«سوفيتيل - شهد المدينة» يتصدر قطاع الضيافة الفاخرة في السعودية بحصوله على جائزتين مرموقتين

«سوفيتيل - شهد المدينة» يتصدر قطاع الضيافة الفاخرة في السعودية بحصوله على جائزتين مرموقتين
TT

«سوفيتيل - شهد المدينة» يتصدر قطاع الضيافة الفاخرة في السعودية بحصوله على جائزتين مرموقتين

«سوفيتيل - شهد المدينة» يتصدر قطاع الضيافة الفاخرة في السعودية بحصوله على جائزتين مرموقتين

يواصل فندق «سوفيتيل - شهد المدينة» تأكيد مكانته بوصفه أحد أبرز فنادق الضيافة الفاخرة في السعودية، بعد تحقيقه فوزاً لافتاً ضمن جوائز «وورلد لوكسري هوتيل أووردز 2025 (World Luxury Hotel Awards 2025)»، فقد حصد الفندق لقب «أفضل فندق مدينة فاخر» في السعودية، إلى جانب تتويجه بجائزة «أفضل جناح رئاسي في السعودية»، ليعزز بذلك حضوره وجهةً أساسية للراغبين في تجارب ضيافة استثنائية تتجاوز التوقعات.

وجاء هذا الإنجاز ثمرة لما يقدمه الفندق من تجارب فاخرة استحوذت على إعجاب ضيوفه الذين عبّروا من خلال تصويتهم عن تقديرهم مستوى الخدمات الراقية والأجواء الفريدة التي يوفرها الفندق. ويعكس هذا التتويج الدولي الثقة الكبيرة التي يحظى بها «سوفيتيل - شهد المدينة» من زواره المتميزين، كما يعبر عن قدرته المستمرة على الجمع بين الأناقة الفرنسية الأصيلة وروح الضيافة العريقة التي تنفرد بها المدينة المنوّرة، ليقدّم تجربة تمتزج فيها الراحة بالرقي والهدوء بالترف.

ويقدم الفندق لضيوفه مجموعة واسعة من الخدمات والمزايا الاستثنائية، بدءاً من الغرف والأجنحة المصممة بعناية فائقة، وصولاً إلى الإطلالات البانورامية الخلابة على المسجد النبوي الشريف، التي تمنح التجربة بعداً روحانياً لا يُضاهى. كما يضم الفندق منطقة صلاة بإطلالة مباشرة على المسجد النبوي الشريف تتيح للضيوف أوقاتاً روحانية هادئة ومثرية، بالإضافة إلى نادي الأطفال الذي يوفر بيئة آمنة وممتعة تلبي احتياجات العائلات. وتتكامل هذه التجارب مع مرافق الفندق العالمية المستوى، بما في ذلك المطاعم الراقية ومركز اللياقة البدنية المجهز بأحدث التقنيات، فضلاً عن التزام الفندق بالممارسات المستدامة التي تراعي البيئة ورفاهية الضيف.

ومن خلال هذا التتويج الجديد، يكرّس «سوفيتيل - شهد المدينة» مكانته بوصفه من أبرز فنادق الفخامة في المنطقة، جامعاً بين الأصالة والتراث العريق للمدينة المنوّرة و«آرت دي فيفر (Art de Vivre)» الفرنسي الذي تتفرد به علامة «سوفيتيل». ويواصل الفندق بتفاصيله الدقيقة وخدماته المتقنة تقديم تجارب استثنائية تُخلَّد في ذاكرة ضيوفه، سواء أكانوا يبحثون عن إقامة هادئة بدافع الزيارة الروحانية، أم عن ملاذ فاخر يلامس أعلى درجات الرفاهية.

وتعدّ علامة «سوفيتيل» إحدى أبرز العلامات العالمية في عالم الضيافة الفرنسية الفاخرة منذ تأسيسها عام 1964، حيث تشتهر بمزجها الأنيق بين الفخامة الراقية واللمسات الثقافية المحلية في كل وجهة. وتضم العلامة أكثر من 120 فندقاً حول العالم يحمل كل منها طابعاً خاصاً يعكس روح المكان، إلى جانب مجموعة من الفنادق التراثية تحت راية «سوفيتيل ليغيند (Sofitel Legend)» المعروفة بأناقتها الخالدة وتاريخها العريق.

