«هواوي كلاود»: نسعى لترسيخ مكانة السعودية مركزاً عالمياً للابتكار

«هواوي كلاود»: نسعى لترسيخ مكانة السعودية مركزاً عالمياً للابتكار
TT

«هواوي كلاود»: نسعى لترسيخ مكانة السعودية مركزاً عالمياً للابتكار

«هواوي كلاود»: نسعى لترسيخ مكانة السعودية مركزاً عالمياً للابتكار

أكد لورانس ليو، الرئيس التنفيذي لشركة «هواوي كلاود» السعودية، سعي الشركة إلى المساهمة في تنمية قطاع التكنولوجيا المالية، وترسيخ مكانة المملكة مركزاً عالمياً للابتكار في مجال التكنولوجيا المالية، وذلك خلال حوار صحافي فيما يلي نصه:

في الآونة الأخيرة، نجحت شركات الذكاء الاصطناعي الصينية مثل «ديب سيك» في خفض تكلفة النماذج الكبيرة بشكلٍ كبير، من خلال الابتكار التكنولوجي؛ كيف ستوفر «هواوي كلاود» هذه الميزة التكنولوجية الجديدة في منطقة الشرق الأوسط؟ وفي سياق الجهود التي تبذلها السعودية لتعزيز منظومة الذكاء الاصطناعي العربية، كيف تعالج «هواوي كلاود» تحديات اللغة والتكيف الثقافي؟

يشهد قطاع الذكاء الاصطناعي تطوراً سريعاً، حيث حققت شركات صينية مثل «ديب سيك» تقدماً كبيراً نحو تطوير النماذج اللغوية الكبيرة بتكلفةٍ ضئيلة.

وتعمل «هواوي كلاود» على دمج وتحسين هذه التطورات (نماذج سلسلة DeepSeek-R1) ضمن منصة «Ascend» التابعة لنا، مما يوفر حلول ذكاء اصطناعي عالية الأداء وبأسعار معقولة في منطقة الشرق الأوسط. ونعتقد أن هذا النهج يضاعف القيمة التي يحصل عليها عملاؤنا من هذه الابتكارات.

وتوفر «هواوي كلاود» للمطورين خدمات استدلال ذكاء اصطناعي فعّالة ومرنة ومستقرة، مما يساعد الشركات على خفض تكاليفها وتحسين كفاءتها. ويسهم ذلك في تسريع نشر وتنفيذ الخدمات الذكية القائمة على نُظم البرمجيات والأجهزة الصينية.

ومع التقدم الذي أحرزته الصين في مجال الابتكار التكنولوجي - لناحية خفض تكاليف الذكاء الاصطناعي بنسبة 75 في المائة في نموذج «ديب سيك» - وقدرات منصة «Ascend Cloud» من «هواوي»، نسعى إلى المساعدة على ترسيخ مكانة الشرق الأوسط مركزاً رائداً لتطوير قدرات الذكاء الاصطناعي. (سيجري تأكيد الرسالة النهائية مع المقر الرئيسي).

يُعد الذكاء الاصطناعي موضوعاً محورياً في مؤتمر «ليب»، كيف تساعد «هواوي كلاود» الشركات المحلية على اكتساب قدرة الذكاء الاصطناعي في السعودية؟

مع تراكم قدرات هذا القطاع على المدى الطويل، يمكن للشركات الكبيرة الوصول إلى موارد بيانات خاصة غنية تُعدّ ضرورية لتدريب النماذج الكبيرة للذكاء الاصطناعي. وغالباً ما تُفضل الحكومات والشركات الكبيرة الاحتفاظ ببياناتها محلياً نظراً لخصائص خدماتها، مما يُبقي هذه البيانات ضمن نطاقها الخاص.

ونتيجةً لذلك، فإن نماذج الذكاء الاصطناعي الهجينة القائمة على السحابة، باتت تشكل وسيلة مهمة لنشر النماذج الكبيرة الخاصة بقطاعات محددة، وتلبي متطلبات ابتكار الخدمة، بالتوازي أيضاً مع معالجة المخاوف المتعلقة بأمن البيانات والخصوصية.

