«فيلا الحجر» تختتم أول برنامج للتبادل الجامعي في مجال الهندسة المعمارية بين السعودية وفرنسا

من خلال تنظيم معرض «استوديو العلا»

«فيلا الحجر» تختتم أول برنامج للتبادل الجامعي في مجال الهندسة المعمارية بين السعودية وفرنسا
TT

«فيلا الحجر» تختتم أول برنامج للتبادل الجامعي في مجال الهندسة المعمارية بين السعودية وفرنسا

«فيلا الحجر» تختتم أول برنامج للتبادل الجامعي في مجال الهندسة المعمارية بين السعودية وفرنسا

أبرمت «فيلا الحجر» عقد شراكة أكاديمية بين السعودية وفرنسا، وهي مبادرة مبتكرة في مجال العمارة. وشمل برنامج التبادل 30 طالباً من كلية العمارة والتصميم بجامعة الأمير سلطان (الرياض)، ومدرسة الهندسة المعمارية باريس - مالاكاي – باريس للعلوم والآداب (PSL)، والمدرسة الوطنية العليا للهندسة المعمارية في باريس فال دو سين، وأشرفت على تنسيقه جمعية باتريماد (Patrimed).

واختتم البرنامج بتنظيم عرض «استوديو العلا» بمعرض الهندسة المعمارية في باريس - مالاكاي، الذي افتُتح في 14 فبراير (شباط) الحالي ويُعدّ هذا المعرض أول فعالية تقيمها «فيلا الحجر» في فرنسا.

عمل الطلاب منذ أكتوبر (تشرين الأول) 2024 على إنجاز مشاريع جماعية تركز على التطوير الحضري لمنطقة العلا في السعودية، ولا سيّما في الموقع الذي ستُقام فيه «فيلا الحجر» مستقبلاً. واستُهلت الشراكة بورشة عمل غامرة في العلا، حيث انتهز المشاركون الفرصة لاستكشاف البيئة الطبيعية والتاريخية والحضرية للمنطقة، مثل البلدة القديمة في العلا، والمواقع الأثرية، والمعالم المعمارية الشهيرة، بما في ذلك قاعة الحفلات «مرايا».

واستفاد المشاركون من خلال هذه التجربة من رؤى قيّمة ستساهم في تعزيز مشاريعهم، بينما تفاعل الطلاب مع خبراء محليين واكتشفوا المبادرات التي تقودها الهيئة الملكية لمحافظة العلا.

تعزيز الحوار بين الثقافات من خلال العمارة

وقُسّم الطلاب 5 فرق سعودية - فرنسية مختارة، وعملوا على تطوير مجموعة من المشاريع، منها تعزيز التراث الحضري التاريخي وتصميم نماذج جديدة للإسكان الاجتماعي، بالإضافة إلى إعادة النظر في استغلال المساحات العامة وإدارة الموارد المائية.

وساهمت خبرة الأساتذة في الديناميات بين بلدان الجنوب وبلدان الشمال وبناء المدن الشاملة في إزكاء أفكار الطلاب بشأن التحديات المعمارية والحضرية في منطقة العلا؛ ما مكّنهم من تقديم مقترحات إبداعية تتواءم مع طبيعة منطقة العلا.

واعتمد البرنامج على خبرات ودعم الهيئة الملكية لمحافظة العلا والوكالة الفرنسية لتطوير العلا (AFALULA)، وأشرفت على عملية التنسيق الأكاديمي الجمعية الفرنسية باتريماد «Patrimed» التي تشتهر بتنظيم برامج التبادل بين فرنسا والدول الناطقة باللغة العربية.

معرض ختامي متوّج بلجنة تحكيم مميّزة

افتُتح العرض الختامي «استوديو العلا»، الذي يقدم نتائج مشاريع الطلاب، في 14 فبراير 2025 في معرض الهندسة المعمارية باريس - مالاكاي. وأشرفت على تنسيقه السيدة مريم شاباني، وهي معمارية ومصممة حضرية ومحاضِرة مشاركة بمدرسة الهندسة المعمارية باريس - مالاكاي – باريس للعلوم والآداب (PSL).

