«فورد» تعزّز التزامها بالسعودية مع توقعات بمضاعفة مبيعات عام 2024

مقارنةً بأداء عام 2022

«تيريتوري» تُعدّ من أكثر السيارات مبيعاً في السعودية
«تيريتوري» تُعدّ من أكثر السيارات مبيعاً في السعودية
TT

«فورد» تعزّز التزامها بالسعودية مع توقعات بمضاعفة مبيعات عام 2024

«تيريتوري» تُعدّ من أكثر السيارات مبيعاً في السعودية
«تيريتوري» تُعدّ من أكثر السيارات مبيعاً في السعودية

واصلت شركة «فورد» العالمية مبيعاتها القوية من عام 2023 إلى النصف الأول من عام 2024، محققةً نمواً كبيراً بنسبة 15 في المائة على أساس سنوي في السعودية، ومع التطلعات إلى المستقبل، تهدف «فورد» إلى تحقيق نجاح أكبر مع توقعات بتضاعف مبيعات عام 2024 مقارنة بعام 2022، ويعزّز هذا الأداء المتميز مكانة «فورد» بصفتها خامس أكبر شركة مصنّعة للسيارات في المملكة؛ مما يرسخ ريادة الشركة في قطاع السيارات السعودي.

وقال رافي رافيشاندران، رئيس «فورد» في الشرق الأوسط: «كانت قصة النموّ والنجاح في السعودية خلال السنوات القليلة الماضية استثنائيةً بكل المقاييس، حيث ساهمت الاستثمارات الكبيرة من القطاعين العام والخاص والنمو القوي في القطاعات غير النفطية في خلق الظروف المثالية لسوق سيارات نشطة وقوية، حيث لعبت هذه البيئة الخصبة للنمو دوراً محورياً في نجاح (فورد) في المنطقة وتعكس التزامنا المتزايد في المملكة».

وقد ساهم شريكا التوزيع لدى «فورد» في المملكة، شركة «توكيلات الجزيرة للسيارات» وشركة «محمد يوسف الناغي للسيارات»، بدور محوري في تعزيز نمو العلامة التجارية في المملكة، حيث أسهما معاً في 57 في المائة من إجمالي أعمال «فورد» في الشرق الأوسط خلال النصف الأول من العام.

رافي رافيشاندران رئيس «فورد» في الشرق الأوسط (الشرق الأوسط)

وتكريماً لمساهمتهما القيّمة، أضاف رافيشاندران: «لقد أسفرت الجهود الاستراتيجية والتفاني من شركائنا السعوديين في التوزيع على مدار السنوات القليلة الماضية، ليس فقط عن مبيعات قياسية لـ(فورد) في السعودية، بل سمحت للعلامة التجارية بأن تُعرف بأسرع الشركات المُصنِّعة الكبرى نمواً على مستوى المملكة».

ويتبنى نهج «فورد» التركيز على العميل من خلال تحسين تجربة امتلاك العملاء للسيارة؛ مما يجعلها خدمات سلسة ومخصصة لتلبية الاحتياجات الفردية، كما يساعد برنامج «ضيف فورد» الوكلاء على ضمان تقديم تجربة متميزة للعملاء في مجالي المبيعات والخدمات، وتضع العملاء في مركز كل ما يقومون به، سواء كانوا يمتلكون سيارة «فورد» أو يريدون شراءها.

وتلتزم «فورد» بتقديم تجربة سلسة ومريحة، بدءاً من عمليات الشراء إلى الخدمة المستمرة والصيانة الدورية لجميع عملائها، مع التزامها بتقديم دعم دائم طوال فترة امتلاك السيارة، سواء كان ذلك من خلال تحسين الموارد عبر الإنترنت، مثل مركز التعلم والذي يوفر مقاطع فيديو توضيحية لميزات السيارات المختلفة، أو من خلال أداة المبيعات الرقمية الجديدة على أجهزة «آيباد» لاستكشاف ميزات السيارات، وهي خدمة ستكون متاحة قريباً في المملكة.

