تقرير «ليوان وسنشري»: عقارات الرياض تستعيد توازنها

تقرير «ليوان وسنشري»: عقارات الرياض تستعيد توازنها
TT

تقرير «ليوان وسنشري»: عقارات الرياض تستعيد توازنها

تقرير «ليوان وسنشري»: عقارات الرياض تستعيد توازنها

تشهد مدينة الرياض تحوّلاً عمرانياً واقتصادياً غير مسبوق، مدعوماً بـ«رؤية المملكة 2030»، التي ساهمت في تطوير وجه العاصمة عمرانياً بعد إدراج مشاريع ضخمة، ليس أولها مشروع المربع الجديد، والقدية، وليس آخرها حديقة الملك سلمان، وبوابة الدرعية، لتساهم هذه المشاريع في إعادة تشكيل المشهد العمراني بالعاصمة، وجعلها مدينة عالمية حديثة، وذلك حسب تقرير حديث أصدرته شركة «ليوان للتطوير العقاري»، بالتعاون مع «سنشري 21».

ويركز التقرير على سوق العقار في العاصمة الرياض، خلال النصف الأول من العام الحالي، ويصف سوق الرياض بأنها إحدى أكثر أسواق العقارات ديناميكية وتطوراً في المنطقة، ويساعد على ذلك الوتيرة السريعة التي تلتزم بها المملكة من أجل تحقيق ﻣﺴﺘﻬﺪﻓﺎت «رؤية 2030».

وقال التقرير، بما لديه من معلومات وإحصاءات، إنه يوفر استراتيجية عامة ودقيقة تحدد آلية التعامل المثالي مع السوق خلال الفترة المقبلة، وتساعد في اتخاذ القرارات المبنية على المعرفة، وتشجع على الاستثمار المستدام عبر مختلف المسارات العقارية والسكنية والتجارية والضيافة.

وأكد تقرير «ليوان» أن العاصمة ما كان لها أن تصل إلى ما وصلت إليه من تقدم وتطور في جميع المجالات، خصوصاً المجال العقاري، لولا حزمة الإصلاحات الحكومية التي جاءت بها الرؤية، إضافة إلى تأثيرات برنامج التحول الرقمي، وتسهيل ملكية الأجانب، ومبادرات الإسكان التي رفعت من شأن الشفافية، وسهلت من دخول المستثمرين إلى القطاع، وهو ما أثمر عن جعل الرياض مركزاً إقليمياً للأعمال، خصوصاً مع انتقال مئات الشركات متعددة الجنسيات إليها.

وأشار التقرير إلى أن قطاع العقار في الرياض شهد في الشهور الأخيرة دعماً استثنائياً من ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، تمثل في حزمة توجيهات أصدرها من شأنها تعزيز التوازن في سوق العقار بشكل تدريجي، وذلك بعد موجة غلاء أسعار شهدتها المدينة، وأربكت حسابات الأفراد الراغبين في تملك مساكن خاصة بهم، تعفيهم من المنازل المستأجرة، وكذلك الشركات التي كانت لديها مخططات باقتناء عقارات لمشاريعها الاستثمارية.

وكان أبرز هذه التوجيهات قيام الهيئة الملكية لمدينة الرياض بالعمل على توفير أراضٍ سكنية مخططة ومطورة لمن يحتاج إليها من المواطنين، وتعديل نظام رسوم الأراضي البيضاء غير المطورة، لمنع احتكار الأراضي، وإيجاد صياغة جديدة تحدد العلاقة بين المالك والمستأجر. وتوجت هذه التوجيهات بإطلاق منصة التوازن العقاري، بهدف تصحيح مسار قطاع العقار في العاصمة، ومنع التلاعب في أسعار الأراضي البيضاء أو احتكارها، خصوصاً أن مهمة المنصة الجديدة تلقي طلبات المواطنين الراغبين في الحصول على الأراضي، التي وجه بها ولي العهد، ويصل عددها إلى 40 ألف قطعة أرض سنوياً، على مدار خمس سنوات مقبلة.

