«تاتا موتورز» تكشف عن أوسع مجموعة من شاحناتها وحافلاتها في منطقة الخليج العربي

«تاتا موتورز» تكشف عن أوسع مجموعة من شاحناتها وحافلاتها في منطقة الخليج العربي
TT

«تاتا موتورز» تكشف عن أوسع مجموعة من شاحناتها وحافلاتها في منطقة الخليج العربي

«تاتا موتورز» تكشف عن أوسع مجموعة من شاحناتها وحافلاتها في منطقة الخليج العربي

احتفلت شركة «تاتا موتورز» للمركبات التجارية، من أبرز شركات تصنيع السيارات في العالم، بإنجاز عالمي جديد؛ حيث عرضت أوسع مجموعة من الجيل الجديد من الشاحنات والحافلات المصممة بشكل خاص لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وتُجسّد هذه الخطوة فلسفة الشركة «الأفضل دوماً»، التي تعكس التزامها بالابتكار من أجل حلول أكثر نظافة وذكاءً واستدامة. وتتميز المركبات الجديدة بتوافقها مع معايير «يورو 6» الصارمة، وقد صممت لتلبية مختلف احتياجات نقل الركاب والبضائع، بما يدعم خطط التنمية الطموحة في المنطقة، ومشروعات البنية التحتية، والتوسع العمراني واللوجستي السريع.

كما جرى تطوير كل مركبة بعناية، واختبارها في ظروف قاسية لتقديم أعلى مستويات الراحة والكفاءة التشغيلية والأمان، لتضع بذلك معايير جديدة للموثوقية والأداء أمام الشركات والمشغلين في المنطقة.

وقال عاصف شميم، رئيس قسم الأعمال الدولية في شركة «تاتا موتورز» للمركبات التجارية: «تواصل منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا مسيرتها نحو تنويع اقتصاداتها وتطوير بنيتها التحتية، ليزداد الطلب على حلول تنقل أكثر ذكاءً وكفاءة وتطوراً. وشاركت (تاتا موتورز) للمركبات التجارية في هذه المسيرة بوصفها شريكاً موثوقاً على مدى 6 عقود تقريباً. وتعكس مجموعتنا الأحدث من الشاحنات والحافلات التزامنا الراسخ بمواصلة الابتكار والتفوّق. وتم تصميم هذا الخط الكامل لتحقيق أداء وموثوقية استثنائية، بما يُتيح لعملائنا إدارة أعمالهم بكفاءة أعلى. ونثق بأن هذه المجموعة الجديدة ستضع معايير جديدة، وتُعزز دورنا في رسم ملامح مستقبل التنقل في المنطقة».

وتتضمن حلول نقل الركاب «LPO 1622»، المتوافرة بطولي 11 و12 متراً، خيارات متعددة للمقاعد، ما يجعلها خياراً مثالياً لنقل الطلاب والموظفين. وتعمل الحافلة بمحرك «Cummins»، وتتميز بأنظمة «ABS» للتحكم في الفرامل، والتحكم الإلكتروني بالثبات، والتحكم في السرعة، إضافة إلى نظام تكييف هواء متطور يضمن رحلة آمنة ومريحة وفعّالة.

أما حافلة «Starbus Prime LP 716»، فتتسع لـ28 راكباً، وتعمل بمحرك جديد سعة 3.3 لتر. وقد صُممت بشكل خاص لنقل الطلاب والموظفين؛ حيث تجمع بين كفاءة استهلاك الوقود وسهولة المناورة، مع مستويات أمان متقدمة تشمل نظام «ABS» والتحكم الإلكتروني بالثبات ومساعدة الانطلاق على المرتفعات. كما توفر راحة فائقة تجعلها خياراً مثالياً للمشغلين والركاب على حد سواء.

وتأتي حافلة «Ultra LPO 916» بسعة 33 راكباً، مخصصة أيضاً لنقل الطلاب والموظفين، وتتميز بمزيج من الكفاءة في استهلاك الوقود وسهولة القيادة والاعتمادية العالية، مما يجعلها من أبرز الحلول في فئتها.

