الالتزام الزكوي والامتثال الضريبي والجمركي ضمن محاور مؤتمر متخصص بالعاصمة الرياض

ينعقد بداية ديسمبر المقبل ويتضمن ورش عمل متعددة وجلسات حوارية مُثرية

الالتزام الزكوي والامتثال الضريبي والجمركي ضمن محاور مؤتمر متخصص بالعاصمة الرياض
TT

الالتزام الزكوي والامتثال الضريبي والجمركي ضمن محاور مؤتمر متخصص بالعاصمة الرياض

الالتزام الزكوي والامتثال الضريبي والجمركي ضمن محاور مؤتمر متخصص بالعاصمة الرياض

ينطلق مؤتمر الزكاة والضريبة والجمارك 2024، الذي سيُقام خلال المدة 4-5 ديسمبر (كانون الأول) في العاصمة الرياض، بوصفه منصة رئيسية تناقش أهمية تعزيز الالتزام الزكوي والامتثال الضريبي والجمركي بالمملكة، من خلال موضوعاتها ومحاورها وورش العمل التي ستقام فيها.

ويُعدّ الالتزام والامتثال بالأنظمة الزكوية والضريبية والجمركية بمثابة حجر الزاوية لبناء اقتصاد مستدام ومتوازن، حيث تسعى الهيئة، من خلال جلسات وورش عمل المؤتمر، إلى تسليط الضوء على أهمية ذلك في تعزيز المنافسة العادلة وتطوير بيئة اقتصادية صحية.

ويسهم الالتزام الزكوي والامتثال الضريبي والجمركي في تشجيع المستثمرين والتجار وروّاد الأعمال نحو التوسع في أنشطتهم، ما يقود إلى بناء اقتصاد متنوع وجاذب وفقاً لمستهدفات «رؤية السعودية 2030»، ويسهم في استدامة الاقتصاد الوطني وتنميته. وحرصاً على ذلك تتيح الهيئة أكثر من 130 دليلاً إرشادياً لتوعية المكلفين بإجراءاتها وخدماتها، يتضمن جميعها شرحاً مفصلاً عن المفاهيم والمصطلحات الزكوية والضريبية والجمركية، إضافةً إلى تقديم عدد من الشروحات والتوضيحات التي تهم المكلفين.

ومن أهم محاور تعزيز الامتثال الضريبي، التي ستُطرح في المؤتمر، آليات التسجيل الضريبي وتقديم الإقرارات، حيث تُعد عملية التسجيل في الأنظمة الضريبية واحدة من أهم خطوات الامتثال الضريبي. وستناقش ورش العمل في المؤتمر كيفية تسهيل عملية التسجيل الضريبي للأفراد والشركات، مع تقديم نماذج تطبيقية حول تقديم الإقرارات الضريبية بطريقة صحيحة وفعالة، وهو ما يُعد أمراً أساسياً لتعزيز الشفافية وتشجيع الشركات على الامتثال للأنظمة الضريبية دون تأخير أو تعقيد.

وتُعد «الفوترة الإلكترونية»، والتي سيجري نقاش تطبيقاتها في عدة ورش عمل، خلال المؤتمر، محوراً مهماً في تعزيز الامتثال الضريبي، فهي من أحدث الحلول التقنية وأكثرها كفاءة، والتي تساعد على تبسيط عمليات المحاسبة، وتقديم الإقرارات الضريبية.

ويُعد الامثال الضريبي عاملاً أساسياً في تحسين بيئة الأعمال والمنافسة العادلة، وإيجاد بيئة اقتصادية تعتمد على المنافسة العادلة بين الشركات، بما يضمن تحقيق تكافؤ الفرص في قطاع الأعمال، وهو ما يعزز الثقة بالسوق ويشجع المستثمرين المحليين والدوليين على الدخول في بيئة أعمال شفافة ومنظمة.