وتضمنت فعالية افتتاح المعرض حفلاً لتوزيع الجوائز ترأسته لجنة تحكيم تضم نخبة من المهنيين البارزين، ومنهم:

آن لاكاتون وجان - فيليب فاسال، مؤسسا مكتب الهندسة المعمارية «لاكاتون وفاسال»، الفائزان بجائزة بريتزكر (Pritzker Prize) لعام 2021، ومصمّما مبنى «فيلا الحجر»؛

إتيان تريكو، مدير العمارة والتخطيط الحضري بالوكالة الفرنسية لتطوير العلا (AFALULA)؛

سارة غاني، رئيسة قسم تصميم المساحات في العلا، بالهيئة الملكية لمحافظة العلا.

واستفاد الطلاب الفائزون بفرصة المشاركة في إقامة معمارية بـ«فيلا الحجر» في عام 2026.

التعاون السعودي - الفرنسي يُكلَّل بالنجاح

يجمع برنامج التبادل بين مدارس الهندسة المعمارية في كل من فرنسا والمملكة العربية السعودية، ومن ثمة فهو برنامج فريد ومبتكر ودليل قاطع على العلاقة الوطيدة التي تربط بين البلدين والتزامهما المشترك بالتعاون الأكاديمي. وخلال حفل الافتتاح، صرحت فريال فوديل، الرئيسة التنفيذية لـ«فيلا الحجر» قائلة: «أُنجز برنامج التبادل الجامعي بين المملكة العربية السعودية وفرنسا في مجال العمارة بالتعاون مع شركاء (فيلا الحجر) (المدرسة الوطنية العليا للهندسة المعمارية بباريس - مالاكاي وباريس - فال دو سين، وجامعة الأمير سلطان) وبدعم من جمعية باتريماد (Patrimed)، وهو يقع في صميم اهتمامات (فيلا الحجر). ومن خلال مد جسور التواصل بين المجتمعات الطلابية من كلا البلدين، يشكل البرنامج محطة مهمة في تعزيز العلاقة السعودية - الفرنسية عبر التعليم والثقافة المعمارية».

«فيلا الحجر»

يذكر أن «فيلا الحجر» هي مؤسسة ثقافية وُلدت من رحم الصداقة التي تجمع بين المملكة العربية السعودية وفرنسا. وتكرس «الفيلا» جهودها لدعم التبادل الثقافي، بحيث تعمل على تعزيز الإبداع المعاصر، لا سيّما في مجال الفنون البصرية والسينما وفنون الأداء. وتُعد «فيلا الحجر» فضاءً مفتوحاً للعمل الإبداعي والتعليم؛ ولذلك فهي تشجع على توطيد العلاقات بين مجتمع العلا والجمهور الدولي، لتوفير فرص للتعبير والحوار.

وبداية من عام 2025، ستستضيف «فيلا الحجر» أنشطتها وبرامجها الثقافية في موقع مؤقت يقع في وسط العلا.


مقالات ذات صلة

العلا ضمن القائمة النهائية لجوائز الإنتاج العالمية 2026

يوميات الشرق يُعدّ مجمّع استوديوهات العلا مركزاً إقليمياً لقطاع الإنتاج السينمائي والتلفزيوني (واس)

العلا ضمن القائمة النهائية لجوائز الإنتاج العالمية 2026

أُدرجت محافظة العلا السعودية ضمن القائمة النهائية للمرشحين لجوائز الإنتاج العالمية 2026 في فئة «مدينة الأفلام 2026»، التي تنظمها مجلة «سكرين إنترناشونال».

«الشرق الأوسط» (العلا)
رياضة سعودية ماتيا ناستاسيتش (الشرق الأوسط)

العلا يستأنف قرار «سحب النقاط» لدى مركز التحكيم

كشف مصدر مطلع لـ«الشرق الأوسط» من داخل نادي العلا، أن النادي سيستأنف قرار «سحب النقاط» لدى مركز التحكيم.