إن التزام «فورد» بتقديم خدمة عملاء استثنائية، وسمعتها المبنية على الثقة والموثوقية والأداء المتميز، إلى جانب طرح مجموعة قوية من الطرازات عبر مختلف الفئات، كلها عوامل أدت إلى تحقيق مبيعات قياسية في عام 2023، مع توقعات بتحقيق إنجازات أكبر في عام 2024.

وتتضمن السيارات التي تقدمها «فورد توروس»، التي يُنظر إليها على أنها رمز للتميز، حققت زيادة مذهلة بنسبة 77 في المائة في المبيعات في عام 2023؛ ما عزز مكانتها على أنها ثاني أفضل السيارات السيدان مبيعاً، وتعود شعبيتها المستمرة إلى سمعتها خياراً مفضلاً للعائلات، حيث توفر قيادة سلسة ومريحة، وميزات أمان متطورة، ومقصورة داخلية واسعة مثالية للتنقل اليومي وإيصال الأطفال إلى المدرسة والرحلات، كما تتكامل ميزات الأمان الموثوقة مع نظام الملاحة والترفيه داخل «توروس»، ويقدم محرك «إيكو بوت®» سعة 2.0 لتر الاقتصادي في استهلاك الوقود تجربة قيادة واثقة واستثنائية.

يذكر أن «فورد تيريتوري» في عام 2023 حازت إشادة واسعة وزادت مبيعاتها بأكثر من 15 في المائة حتى الآن مقارنة بالفترة نفسها من عام 2023، فقد أصبحت «فورد تيريتوري» رائدة في فئتها، وذلك منذ إطلاقها قبل 21 شهراً فقط، كما تصدرت فئة السيارات الرياضية الصغيرة متعددة الاستخدامات لعام 2023 وتواصل هيمنتها حتى عام 2024.

كما تستمر «فورد موستانغ» في الحفاظ على مكانتها أفضل سيارة رياضية في السعودية، مواصلةً إرثها العريق، ويظهر الجيل السابع من «موستانغ» ميزاتها التصميمية الأيقونية المدمجة بلمسات عصرية أنيقة، كما يقدم محرك «Coyote V8» سعة 5.0 لتر أداءً مذهلاً متاحاً، إما مع ناقل حركة أوتوماتيكي بـ10 سرعات أو يدوي بـ6 سرعات، أما داخل المقصورة، فيمزج التصميم المستوحى من الطائرات الحربية بين التكنولوجيا المتطورة والميزات التي تركز على راحة السائق، حيث تجمع «موستانغ» بسهولة بين القوة الهائلة والأناقة والتكنولوجيا لتقديم تجربة قيادة مذهلة.

وتتطلع «فورد» بحماس لإطلاق «موستانغ GTD»، وهو إصدار فائق من «موستانغ» مستوحى من مضمار السباق، ومصمم للعملاء المميزين محبي السرعة، ستطلق هذه النسخة من «موستانغ» والمستندة إلى قاعدة شاسيه GT3 في عام 2025.

وتشهد «فورد» نمواً كبيراً في مبيعاتها في سوق السيارات التجارية، خصوصاً مع طرازات مثل «فورد ترانزيت»، و«سوبر ديوتي»، و«فورد رينجر»، حيث تحتفظ «فورد رينجر» بمكانتها كأفضل شاحنة مبيعاً في المملكة.

وفي ضوء هذا الأداء المتميز والأهمية المتزايدة السعودية ضمن «استراتيجية فورد الشاملة»، قامت «فورد» بتعزيز فريقها في السعودية بالإعلان عن تعيين أميت شيتي مديراً لفرع المملكة، وطلال العامري مدير المبيعات الإقليمي الجديد في السعودية، حيث تعكس هذه التعيينات التزام «فورد» الراسخ بدعم رؤية المملكة المستقبلية، ودعم شركائها في التوزيع، وجميع عملائها المستقبليين والحاليين في السعودية، واستغلال الإمكانات الهائلة للنمو في صناعة السيارات.

وفي تعليق على هذه التعيينات الجديدة، قال رافيشاندران: «هذه التعيينات الجديدة تؤكّد التزامنا بالمملكة، وأنا واثق من أن أميت شيتي وطلال العامري لن يكتفيا فقط بالحفاظ على نمونا في السعودية، بل سيسرعان من وتيرته، مسهمين بشكل كبير في رؤية المملكة التحوليّة».