كما كشفت «سوفيتيل» مؤخراً عن أولى مساكنها الفاخرة «سوفيتيل ريسيدينسس (Sofitel Residences)»، التي تقدم أسلوبَ عيشٍ راقٍ يجمع بين التصميم الأنيق والخدمة الرفيعة. وتنتمي العلامة إلى مجموعة «أكور» العالمية؛ إحدى كبرى مجموعات الضيافة في العالم، وهي عضو بارز في برنامج الولاء «أول - أكور لايف ليميتليس (ALL – Accor Live Limitless)» الذي يقدم لضيوفه تجارب ومكافآت مميزة حول العالم.

بهذا الفوز المزدوج، يواصل «سوفيتيل - شهد المدينة» ترسيخ حضوره وجهةً فندقيةً استثنائية تجمع بين الفخامة العالمية والروحانية المتفرّدة للمدينة المنوّرة، مؤكّداً التزامه الدائم تقديم تجارب لا تُنسى لضيوفه من مختلف أنحاء العالم.

ويعكس هذا التتويج العالمي ثقة الضيوف الدولية بالخدمات التي يقدمها الفندق، ويؤكد مكانته كعنوان للرقيّ والفخامة في قلب المدينة المنوّرة، حيث تمتزج الأناقة الفرنسية بروح الضيافة الأصيلة المستمدة من قدسية المكان وخصوصيته..

وأكد الفندق أن هذا الإنجاز يأتي امتدادًا لما يحظى به قطاع السياحة والضيافة في السعودية من دعم كريم من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، وما توليه القيادة الرشيدة من اهتمام بتطوير القطاع السياحي والارتقاء بجودة التجربة المقدمة للزائرين، في إطار التوجه الوطني نحو تعزيز مكانة المملكة كوجهة عالمية متميزة.

ويعتبر هذا النجاح ثمرة مباشرة لتوجيهات إمارة منطقة المدينة المنوّرة، بالتكامل مع الجهات المعنية، الهادفة إلى الارتقاء بالخدمات المقدمة لضيوف الرحمن وزوّار المسجد النبوي الشريف، حيث يعكس الصورة المشرفة للمدينة المنوّرة ومكانتها الدينية والتاريخية والإنسانية الرفيعة.

ويواصل سوفيتل شهد المدينة التزامه بتقديم تجربة إقامة فاخرة ترتقي لتطلعات ضيوفه، تجمع بين الرقيّ التشغيلي والاهتمام الدقيق بالتفاصيل، والابتكار في مستوى الخدمة، بما يعزز حضور الفندق إقليميًا وعالميًا، ويسهم في دعم أهداف التنمية السياحية للسعودية ضمن أهداف رؤية المملكة 2030.


مقالات ذات صلة

إشغال غرف الفنادق في السعودية يصل إلى 57.3 % خلال الربع الرابع

الاقتصاد منتجع شيبارة في السعودية (واس)

إشغال غرف الفنادق في السعودية يصل إلى 57.3 % خلال الربع الرابع

ارتفع معدل إشغال غرف الفنادق في السعودية بمقدار 1.4 نقطة مئوية، بالغة 57.3 في المائة، خلال الربع الرابع من عام 2025 مقارنة بـ56 في المائة للربع المماثل من 2024.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الخليج جانب من الاجتماع الاستثنائي لوزراء السياحة الخليجيين عبر الاتصال المرئي الثلاثاء (مجلس التعاون)

تأكيد خليجي على استقرار السياحة واستمرار الترحيب بالزوار

أكد وزراء السياحة الخليجيون استمرار نشاط القطاع وترحيبه بالزوار، محافظاً على استقراره واستدامة أدائه، وقدرته على تجاوز التحديات الراهنة.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد أحد منتجعات مشروع البحر الأحمر في السعودية (الشرق الأوسط)

