البنك السعودي الأول يحقق نمواً في الأرباح والإقراض ويواصل مسيرة التحول الرقمي

1.15 مليار دولار صافي دخل النصف الأول و15.5 في المائة عائد على حقوق الملكية

البنك السعودي الأول يحقق نمواً في الأرباح والإقراض ويواصل مسيرة التحول الرقمي
TT

البنك السعودي الأول يحقق نمواً في الأرباح والإقراض ويواصل مسيرة التحول الرقمي

البنك السعودي الأول يحقق نمواً في الأرباح والإقراض ويواصل مسيرة التحول الرقمي

أعلن البنك السعودي الأول تحقيقه صافي دخل بعد الزكاة وضريبة الدخل بلغ 4.262 مليار ريال (نحو 1.15 مليار دولار) خلال النصف الأول من عام 2025، مسجلاً زيادة بنسبة 5 في المائة مقارنة بالفترة ذاتها من عام 2024، التي بلغ خلالها صافي الدخل 4.061 مليار ريال (نحو 1.1 مليار دولار).

كما ارتفع إجمالي دخل العمليات بنسبة 6 في المائة، ليصل إلى 7.341 مليار ريال (نحو 1.95 مليار دولار)، مقارنة بـ6.939 مليار ريال (نحو 1.84 مليار دولار) خلال النصف الأول من العام الماضي.

وارتفعت صافي محفظة القروض والسلف إلى 283 مليار ريال (نحو 75.5 مليار دولار)، بنمو نسبته 17 في المائة على أساس سنوي، مقارنة بـ242 مليار ريال (نحو 64.6 مليار دولار). كما بلغت ودائع العملاء 297 مليار ريال (نحو 79.3 مليار دولار)، بزيادة نسبتها 6 في المائة، مقارنة بـ279 مليار ريال (نحو 74.5 مليار دولار).

وبلغ إجمالي حقوق الملكية 75 مليار ريال (نحو 20 مليار دولار)، بزيادة قدرها 19 في المائة، مقارنةً بـ63 مليار ريال (نحو 16.8 مليار دولار) خلال النصف الأول من عام 2024، فيما سجل البنك عائداً على حقوق الملكية الملموسة بنسبة 15.5 في المائة، بما يتماشى مع مستهدفاته على المدى المتوسط.

وأكدت لبنى العليان، رئيسة مجلس إدارة البنك السعودي الأول، في بيان، أن النتائج المالية تعكس الأداء المستقر والنمو المتواصل في المؤشرات الرئيسية، مشيرةً إلى التقدم المستمر في تنفيذ استراتيجية البنك طويلة المدى.

وقالت العليان: «تُظهر نتائج النصف الأول مدى ثبات أدائنا، في ظل بيئة اقتصادية تشهد تحولات، إذ حافظنا على تركيزنا على أولوياتنا الرئيسية؛ مثل خدمة العملاء، وتحسين الكفاءة، وبناء المرونة التشغيلية».

وأضافت: «من الانضباط التشغيلي إلى الابتكار الرقمي، نستثمر في خدمات مصرفية مهيأة للمستقبل. أداؤنا ليس انعكاساً لحالة السوق فقط؛ بل نتيجة قرارات استراتيجية مدروسة تهدف إلى خلق قيمة مستدامة للمساهمين».

لبنى العليان رئيسة مجلس إدارة البنك السعودي الأول (الشرق الأوسط)

وسجّل البنك نمواً بنسبة 9 في المائة في إجمالي القروض، مدعوماً بزيادة في أنشطة الإقراض لدى قطاعات الشركات الكبرى، والمؤسسات المرموقة، إلى جانب قطاعي التجزئة والإسكان والمنشآت الصغيرة والمتوسطة.

وعززت مساهمة الرهن العقاري من ريادة البنك ضمن المبادرة الوطنية لتسهيل تملك السكن الملائم للمواطنين، إذ حافظ البنك على مركزه الثالث في تصنيف صندوق التنمية العقارية، وذلك ضمن جهود تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030.

وأشار التقرير إلى أن الشراكة القوية للبنك مع بنك «إتش إس بي سي» تُمكنه من الاستفادة من دخول الشركات العالمية إلى السوق السعودية، ما أسهم في زيادة الالتزامات خارج الميزانية وتحقيق نمو في الإقراض.