واستحضر تقرير «ليوان» نظرة عامة للمشهد العقاري في الرياض، وقال إن الحكومة السعودية «تهدف إلى زيادة نسبة تملك المنازل بين السعوديين إلى 70 في المائة وفق أهداف (رؤية المملكة 2030)، وذلك من خلال الاستمرار في توفير ﺧﻴﺎرات ﺳﻜﻨﻴﺔ ﻣﻴﺴّﺮة، ﻟﺘﻠﺒﻴﺔ اﻟﻄﻠﺐ اﻟﻤﺘﺰاﻳﺪ على المساكن، حيث ﺗﻌﻤﻞ اﻟﺸﺮﻛﺔ الوطنية للإسكان حالياً ﻋﻠﻰ ﺗﻄﻮﻳﺮ أﻛﺜﺮ 134 ألف وحدة سكنية في العاصمة، بهدف ﺗﻮﻓﻴﺮ ﻣﺴﺎﺣﺎت ﻣﻌﻴﺸﻴﺔ ﺣﻴﻮﻳﺔ وﻋﺎﻟﻴﺔ اﻟﺠﻮدة، ﺗﻠﺒﻲ وﺗﺘﺠﺎوز ﺗﻮﻗﻌﺎت اﻟﺴﻜﺎن اﻟﻌﺼﺮﻳﻴﻦ».

وأضاف التقرير: «ﺗﺴﺘﻤﺮ ﺟﻬﻮد وزارة اﻹﺳﻜﺎن ﻣﻦ ﺧﻼل ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ (ﺳﻜﻨﻲ)، ﺣﻴﺚ أظهرت البيانات أن أكثر من 117 ألف أسرة سعودية اﺳﺘﻔﺎدت منه في عام 2024، فيما اﺧﺘﺎرت أﻛﺜﺮ ﻣﻦ 93 ألف أسرة العيش في منازلها، بزﻳﺎدة ﻗﺪرﻫﺎ 9 في المائة مقارنة بعام 2023، كما يُعد تقديم نظام الإقامة المميزة خطوة بارزة أخرى من الحكومة، حيث يسمح للمستثمرين والمقيمين اﻟﻤﺆﻫﻠﻴﻦ ﺑﺎﻣﺘﻼك ﻋﻘﺎرات ﻓﻲ ﻣﻨﺎﻃﻖ ﻣﺤﺪدة، ﻋﻼوة ﻋﻠﻰ ذﻟﻚ، أدى ﻓﺮض ﺿﺮﻳﺒﺔ اﻟﻤﻌﺎﻣﻼت اﻟﻌﻘﺎرﻳﺔ في أبريل (نيسان) الماضي، إﻟﻰ إيجاد ﺑﻴﺌﺔ ﺳﻮق ﻋﻘﺎرﻳﺔ أﻛﺜﺮ ﺗﻨﻈﻴﻤﺎً وﺷﻔﺎﻓﻴﺔ ﻓﻲ اﻟﻤﻤﻠﻜﺔ، ﺗﺘﻤﺎﺷﻰ ﻫﺬه اﻹﺟﺮاءات ﻣﻊ (رؤﻳﺔ 2030) لتنويع اﻻﻗﺘﺼﺎد، وﺗﻌﺰﻳﺰ ﺛﻘﺔ اﻟﻤﺴﺘﺜﻤﺮﻳﻦ، وﺗﺤﺪﻳﺚ ﻣﻨﻈﻮﻣﺔ اﻟﻌﻘﺎرات».



«طيران ناس» تطلق مركز عمليات في أبها بالتعاون مع «تجمع مطارات الثاني» و«هيئة تطوير عسير»

«طيران ناس» تطلق مركز عمليات في أبها بالتعاون مع «تجمع مطارات الثاني» و«هيئة تطوير عسير»
TT

«طيران ناس» تطلق مركز عمليات في أبها بالتعاون مع «تجمع مطارات الثاني» و«هيئة تطوير عسير»

«طيران ناس» تطلق مركز عمليات في أبها بالتعاون مع «تجمع مطارات الثاني» و«هيئة تطوير عسير»

أعلنت «طيران ناس»، الطيران الاقتصادي الرائد في العالم والأول في الشرق الأوسط، عن إنشاء مركز عمليات جديد في مطار أبها الدولي بالتعاون مع شركة تجمع مطارات الثاني وهيئة تطوير منطقة عسير، ليضاف إلى مراكز عمليات الشركة في الرياض وجدة والدمام والمدينة المنورة ولتصبح أول شركة طيران سعودية تُشغّل رحلاتها من 5 مراكز مختلفة في أنحاء السعودية.