رغم التوترات الإقليمية... السياحة السعودية تسجل قفزة بـ28.9 مليون زائر

تواصل السعودية ترسيخ موقعها كوجهة سياحية صاعدة، محققةً أداءً لافتاً خلال الربع الأول من عام 2026؛ حيث استقبلت نحو 28.9 مليون سائح.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
خاص رحلة تسلق جبال في تنومة جنوب السعودية

خاص القطاع الخاص يقود قاطرة الاستثمار السياحي في السعودية بـ58 مليار دولار

أصبح القطاع الخاص لاعباً أساسياً في دفع عجلة السياحة السعودية، مسهماً بنحو 219 مليار ريال من إجمالي الاستثمارات الملتزم بها في القطاع.

عبير حمدي (الرياض)
يوميات الشرق تحولات إيجابية شاملة شهدتها قطاعات السياحة والثقافة والترفيه والرياضة في السعودية (واس)

السعودية تتقدم 10 مراتب في تقرير السعادة العالمي

حقَّقت السعودية تقدماً لافتاً في تقرير السعادة العالمي لعام 2026، إذ جاءت في المرتبة الـ22 عالمياً من بين 147 دولة، بتقدم 10 مراتب عن ترتيبها العام الماضي.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

استطلاع لـ«HSBC»: الشركات الخليجية تعزز الاستثمار في الذكاء الاصطناعي

استطلاع لـ«HSBC»: الشركات الخليجية تعزز الاستثمار في الذكاء الاصطناعي
TT

استطلاع لـ«HSBC»: الشركات الخليجية تعزز الاستثمار في الذكاء الاصطناعي

استطلاع لـ«HSBC»: الشركات الخليجية تعزز الاستثمار في الذكاء الاصطناعي

أظهر استطلاع حديث أجراه «إتش إس بي سي HSBC» أن الشركات والمستثمرين في السعودية والإمارات يواصلون التمسك باستراتيجياتهم متوسطة الأجل، رغم التحديات الجيوسياسية الراهنة في المنطقة، مع تركيز متزايد على الذكاء الاصطناعي وإعادة هيكلة شبكات الإمداد لتعزيز المرونة وضمان استمرارية التدفقات التجارية.

وبيّن الاستطلاع، الذي شمل نحو 3000 شركة ومؤسسة استثمارية في 10 أسواق، من بينها 600 شركة بالسعودية والإمارات، أن الشركات في البلدين تُظهر قدرة مستمرة على التكيف والاستثمار بعد سنوات من الصدمات العالمية المتراكمة، مدفوعة بأسس اقتصادية قوية وخطط تنويع طويلة الأجل.

في هذا السياق، قال سليم كيرفنجيه، الرئيس التنفيذي لـ«إتش إس بي سي الشرق الأوسط المحدود» بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا، إن نتائج الاستطلاع تعكس «إجراءات استجابة فورية» تتخذها الشركات في السعودية والإمارات لضمان تدفق السلع والتجارة، مؤكداً أن المنطقة تُواصل ترسيخ مكانتها محوراً رئيسياً للتجارة العالمية رغم الاضطرابات.

وكشف الاستطلاع عن مستويات ثقة مرتفعة لدى قادة الأعمال والمستثمرين، حيث أبدى 57 في المائة من المشاركين بالسعودية و50 في المائة بالإمارات ثقة قوية في قدرة مؤسساتهم على إعادة التموضع على المدى الطويل، وهي نسب تتجاوز متوسط نظرائهم في أوروبا وآسيا البالغ 36 في المائة.

سليم كيرفنجيه رئيس «إتش إس بي سي الشرق الأوسط» (الشرق الأوسط)

وفيما يتعلق بسلاسل الإمداد، أظهرت النتائج توجهاً واضحاً نحو إعادة الهيكلة لتعزيز النمو والمرونة، إذ أكد 97 في المائة من المشاركين في السعودية و95 في المائة في الإمارات وجود فرص للنمو الدولي رغم التقلبات، عبر إعادة ترتيب شبكات الإمداد. كما توقعت 94 في المائة من الشركات أن تصبح أنماط التجارة والاستثمار أكثر إقليمية، خلال السنوات الخمس المقبلة، بما يعزز الممرات التجارية داخل المنطقة مع الحفاظ على الامتداد العالمي.