وفي عصر نماذج الذكاء الاصطناعي الكبيرة، تعمل «هواوي كلاود» على تكريس مكانتها شريكاً مفضلاً للتحول الذكي للحكومات والشركات. وتسعى الشركة إلى تبسيط عمليات بناء وتطوير وتشغيل الذكاء الاصطناعي، من خلال الخدمات السحابية الغنية التي تقدمها منصة «HUAWEI CLOUD Stack»، والقدرات القوية لنماذج «بانغو» الكبيرة، مما يتيح لكل مؤسسة تطوير نموذجها الكبير الخاص بها.

وتوفر «هواوي كلاود» حزمة متكاملة من قدرات الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك البنية التحتية، وقوة الحوسبة، والخوارزميات، وأُطر التطوير، ونماذج «بانغو» الكبيرة.

ويشكل نموذج «Pangu 5.0»، بنسخته الأحدث، نقلة نوعية حقيقية، حيث يقدم تطبيقات مبتكرة في مجالات مهمة، مثل القيادة الذاتية، والتصميم الصناعي، والأرصاد الجوية، والطب، وغيرها.

علاوةً على ذلك، فإن نمط النشر الهجين القائم على السحابة يضمن أمن وخصوصية البيانات، بما يدعم احتياجات الشركات ذات البيانات الحساسة.

وفي الوقت نفسه، توفر خدمات «Ascend» السحابية للذكاء الاصطناعي قوة حوسبة هائلة للذكاء الاصطناعي بنقرة واحدة فقط، مما يلغي الحاجة لقيام الشركات ببناء غرف مُعدات خاصة بها أو صيانة البنية التحتية المعقدة.

وباستخدام بنيتها التحتية السحابية «CloudMatrix» المرتكزة على برمجيات الذكاء الاصطناعي، يجري ربط جميع الموارد - مثل وحدات المعالجة المركزية (CPUs)، ووحدات المعالجة العصبونية (NPUs)، ووحدات معالجة البيانات (DPUs)، والتخزين والذاكرة - بما يتيح نظاماً موزعاً ومترابطاً بالكامل وفق نموذج عمل الند للند (peer-to-peer).

وهذا الارتقاء من الحوسبة المتجانسة إلى الحوسبة المصفوفية يجعل من «هواوي» مُورّد الخدمات السحابية الوحيد في القطاع الذي يستخدم تقنية السوبر نود «SuperNode»، وفق معمارية الند للند لتقديم خدمات قوة الحوسبة.

وتبقى «هواوي كلاود» ملتزمة بمفهوم «الذكاء الاصطناعي للقطاعات». ومن خلال الجمع بين تقنياتها وحلولها المتقدمة، تعمل على تمكين الشركات المحلية في المملكة العربية السعودية من امتلاك قدرات الذكاء الاصطناعي، وحفز الابتكار عبر مختلف القطاعات.

ما التراخيص الحكومية التي حصلت عليها «هواوي كلاود»؟ وكيف تدعمون السعودية في مسار التحول الرقمي وتطوير التكنولوجيا المالية؟

حصلت «هواوي كلاود» على تراخيص مهمة من السعودية، بما في ذلك ترخيص فئة (ج) - وهو أعلى شهادة تُمنَح لمقدمي الخدمات السحابية - من هيئة الاتصالات والفضاء والتقنية. كما دخلت «هواوي كلاود» الاتفاقية الإطارية الوطنية للحكومة السعودية (NFA V2.0)، مما يتيح للجهات الحكومية شراء الخدمات السحابية مباشرة من الشركة.

ولدعم التحول الرقمي وتطوير التكنولوجيا المالية في السعودية بشكل أكبر، انضمت «هواوي كلاود» إلى برنامج «مكّن» التابع لمبادرة «فنتك السعودية».

وتسعى الشركة، من خلال هذه المبادرة، إلى المساهمة في تنمية قطاع التكنولوجيا المالية، وترسيخ مكانة المملكة مركزاً عالمياً للابتكار في مجال التكنولوجيا المالية.

هل لك أن تُزودنا بمزيد من المعلومات حول آخر تطورات الأعمال في السعودية؟

أحرزت «هواوي كلاود» تقدماً كبيراً بمجال تطوير الأعمال في السعودية ومنطقة الشرق الأوسط عموماً، لتسهم بذلك في حفز الابتكار ودعم القطاعات الرئيسية.

ففي قطاع الإعلام، استعانت «StarzPlay» - وهي ثاني أكبر منصة لخدمات بث المحتوى عبر الإنترنت (OTT) في الشرق الأوسط - بـ«هواوي كلاود»، لإعادة بناء بنيتها السحابية الكاملة دون خادم.