وبالنظر إلى المستقبل، ستعمل «فورد» على استغلال فرص نمو الطلب على «فورد F-150» المرتقبة في الشرق الأوسط، وستركز بشكل أكبر على الحفاظ على الأداء المتميز في مبيعات «فورد تيريتوري» و«فورد إيفرست» و«اللينكون نوتيلوس» التي تم إطلاقها حديثاً، بالإضافة إلى الريادة في خدمة العملاء، والارتقاء بخدمات ضيف «فورد»، وإطلاق خدمات الاتصال في المملكة العربية السعودية خلال عام 2025.



قصة نجاح عالمية للشراكة الاستثنائية بين مجموعة stc وكأس العالم للرياضات الإلكترونية

جانب من مشاركة مجموعة stc في بطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية (الشرق الأوسط)
جانب من مشاركة مجموعة stc في بطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية (الشرق الأوسط)
TT

قصة نجاح عالمية للشراكة الاستثنائية بين مجموعة stc وكأس العالم للرياضات الإلكترونية

جانب من مشاركة مجموعة stc في بطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية (الشرق الأوسط)
جانب من مشاركة مجموعة stc في بطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية (الشرق الأوسط)

بحضور الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد السعودي رئيس مجلس الوزراء، اختتمت مجموعة stc، مشاركتها في بطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية بوصفها شريكاً رائداً ومؤسساً للعام الثالث على التوالي.

وأقيمت نسخة عام 2026 من البطولة للمرة الأولى خارج السعودية، وشهدت نجاحاً كبيراً وإقبالاً جماهيرياً استثنائياً تبلور من خلال إقامة النهائي الكبير في قاعة «آكور أرينا» (Accor Arena) الشهيرة، أحد أبرز مراكز الفعاليات في فرنسا.

وتُعدّ نسخة هذا العام الأكبر في تاريخ البطولة، حيث شهدت منافسات قوية بين أكثر من ألفي لاعب محترف و200 نادٍ من أكثر من 100 دولة في 25 مسابقة شملت 24 لعبة إلكترونية، للفوز بجوائز مالية تجاوزت قيمتها الإجمالية 75 مليون دولار.

ومع تنظيم نسخة هذا العام في باريس، نجحت بطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية (Esports World Cup) في ترسيخ مكانتها حدثاً عالمياً صُنع في المملكة تتنافس كبرى عواصم العالم من أجل استضافته. وانعكس هذا الزخم من خلال مستويات الإقبال الجماهيري على شراء تذاكر النهائي الكبير، الأحد، التي نفدت بسرعة قياسية.

الأمر الذي دفع المنظّمين إلى نقل المنافسات إلى قاعة «آكور أرينا» (Accor Arena)، أكبر القاعات المغلقة في العاصمة الفرنسية، لاستيعاب الطلب الاستثنائي. ومنذ اللحظة الأولى لانطلاقة البطولة، لعبت مجموعة stc دوراً أساسياً في دعم رحلة نمو البطولة التي انطلقت من الرياض ووصلت اليوم إلى العالمية.

وخلال نسخة هذا العام، احتضنت البطولة ثلاث مناطق رئيسية تحمل علامة مجموعة stc؛ وهي «ساحة stc (stc Arena)»، التي استضافت منافسات «فالورانت» (VALORANT) و«ليغ أوف ليجندز» (League of Legends) و«كاونتر سترايك 2» (Counter-Strike 2) و«روكيت ليغ» (Rocket League) و«إي إيه إف سي 26» (EA FC 26) و«أوفر واتش 2» (Overwatch 2) و«كول أوف ديوتي: بلاك أوبس 7» (Call of Duty: Black Ops 7)؛ إلى جانب منطقتي «استراحة لاعبي stc (stc Players’ Lounge)» و«متنافسي stc (stc Contenders)». وعززت هذه المناطق حضور المجموعة في قلب المنافسات وتجارب الجماهير المصاحبة للبطولة.