واعتباراً من 29 مارس (آذار) المقبل، ستطلق «طيران ناس» المرحلة الأولى من رحلاتها المباشرة من أبها إلى 11 وجهة دولية وداخلية، منها 6 وجهات دولية لكل من دبي والقاهرة وإسطنبول وأديس أبابا، كوجهات دائمة، إضافة إلى الكويت وطرابزون كوجهات موسمية، لتضاف إلى الوجهات الداخلية الخمس والقائمة حالياً من مطار أبها إلى الرياض والدمام وجدة والمدينة المنورة وتبوك، في حين سيتضاعف عدد الوجهات الدولية والداخلية المرتبطة بأبها بشكل تدريجي.

وقال بندر المهنا، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لشركة «طيران ناس»: «يمثل إطلاق مركز العمليات الجديد في أبها خطوة استراتيجية ضمن رؤيتنا لبناء شبكة تشغيل وطنية متكاملة تغطي مختلف مناطق المملكة. وكوننا أول ناقل جوي سعودي يشغّل عملياته من 5 مراكز رئيسية، فهذا يعكس التزامنا بدورنا الوطني في تعزيز الربط الجوي، وتحفيز النمو الاقتصادي والسياحي في المناطق الواعدة، وفي منطقة عسير على وجه الخصوص».

وأضاف المهنا: «هذا التوسع ليس قراراً تشغيلياً بقدر ما هو استثمار طويل الأمد في مستقبل الطيران والسياحة بالسعودية، ودعم مباشر لتحوّل عسير إلى وجهة سياحية عالمية على مدار العام، بما ينسجم مع مستهدفات (رؤية السعودية 2030) والاستراتيجية الوطنية للطيران المدني».

و«طيران ناس»، الناقل الجوي الاقتصادي الرائد في العالم والأول في الشرق الأوسط، أول طيران مُدرج في السوق السعودية الرئيسية (تداول)، يشغّل 156 خط سير إلى أكثر من 80 وجهة داخلية ودولية في 38 دولة، عبر أكثر من 2000 رحلة أسبوعية، ونقل أكثر من 80 مليون مسافر منذ إطلاقه في عام 2007، وتستهدف الشركة الوصول إلى 165 وجهة داخلية ودولية، ضمن خطتها للنمو والتوسع، وبالتواؤم مع أهداف «رؤية السعودية 2030».


«آركابيتا» تعلن عن شراكة مع «كلاود كابيتال» للاستحواذ على مركز بيانات

«آركابيتا» تعلن عن شراكة مع «كلاود كابيتال» للاستحواذ على مركز بيانات
TT

«آركابيتا» تعلن عن شراكة مع «كلاود كابيتال» للاستحواذ على مركز بيانات

«آركابيتا» تعلن عن شراكة مع «كلاود كابيتال» للاستحواذ على مركز بيانات

أعلنت اليوم «آركابيتا غروب هولدنغز ليمتد» (آركابيتا)، شركة الاستثمارات البديلة العالمية الرائدة، عن إبرام شراكة استثمارية مع «كلاود كابيتال»، للاستحواذ على مركز بيانات بقدرة 21 ميغاواط في مدينة مينيابوليس بولاية مينيسوتا الأميركية، مع خطط لتوسعة قدرته الاستيعابية إلى 31 ميغاواط.

وتُعد «كلاود كابيتال» من الشركات العالمية الرائدة المتخصصة في الاستثمار بمراكز البيانات وتشغيلها؛ حيث تدير محفظة متنوعة تضم 26 مركز بيانات مؤجرة لشركات كبرى بعقود طويلة الأمد، وتُقدَّر قيمة أصولها تحت الإدارة بأكثر من 5.5 مليار دولار.

ووفق المعلومات الصادرة اليوم، فإن مركز بيانات مينيابوليس معظمه مؤجر بعقد طويل الأمد لإحدى الشركات المتخصصة في تقنيات الذكاء الاصطناعي السيادي وحلول الاستدلال السحابي، ويتمتع المركز بموقعه الاستراتيجي الذي يتيح له الاستفادة من حجم الطلب المتسارع على البنية التحتية الرقمية كثيفة الاستخدام في مجالات الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية والتحول الرقمي الشامل.

ومن المتوقع أن تُسهم خطط التوسعة البالغة 10 ميغاواط في زيادة الدخل التشغيلي وتحسين القيمة الإجمالية للاستثمار.