أما فيما يتعلق بحلول نقل البضائع، فتبرز سلسلة «Ultra» التي تم تطويرها على منصة الشاحنات الذكية من الجيل الجديد من «تاتا موتورز». وتتراوح حمولتها بين 7 و19 طناً، ما يجعلها متعددة الاستخدامات ومثالية لعمليات النقل داخل المدن والتوصيل للعملاء.

كما تشمل هذه الفئة شاحنة «Prima 3430.T» المزودة بمحرك «Cummins» سعة 6.7 لتر يولد قوة تبلغ 300 حصان وعزم دوران يصل إلى 1100 نيوتن متر، ما يجعلها مثالية للعمليات طويلة المدى بفضل كفاءتها العالية وموثوقيتها وأدائها القوي.

وتضم المجموعة أيضاً شاحنة «Prima 3330.K»، وهي شاحنة قلابة عالية الأداء صُممت لتحمل أقسى التضاريس وأثقل الأحمال، ما يجعلها الخيار الأمثل لعمليات البناء والتعدين بفضل إنتاجيتها الفائقة وقدرتها على العمل في البيئات الصعبة.

كما تم عرض نماذج إضافية في الفعالية، شملت «Prima 4440.S AMT»، وهي شاحنة أوتوماتيكية بتقنية «Auto Shift» التي توفر تجربة قيادة مريحة وخالية من الإجهاد للرحلات الطويلة، و«Prima 4040.T» التي تجمع بين الراحة والإنتاجية، وهي مثالية لنقل المياه والآليات والعمليات اللوجيستية.

وتقدم «تاتا موتورز» للمركبات التجارية الخدمات الأساسية للعملاء أكثر من 100 مركز خدمة في مواقع استراتيجية: شبكة إقليمية تضمن سهولة الوصول إلى قطع الغيار الأصلية وخدمات الصيانة في الوقت المناسب، وتغطية ضمان شاملة توفر جميع الطرازات بخيارات ضمان ممتدة لتوفير راحة البال والقيمة طويلة الأمد، وعقود صيانة سنوية شاملة: مجموعة خدمات مصممة خاصة لتلبية احتياجات التشغيل المختلفة، بما يضمن الأداء الأمثل للمركبات وتحقيق الكفاءة في التكاليف.



بنك فيجن يعزّز حضوره في السوق السعودية بتجربة مصرفية رقمية

بنك فيجن يعزّز حضوره في السوق السعودية بتجربة مصرفية رقمية
TT

بنك فيجن يعزّز حضوره في السوق السعودية بتجربة مصرفية رقمية

بنك فيجن يعزّز حضوره في السوق السعودية بتجربة مصرفية رقمية

أعلن بنك فيجن، البنك الرقمي السعودي المتوافق مع الشريعة، والخاضع لإشراف البنك المركزي السعودي، انتقاله إلى المرحلة الثانية من توسعه بعد الانطلاق الناجح في عام 2025 لمنصته خلال الفترة الماضية، وبدءاً للتوسع في خدماته أمام شرائح مختلفة من العملاء على مستوى المملكة، وتمهيداً للتوسع التدريجي في تقديم خدماته للأفراد، والعائلات، ورواد الأعمال عبر تجربة مصرفية متكاملة تتميز بالسلاسة، والشفافية، والموثوقية.

ومن أبرز المزايا، يقدم بنك فيجن خدمة «نورة» المدعومة بالذكاء الاصطناعي، والتي تمكّن العملاء من فتح الحسابات، وتنفيذ التحويلات المالية عبر حوارات تفاعلية، بما يعكس منهج البنك في تبني التقنيات الذكية لتقديم تجربة مصرفية مخصّصة، وسهلة الاستخدام.

وبهذه المناسبة، قال عبدول شكيل عيدروس، الرئيس التنفيذي لبنك فيجن: «نحن لا نعيد إنتاج المصرفية التقليدية بصيغة رقمية، بل نصوغ نموذجاً جديداً للخدمات المالية ينسجم مع الواقع الرقمي دون التنازل عن القيم التي يؤمن بها المجتمع السعودي. الابتكار بالنسبة لنا هو استخدام التقنية بمسؤولية لبناء الثقة، وتوسيع نطاق الشمول المالي، وتبسيط الخدمات لجميع الفئات، دعماً لمسيرة المملكة نحو تحقيق مستهدفات رؤية 2030».

