب محفوظ: «بداية ونهاية»، و«الثلاثية» بأجزائها «بين القصرين»، و«قصر الشوق»، و«السكرية»، بالإضافة إلى «زقاق المدق»، و«ثرثرة فوق النيل»، و«القاهرة 30»، و«الكرنك»، و«ميرامار»، و«الحب فوق هضبة الهرم»، و«خان الخليلي». كما قُدِّمت أعمال درامية، من بينها «حديث الصباح والمساء»، و«أفراح القبة»، و«الحرافيش».

من جانبه، قال الناقد الفني طارق الشناوي لـ«الشرق الأوسط»، إنه «لا توجد مشكلة مبدئياً في إعادة تقديم أي عمل»، لكنه طرح تساؤلاً حول «ما الجديد الذي سيحمله؟».

وأضاف أنّ الرواية قُدِّمت مرة أخرى في ثمانينات القرن الماضي، لكن التجربة لم تُحقّق النجاح، مشيراً إلى أن ذلك لا يعني بالضرورة تكرار النتيجة مستقبلاً.

أم كلثوم نجيب محفوظ تسجِّل موقفاً ضدّ بيع المشروع (الشرق الأوسط)

وأوضح أنّ «اللص والكلاب» من الأعمال التي ارتبط بها الجمهور، ممّا يجعل إعادة تقديمها تحدّياً، مؤكداً في الوقت عينه أنه «لا يمكن منع أي مبدع من خوض التجربة، ولا الحُكم مُسبقاً عليها».

وعلى مدار مسيرته، قدَّم عمرو سعد أعمالاً عدة، من بينها أفلام «خيانة مشروعة»، و«حين ميسرة»، و«دكان شحاتة»، إلى جانب مسلسلات «مملكة الجبل»، و«شارع عبد العزيز»، و«يونس ولد فضة»، و«ملوك الجدعنة»، و«توبة»، و«سيد الناس»، وأخيراً «إفراج».

وفي سياق متصل، أوضحت أم كلثوم نجيب محفوظ أنها لا تتحمَّس حالياً لتقديم عمل يتناول السيرة الذاتية لوالدها، مشيرة إلى أنّ حقوق رواية «أولاد حارتنا» بحوزة المنتج اللبناني صادق الصبّاح.

وأكدت أن بعض الأعمال المأخوذة عن أدب نجيب محفوظ لم تكن على المستوى المطلوب، مشيرة إلى أنّ «الأعمال القديمة كانت أفضل»، مع إشادتها بمسلسلَي «حديث الصباح والمساء» و«الثلاثية»، بالإضافة إلى عمل «الحرافيش» من بطولة نور الشريف، واصفة تلك الأعمال بأنها من الأقرب إلى قلبها.

Your Premium trial has endedYour Premium trial has ended


نهاية المطاردة... توقيف متّهمة بتوريط رونالدينيو في الجوازات المُزوَّرة

القضية تعود بخيطها الأخير (أ.ف.ب)
القضية تعود بخيطها الأخير (أ.ف.ب)
TT

نهاية المطاردة... توقيف متّهمة بتوريط رونالدينيو في الجوازات المُزوَّرة

القضية تعود بخيطها الأخير (أ.ف.ب)
القضية تعود بخيطها الأخير (أ.ف.ب)

سُجنت امرأة باراغوايانية مُتّهمة بتزويد نجم كرة القدم البرازيلي السابق رونالدينيو بجواز سفر مزوَّر، ممّا أدّى إلى احتجازه 5 أشهر.

وذكرت «وكالة الصحافة الفرنسية» أنّ داليا لوبيس (55 عاماً) كانت متوارية عن الأنظار 6 سنوات، قبل أن يجري توقيفها في العاصمة أسونسيون في 2 أبريل (نيسان) الحالي، ومنذ ذلك الحين وُضعت قيد الاحتجاز لدى الشرطة.

وجاء في قرار قاضٍ، الاثنين، أنها تشكل خطراً لاحتمال هروبها، وأمر بإيداعها الحبس الاحتياطي في سجن للنساء في بلدة إمبوسكادا، على بُعد نحو 35 كيلومتراً من أسونسيون.

وتُتهم لوبيس بتشكيل عصابة إجرامية، على خلفية الاشتباه في توفيرها وثائق مزوَّرة لرونالدو دي أسيس موريرا، المعروف باسم رونالدينيو، ولشقيقه ووكيله روبرتو دي أسيس موريرا. ولم يتّضح حتى الآن سبب حاجتهما إلى هذه الوثائق.

ما خُفِي عاد إلى الواجهة (أ.ف.ب)

وكانت لوبيس قد نسَّقت زيارة رونالدينيو إلى باراغواي في مارس (آذار) 2020، للمشاركة في فعالية خيرية دعماً للأطفال المحرومين.

وبعد يومين من وصولهما إلى باراغواي، أُوقف بطل العالم السابق وشقيقه بتهمة السفر بجوازي سفر باراغوايانيين مزوَّرين، بالإضافة إلى بطاقات هوية زائفة.

وأمضى الاثنان نحو شهر في الاحتجاز، ثم 4 أشهر أخرى قيد الإقامة الجبرية في فندق في أسونسيون، مقابل كفالة بلغت 1.6 مليون دولار.

ولا يزال من غير الواضح سبب موافقتهما على السفر بجوازي سفر مزوَّرين، علماً بأنّ البرازيليين يمكنهم دخول باراغواي من دون جواز سفر، والاكتفاء ببطاقة الهوية الوطنية.

وأوقِفَ نحو 20 شخصاً، آنذاك، في إطار هذه القضية، معظمهم من موظفي دوائر الهجرة الباراغوايانية وعناصر من الشرطة.

ولتفادي محاكمة علنية، دفع رونالدينيو 90 ألف دولار، في حين دفع شقيقه 110 آلاف دولار، ممّا سمح لهما بمغادرة باراغواي بعد نحو 6 أشهر من توقيفهما.