وتمكّنت «StarzPlay»، بفضل هذه الشراكة، من التعامل بسلاسة مع فترات الذروة، خلال الأحداث الكبرى مثل نهائيات كأس العالم للكريكيت، مما يضمن تجربة مشاهدة سلسة وتوفير خدمة مدفوعة لأكثر من 3.2 مليون مشترك في أي وقت ومن أي مكان عبر المنصة.

وفي قطاع التجارة الإلكترونية، يستفيد المتجر الإلكتروني المحلي «زود» من منصة تطوير البرمجيات الشاملة من «هواوي كلاود»؛ لتمكين تكرار ونشر التطبيق بسرعة.

وبفضل تغطية الشبكة عالية الجودة التي توفرها «هواوي كلاود»، أصبح زمن الوصول إلى البيانات لا يتعدى 25 مللي ثانية داخل السعودية، و100 مللي ثانية عبر دول منطقة الشرق الأوسط، مما يوفر للعملاء تجربة تسوق سلسة وفعّالة.

ولدعم التطورات عبر مختلف القطاعات، أنشأت «هواوي كلاود» بنية تحتية قوية في المنطقة. وتقوم «هواوي كلاود» منطقة الرياض بتشغيل ثلاث مناطق توافر خدمات، وتتعاون مع شركات اتصالات، مثل شركة الاتصالات السعودية، و«زين»، و«موبايلي».

ويوفر هذا التعاون خدمات سحابية مستقرة وآمنة بزمن استجابة منخفض يبلغ 25 مللي ثانية داخل السعودية، و100 مللي ثانية لتغطية دول منطقة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى.

كما استفاد قطاع التعليم من حلول «هواوي كلاود» المتقدمة.

ففي دولة الإمارات، تعاونت «هواوي» مع شبكة الإمارات الوطنية المتقدمة للتعليم والبحوث «عنكبوت»، أكبر مُزوِّد لخدمات تكنولوجيا المعلومات والاتصال بالشبكات التعليمية، لبناء سحابة تعليم وطنية.

وتدعم هذه المبادرة أكثر من 120 جامعة ومؤسسة تعليمية، عبر توفير أكثر من 10 تطبيقات تعليمية، وما يزيد على 40 خدمةً سحابية، مما يعزز التحول الرقمي في قطاع التعليم وسبل الوصول إليه.

أما في مجال الخدمات اللوجستية، فقد دعمت «هواوي كلاود» شركة «ليوباردز كورير سيرفيسز»، وهي شركة رائدة في مجال الخدمات اللوجستية بباكستان، من خلال إعادة بناء منصة التجارة الإلكترونية الخاصة بها باستخدام خدمة Cloud Container Engine (CCE) وخدمة قاعدة البيانات العلائقية (RDS).

وقد أسهم هذا التحول في تمكين الاستخدام الفعّال للموارد وقابلية التوسع السريع، مع القدرة على معالجة عشرات الآلاف من طلبات الوصول في الدقيقة الواحدة، مما يضمن عمليات سلسة، حتى خلال أوقات الذروة.

علاوةً على ذلك، تقدم «هواوي كلاود» خدمات سحابية كاملة، بما في ذلك البنية التحتية، كخدمة (IaaS)، وقواعد البيانات، وأنظمة الحاويات، والذكاء الاصطناعي، مع دعم مواقع شبكة تسليم المحتوى (CDN) عبر 12 دولة.

ويدعم هذه الخدمات فريق متخصص يضم أكثر من 500 موظف لتنفيذ العمليات التشغيلية والصيانة بمنطقة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى، مما يضمن خدمة مستقرة على مدار الساعة، طوال أيام الأسبوع.

وتسهم هذه التطورات معاً في ترسيخ مكانة «هواوي كلاود» شريكاً موثوقاً به للشركات والحكومات، وحفز مسار التحول الرقمي والابتكار في المنطقة.

تخطط المملكة لتغدو مركزاً عالمياً للاقتصاد الرقمي بحلول عام 2030. كيف تدعم «هواوي كلاود» تحقيق هذا الهدف، من خلال بنيتها التحتية الأساسية للذكاء الاصطناعي ونماذجها الكبيرة الخاصة بالقطاعات؟

تهدف «رؤية السعودية 2030» إلى جعل المملكة مركزاً عالمياً للاقتصاد الرقمي، ويلعب الذكاء الاصطناعي دوراً محورياً في هذا التحول.