كما يُعد الامتثال الضريبي من العوامل الرئيسية التي ينظر إليها المستثمرون الدوليون عند اتخاذ قراراتهم الاستثمارية، فوجود نظام ضريبي شفاف وواضح يزيد ثقة المستثمرين في استقرار البيئة الاقتصادية، ويشجع على ضخ مزيد من الاستثمارات الأجنبية، مما ينعكس إيجاباً على تنمية الاقتصاد المحلي.

ويعقد مؤتمر هيئة الزكاة والضريبة والجمارك 2024، تحت رعاية وزير المالية ورئيس مجلس إدارة الهيئة، محمد بن عبد الله الجدعان، بمشاركة نخبة من المسؤولين والخبراء من مختلف أنحاء العالم؛ بهدف تقديم حلول مبتكرة، ومناقشة تحديات الحاضر والمستقبل في المجالات الزكوية والضريبية والجمركية، وتقديم منصة تفاعلية تجمع نخبة من صُناع القرار والخبراء لمناقشة وتشكيل مستقبل الاستدامة الاقتصادية، من خلال توحيد الجهود وتبادل الخبرات. وينتظر أن تكون نتائج وتوصيات هذا المؤتمر بمثابة ركيزة جديدة تقود نحو تطبيق استراتيجيات فعّالة، ليكون بنتائجه نموذجاً يُحتذى به في تطوير اقتصادات المستقبل.



«أومودا» و«جايكو» تحققان بيع مليون سيارة مع انطلاق معرض بكين الدولي

«أومودا» و«جايكو» تحققان بيع مليون سيارة مع انطلاق معرض بكين الدولي
TT

«أومودا» و«جايكو» تحققان بيع مليون سيارة مع انطلاق معرض بكين الدولي

«أومودا» و«جايكو» تحققان بيع مليون سيارة مع انطلاق معرض بكين الدولي

أعلنت علامتا «أومودا» و«جايكو» تحقيق مبيعات عالمية تراكمية تجاوزت مليون سيارة خلال أبريل (نيسان) الحالي، بالتزامن مع انطلاق فعاليات الدورة التاسعة عشرة من معرض بكين الدولي للسيارات، وذلك بعد ثلاث سنوات فقط من إطلاقهما العالمي، في إنجاز وصفته الشركتان بأنه الأسرع لعلامة سيارات ناشئة في تاريخ الصناعة.

وقالت الشركتان إنهما حافظتا منذ انطلاقهما في عام 2023 على وتيرة نمو متسارعة، مع تضاعف المبيعات سنوياً على مدى ثلاث سنوات متتالية، فيما تجاوزت المبيعات الشهرية 60 ألف سيارة خلال مارس (آذار) 2026، في وقت تحتاج فيه شركات السيارات التقليدية عادةً إلى أكثر من عقد للوصول إلى حاجز المليون سيارة.

وأوضحتا أن التوسع العالمي شكّل أحد أبرز عوامل النمو، حيث دخلت العلامتان خلال ثلاث سنوات فقط 69 سوقاً رئيسية حول العالم، من بينها 18 سوقاً في الاتحاد الأوروبي، و15 سوقاً للسيارات ذات المقود الأيمن، و36 سوقاً للسيارات ذات المقود الأيسر، بدعم شبكة تضم 1364 وكالة بيع.

وأضافتا أن معدل التوسع بلغ افتتاح سوق جديدة كل 16 يوماً تقريباً، إلى جانب افتتاح صالة عرض يومياً في إحدى دول العالم، في وقت نجحت فيه العلامتان في اختراق أسواق ذات متطلبات تنظيمية مرتفعة، خصوصاً في أوروبا، حيث تستحوذ القارة على نحو 40 في المائة من المبيعات، بينما تصدرت سيارة «JAECOO 7» قوائم المبيعات في المملكة المتحدة.

وفي إسبانيا، حصلت العلامتان على تقييم 9.9 نقطة في استطلاع مشترك أجرته «PwC إسبانيا» وجمعية وكلاء السيارات «Faconauto»، ما جعلهما الأعلى تقييماً لدى الوكلاء من حيث القيمة والثقة.

