«إي آند إنتربرايز» تستضيف لقاءً بالرياض لمناقشة مستقبل التحول الرقمي

توقيع 4 مذكرات تفاهم استراتيجية وتعزيز الابتكار عبر الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية

«إي آند إنتربرايز» تستضيف لقاءً بالرياض لمناقشة مستقبل التحول الرقمي
TT

«إي آند إنتربرايز» تستضيف لقاءً بالرياض لمناقشة مستقبل التحول الرقمي

«إي آند إنتربرايز» تستضيف لقاءً بالرياض لمناقشة مستقبل التحول الرقمي

استضافت «إي آند إنتربرايز» اللقاء السنوي الحصري قبل انطلاق «ليب 2025» في مركزها للاتصال وتجربة العملاء بالرياض، بمشاركة عدد من العملاء والشركاء وقادة القطاع لمناقشة مستقبل التحول الرقمي وتجربة العملاء في السعودية.

وأكد طارق العنقري، الرئيس التنفيذي لشركة «إي آند إنتربرايز» في السعودية، التزام الشركة بتحويل تجربة العملاء من خلال التقنيات المتقدمة والخبرات المحلية، مشدداً على الدور المحوري الذي يلعبه المركز في دعم التحول الرقمي في المملكة من خلال توفير خدمات عملاء متطورة قائمة على التكنولوجيا.

وخلال الفعالية، قدم أحمد عمر، نائب الرئيس لحلول تجربة العملاء، عرضاً تفصيلياً حول القيمة المضافة للسوق السعودي، موضحاً كيف تتماشى حلول «إي آند إنتربرايز» مع طموحات المملكة في مجالات الذكاء الاصطناعي والأتمتة وتجربة العملاء.

كما أكد على أهمية توظيف التقنيات الرقمية لتعزيز الكفاءة التشغيلية ودعم النمو المستدام. وكجزء من التزامها المستمر بتعزيز الابتكار والتعاون، وقّعت «إي آند إنتربرايز» 4 مذكرات تفاهم استراتيجية مع شركاء تقنيين رئيسيين.

وشملت الاتفاقيات شراكة مع «داتابريكس»، الشركة العالمية الرائدة في تحليلات البيانات والذكاء الاصطناعي، لتمكين المؤسسات في المملكة من تحقيق أقصى استفادة من البيانات الضخمة وتسريع الابتكار في مجال الذكاء الاصطناعي.

كما تم توقيع مذكرة تفاهم مع «لوسيديا»، وهي منصة سعودية متخصصة في تحليل المشاعر باللغة العربية باستخدام الذكاء الاصطناعي لتعزيز تجربة العملاء. بالإضافة إلى ذلك، تم التعاون مع «سيستمز»، وهي مزود إقليمي لحلول تكنولوجيا المعلومات، لدعم التحول الرقمي من خلال الحوسبة السحابية والأمن السيبراني وحلول المؤسسات.

كما تم توقيع مذكرة تفاهم مع «لجام»، أكبر سلسلة نوادٍ رياضية في الشرق الأوسط، لتبني الحلول الرقمية المبتكرة لتعزيز قطاع الصحة واللياقة البدنية عبر فروع «فيتنس تايم» في المملكة.

واختتم خالد مرشد، الرئيس التنفيذي لشركة «إي آند إنتربرايز»، الفعالية بكلمة ملهمة، استعرض فيها ارتباطه العميق بالسعودية ورحلته الشخصية خلال عمله السابق في المملكة التي عايش خلالها التحول السريع في البلاد إلى مركز عالمي للابتكار والتجارة والثقافة.

وأكد أن المملكة تتصدر مشهد التحول الرقمي العالمي بفضل «رؤية 2030» والاستثمارات الاستراتيجية في الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية الرقمية المتقدمة.