«الشرق الأوسط» (العلا)
يوميات الشرق الأمير ويليام اطّلع على مواقع طبيعية وتاريخية وثقافية في العلا (الهيئة الملكية للمحافظة)

السعودية وبريطانيا تعلنان 2029 عاماً ثقافياً مشتركاً

أعلنت السعودية والمملكة المتحدة عام 2029 عاماً ثقافياً مشتركاً، لتعزيز التبادل الثقافي، والفني، والتعليمي بين البلدين، بالتزامن مع زيارة الأمير ويليام إلى العلا

«الشرق الأوسط» (العلا)
الخليج الأمير سلمان بن سلطان مستقبلاً الأمير ويليام في مطار العلا الدولي الثلاثاء (واس) p-circle

ولي العهد البريطاني يزور العلا

وصل الأمير ويليام، أمير ويلز ولي العهد البريطاني، إلى محافظة العُلا (شمال غربي السعودية)، قادماً من الرياض، ضمن زيارته الرسمية الأولى للمملكة.

«الشرق الأوسط» (العلا)
خاص صورة جماعية للمشاركين في مؤتمر العلا (إكس)

خاص «مانيفستو العُلا» يُنهي حقبة «التبعية» للاقتصادات الناشئة

أبرز «مؤتمر العُلا» الصمود الاستثنائي للاقتصادات الناشئة في وجه العواصف الجيوسياسية، وشدد على ضرورة تعزيز أطر السياسات والمؤسسات لدعم قدرتها على الصمود.

هلا صغبيني (العُلا)

استطلاع لـ«HSBC»: الشركات الخليجية تعزز الاستثمار في الذكاء الاصطناعي

استطلاع لـ«HSBC»: الشركات الخليجية تعزز الاستثمار في الذكاء الاصطناعي
TT

استطلاع لـ«HSBC»: الشركات الخليجية تعزز الاستثمار في الذكاء الاصطناعي

استطلاع لـ«HSBC»: الشركات الخليجية تعزز الاستثمار في الذكاء الاصطناعي

أظهر استطلاع حديث أجراه «إتش إس بي سي HSBC» أن الشركات والمستثمرين في السعودية والإمارات يواصلون التمسك باستراتيجياتهم متوسطة الأجل، رغم التحديات الجيوسياسية الراهنة في المنطقة، مع تركيز متزايد على الذكاء الاصطناعي وإعادة هيكلة شبكات الإمداد لتعزيز المرونة وضمان استمرارية التدفقات التجارية.

وبيّن الاستطلاع، الذي شمل نحو 3000 شركة ومؤسسة استثمارية في 10 أسواق، من بينها 600 شركة بالسعودية والإمارات، أن الشركات في البلدين تُظهر قدرة مستمرة على التكيف والاستثمار بعد سنوات من الصدمات العالمية المتراكمة، مدفوعة بأسس اقتصادية قوية وخطط تنويع طويلة الأجل.

في هذا السياق، قال سليم كيرفنجيه، الرئيس التنفيذي لـ«إتش إس بي سي الشرق الأوسط المحدود» بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا، إن نتائج الاستطلاع تعكس «إجراءات استجابة فورية» تتخذها الشركات في السعودية والإمارات لضمان تدفق السلع والتجارة، مؤكداً أن المنطقة تُواصل ترسيخ مكانتها محوراً رئيسياً للتجارة العالمية رغم الاضطرابات.

وكشف الاستطلاع عن مستويات ثقة مرتفعة لدى قادة الأعمال والمستثمرين، حيث أبدى 57 في المائة من المشاركين بالسعودية و50 في المائة بالإمارات ثقة قوية في قدرة مؤسساتهم على إعادة التموضع على المدى الطويل، وهي نسب تتجاوز متوسط نظرائهم في أوروبا وآسيا البالغ 36 في المائة.