وفي الجانب التكنولوجي، وضع المشاركون التكنولوجيا والبنية التحتية في صميم استراتيجياتهم، حيث عَدَّت 60 في المائة من الشركات أن الوصول إلى التقنيات الحيوية سيكون عاملاً حاسماً، خلال السنوات الثلاث المقبلة. كما برز الذكاء الاصطناعي كأحد أبرز محرّكات إعادة تموضع خطط النمو، مع عدِّه ضمن أهم ثلاثة عوامل لدى 52 في المائة من الشركات بالإمارات و46 في المائة بالسعودية.

كما أظهرت النتائج توجهاً متزايداً نحو الاستثمار طويل الأجل، إذ أفاد 73 في المائة من الشركات في السعودية و67 في المائة في الإمارات بتمديد آفاقها الاستثمارية، مقارنة بالسنوات السابقة؛ في إشارة إلى استعداد الشركات للتعامل مع بيئة استثمارية أكثر تعقيداً، مع الحفاظ على التركيز على النمو المستدام.

وأشار كيرفنجيه إلى أن الشركات في البلدين تُواصل البناء على متانة اقتصادات دول مجلس التعاون وخطط التنويع، وعَدَّ أن الذكاء الاصطناعي والقدرات الرقمية سيؤديان دوراً محورياً في تعزيز الإنتاجية ودعم اتخاذ القرار والحفاظ على التنافسية، إلى جانب إعادة تقييم شبكات الإمداد، لضمان استمرارية التجارة في ظل المتغيرات العالمية.


«الرياض» تستضيف مؤتمراً عالمياً متخصصاً في مستجدات أمراض وعلاجات الشعر

«الرياض» تستضيف مؤتمراً عالمياً متخصصاً في مستجدات أمراض وعلاجات الشعر
TT

«الرياض» تستضيف مؤتمراً عالمياً متخصصاً في مستجدات أمراض وعلاجات الشعر

«الرياض» تستضيف مؤتمراً عالمياً متخصصاً في مستجدات أمراض وعلاجات الشعر

يناقش مؤتمر عالمي لأمراض الشعر تستضيفه العاصمة السعودية الرياض اليوم الخميس ويستمر حتى السبت المقبل، أبرز العلاجات التي وصل إليها الطب الحديث في علاجات تساقط الشعر، إضافة علاقة أدوية التنحيف الجديدة كالإبر بمشكلات تساقط الشعر.

ويشارك أكثر من 30 طبيباً وطبيبة محليين ومن دول أميركا وإيطاليا وتركيا ومصر والكويت في مؤتمر الأكاديمية العلمية لأمراض الشعر «سات SAT» الثاني بحضور عدد كبير من أطباء الجلد وجراحي التجميل وغيرهم من أخصائيي الرعاية الصحية تشخيص المعنيين بتشخيص وعلاج تساقط الشعر.

وقال رئيس المؤتمر الدكتور عبد الله الخليفة، إن مؤتمر «سات SAT» يقدم أحدث التطورات في هذا المجال لتشخيص مشكلات الشعر وفروة الرأس بشكل كامل وتقديم أفضل الرعاية للمرضى، مشيراً إلى زن مؤتمر «سات SAT» يجمع خبراء دوليين إضافة إلى نخبة من الأطباء المختصين المحليين، ومتدربين.

الدكتور عبد الله الخليفة رئيس المؤتمر (الشرق الأوسط)

وأكَّد أن المؤتمر يغطي الحلول الطبية والإجرائية والجراحية والتجميلية لتساقط الشعر، مشيراً إلى أن هذا الحدث سيعزز المعرفة في تشخيص ورعاية مرضى الشعر، وسيُحسِّن الممارسات في هذا المجال بشكل كبير.‏ وذكر الخليفة أن الجديد في المؤتمر هذا العام جلسة نقاش عن علاقة إبر التنحيف بتساقط الشعر والطرق العلاجية لذلك.