كما شدد على التزام «إي آند إنتربرايز» بدعم هذه الرؤية من خلال استثماراتها في الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء والحوسبة السحابية والأمن السيبراني، بما يتماشى مع الأولويات الوطنية مثل تعزيز الكفاءة والاستدامة والنمو الاقتصادي. وتطرق إلى الدور المحوري لمركز الاتصال التابع لـ«إي آند إنتربرايز»، مشيراً إلى أنه سيوفر أكثر من 1.200 فرصة عمل للمواهب السعودية، مما يعكس التزام الشركة بتطوير الكفاءات الوطنية في المجالات الرقمية، إلى جانب الامتثال لأعلى معايير الأمن السيبراني والتميز التشغيلي.

طارق العنقري الرئيس التنفيذي لشركة «إي آند إنتربرايز» في السعودية يتحدث خلال الفعالية

وكانت الفعالية قد انطلقت بجولة حصرية في مركز الاتصال وتجربة العملاء التابع لـ«إي آند إنتربرايز»، وهو مرفق حديث تم تصميمه لتعزيز تجربة العملاء ودعم مستهدفات «رؤية المملكة 2030» يحوي مركز بيانات، وصالة تحكم ومركز تدريب، إضافة لأكثر من 400 مقعد تستهدف توظيف أكثر من 1200 مواطن سعودي خلال ساعات عمل المركز.

كما أتيحت الفرصة للضيوف للتواصل وتبادل وجهات النظر حول أحدث الابتكارات في الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية والأمن السيبراني التي تشكل مستقبل المشهد الرقمي في المملكة.



استطلاع لـ«HSBC»: الشركات الخليجية تعزز الاستثمار في الذكاء الاصطناعي

استطلاع لـ«HSBC»: الشركات الخليجية تعزز الاستثمار في الذكاء الاصطناعي
TT

استطلاع لـ«HSBC»: الشركات الخليجية تعزز الاستثمار في الذكاء الاصطناعي

استطلاع لـ«HSBC»: الشركات الخليجية تعزز الاستثمار في الذكاء الاصطناعي

أظهر استطلاع حديث أجراه «إتش إس بي سي HSBC» أن الشركات والمستثمرين في السعودية والإمارات يواصلون التمسك باستراتيجياتهم متوسطة الأجل، رغم التحديات الجيوسياسية الراهنة في المنطقة، مع تركيز متزايد على الذكاء الاصطناعي وإعادة هيكلة شبكات الإمداد لتعزيز المرونة وضمان استمرارية التدفقات التجارية.

وبيّن الاستطلاع، الذي شمل نحو 3000 شركة ومؤسسة استثمارية في 10 أسواق، من بينها 600 شركة بالسعودية والإمارات، أن الشركات في البلدين تُظهر قدرة مستمرة على التكيف والاستثمار بعد سنوات من الصدمات العالمية المتراكمة، مدفوعة بأسس اقتصادية قوية وخطط تنويع طويلة الأجل.

في هذا السياق، قال سليم كيرفنجيه، الرئيس التنفيذي لـ«إتش إس بي سي الشرق الأوسط المحدود» بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا، إن نتائج الاستطلاع تعكس «إجراءات استجابة فورية» تتخذها الشركات في السعودية والإمارات لضمان تدفق السلع والتجارة، مؤكداً أن المنطقة تُواصل ترسيخ مكانتها محوراً رئيسياً للتجارة العالمية رغم الاضطرابات.

وكشف الاستطلاع عن مستويات ثقة مرتفعة لدى قادة الأعمال والمستثمرين، حيث أبدى 57 في المائة من المشاركين بالسعودية و50 في المائة بالإمارات ثقة قوية في قدرة مؤسساتهم على إعادة التموضع على المدى الطويل، وهي نسب تتجاوز متوسط نظرائهم في أوروبا وآسيا البالغ 36 في المائة.

سليم كيرفنجيه رئيس «إتش إس بي سي الشرق الأوسط» (الشرق الأوسط)

وفيما يتعلق بسلاسل الإمداد، أظهرت النتائج توجهاً واضحاً نحو إعادة الهيكلة لتعزيز النمو والمرونة، إذ أكد 97 في المائة من المشاركين في السعودية و95 في المائة في الإمارات وجود فرص للنمو الدولي رغم التقلبات، عبر إعادة ترتيب شبكات الإمداد. كما توقعت 94 في المائة من الشركات أن تصبح أنماط التجارة والاستثمار أكثر إقليمية، خلال السنوات الخمس المقبلة، بما يعزز الممرات التجارية داخل المنطقة مع الحفاظ على الامتداد العالمي.