وعلى صعيد التكنولوجيا، أشارت الشركتان إلى أن نظام «SHS» الهجين الفائق يمثل محوراً رئيسياً في استراتيجيتهما التقنية؛ إذ يجمع بين الكفاءة العالية ومتعة القيادة، مع توفير مدى قيادة طويل واستهلاك منخفض للطاقة.

وأكدتا أن سياراتهما الكهربائية والهجينة أصبحت تحقق حضوراً متزايداً في الأسواق العالمية، حيث تجاوزت المبيعات التراكمية لطراز «OMODA 5 SHS - H» حاجز 400 ألف سيارة، فيما دخلت النسخة الهجينة ضمن أفضل ثلاث سيارات مبيعاً في عدة أسواق رئيسية.

كما حققت «JAECOO 5 EV» مبيعات شهرية بلغت 20 ألف سيارة خلال أقل من تسعة أشهر على إطلاقها، مع تصدرها مبيعات السيارات الكهربائية في أسواق مثل إندونيسيا وتايلاند.

وأعلنت الشركتان عن هدفهما الجديد المتمثل في الوصول إلى مبيعات سنوية تبلغ مليون سيارة بحلول عام 2027، في خطوة تستهدف الانتقال من حاجز المليون التراكمي إلى مليون سيارة سنوياً خلال فترة قصيرة.

وفي إطار خططهما المستقبلية، تستعد «أومودا» لإطلاق مقصورة ذكية مدعومة بالذكاء الاصطناعي ضمن طراز «OMODA 4» خلال النصف الثاني من العام الحالي، حيث ستوفر خصائص تشمل التفاعل الصوتي الذكي، والملاحة التفاعلية، والأنظمة الترفيهية المدمجة.

وعلى مستوى السوق السعودية، كشفت الشركتان عن تعزيز حضورهما من خلال تطوير منظومة متكاملة لخدمات ما بعد البيع، تشمل تقديم ضمان لمدة 6 سنوات أو 250 ألف كيلومتر للمركبة، وضمان للمحرك يصل إلى 10 سنوات أو مليون كيلومتر، إضافة إلى ضمان خاص للأنظمة الكهربائية في الطرازات الهجينة.

كما أنشأت الشركتان مستودعاً مركزياً في الشرق الأوسط تزيد مساحته على 12 ألف متر مربع، إلى جانب مستودع محلي في الدمام بمساحة ألفي متر مربع، يضم أكثر من ألفي نوع من قطع الغيار، بهدف تسريع عمليات الصيانة وخدمات ما بعد البيع في السوق السعودية.

وفي جانب الأداء، حققت سيارة «J7 SHS» المركز الثاني في تحدي الاختبارات طويلة المدى الذي نُظم في السعودية، بعدما سجلت استهلاك وقود بلغ 4.2 لتر لكل 100 كيلومتر، مع مدى قيادة تجاوز 1025 كيلومتراً، ما عزز موقعها ضمن فئة السيارات الرياضية متعددة الاستخدامات الهجينة في المنطقة.


«أملاك العالمية» تربح 15.8 مليون ريال خلال الربع الأول من 2026

«أملاك العالمية» تربح 15.8 مليون ريال خلال الربع الأول من 2026
TT

«أملاك العالمية» تربح 15.8 مليون ريال خلال الربع الأول من 2026

«أملاك العالمية» تربح 15.8 مليون ريال خلال الربع الأول من 2026

أعلنت شركة «أملاك العالمية للتمويل» عن نتائجها المالية للربع الأول من عام 2026، مسجلة أداءً قوياً، حيث بلغ صافي الربح 15.8 مليون ريال، بنسبة نمو قدرها 33 في المائة مقارنة بالفترة المماثلة من عام 2025، مما يعكس تحسناً ملحوظاً في كفاءة الأداء وتعزيز الربحية.

وأوضحت الشركة أن هذا النمو يعود إلى ارتفاع إجمالي دخل العمولات الخاصة إلى 146.7 مليون ريال، مقارنة بـ138.2 مليون ريال خلال الربع المماثل من العام السابق، محققاً نمواً بنسبة 6.18 في المائة، مدفوعاً بشكل رئيسي بارتفاع عوائد محفظة التمويل وتحسن جودة الأصول.