وتلتزم «هواوي كلاود» بدعم تحقيق هذا الهدف الطموح، عبر استخدام بنيتها التحتية الأساسية للذكاء الاصطناعي ونماذجها الكبيرة الخاصة بالقطاعات لتمكين الجهات الحكومية والشركات في جميع أنحاء المنطقة.

وفيما يغدو الذكاء الاصطناعي المحرك الأساسي للتحول الرقمي، خلال السنوات العشر المقبلة، تلتزم «هواوي كلاود» بأن تكون الشريك المفضّل للترقية الذكية لأعمال الشركات والمؤسسات العامة.

ومن خلال توفير حزمة متكاملة من قدرات الذكاء الاصطناعي - بما في ذلك البنية التحتية، والخوارزميات، وأطر التطوير، والنماذج الكبيرة المتقدمة المصممة خصوصاً لقطاعات محددة - تُمكّن «هواوي كلاود» المؤسسات من تسريع مسار الابتكار وتلبية احتياجاتها التشغيلية الفريدة.

ولمواصلة دعم تطلعات الاقتصاد الرقمي في المملكة، تقدم «هواوي كلاود» حلول نشر سحابية هجينة تحقق التوازن المنشود بين أمن البيانات والابتكار التجاري.

وتضمن البنية التحتية السحابية الخاصة بالذكاء الاصطناعي عمليات آمنة وقابلة للتطوير، مما يتيح للشركات الاستفادة من قوة الذكاء الاصطناعي، دون المخاطرة بأمن البيانات الحساسة.

ويتماشى هذا النهج تماماً مع أهداف المملكة في بناء منظومة رقمية قوية وآمنة ومبتكرة.

وأثار نجاح «ديب سيك» مناقشات واسعة النطاق داخل مجتمع التكنولوجيا، مما سلط الضوء على الإمكانات التحويلية للذكاء الاصطناعي.

ومع استمرار تطور القطاع، ثمة رؤى مختلفة حول التقدم التكنولوجي وكيف سيسهم في تشكيل أنماط القطاع مستقبلاً.

ولا تزال «هواوي كلاود» تركز على تمكين التحول الرقمي وتطوير تطبيقات الذكاء الاصطناعي للمساعدة في دعم التقدم الاقتصادي بمنطقة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى.



استطلاع لـ«HSBC»: الشركات الخليجية تعزز الاستثمار في الذكاء الاصطناعي

استطلاع لـ«HSBC»: الشركات الخليجية تعزز الاستثمار في الذكاء الاصطناعي
TT

استطلاع لـ«HSBC»: الشركات الخليجية تعزز الاستثمار في الذكاء الاصطناعي

استطلاع لـ«HSBC»: الشركات الخليجية تعزز الاستثمار في الذكاء الاصطناعي

أظهر استطلاع حديث أجراه «إتش إس بي سي HSBC» أن الشركات والمستثمرين في السعودية والإمارات يواصلون التمسك باستراتيجياتهم متوسطة الأجل، رغم التحديات الجيوسياسية الراهنة في المنطقة، مع تركيز متزايد على الذكاء الاصطناعي وإعادة هيكلة شبكات الإمداد لتعزيز المرونة وضمان استمرارية التدفقات التجارية.

وبيّن الاستطلاع، الذي شمل نحو 3000 شركة ومؤسسة استثمارية في 10 أسواق، من بينها 600 شركة بالسعودية والإمارات، أن الشركات في البلدين تُظهر قدرة مستمرة على التكيف والاستثمار بعد سنوات من الصدمات العالمية المتراكمة، مدفوعة بأسس اقتصادية قوية وخطط تنويع طويلة الأجل.

في هذا السياق، قال سليم كيرفنجيه، الرئيس التنفيذي لـ«إتش إس بي سي الشرق الأوسط المحدود» بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا، إن نتائج الاستطلاع تعكس «إجراءات استجابة فورية» تتخذها الشركات في السعودية والإمارات لضمان تدفق السلع والتجارة، مؤكداً أن المنطقة تُواصل ترسيخ مكانتها محوراً رئيسياً للتجارة العالمية رغم الاضطرابات.