وتُمثّل مدينة مينيابوليس وجهة متنامية للاستثمار في مراكز البيانات، بفضل بنيتها التحتية القوية للطاقة الكهربائية وانخفاض مخاطر تعرضها للكوارث الطبيعية، إلى جانب اقتصادها المتنوع الذي يضم شركات كبرى مدرجة في قائمتي «فورتشن» لأكبر 500 شركة، وأكبر 1000 شركة في الولايات المتحدة، إضافة إلى شركات رعاية صحية كبرى وشركات تكنولوجيا رائدة.

ولا تزال مراكز البيانات في المنطقة تشهد معدلات شواغر منخفضة، في ظل الإقبال المتسارع على تطبيقات الذكاء الاصطناعي وارتفاع الطلب على مشروعات الحوسبة السحابية الشاملة.

وقال مارتن تان، الرئيس التنفيذي للاستثمار في مجموعة آركابيتا: «إن الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية الرقمية يُشكلان اليوم محورين أساسيين من استراتيجية (آركابيتا) طويلة الأمد، بما يتوافق مع تركيزنا على الأصول المدرّة للدخل والقادرة على مواجهة مختلف العوامل الاقتصادية. كما تُمثل شراكتنا مع (كلاود كابيتال)، المتخصصة في الاستثمار في مراكز البيانات، محطة مهمة لـ(آركابيتا) في هذا القطاع، ما يدعم قدرتنا على التوسع والنمو في الأسواق الرئيسية».

من جانبه، قال شريار مهاجر، الرئيس التنفيذي للاستثمار في شركة كلاود كابيتال: «إن استثمارنا في مركز بيانات مينيابوليس يعكس مدى التزامنا باختيار الأصول الاستراتيجية التي تحقق دخلاً فورياً وارتفاعاً كبيراً في القيمة الرأسمالية. كذلك فإن هذا الاستثمار، بقدرته الكهربائية البالغة 21 ميغاواط وتوسعته المقررة بقدرة 10 ميغاواط، يمتاز بجاذبيته العالية وحماية عوائده من التأثر بالعوامل الاقتصادية، ونحن نتطلع إلى هذه الشراكة مع (آركابيتا) وتوسيع آفاق علاقاتنا الاستراتيجية».

وأضاف بريان هيب، المدير التنفيذي ورئيس قطاع الاستثمار العقاري في الولايات المتحدة بمجموعة آركابيتا: «تُعد مراكز البيانات ركيزة أساسية للاقتصاد الرقمي ومحوراً مهماً ضمن استراتيجية (آركابيتا) العقارية في الولايات المتحدة. ويتيح هذا الاستثمار حصولنا على مركز بيانات استراتيجي مؤجر لشركة رائدة متخصصة في الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية، ويتميز بقدرته على تحقيق معدلات نمو عالية من خلال التوسعة المقررة. وستواصل (آركابيتا) تعزيز وجودها في السوق الأميركية من خلال الاستثمارات في أصول أساسية في قطاعي العقار والبنية التحتية، بما يجمع بين التدفقات النقدية المستقرة ونمو مدروس يُعزز القيمة الاستثمارية».

الجدير بالذكر أن الذكاء الاصطناعي لا يزال يُمثل محوراً رئيسياً ضمن نهج «آركابيتا» الاستثماري طويل الأمد، ويتيح لها الاستفادة من خبراتها في الاستثمار في أسهم الشركات الخاصة وزيادة استثماراتها في مجالات البنية التحتية الرقمية المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، كما يتيح للمستثمرين الحصول على أصول عقارية دفاعية مدرّة للدخل ذات نوعية عالية وقدرة على تحقيق معدلات نمو مرتفعة.

ومن المتوقع أن تكون هذه الصفقة بداية لسلسلة من الاستثمارات في هذه الشريحة، التي تعتزم «آركابيتا» تنفيذها خلال المدى القريب إلى المتوسط.


«بريبكو» و«وزارة العدل» الجورجية توقّعان مذكرة تفاهم استراتيجية

«بريبكو» و«وزارة العدل» الجورجية توقّعان مذكرة تفاهم استراتيجية
TT

«بريبكو» و«وزارة العدل» الجورجية توقّعان مذكرة تفاهم استراتيجية

«بريبكو» و«وزارة العدل» الجورجية توقّعان مذكرة تفاهم استراتيجية

أعلنت «بريبكو»، منصة التكنولوجيا العقارية وترميز العقارات، عن توقيع مذكرة تفاهم مع وزارة العدل في جورجيا، في خطوة محورية نحو تطوير إطار عمل متقدّم وآمن ومتوافق مع الأنظمة لترميز العقارات في جورجيا.