ورغم التحديات التشغيلية، واصلت «أملاك العالمية» تحقيق نتائج إيجابية، بما يعكس متانة نموذج أعمالها وكفاءة إدارتها التشغيلية.

علاوة على ذلك، ساهمت استراتيجية الشركة والإدارة الفعالة في دعم نمو الأعمال خلال الربع الأول، من خلال مواكبة التطورات الاقتصادية في المملكة، وتقديم حلول تمويلية متنوعة تلبي احتياجات الأفراد وقطاع الأعمال، بما يتماشى مع مستهدفات «رؤية 2030».

وقال عدنان الشبيلي، الرئيس التنفيذي للشركة: «نمضي قدماً في تنفيذ استراتيجيتنا التي ترتكز على تنويع المحفظة التمويلية عبر التوسع المتوازن بين تمويل الأفراد وتمويل الشركات، إلى جانب تسريع التحول الرقمي وتعزيز استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، بما يسهم في رفع كفاءة العمليات وتحسين تجربة العملاء».

وأضاف: «سنواصل خلال الفترة المقبلة تحسين جودة الأصول، وكفاءة التشغيل، وتطوير حلول تمويلية مبتكرة ومتوافقة مع الشريعة الإسلامية، بما يدعم مكانة الشركة في قطاع التمويل ويعزز قدرتها على تحقيق قيمة مستدامة للمساهمين والعملاء».

وتُعد «أملاك العالمية»، من الشركات الرائدة في السعودية في مجال تقديم حلول تمويلية متكاملة للأفراد والشركات، بما في ذلك المنشآت الصغيرة والمتوسطة، بطرق مبتكرة، متوافقة مع الشريعة الإسلامية، وهي أول شركة تمويل مرخصة من البنك المركزي السعودي (ساما)، لممارسة أنشطة التمويل، كما توفر الشركة تمويلاً شخصياً رقمياً يصل إلى 1.6 مليون ريال عبر تطبيقها، ضمن تجربة رقمية تتسم بالسهولة والموثوقية.


«استثمار القابضة» تسجل نمواً استثنائياً في صافي الأرباح بنسبة 97 %

«استثمار القابضة» تسجل نمواً استثنائياً في صافي الأرباح بنسبة 97 %
TT

«استثمار القابضة» تسجل نمواً استثنائياً في صافي الأرباح بنسبة 97 %

«استثمار القابضة» تسجل نمواً استثنائياً في صافي الأرباح بنسبة 97 %

أعلنت «استثمار القابضة» نتائجها المالية للربع الأول من عام 2026، محققةً صافي أرباح بلغ 333 مليون ريال قطري، بنمو لافت نسبته 97 في المائة مقارنةً بالفترة نفسها من العام الماضي، في تأكيد واضح على قوة أدائها التشغيلي ونجاح استراتيجيتها التوسعية.

وسجلت الشركة إيرادات بقيمة 1.455 مليار ريال قطري مقابل 1.309 مليار ريال في الربع الأول من 2025، فيما ارتفع إجمالي الربح إلى 561 مليون ريال قطري، مقارنةً بـ416 مليون ريال، بزيادة سنوية قدرها 35 في المائة. كما نمت الأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك وإطفاء الدين بنسبة 73 في المائة لتصل إلى 473 مليون ريال قطري، فيما ارتفعت ربحية السهم بنسبة 90 في المائة لتبلغ 0.089 ريال قطري.

وتعكس هذه النتائج نمواً شاملاً عبر مختلف المؤشرات المالية، مدعوماً بوضوح الرؤية الاستثمارية للشركة وقدرتها على تحقيق التوازن بين التوسع الجغرافي والتنويع الاستثماري وتعزيز الكفاءة التشغيلية. وقد بدأت الاستثمارات الدولية التي أُعلن عنها في فترات سابقة في الإسهام بشكل ملموس في دعم الإيرادات وتعزيز الربحية وتنمية قاعدة الأصول.