وأسهمت الكفاءات التشغيلية في تحسين نسبة التكلفة إلى الدخل، في ظل إدارة منضبطة وتحسينات متواصلة على مستوى العمليات الرقمية. كما عزز البنك قاعدة ودائعه واحتياطاته من السيولة، ليؤكد موقعه بوصفه مصرفاً يتمتع بتمويل قوي يدعم تطلعاته للنمو المستقبلي.

وفي إطار التحول الرقمي، أطلق البنك مركزاً عالمياً لابتكار الخدمات المالية، بهدف تسريع الابتكار في المصرفية الرقمية، وتعزيز تجربة العملاء، وتطوير التمويل المستدام، في خطوة تعكس التزامه بقيادة مستقبل القطاع المصرفي في المملكة.

واختتمت العليان تصريحها بالقول: «ترتكز استراتيجيتنا على الابتكار والثقة وإحداث أثر مستدام. إن أداءنا القوي وشراكاتنا المتينة وثقة عملائنا تجعلنا في موقع متميز للمستقبل. وأود أن أشكر فرق العمل ومجلس الإدارة والجهات التنظيمية وعملاءنا على دعمهم المتواصل».


مقالات ذات صلة

من التبنِّي إلى التنفيذ… «الفنتك» السعودي يدخل مرحلة النضج الحاسمة

خاص تعتمد نسبة كبيرة من المؤسسات على أنظمة تقليدية وموردين خارجيين ما يبطئ الابتكار ويزيد التعقيد التشغيلي (أدوبي)

من التبنِّي إلى التنفيذ… «الفنتك» السعودي يدخل مرحلة النضج الحاسمة

قطاع «الفنتك» في السعودية ينتقل من التبنِّي السريع إلى تحديات التنفيذ مع الحاجة لتحديث الأنظمة والبيانات لتعزيز الابتكار والتوسع المستدام.

نسيم رمضان (لندن)
الاقتصاد مارّة بجانب لافتة بنك بطريق في نيودلهي (رويترز)

النظام المصرفي الهندي يسجل أول عجز كبير في السيولة لعام 2026

أدت التدفقات الضريبية الخارجة الكبيرة وتدخلات سوق العملات إلى استنزاف الأرصدة النقدية، ولم يعوَّض هذا النقصان بتدفقات مقابلة من «البنك المركزي» الهندي.

«الشرق الأوسط» (مومباي (الهند))
الاقتصاد أشخاص يسيرون على طول شارع «وول ستريت» بالقرب من بورصة نيويورك (رويترز)

بنوك «وول ستريت» تقترب من مكسب تنظيمي مع تخفيف قواعد رأس المال

من المتوقع أن تُحقق بنوك «وول ستريت» مكسباً مع إعلان الجهات التنظيمية تحت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن مسودات جديدة مخففة لقواعد رأس المال هذا الأسبوع.

«الشرق الأوسط» «الشرق الأوسط» (واشنطن )
الاقتصاد رجل يدخل مصرف الإمارات العربية المتحدة المركزي في أبوظبي (أرشيفية - رويترز)

أسهم بنوك الإمارات تقفز بعد حزمة دعم «المركزي» لتعزيز السيولة

غداة كشف المركزي الإماراتي عن حزمة دعم لتعزيز سيولة البنوك في ظل السعي لمواجهة تداعيات الأزمة الإيرانية، شهدت أسهم البنوك الإماراتية، ارتفاعاً ملحوظاً.

«الشرق الأوسط» (دبي)
الاقتصاد مبنى بنك إنجلترا في لندن (رويترز)

بنك إنجلترا يطرح إطاراً جديداً لتعزيز سيولة البنوك في أوقات الأزمات

كشف بنك إنجلترا، يوم الثلاثاء، عن إطار عمل مقترح جديد لسيولة البنوك، يهدف إلى تعزيز قدرتها على تسييل الأصول السائلة خلال فترات الأزمات.