رئيس شركة «الوصول المبكر»: السعودية مؤهلة لقيادة الحلول اللوجيستية

رئيس شركة «الوصول المبكر»: السعودية مؤهلة لقيادة الحلول اللوجيستية
TT

رئيس شركة «الوصول المبكر»: السعودية مؤهلة لقيادة الحلول اللوجيستية

رئيس شركة «الوصول المبكر»: السعودية مؤهلة لقيادة الحلول اللوجيستية

شهدت تكاليف الشحن البحري والبري والجوي ارتفاعاً ملحوظاً بنسبة تصل إلى 25 في المائة مع بداية الرُّبع الثاني من عام 2026، في ظلِّ تداعيات التوترات الجيوسياسية وارتفاع أسعار الطاقة، وفق ما أكده الخبير في مجال الخدمات اللوجيستية عزام الحربي رئيس شركة «الوصول المبكر للخدمات اللوجيستية»، الذي وصف هذه الزيادة بأنها «رسوم طوارئ حرب» فرضتها ظروف السوق العالمية.

وأوضح الحربي أن المنافذ الجوية في السعودية، وفي مقدمتها مطارا الملك خالد الدولي والملك عبد العزيز الدولي، تؤدي دوراً محورياً في إدارة المرحلة الحالية، من خلال دعم خطط الطوارئ وتعزيز كفاءة سلاسل الإمداد، لا سيما عبر الربط بين النقل الجوي والبحري لدول مجلس التعاون الخليجي، بما يسهم في تسريع عمليات العبور وتقليل أثر الاضطرابات.

وأشار إلى أنَّ السعودية تمتلك منظومةً متكاملةً لإدارة الأزمات، مدعومةً ببنية تحتية متقدمة ومساحات جغرافية واسعة وسواحل ممتدة؛ ما يعزِّز قدرتها على الحفاظ على استقرار الاقتصاد واستمرارية التدفقات التجارية في مختلف الظروف.

عزام الحربي رئيس شركة «الوصول المبكر للخدمات اللوجيستية» (الشرق الأوسط)

وفيما يتعلق بالموانئ، لفت الحربي إلى الدور الحيوي الذي يؤديه ميناء جدة الإسلامي بفضل قدرته الاستيعابية التي تتجاوز 3 ملايين حاوية، إلى جانب ميناء جازان الذي يُشكِّل محوراً رئيسياً في مناولة مشتقات الطاقة والكيماويات، مؤكداً أنَّ هذه الإمكانات تمنح السعودية ميزةً تنافسيةً في مواجهة التحولات الحالية في مسارات الشحن العالمية.

وبيَّن أن التغيُّرات في خطوط الملاحة الدولية تسببت في بعض الاختلالات المحدودة في موانئ دول الخليج، إلا أنَّ الموانئ السعودية تبرز بوصفها بديلاً استراتيجياً قادراً على استيعاب هذه التحولات وتوفير خيارات متعددة للمستثمرين والمشغلين خلال المرحلة المقبلة.

وأكد أنَّ وزارة النقل والخدمات اللوجيستية والجهات ذات العلاقة تضطلع بدور محوري في تمكين القطاع وتعزيز جاهزيته، عبر تقديم حلول عملية ودعم مستمر للعاملين فيه، في وقت يشهد فيه القطاع تحديات متزايدة على المستوى الإقليمي.

وشدَّد الحربي على أنَّ قطاع الخدمات اللوجيستية في السعودية يُعدُّ من القطاعات المتقدمة عالمياً، نظراً لارتباطه بشبكات التجارة الدولية، وقدرته على تقديم بدائل مرنة تضمن استمرارية حركة الشحن والتصدير والتوريد، بما يعزِّز موقع المملكة بوصفها مركزاً لوجيستياً محورياً في المنطقة والعالم.