«جي آي بي كابيتال» تعزّز ريادتها الإقليمية باستكمال ثلاث صفقات في أسواق رأس المال الدولية

«جي آي بي كابيتال» تعزّز ريادتها الإقليمية باستكمال ثلاث صفقات في أسواق رأس المال الدولية
TT

«جي آي بي كابيتال» تعزّز ريادتها الإقليمية باستكمال ثلاث صفقات في أسواق رأس المال الدولية

«جي آي بي كابيتال» تعزّز ريادتها الإقليمية باستكمال ثلاث صفقات في أسواق رأس المال الدولية

أعلنت شركة جي آي بي كابيتال -إحدى أبرز شركات الاستشارات المالية والمصرفية الاستثمارية في المنطقة- إغلاقاً ناجحاً لثلاث صفقات كبرى في أسواق رأس المال الدولية، خلال شهر نوفمبر (تشرين الثاني) 2025، في خطوة غير مسبوقة تعكس قوة شبكتها وريادتها في أسواق الدين العالمية.

وتُظهر هذه الصفقات الثلاث، التي جمعت معاً 2.1 مليار دولار، مدى الثقة التي يوليها المستثمرون الدوليون للمُصدرين في دول مجلس التعاون الخليجي والقيمة الاستراتيجية التي تضيفها «جي آي بي كابيتال»، لكل إصدار، وتؤكد هذه الصفقات ريادة الشركة في الاستشارات المالية.

واستهلّت شركة جي آي بي كابيتال هذه الصفقات، بالعمل بوصفها منسّقاً عالمياً مشتركاً ومدير اكتتاب مشترك ومدير سجل اكتتاب مشترك في أول إصدار دولي لأسواق رأس المال لصالح بنك الخليج الدولي السعودية، حيث سُعّرت أداة الشريحة الأولى الإضافية الدائمة -غير القابلة للاستدعاء- لمدة خمس سنوات ونصف السنة، بقيمة بلغت 500 مليون دولار وذلك في تاريخ 5 نوفمبر 2025، وجذبت طلبات بقيمة 1.3 مليار دولار، مما أدى إلى تجاوز تغطية سجل الاكتتاب بمقدار 2.6 مرة، ويعكس هذا الإقبال مدى الجدارة الائتمانية للبنك وقدرة «جي آي بي كابيتال» بوصفها مزوداً رائداً لحلول أسواق الدين.

كما تولت الشركة دور مدير اكتتاب مشترك ومدير سجل اكتتاب مشترك في أول معاملة دولية لشركة أفيليس في أسواق رأس المال، والمتمثلة في طرح سندات بقيمة 850 مليون دولار الذي استقطب اهتماماً كبيراً، ليُختتم بتغطية سجل الاكتتاب بمقدار 3.7 مرة، حيث استقطبت هذه العملية مشاركة قاعدة واسعة ومتنوعة من المستثمرين الإقليميين والعالميين، مما يعكس جاذبية إحدى أسرع شركات تأجير الطائرات وأكثرها نمواً في السعودية.

واختتمت «جي آي بي كابيتال» صفقاتها بأداء دور مدير اكتتاب مشترك ومدير سجل اكتتاب مشترك، في إصدار الصكوك السيادية لحكومة الشارقة بقيمة 750 مليون دولار، التي سُعّرَت في 18 نوفمبر 2025. وحصد الإصدار طلبات اكتتاب بلغت 2.0 مليار دولار، وتجاوزت تغطية سجل الاكتتاب بمقدار 2.6 مرة. ويُعد هذا الإصدار أول طرح عام بالدولار الأميركي لحكومة الشارقة خلال عام 2025، وهذا يدل على الجدارة الائتمانية لإمارة الشارقة وعلى الكفاءة الاستشارية لـ«جي آي بي كابيتال».