«الشرق الأوسط» (لندن)

«stc» تهنئ القيادة بعيد الفطر وتؤكد دعم التحول الرقمي في السعودية

«stc» تهنئ القيادة بعيد الفطر وتؤكد دعم التحول الرقمي في السعودية
TT

«stc» تهنئ القيادة بعيد الفطر وتؤكد دعم التحول الرقمي في السعودية

«stc» تهنئ القيادة بعيد الفطر وتؤكد دعم التحول الرقمي في السعودية

رفع رئيس مجلس إدارة مجموعة «stc» والرئيس التنفيذي التهاني للقيادة السعودية بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك، مؤكدين مواصلة دعم مسيرة التحول الرقمي وتعزيز مكانة المملكة إقليمياً ودولياً.

وقال الأمير محمد بن خالد العبد الله الفيصل، رئيس مجلس إدارة المجموعة، إن هذه المناسبة تمثل محطة لتعزيز قيم التلاحم والتكافل بين أبناء الوطن، وتجسيداً للمبادئ الإسلامية التي قامت عليها المملكة، سائلاً الله أن يديم على البلاد أمنها واستقرارها وازدهارها.

الأمير محمد بن خالد العبد الله الفيصل رئيس مجلس إدارة مجموعة «stc»

وأشار إلى ما تشهده السعودية من نهضة تنموية شاملة في ظل القيادة، انعكست في تحقيق إنجازات نوعية على مختلف المستويات، خصوصاً في قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات، بما يعزز موقع المملكة على الساحتين الإقليمية والدولية.

من جانبه، رفع الرئيس التنفيذي لمجموعة «stc»، المهندس عليان بن محمد الوتيد، التهاني للقيادة وللشعب السعودي بهذه المناسبة، داعياً أن يعيدها الله على المملكة بمزيد من التقدم والنماء.

الرئيس التنفيذي لمجموعة «stc» المهندس عليان الوتيد

وأكد الوتيد أن الدعم الذي يحظى به قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات من القيادة أسهم في تسريع وتيرة التحول الرقمي، مشدداً على التزام «stc» بمواصلة دعم الأولويات الوطنية، من خلال استراتيجية ترتكز على الابتكار والريادة الرقمية، بما يسهم في بناء اقتصاد رقمي متطور ومستدام.


«ستاربكس» تتعاون مع «إطعام» لتقديم مبادرات في شهر رمضان

«ستاربكس» تتعاون مع «إطعام» لتقديم مبادرات في شهر رمضان
TT

«ستاربكس» تتعاون مع «إطعام» لتقديم مبادرات في شهر رمضان

«ستاربكس» تتعاون مع «إطعام» لتقديم مبادرات في شهر رمضان

أعلنت سلسلة مقاهي «ستاربكس»، التي تديرها مجموعة الشايع، تعاونها مع جمعية بنك الطعام السعودي «إطعام»، خلال شهر رمضان المبارك؛ لترجمة قِيم العطاء إلى دعم ملموس يصل إلى الأُسر والمجتمعات في مختلف أنحاء السعودية، من خلال المساعدات الغذائية والمشاركة التطوعية.

ويقدّم البرنامج دعمه عبر توزيع 50 صندوقاً غذائياً و500 وجبة للأسر الأشد احتياجاً. يأتي البرنامج ضمن مبادرة إقليمية تمتد على مدى شهرٍ كاملٍ، وتهدف إلى دعم الأسر والمجتمعات في مختلف أنحاء السعودية، والكويت ودولة الإمارات، والأردن، وذلك بالتعاون مع الشركاء في جمعية بنك الطعام السعودي، و«إسناد»، وجمعية الهلال الأحمر الكويتي، وهيئة الهلال الأحمر الإماراتي.

وتركز هذه الجهود على إيصال أكثر من 1250 صندوقاً غذائياً و500 وجبة إفطار إلى أسر وأطفال في المنطقة. ويضطلع شركاء «ستاربكس» بدور محوري في تنفيذ هذه المبادرات، عبر عملهم التطوعي المسؤول، ما يرسّخ التزام «ستاربكس» بتوطيد الروابط المجتمعية مع شركائها المحليين الموثوقين.