وفي الجانب التكنولوجي، وضع المشاركون التكنولوجيا والبنية التحتية في صميم استراتيجياتهم، حيث عَدَّت 60 في المائة من الشركات أن الوصول إلى التقنيات الحيوية سيكون عاملاً حاسماً، خلال السنوات الثلاث المقبلة. كما برز الذكاء الاصطناعي كأحد أبرز محرّكات إعادة تموضع خطط النمو، مع عدِّه ضمن أهم ثلاثة عوامل لدى 52 في المائة من الشركات بالإمارات و46 في المائة بالسعودية.

كما أظهرت النتائج توجهاً متزايداً نحو الاستثمار طويل الأجل، إذ أفاد 73 في المائة من الشركات في السعودية و67 في المائة في الإمارات بتمديد آفاقها الاستثمارية، مقارنة بالسنوات السابقة؛ في إشارة إلى استعداد الشركات للتعامل مع بيئة استثمارية أكثر تعقيداً، مع الحفاظ على التركيز على النمو المستدام.

وأشار كيرفنجيه إلى أن الشركات في البلدين تُواصل البناء على متانة اقتصادات دول مجلس التعاون وخطط التنويع، وعَدَّ أن الذكاء الاصطناعي والقدرات الرقمية سيؤديان دوراً محورياً في تعزيز الإنتاجية ودعم اتخاذ القرار والحفاظ على التنافسية، إلى جانب إعادة تقييم شبكات الإمداد، لضمان استمرارية التجارة في ظل المتغيرات العالمية.


«الرياض» تستضيف مؤتمراً عالمياً متخصصاً في مستجدات أمراض وعلاجات الشعر

«الرياض» تستضيف مؤتمراً عالمياً متخصصاً في مستجدات أمراض وعلاجات الشعر
TT

«الرياض» تستضيف مؤتمراً عالمياً متخصصاً في مستجدات أمراض وعلاجات الشعر

«الرياض» تستضيف مؤتمراً عالمياً متخصصاً في مستجدات أمراض وعلاجات الشعر

يناقش مؤتمر عالمي لأمراض الشعر تستضيفه العاصمة السعودية الرياض اليوم الخميس ويستمر حتى السبت المقبل، أبرز العلاجات التي وصل إليها الطب الحديث في علاجات تساقط الشعر، إضافة علاقة أدوية التنحيف الجديدة كالإبر بمشكلات تساقط الشعر.

ويشارك أكثر من 30 طبيباً وطبيبة محليين ومن دول أميركا وإيطاليا وتركيا ومصر والكويت في مؤتمر الأكاديمية العلمية لأمراض الشعر «سات SAT» الثاني بحضور عدد كبير من أطباء الجلد وجراحي التجميل وغيرهم من أخصائيي الرعاية الصحية تشخيص المعنيين بتشخيص وعلاج تساقط الشعر.

وقال رئيس المؤتمر الدكتور عبد الله الخليفة، إن مؤتمر «سات SAT» يقدم أحدث التطورات في هذا المجال لتشخيص مشكلات الشعر وفروة الرأس بشكل كامل وتقديم أفضل الرعاية للمرضى، مشيراً إلى زن مؤتمر «سات SAT» يجمع خبراء دوليين إضافة إلى نخبة من الأطباء المختصين المحليين، ومتدربين.

الدكتور عبد الله الخليفة رئيس المؤتمر (الشرق الأوسط)

وأكَّد أن المؤتمر يغطي الحلول الطبية والإجرائية والجراحية والتجميلية لتساقط الشعر، مشيراً إلى أن هذا الحدث سيعزز المعرفة في تشخيص ورعاية مرضى الشعر، وسيُحسِّن الممارسات في هذا المجال بشكل كبير.‏ وذكر الخليفة أن الجديد في المؤتمر هذا العام جلسة نقاش عن علاقة إبر التنحيف بتساقط الشعر والطرق العلاجية لذلك.