وقال الرئيس التنفيذي لشركة «جي آي بي كابيتال» أسامة محمد شاكر: «تعكس الإصدارات الثلاثة الناجحة عمق الثقة التي يضعها عملاؤنا في (جـي آي بي كابيتال)، وقوة شبكة التوزيع التي نمتلكها عبر الأسواق العالمية. كما أن معدلات التغطية العالية ومشاركة المستثمرين ذوي الملاءة العالية تُعد مؤشراً واضحاً على استمرار الثقة بفرص الائتمان الخاصة بدول مجلس التعاون الخليجي، وعلى متانة الآفاق الاقتصادية في المنطقة».

وأضاف: «نؤكد التزامنا بتقديم أفضل مستويات التنفيذ، والهياكل المبتكرة، والاستشارات الاستراتيجية التي تمكّن عملاءنا من الوصول إلى السيولة الدولية بكفاءة وتنافسية».

يُشار إلى أن «جي آي بي كابيتال» تقدم مجموعة من المنتجات والخدمات المصرفية الاستثمارية والمالية المبتكرة والمخصصة، بما في ذلك أسواق رأس المال للدين، واستشارات أسواق رأس المال، والاندماج والاستحواذ، واستشارات الدين، بالإضافة إلى إدارة الأصول، وخدمات الوساطة المالية. كما تتميز منتجاتها وخدماتها بالتوافق مع أفضل الممارسات إقليمياً وعالمياً.



رئيس شركة «الوصول المبكر»: السعودية مؤهلة لقيادة الحلول اللوجيستية

رئيس شركة «الوصول المبكر»: السعودية مؤهلة لقيادة الحلول اللوجيستية
TT

رئيس شركة «الوصول المبكر»: السعودية مؤهلة لقيادة الحلول اللوجيستية

رئيس شركة «الوصول المبكر»: السعودية مؤهلة لقيادة الحلول اللوجيستية

شهدت تكاليف الشحن البحري والبري والجوي ارتفاعاً ملحوظاً بنسبة تصل إلى 25 في المائة مع بداية الرُّبع الثاني من عام 2026، في ظلِّ تداعيات التوترات الجيوسياسية وارتفاع أسعار الطاقة، وفق ما أكده الخبير في مجال الخدمات اللوجيستية عزام الحربي رئيس شركة «الوصول المبكر للخدمات اللوجيستية»، الذي وصف هذه الزيادة بأنها «رسوم طوارئ حرب» فرضتها ظروف السوق العالمية.

وأوضح الحربي أن المنافذ الجوية في السعودية، وفي مقدمتها مطارا الملك خالد الدولي والملك عبد العزيز الدولي، تؤدي دوراً محورياً في إدارة المرحلة الحالية، من خلال دعم خطط الطوارئ وتعزيز كفاءة سلاسل الإمداد، لا سيما عبر الربط بين النقل الجوي والبحري لدول مجلس التعاون الخليجي، بما يسهم في تسريع عمليات العبور وتقليل أثر الاضطرابات.

وأشار إلى أنَّ السعودية تمتلك منظومةً متكاملةً لإدارة الأزمات، مدعومةً ببنية تحتية متقدمة ومساحات جغرافية واسعة وسواحل ممتدة؛ ما يعزِّز قدرتها على الحفاظ على استقرار الاقتصاد واستمرارية التدفقات التجارية في مختلف الظروف.

عزام الحربي رئيس شركة «الوصول المبكر للخدمات اللوجيستية» (الشرق الأوسط)

وفيما يتعلق بالموانئ، لفت الحربي إلى الدور الحيوي الذي يؤديه ميناء جدة الإسلامي بفضل قدرته الاستيعابية التي تتجاوز 3 ملايين حاوية، إلى جانب ميناء جازان الذي يُشكِّل محوراً رئيسياً في مناولة مشتقات الطاقة والكيماويات، مؤكداً أنَّ هذه الإمكانات تمنح السعودية ميزةً تنافسيةً في مواجهة التحولات الحالية في مسارات الشحن العالمية.

وبيَّن أن التغيُّرات في خطوط الملاحة الدولية تسببت في بعض الاختلالات المحدودة في موانئ دول الخليج، إلا أنَّ الموانئ السعودية تبرز بوصفها بديلاً استراتيجياً قادراً على استيعاب هذه التحولات وتوفير خيارات متعددة للمستثمرين والمشغلين خلال المرحلة المقبلة.