قال صالح الشايع، رئيس «ستاربكس» لدى مجموعة الشايع: «يُعد شهر رمضان المبارك مناسبة للعمل الجاد والملموس، ولذلك نحن نتعاون عبر مختلف أسواقنا مع شركاء محليين موثوقين؛ لضمان وصول الدعم إلى الأفراد بطرق عملية تنطلق من الاحتياجات المجتمعية الفعلية. وتجسّد تلك الجهود التزاماً مستمراً بالمشاركة حيثما تشتد الحاجة إلى التكافل».

وتعاونت «ستاربكس» مع منظمات إنسانية ومؤسسات اجتماعية ومجموعات مجتمعية للمساعدة في ضمان وصول الدعم بالأغذية والملابس الأساسية إلى الأسر الأشد احتياجاً، خلال شهر رمضان المبارك.

وتركزت المبادرات على الدعم المباشر، بدءاً من الصناديق الغذائية وتوزيع الوجبات، وصولاً إلى الأنشطة المجتمعية، خلال الشهر الفضيل. وتُمثّل هذه الجهود جزءاً أساسياً من التزام «ستاربكس» المستمر بإحداث تأثير مجتمعي حقيقي يستند إلى شراكات محلية راسخة. ويجري تقديم هذا الدعم بأساليب مدروسة تضمن وصوله إلى مستحقيه بصورة مسؤولة وفعّالة.


مجموعة «stc» ومنسوبوها يغلقون 12 حالة سكنية عبر منصة «جود الإسكان»

مجموعة «stc» ومنسوبوها يغلقون 12 حالة سكنية عبر منصة «جود الإسكان»
TT

مجموعة «stc» ومنسوبوها يغلقون 12 حالة سكنية عبر منصة «جود الإسكان»

مجموعة «stc» ومنسوبوها يغلقون 12 حالة سكنية عبر منصة «جود الإسكان»

أعلنت مجموعة «stc» عن مساهمتها ومنسوبيها في دعم منصة «جود الإسكان»، حيث تضافرت جهود المجموعة وموظفيها وأغلقت 12 حالة سكنية في خطوة إنسانية تعكس أسمى معاني التراحم والعطاء.

وتأتي هذه الخطوة لتمكين 12 أسرة مستحقة من الحصول على مساكن خلال شهر رمضان الفضيل ضمن حملة «الجود منا وفينا»، بهدف تعزيز دور القطاع غير الربحي وإيجاد حلول سكنية تنموية مستدامة ترتقي بجودة حياة المجتمع وتدعم العمل التطوعي.

وفي إطار تكامل الأدوار المجتمعية والإنسانية، نفذت مجموعة «stc» خلال شهر رمضان المبارك في مكة المكرمة، مبادرة «مرحباً بضيوف الرحمن»، بالشراكة مع عدد من الجمعيات والجهات في القطاع غير الربحي، تأكيداً لالتزامها بالمسؤولية الاجتماعية خلال الشهر المبارك.

وشهدت المبادرة توزيع نسخ من القرآن الكريم وعبوات المياه الباردة، حيث استفاد المعتمرون من مختلف الجنسيات، في لفتة عكست أسمى معاني الحفاوة والترابط، وأسهمت في إثراء تجربة زوار بيت الله الحرام، وعزّزت جودة الخدمات المقدمة لهم.

وعلى الصعيد التقني، سخرت المجموعة بنيتها التحتية الرقمية المتقدمة وجاهزية الشبكات ورفع كفاءتها في الحرمين الشريفين، بما أتاح سرعات اتصال عالية وخدمات موثوقة مكنت ضيوف الرحمن والزوار من التواصل مع ذويهم بسهولة، واستخدام التطبيقات الإرشادية والخدمات الرقمية بسلاسة وأمان، إلى جانب توفير نقاط بيع ودعم فني ميداني لتلبية احتياجات الزوار على مدار الساعة.

وتجسد هذه الجهود الشاملة التكامل بين البنية الرقمية المتطورة والمبادرات الإنسانية الملهمة، مما يعكس حرص مجموعة «stc» على أن تكون شريكاً فاعلاً في خدمة ضيوف الرحمن، وتقديم تجربة إنسانية واتصالية متكاملة في الحرمين الشريفين خلال الأيام المباركة.