سليم كيرفنجيه رئيس «إتش إس بي سي الشرق الأوسط» (الشرق الأوسط)

وفيما يتعلق بسلاسل الإمداد، أظهرت النتائج توجهاً واضحاً نحو إعادة الهيكلة لتعزيز النمو والمرونة، إذ أكد 97 في المائة من المشاركين في السعودية و95 في المائة في الإمارات وجود فرص للنمو الدولي رغم التقلبات، عبر إعادة ترتيب شبكات الإمداد. كما توقعت 94 في المائة من الشركات أن تصبح أنماط التجارة والاستثمار أكثر إقليمية، خلال السنوات الخمس المقبلة، بما يعزز الممرات التجارية داخل المنطقة مع الحفاظ على الامتداد العالمي.

وفي الجانب التكنولوجي، وضع المشاركون التكنولوجيا والبنية التحتية في صميم استراتيجياتهم، حيث عَدَّت 60 في المائة من الشركات أن الوصول إلى التقنيات الحيوية سيكون عاملاً حاسماً، خلال السنوات الثلاث المقبلة. كما برز الذكاء الاصطناعي كأحد أبرز محرّكات إعادة تموضع خطط النمو، مع عدِّه ضمن أهم ثلاثة عوامل لدى 52 في المائة من الشركات بالإمارات و46 في المائة بالسعودية.

كما أظهرت النتائج توجهاً متزايداً نحو الاستثمار طويل الأجل، إذ أفاد 73 في المائة من الشركات في السعودية و67 في المائة في الإمارات بتمديد آفاقها الاستثمارية، مقارنة بالسنوات السابقة؛ في إشارة إلى استعداد الشركات للتعامل مع بيئة استثمارية أكثر تعقيداً، مع الحفاظ على التركيز على النمو المستدام.

وأشار كيرفنجيه إلى أن الشركات في البلدين تُواصل البناء على متانة اقتصادات دول مجلس التعاون وخطط التنويع، وعَدَّ أن الذكاء الاصطناعي والقدرات الرقمية سيؤديان دوراً محورياً في تعزيز الإنتاجية ودعم اتخاذ القرار والحفاظ على التنافسية، إلى جانب إعادة تقييم شبكات الإمداد، لضمان استمرارية التجارة في ظل المتغيرات العالمية.


«الرياض» تستضيف مؤتمراً عالمياً متخصصاً في مستجدات أمراض وعلاجات الشعر

«الرياض» تستضيف مؤتمراً عالمياً متخصصاً في مستجدات أمراض وعلاجات الشعر
TT

«الرياض» تستضيف مؤتمراً عالمياً متخصصاً في مستجدات أمراض وعلاجات الشعر

«الرياض» تستضيف مؤتمراً عالمياً متخصصاً في مستجدات أمراض وعلاجات الشعر

يناقش مؤتمر عالمي لأمراض الشعر تستضيفه العاصمة السعودية الرياض اليوم الخميس ويستمر حتى السبت المقبل، أبرز العلاجات التي وصل إليها الطب الحديث في علاجات تساقط الشعر، إضافة علاقة أدوية التنحيف الجديدة كالإبر بمشكلات تساقط الشعر.

ويشارك أكثر من 30 طبيباً وطبيبة محليين ومن دول أميركا وإيطاليا وتركيا ومصر والكويت في مؤتمر الأكاديمية العلمية لأمراض الشعر «سات SAT» الثاني بحضور عدد كبير من أطباء الجلد وجراحي التجميل وغيرهم من أخصائيي الرعاية الصحية تشخيص المعنيين بتشخيص وعلاج تساقط الشعر.

وقال رئيس المؤتمر الدكتور عبد الله الخليفة، إن مؤتمر «سات SAT» يقدم أحدث التطورات في هذا المجال لتشخيص مشكلات الشعر وفروة الرأس بشكل كامل وتقديم أفضل الرعاية للمرضى، مشيراً إلى زن مؤتمر «سات SAT» يجمع خبراء دوليين إضافة إلى نخبة من الأطباء المختصين المحليين، ومتدربين.

الدكتور عبد الله الخليفة رئيس المؤتمر (الشرق الأوسط)

وأكَّد أن المؤتمر يغطي الحلول الطبية والإجرائية والجراحية والتجميلية لتساقط الشعر، مشيراً إلى أن هذا الحدث سيعزز المعرفة في تشخيص ورعاية مرضى الشعر، وسيُحسِّن الممارسات في هذا المجال بشكل كبير.‏ وذكر الخليفة أن الجديد في المؤتمر هذا العام جلسة نقاش عن علاقة إبر التنحيف بتساقط الشعر والطرق العلاجية لذلك.