وأكد أنَّ وزارة النقل والخدمات اللوجيستية والجهات ذات العلاقة تضطلع بدور محوري في تمكين القطاع وتعزيز جاهزيته، عبر تقديم حلول عملية ودعم مستمر للعاملين فيه، في وقت يشهد فيه القطاع تحديات متزايدة على المستوى الإقليمي.

وشدَّد الحربي على أنَّ قطاع الخدمات اللوجيستية في السعودية يُعدُّ من القطاعات المتقدمة عالمياً، نظراً لارتباطه بشبكات التجارة الدولية، وقدرته على تقديم بدائل مرنة تضمن استمرارية حركة الشحن والتصدير والتوريد، بما يعزِّز موقع المملكة بوصفها مركزاً لوجيستياً محورياً في المنطقة والعالم.


«دار غلوبال» تسجل عائداً على حقوق المساهمين بـ17.3 % في 2025

«دار غلوبال» تسجل عائداً على حقوق المساهمين بـ17.3 % في 2025
TT

«دار غلوبال» تسجل عائداً على حقوق المساهمين بـ17.3 % في 2025

«دار غلوبال» تسجل عائداً على حقوق المساهمين بـ17.3 % في 2025

أعلنت دار غلوبال المطور العالمي للمشاريع العقارية الفاخرة والمدرج في بورصة لندن، تحقيق عائد على حقوق المساهمين بلغ 17.3 في المائة للسنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر (كانون الأول) 2025 في أداء يعكس قوة نموذج أعمالها ويضعها ضمن أعلى المطورين المدرجين عائداً في المملكة المتحدة وأوروبا.

ويأتي هذا الإعلان استكمالاً للنتائج السنوية الكاملة التي نشرتها الشركة في 11 مارس (آذار) الماضي؛ حيث أظهرت المؤشرات المالية قدرة الشركة على تحقيق نمو متوازن مدفوعاً بمحفظة متنوعة جغرافياً، إلى جانب اعتمادها نهج «الأصول الخفيفة»، الذي يتيح توظيفاً منضبطاً لرأس المال مع الحد من المخاطر على الميزانية العمومية.

وأسهم هذا النموذج في دعم توسع الشركة، إذ بلغت القيمة التطويرية الإجمالية لمحفظة مشاريعها نحو 23 مليار دولار، بالتوازي مع تعزيز حضورها في الأسواق الرئيسية، وإطلاق منصات تطوير جديدة، وتوسيع قدراتها في إدارة الأصول.

وتشير هذه النتائج إلى جاهزية «دار غلوبال» للتعامل مع بيئة سوقية تتسم بتزايد حالة عدم اليقين؛ حيث تعتمد الشركة على عناصر المرونة والسيولة والانضباط في التنفيذ لضمان استمرارية خلق القيمة على المدى الطويل.

وفي هذا السياق، قال زياد الشعار، الرئيس التنفيذي للشركة، إن تحقيق عائد على حقوق المساهمين عند مستوى 17.3 في المائة «يُعد من بين الأعلى في القطاع، ويعكس قوة الاستراتيجية وكفاءة التنفيذ»، مضيفاً أن الشركة نجحت خلال العام الماضي في توسيع أعمالها مع الحفاظ على الانضباط المالي والكفاءة التشغيلية.

وأكد أن هذه النتائج «لا تمثل فقط انعكاساً للأداء السابق، بل تعكس أيضاً متانة موقع الشركة واستعدادها لمواجهة ظروف السوق المستقبلية»، مشيراً إلى أن نموذج الأعمال يمنح «دار غلوبال» القدرة على التكيف مع تقلبات السوق، والاستمرار في تحقيق قيمة مستدامة لشركائها ومختلف الأطراف ذات العلاقة.