وكشف الاستطلاع عن مستويات ثقة مرتفعة لدى قادة الأعمال والمستثمرين، حيث أبدى 57 في المائة من المشاركين بالسعودية و50 في المائة بالإمارات ثقة قوية في قدرة مؤسساتهم على إعادة التموضع على المدى الطويل، وهي نسب تتجاوز متوسط نظرائهم في أوروبا وآسيا البالغ 36 في المائة.

سليم كيرفنجيه رئيس «إتش إس بي سي الشرق الأوسط» (الشرق الأوسط)

وفيما يتعلق بسلاسل الإمداد، أظهرت النتائج توجهاً واضحاً نحو إعادة الهيكلة لتعزيز النمو والمرونة، إذ أكد 97 في المائة من المشاركين في السعودية و95 في المائة في الإمارات وجود فرص للنمو الدولي رغم التقلبات، عبر إعادة ترتيب شبكات الإمداد. كما توقعت 94 في المائة من الشركات أن تصبح أنماط التجارة والاستثمار أكثر إقليمية، خلال السنوات الخمس المقبلة، بما يعزز الممرات التجارية داخل المنطقة مع الحفاظ على الامتداد العالمي.

وفي الجانب التكنولوجي، وضع المشاركون التكنولوجيا والبنية التحتية في صميم استراتيجياتهم، حيث عَدَّت 60 في المائة من الشركات أن الوصول إلى التقنيات الحيوية سيكون عاملاً حاسماً، خلال السنوات الثلاث المقبلة. كما برز الذكاء الاصطناعي كأحد أبرز محرّكات إعادة تموضع خطط النمو، مع عدِّه ضمن أهم ثلاثة عوامل لدى 52 في المائة من الشركات بالإمارات و46 في المائة بالسعودية.

كما أظهرت النتائج توجهاً متزايداً نحو الاستثمار طويل الأجل، إذ أفاد 73 في المائة من الشركات في السعودية و67 في المائة في الإمارات بتمديد آفاقها الاستثمارية، مقارنة بالسنوات السابقة؛ في إشارة إلى استعداد الشركات للتعامل مع بيئة استثمارية أكثر تعقيداً، مع الحفاظ على التركيز على النمو المستدام.

وأشار كيرفنجيه إلى أن الشركات في البلدين تُواصل البناء على متانة اقتصادات دول مجلس التعاون وخطط التنويع، وعَدَّ أن الذكاء الاصطناعي والقدرات الرقمية سيؤديان دوراً محورياً في تعزيز الإنتاجية ودعم اتخاذ القرار والحفاظ على التنافسية، إلى جانب إعادة تقييم شبكات الإمداد، لضمان استمرارية التجارة في ظل المتغيرات العالمية.


«الرياض» تستضيف مؤتمراً عالمياً متخصصاً في مستجدات أمراض وعلاجات الشعر

«الرياض» تستضيف مؤتمراً عالمياً متخصصاً في مستجدات أمراض وعلاجات الشعر
TT

«الرياض» تستضيف مؤتمراً عالمياً متخصصاً في مستجدات أمراض وعلاجات الشعر

«الرياض» تستضيف مؤتمراً عالمياً متخصصاً في مستجدات أمراض وعلاجات الشعر

يناقش مؤتمر عالمي لأمراض الشعر تستضيفه العاصمة السعودية الرياض اليوم الخميس ويستمر حتى السبت المقبل، أبرز العلاجات التي وصل إليها الطب الحديث في علاجات تساقط الشعر، إضافة علاقة أدوية التنحيف الجديدة كالإبر بمشكلات تساقط الشعر.

ويشارك أكثر من 30 طبيباً وطبيبة محليين ومن دول أميركا وإيطاليا وتركيا ومصر والكويت في مؤتمر الأكاديمية العلمية لأمراض الشعر «سات SAT» الثاني بحضور عدد كبير من أطباء الجلد وجراحي التجميل وغيرهم من أخصائيي الرعاية الصحية تشخيص المعنيين بتشخيص وعلاج تساقط الشعر.

وقال رئيس المؤتمر الدكتور عبد الله الخليفة، إن مؤتمر «سات SAT» يقدم أحدث التطورات في هذا المجال لتشخيص مشكلات الشعر وفروة الرأس بشكل كامل وتقديم أفضل الرعاية للمرضى، مشيراً إلى زن مؤتمر «سات SAT» يجمع خبراء دوليين إضافة إلى نخبة من الأطباء المختصين المحليين، ومتدربين.