رئيس شركة «الوصول المبكر»: السعودية مؤهلة لقيادة الحلول اللوجيستية

رئيس شركة «الوصول المبكر»: السعودية مؤهلة لقيادة الحلول اللوجيستية
TT

رئيس شركة «الوصول المبكر»: السعودية مؤهلة لقيادة الحلول اللوجيستية

رئيس شركة «الوصول المبكر»: السعودية مؤهلة لقيادة الحلول اللوجيستية

شهدت تكاليف الشحن البحري والبري والجوي ارتفاعاً ملحوظاً بنسبة تصل إلى 25 في المائة مع بداية الرُّبع الثاني من عام 2026، في ظلِّ تداعيات التوترات الجيوسياسية وارتفاع أسعار الطاقة، وفق ما أكده الخبير في مجال الخدمات اللوجيستية عزام الحربي رئيس شركة «الوصول المبكر للخدمات اللوجيستية»، الذي وصف هذه الزيادة بأنها «رسوم طوارئ حرب» فرضتها ظروف السوق العالمية.

وأوضح الحربي أن المنافذ الجوية في السعودية، وفي مقدمتها مطارا الملك خالد الدولي والملك عبد العزيز الدولي، تؤدي دوراً محورياً في إدارة المرحلة الحالية، من خلال دعم خطط الطوارئ وتعزيز كفاءة سلاسل الإمداد، لا سيما عبر الربط بين النقل الجوي والبحري لدول مجلس التعاون الخليجي، بما يسهم في تسريع عمليات العبور وتقليل أثر الاضطرابات.

وأشار إلى أنَّ السعودية تمتلك منظومةً متكاملةً لإدارة الأزمات، مدعومةً ببنية تحتية متقدمة ومساحات جغرافية واسعة وسواحل ممتدة؛ ما يعزِّز قدرتها على الحفاظ على استقرار الاقتصاد واستمرارية التدفقات التجارية في مختلف الظروف.

عزام الحربي رئيس شركة «الوصول المبكر للخدمات اللوجيستية» (الشرق الأوسط)

وفيما يتعلق بالموانئ، لفت الحربي إلى الدور الحيوي الذي يؤديه ميناء جدة الإسلامي بفضل قدرته الاستيعابية التي تتجاوز 3 ملايين حاوية، إلى جانب ميناء جازان الذي يُشكِّل محوراً رئيسياً في مناولة مشتقات الطاقة والكيماويات، مؤكداً أنَّ هذه الإمكانات تمنح السعودية ميزةً تنافسيةً في مواجهة التحولات الحالية في مسارات الشحن العالمية.

وبيَّن أن التغيُّرات في خطوط الملاحة الدولية تسببت في بعض الاختلالات المحدودة في موانئ دول الخليج، إلا أنَّ الموانئ السعودية تبرز بوصفها بديلاً استراتيجياً قادراً على استيعاب هذه التحولات وتوفير خيارات متعددة للمستثمرين والمشغلين خلال المرحلة المقبلة.

وأكد أنَّ وزارة النقل والخدمات اللوجيستية والجهات ذات العلاقة تضطلع بدور محوري في تمكين القطاع وتعزيز جاهزيته، عبر تقديم حلول عملية ودعم مستمر للعاملين فيه، في وقت يشهد فيه القطاع تحديات متزايدة على المستوى الإقليمي.

وشدَّد الحربي على أنَّ قطاع الخدمات اللوجيستية في السعودية يُعدُّ من القطاعات المتقدمة عالمياً، نظراً لارتباطه بشبكات التجارة الدولية، وقدرته على تقديم بدائل مرنة تضمن استمرارية حركة الشحن والتصدير والتوريد، بما يعزِّز موقع المملكة بوصفها مركزاً لوجيستياً محورياً في المنطقة والعالم.