ويركّز بنك فيجن في مرحلته الحالية على تمكين العملاء من إدارة شؤونهم المالية بمرونة، عبر حلول تشمل الادخار الأسري، ومشاركة الأهداف المالية، وتعزيز الوعي، والاستخدام المسؤول للأموال، إضافةً إلى تعزيز الوعي المالي لدى مختلف الفئات العمرية، ودعم عملائه للوصول إلى الرفاه المالي على المدى الطويل.

كما سيتيح البنك في المستقبل القريب لرواد الأعمال والشركات الصغيرة والمتوسطة فتح الحسابات التي تتضمن أدوات رقمية ذكية تساعد على تسريع الإجراءات بسرعة، وأمان، ورفع مستوى الشفافية، ودعم النمو أمام متغيرات السوق.

ويؤكد بنك فيجن حرصه على تسخير الابتكار العالمي، وبناء نموذج مصرفي يضع العميل في صدارة القرارات، مع المحافظة على الضوابط الشرعية، والقيم المحلية، بما يسهم في رسم ملامح مستقبل المصرفية الرقمية في المملكة.


«الذكاء الاصطناعي الوكيل» يعيد تعريف القيادة التنفيذية ويقود عصر التحول الرقمي

«الذكاء الاصطناعي الوكيل» يعيد تعريف القيادة التنفيذية ويقود عصر التحول الرقمي
TT

«الذكاء الاصطناعي الوكيل» يعيد تعريف القيادة التنفيذية ويقود عصر التحول الرقمي

«الذكاء الاصطناعي الوكيل» يعيد تعريف القيادة التنفيذية ويقود عصر التحول الرقمي

تشهد المؤسسات العالمية، ولا سيما في منطقة الخليج، تحولاً متسارعاً تقوده الاستثمارات الضخمة في تقنيات الذكاء الاصطناعي، وعلى رأسها الذكاء الاصطناعي الوكيل (Agentic AI)، الذي يُتوقع أن يُحدث نقلة نوعية في مفاهيم القيادة التنفيذية ونماذج العمل المؤسسية خلال المرحلة المقبلة.

ويؤكد الدكتور جان سي كرون، عضو مجلس إدارة شركة راسل رينولدز أسوشيتس والرئيس التنفيذي للخدمات الاستشارية في قطاعات التكنولوجيا والصناعات، والمسؤول عن أعمال الشركة في الشرق الأوسط، أن الذكاء الاصطناعي الوكيل لا يمثل مجرد تطور تقني، بل يشكل تحولاً جوهرياً في طبيعة القيادة واتخاذ القرار داخل المؤسسات.

وأوضح كرون أن دول الخليج، وفي مقدمتها السعودية والإمارات، تبرز بوصفها مراكز عالمية لتبني هذه التقنيات، مدفوعة برؤى استراتيجية واستثمارات بمليارات الدولارات في البنية التحتية الرقمية، إلى جانب شراكات متقدمة مع كبرى شركات التكنولوجيا العالمية لتطوير الجيل القادم من أنظمة الذكاء الاصطناعي.

ويتميز الذكاء الاصطناعي الوكيل بقدرته على إدارة مسارات عمل معقدة بشكل مستقل، واتخاذ قرارات مدروسة، وتنفيذ مهام متعددة بأقل تدخل بشري، ما يسهم في رفع الإنتاجية، وتسريع العمليات التشغيلية، وإعادة تشكيل الهياكل التنظيمية، مع تأثيرات مباشرة على أدوار القيادات العليا ومستقبل الوظائف.

وفيما يتعلق بالمخاوف المصاحبة لهذه التقنية، أشار كرون إلى أن قادة الأعمال يتبنون نظرة متوازنة تجمع بين الحذر والفرص، حيث أظهر استطلاع عالمي لقادة الأعمال في عام 2025 أن 71 في المائة منهم يرون ضرورة مواءمة استراتيجيات المواهب مع استراتيجيات الذكاء الاصطناعي، بينما يتوقع 64 في المائة أن يسهم الذكاء الاصطناعي في خلق وظائف جديدة، في حين يرى 37 في المائة احتمال الاستغناء عن بعض الوظائف التقليدية. ويكمن التحدي الأساسي في إدارة هذا التحول بفاعلية ومسؤولية.