وجرى توقيع مذكرة التفاهم يوم أمس، بحضور إيراكلي كوباخيدزه، رئيس الوزراء، وباتا ساليا، وزير العدل في جورجيا، إلى جانب وفدهما، وبمشاركة أميرة سجواني، المؤسِّسة والرئيسة التنفيذية لشركة بريبكو، وفريق القيادة في الشركة.

وترسي هذه الاتفاقية إطاراً استراتيجياً للتعاون بين الطرفين بهدف استكشاف وتطوير وتنفيذ مبادرة مبتكرة لترميز العقارات في جورجيا. ويعكس هذا التعاون طموحاً مشتركاً لتحديث إجراءات القطاع العقاري، وتعزيز ثقة المستثمرين، وترسيخ مكانة جورجيا كوجهة تقدّمية داعمة للابتكار في مجالي الاستثمار الرقمي وبنية العقارات من الجيل القادم.

وبموجب مذكرة التفاهم، ستعمل بريبكو ووزارة العدل في جورجيا معاً على تعزيز الابتكار القانوني والتقني في قطاع العقارات، وتحسين الوضوح التنظيمي، وتشجيع الاستثمارات المحلية والدولية، ودعم ترميز أو رقمنة الحقوق والمصالح المرتبطة بالعقارات بشكل آمن وشفاف ومتوافق مع القوانين والأنظمة الجورجية.

ويجسّد هذا التعاون نموذج شراكة بين القطاعين العام والخاص، يجمع بين القيادة الحكومية والابتكار في القطاع الخاص، كما ينسجم مع الطموحات الأوسع لجورجيا في تحديث أطرها القانونية والاقتصادية، وتشجيع التحول الرقمي المسؤول، وتعزيز مكانتها كوجهة تنافسية للاستثمارات المعتمدة على التكنولوجيا.

وقالت أميرة سجواني، المؤسِّسة والرئيسة التنفيذية لشركة بريبكو: «تعكس هذه المذكرة إيماناً مشتركاً بأن مستقبل القطاع العقاري يقوم على الثقة والشفافية وإتاحة الوصول المدعومة بالتكنولوجيا. ومن خلال العمل عن كثب مع وزارة العدل في جورجيا، نضع الأسس لنهج مسؤول ومتوافق لترميز العقارات، يعزّز ثقة المستثمرين، ويدعم الوضوح التنظيمي، ويفتح آفاقاً جديدة للمشاركة العالمية. إن انفتاح جورجيا على الابتكار ورؤيتها المستقبلية في السياسات يجعلها شريكاً طبيعياً لـ(بريبكو) مع استمرارنا في توسيع استراتيجية التعاون الحكومي الدولي».

من جانبه، قال باتا ساليا، وزير العدل في جورجيا: «يمثل هذا التعاون مع (بريبكو) خطوة مهمة ضمن جهود جورجيا لتحديث بنيتها العقارية والقانونية. ومن خلال استكشاف نهج مبتكرة، مثل ترميز العقارات ضمن إطار تنظيمي واضح، نهدف إلى تعزيز الشفافية، وتقوية حماية المستثمرين، وزيادة الثقة في جورجيا، بوصفها بيئة استثمارية آمنة وتقدّمية. وتُعد الشراكات بين القطاعين العام والخاص من هذا النوع ضرورية لضمان تطوّر الابتكار التكنولوجي، بما يتماشى مع سيادة القانون وأفضل الممارسات الدولية».

وتؤكد مذكرة التفاهم التزام جورجيا بتبنّي الحلول الرقمية مع الحفاظ على حوكمة قوية وإشراف قانوني فعّال، كما تضع الدولة في موقعٍ يؤهّلها لأن تكون نموذجاً يُحتذى به للدول الساعية إلى تحقيق توازن بين الابتكار والمسؤولية التنظيمية في مشهد الأصول الرقمية والعقارات سريع التطور.

وبالنسبة لشركة بريبكو، تمثل هذه الاتفاقية محطة جديدة في مسيرتها نحو التوسع الدولي، وفي رسالتها الرامية إلى العمل جنباً إلى جنب مع الجهات التنظيمية والحكومات لتشكيل مستقبل ملكية العقارات والاستثمار فيها. ومع تسارع الاهتمام العالمي بترميز الأصول الواقعية، تواصل «بريبكو» التركيز على التعاون والامتثال وخلق قيمة مستدامة طويلة الأجل عبر مختلف الأسواق.