رئيس شركة «الوصول المبكر»: السعودية مؤهلة لقيادة الحلول اللوجيستية

رئيس شركة «الوصول المبكر»: السعودية مؤهلة لقيادة الحلول اللوجيستية
TT

رئيس شركة «الوصول المبكر»: السعودية مؤهلة لقيادة الحلول اللوجيستية

رئيس شركة «الوصول المبكر»: السعودية مؤهلة لقيادة الحلول اللوجيستية

شهدت تكاليف الشحن البحري والبري والجوي ارتفاعاً ملحوظاً بنسبة تصل إلى 25 في المائة مع بداية الرُّبع الثاني من عام 2026، في ظلِّ تداعيات التوترات الجيوسياسية وارتفاع أسعار الطاقة، وفق ما أكده الخبير في مجال الخدمات اللوجيستية عزام الحربي رئيس شركة «الوصول المبكر للخدمات اللوجيستية»، الذي وصف هذه الزيادة بأنها «رسوم طوارئ حرب» فرضتها ظروف السوق العالمية.

وأوضح الحربي أن المنافذ الجوية في السعودية، وفي مقدمتها مطارا الملك خالد الدولي والملك عبد العزيز الدولي، تؤدي دوراً محورياً في إدارة المرحلة الحالية، من خلال دعم خطط الطوارئ وتعزيز كفاءة سلاسل الإمداد، لا سيما عبر الربط بين النقل الجوي والبحري لدول مجلس التعاون الخليجي، بما يسهم في تسريع عمليات العبور وتقليل أثر الاضطرابات.

وأشار إلى أنَّ السعودية تمتلك منظومةً متكاملةً لإدارة الأزمات، مدعومةً ببنية تحتية متقدمة ومساحات جغرافية واسعة وسواحل ممتدة؛ ما يعزِّز قدرتها على الحفاظ على استقرار الاقتصاد واستمرارية التدفقات التجارية في مختلف الظروف.

عزام الحربي رئيس شركة «الوصول المبكر للخدمات اللوجيستية» (الشرق الأوسط)

وفيما يتعلق بالموانئ، لفت الحربي إلى الدور الحيوي الذي يؤديه ميناء جدة الإسلامي بفضل قدرته الاستيعابية التي تتجاوز 3 ملايين حاوية، إلى جانب ميناء جازان الذي يُشكِّل محوراً رئيسياً في مناولة مشتقات الطاقة والكيماويات، مؤكداً أنَّ هذه الإمكانات تمنح السعودية ميزةً تنافسيةً في مواجهة التحولات الحالية في مسارات الشحن العالمية.

وبيَّن أن التغيُّرات في خطوط الملاحة الدولية تسببت في بعض الاختلالات المحدودة في موانئ دول الخليج، إلا أنَّ الموانئ السعودية تبرز بوصفها بديلاً استراتيجياً قادراً على استيعاب هذه التحولات وتوفير خيارات متعددة للمستثمرين والمشغلين خلال المرحلة المقبلة.

وأكد أنَّ وزارة النقل والخدمات اللوجيستية والجهات ذات العلاقة تضطلع بدور محوري في تمكين القطاع وتعزيز جاهزيته، عبر تقديم حلول عملية ودعم مستمر للعاملين فيه، في وقت يشهد فيه القطاع تحديات متزايدة على المستوى الإقليمي.

وشدَّد الحربي على أنَّ قطاع الخدمات اللوجيستية في السعودية يُعدُّ من القطاعات المتقدمة عالمياً، نظراً لارتباطه بشبكات التجارة الدولية، وقدرته على تقديم بدائل مرنة تضمن استمرارية حركة الشحن والتصدير والتوريد، بما يعزِّز موقع المملكة بوصفها مركزاً لوجيستياً محورياً في المنطقة والعالم.