مجموعة «جي إف إتش» المالية تتحوّل إلى بنك

مجموعة «جي إف إتش» المالية تتحوّل إلى بنك
TT

مجموعة «جي إف إتش» المالية تتحوّل إلى بنك

مجموعة «جي إف إتش» المالية تتحوّل إلى بنك

أعلنت «مجموعة جي إف إتش» المالية، اعتماد تغيير اسمها التجاري إلى «بنك جي إف إتش»، في خطوة استراتيجية تعكس التحوُّل الجوهري في نموذج أعمالها، وتعزز وضوح هويتها بوصفها مؤسسةً مصرفيةً واستثماريةً متكاملةً.

وجاءت هذه الموافقة خلال اجتماع الجمعية العامة غير العادية للسنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر (كانون الأول) 2025، الذي عُقد عبر وسائل الاتصال المرئي، حيث أقرَّ المساهمون تغيير الاسم التجاري، إلى جانب تعديل عقد التأسيس والنظام الأساسي بما يتماشى مع هذا التغيير.

ويأتي هذا التحول في وقت باتت فيه أنشطة الائتمان والتمويل والخزانة تُشكِّل نحو 60 في المائة من إجمالي أعمال المجموعة، وذلك في إطار نموذج أعمال متكامل يقوم على تنويع مصادر الدخل وتعزيز الاستدامة المالية.

كما اعتمدت المجموعة خلال السنوات الماضية نموذج الشراكات في إدارة الأصول، من خلال تأسيس شركات زميلة بالتعاون مع شركاء متخصصين تتولى إدارة الأنشطة الاستثمارية بشكل مباشر، بما يعزِّز الكفاءة التشغيلية ويتيح التركيز على تطوير المنصة المصرفية الأساسية للمجموعة.

وقال هشام الريس، الرئيس التنفيذي وعضو مجلس الإدارة بالقول: «يمثل تغيير الاسم إلى (بنك جي إف إتش) انعكاساً مباشراً للتحول الذي شهدته المجموعة خلال السنوات الماضية. فبعد أن كانت تركز بشكل أساسي على إدارة الأصول، أصبحت اليوم تعتمد بشكل كبير أيضاً على أنشطة الائتمان والتمويل والخزانة، والتي تسهم بحصص كبيرة من أعمالنا وإيراداتنا. ومن هنا، كان من المهم أن يعكس اسمنا بوضوح طبيعة هذا التحول أمام المستثمرين والأسواق».

وأضاف: «في الوقت ذاته، نواصل تطوير أعمال إدارة الثروات والاستثمار من خلال نموذج الشراكات مع مؤسسات متخصصة، بما يعزِّز كفاءة هذا القطاع ويضمن استدامة نموه. ويأتي تغيير الاسم في توقيت مناسب، بالتوازي مع تسارع التحوُّل الرقمي وإطلاق منصاتنا الرقمية، ليُشكِّل خطوةً أساسيةً في ترسيخ نموذج أعمال متكامل يواكب تطلعات المرحلة المقبلة».

ويعكس اعتماد الاسم الجديد رؤيةً مستقبليةً ترتكز على ترسيخ مكانة المجموعة بوصفها مؤسسةً ماليةً إقليميةً رائدةً، قادرةً على تقديم حلول مصرفية واستثمارية متكاملة عبر مجموعة من خطوط الأعمال الرئيسية التي تشمل إدارة الثروات والاستثمار، والائتمان والتمويل، والخزانة والاستثمارات الخاصة.

يُذكر أن «مجموعة جي إف إتش» المالية تدير أصولاً وأموالاً تبلغ قيمتها نحو 24 مليار دولار، بما في ذلك محفظة استثمارية عالمية تمتد عبر دول مجلس التعاون الخليجي والولايات المتحدة الأميركية وأوروبا، وتغطي قطاعات الخدمات اللوجيستية والرعاية الصحية، والتعليم، والتكنولوجيا، والعقارات. كما أنَّ أسهم المجموعة مدرجة في بورصة البحرين، وسوق أبوظبي للأوراق المالية، وبورصة الكويت، وسوق دبي المالية.