كما لفت كرون إلى وجود فجوة متنامية بين التطور التكنولوجي وجاهزية القيادات، موضحاً أن امتلاك الأدوات المتقدمة لا يكفي دون قادة قادرين على توجيهها استراتيجياً. فالمرحلة الحالية تتطلب انتقال القائد من دور «المشغّل» إلى دور «المنسّق»، مع تحمل مسؤوليات أخلاقية واستراتيجية على أعلى المستويات.

واختتم بالتأكيد على أن النجاح في عصر الذكاء الاصطناعي الوكيل لا يعتمد فقط على التكنولوجيا، بل على القيادة البشرية القادرة على استيعاب التحولات، واغتنام الفرص، وإعادة صياغة نماذج الأعمال بثقة ورؤية مستقبلية واضحة.


الطائف تحتضن النسخة الثالثة من مهرجان الكُتّاب والقُرّاء 2026

جانب من أحد المعارض السابقة (الشرق الأوسط)
جانب من أحد المعارض السابقة (الشرق الأوسط)
TT

الطائف تحتضن النسخة الثالثة من مهرجان الكُتّاب والقُرّاء 2026

جانب من أحد المعارض السابقة (الشرق الأوسط)
جانب من أحد المعارض السابقة (الشرق الأوسط)

تطلق هيئة الأدب والنشر والترجمة النسخة الثالثة من مهرجان الكُتّاب والقُرّاء في الطائف خلال الفترة من 9 إلى 15 يناير (كانون الثاني) المقبل، تحت شعار «حضورك مكسب»، وذلك في متنزه الردّف، في تجربة ثقافية وترفيهية متكاملة صُممت لتكون مساحة نابضة بالحياة، تحتفي بالكُتّاب والقُرّاء من مختلف الفئات العمرية، بأسلوب معاصر يجمع بين عبق التاريخ وروح الثقافة الحديثة.

ويأتي اختيار هيئة الأدب والنشر والترجمة لمدينة الطائف امتداداً لمكانتها الثقافية المرموقة، بوصفها مدينة مصنّفة ضمن شبكة «اليونيسكو» للمدن المبدعة، بوصفها أول مدينة مبدعة في مجال الأدب على مستوى المملكة، بما تمثله من عمق تاريخي وثقافي وحضور راسخ في الذاكرة الأدبية السعودية، الأمر الذي يمنح المهرجان بُعداً نوعياً يجمع بين أصالة المكان وحداثة التجربة، ويعزز ارتباط الأجيال بالثقافة والمعرفة.

ويضم المهرجان برنامجاً ثرياً ومتنوّعاً يشمل لقاءات، وحوارات أدبية مفتوحة، بما يرسّخ دور المهرجان منصةً للحوار وتبادل الخبرات وإثراء المشهد الأدبي، إضافة إلى أنشطة تعليمية وشبابية مبتكرة للأطفال واليافعين تهدف إلى تنمية حب القراءة، وتعزيز علاقتهم المبكرة بالكتاب، من خلال محتوى ثقافي يجمع بين المتعة والمعرفة.

إلى جانب عروض وحفلات فنية حيّة تعكس التنوع الثقافي والابتكار الفني، وتقدّم تجربة ضيافة ثقافية متكاملة تجمع بين الجوانب التعليمية والتثقيفية والترفيهية.

ويأتي تنظيم النسخة الثالثة من مهرجان الكُتّاب والقُرّاء في ظل الحراك الثقافي المتنامي الذي تشهده المملكة، وفتح آفاق جديدة للإبداع والتعبير الفني، حيث تسعى هيئة الأدب والنشر والترجمة من خلاله إلى الاحتفاء بالكُتّاب والقُرّاء بوصفهم الركيزة الأهم في سلسلة الإنتاج الثقافي، امتداداً لجهودها المتواصلة في تنمية القطاع الثقافي.