الدكتور عبد الله الخليفة رئيس المؤتمر (الشرق الأوسط)

وأكَّد أن المؤتمر يغطي الحلول الطبية والإجرائية والجراحية والتجميلية لتساقط الشعر، مشيراً إلى أن هذا الحدث سيعزز المعرفة في تشخيص ورعاية مرضى الشعر، وسيُحسِّن الممارسات في هذا المجال بشكل كبير.‏ وذكر الخليفة أن الجديد في المؤتمر هذا العام جلسة نقاش عن علاقة إبر التنحيف بتساقط الشعر والطرق العلاجية لذلك.


رئيس شركة «الوصول المبكر»: السعودية مؤهلة لقيادة الحلول اللوجيستية

رئيس شركة «الوصول المبكر»: السعودية مؤهلة لقيادة الحلول اللوجيستية
TT

رئيس شركة «الوصول المبكر»: السعودية مؤهلة لقيادة الحلول اللوجيستية

رئيس شركة «الوصول المبكر»: السعودية مؤهلة لقيادة الحلول اللوجيستية

شهدت تكاليف الشحن البحري والبري والجوي ارتفاعاً ملحوظاً بنسبة تصل إلى 25 في المائة مع بداية الرُّبع الثاني من عام 2026، في ظلِّ تداعيات التوترات الجيوسياسية وارتفاع أسعار الطاقة، وفق ما أكده الخبير في مجال الخدمات اللوجيستية عزام الحربي رئيس شركة «الوصول المبكر للخدمات اللوجيستية»، الذي وصف هذه الزيادة بأنها «رسوم طوارئ حرب» فرضتها ظروف السوق العالمية.

وأوضح الحربي أن المنافذ الجوية في السعودية، وفي مقدمتها مطارا الملك خالد الدولي والملك عبد العزيز الدولي، تؤدي دوراً محورياً في إدارة المرحلة الحالية، من خلال دعم خطط الطوارئ وتعزيز كفاءة سلاسل الإمداد، لا سيما عبر الربط بين النقل الجوي والبحري لدول مجلس التعاون الخليجي، بما يسهم في تسريع عمليات العبور وتقليل أثر الاضطرابات.

وأشار إلى أنَّ السعودية تمتلك منظومةً متكاملةً لإدارة الأزمات، مدعومةً ببنية تحتية متقدمة ومساحات جغرافية واسعة وسواحل ممتدة؛ ما يعزِّز قدرتها على الحفاظ على استقرار الاقتصاد واستمرارية التدفقات التجارية في مختلف الظروف.

عزام الحربي رئيس شركة «الوصول المبكر للخدمات اللوجيستية» (الشرق الأوسط)

وفيما يتعلق بالموانئ، لفت الحربي إلى الدور الحيوي الذي يؤديه ميناء جدة الإسلامي بفضل قدرته الاستيعابية التي تتجاوز 3 ملايين حاوية، إلى جانب ميناء جازان الذي يُشكِّل محوراً رئيسياً في مناولة مشتقات الطاقة والكيماويات، مؤكداً أنَّ هذه الإمكانات تمنح السعودية ميزةً تنافسيةً في مواجهة التحولات الحالية في مسارات الشحن العالمية.

وبيَّن أن التغيُّرات في خطوط الملاحة الدولية تسببت في بعض الاختلالات المحدودة في موانئ دول الخليج، إلا أنَّ الموانئ السعودية تبرز بوصفها بديلاً استراتيجياً قادراً على استيعاب هذه التحولات وتوفير خيارات متعددة للمستثمرين والمشغلين خلال المرحلة المقبلة.

وأكد أنَّ وزارة النقل والخدمات اللوجيستية والجهات ذات العلاقة تضطلع بدور محوري في تمكين القطاع وتعزيز جاهزيته، عبر تقديم حلول عملية ودعم مستمر للعاملين فيه، في وقت يشهد فيه القطاع تحديات متزايدة على المستوى الإقليمي.

وشدَّد الحربي على أنَّ قطاع الخدمات اللوجيستية في السعودية يُعدُّ من القطاعات المتقدمة عالمياً، نظراً لارتباطه بشبكات التجارة الدولية، وقدرته على تقديم بدائل مرنة تضمن استمرارية حركة الشحن والتصدير والتوريد، بما يعزِّز موقع المملكة بوصفها مركزاً لوجيستياً محورياً في المنطقة والعالم.