وإلى جانب منافسات المحترفين، نظّمت مجموعة stc منافسات «كأس المحاربين» (Warriors Cup) التي شهدت أكثر من 200 مسابقة شملت 16 لعبة إلكترونية، واستهدفت مشاركة أكثر من 10 آلاف لاعب على مدار سبعة أسابيع من المنافسات، لتتيح للجماهير واللاعبين الهواة خوض تجربة تنافسية حقيقية والحصول على فرصة لخوض المنافسات على المسرح الرئيسي لأكبر منصة للرياضات الإلكترونية في العالم. وتعكس هذه الخطوة التزام المجموعة بتنمية الجيل المقبل من المواهب الواعدة، حيث شهدت المنافسات مشاركة آلاف اللاعبين الشباب.

من جانب آخر، قدمت قناة «stc tv» المخصصة لكأس العالم للرياضات الإلكترونية، منذ إطلاقها في 5 يوليو (تموز) الماضي، تغطية يومية تراوحت مدتها بين 10 و12 ساعة، شملت البث المباشر للمنافسات، وأبرز اللقطات، والتحليلات الفنية، والمحتوى الحصري على مدار البطولة.

وسجلت القناة أكثر من 3 ملايين مشاهدة منذ إطلاقها لغاية يوم 23 أغسطس (آب)، واستحوذت أجهزة الاستقبال الرقمية على النسبة الأكبر من إجمالي المشاهدات؛ ما يعكس نجاح القناة في الوصول إلى الجماهير التي تابعت البطولة من المنازل في مختلف أنحاء المنطقة.

وكانت الرياض قد استضافت النسخة الأولى من البطولة عام 2024، بدعم من مجموعة stc بصفتها الشريك الرائد والمؤسس للبطولة. وحققت البطولة حينها مستويات مشاهدة عالية بلغت أكثر من 500 مليون مشاهد، مع وصول ذروة المشاهدة إلى 3.5 مليون مشاهدة؛ لتصبح الحدث العالمي الأكثر مشاهدة في مجال الرياضات الإلكترونية خلال ذلك العام.

ووفرت المجموعة خدمات الاتصال في مختلف مرافق المنافسات، ودعمت أكثر من 10 آلاف لاعب، مع المحافظة على جاهزية الشبكة بنسبة 99.9 في المائة، إلى جانب حضورها في أبرز مناطق البطولة، بما فيها «ساحة stc (stc Arena)» و«قاعة stc play للألعاب» (stc play Gaming Hall) واستوديوهات كأس العالم التابعة لـ«stc tv».

واتسع نطاق البطولة بشكل ملحوظ في نسخة عام 2025، التي جمعت أكثر من ألفي لاعب محترف واستقطبت 7 ملايين زائر، في حين بلغت قيمة جوائزها 70 مليون دولار.

كما وسّعت stc تغطية شبكتها في النسخة الثانية بأكثر من 20 في المائة مقارنةً بالنسخة الأولى، ووفرت 14 موقعاً مخصصاً لشبكة الإنترنت بسعة إجمالية بلغت 34 غيغابت في الثانية، مدعومةً بـ30 موقعاً لشبكات الهاتف المتحرك، وسرعات إنترنت عبر شبكة الهاتف المتحرك تجاوزت 2 غيغابت في الثانية.

وكانت مجموعة stc قد حصدت للمرة العاشرة على التوالي جائزة «المشغّل البلاتيني للألعاب الإلكترونية» (Platinum Gaming Operator) من هيئة الاتصالات والفضاء والتقنية (Communications, Space and Technology Commission – CST)؛ تقديراً لاهتمامها الكبير واستثماراتها المستمرة في تطوير قطاع الرياضات الإلكترونية على مستوى المملكة.

وعلى مدار ثلاث سنوات، واصلت مجموعة stc دورها شريكاً رائداً ومؤسساً لبطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية منذ النسخة الافتتاحية في الرياض وصولاً إلى باريس؛ لتتجاوز بذلك مفهوم الشراكة التقليدية وتصبح جزءاً أصيلاً من قصة نجاح البطولة وتؤكد على التزامها الراسخ بتطوير مشهد الرياضات الإلكترونية على مستوى العالم.


«فيديكس» تدعم النهضة التجارية للسعودية

«فيديكس» تدعم النهضة التجارية للسعودية
TT

«فيديكس» تدعم النهضة التجارية للسعودية

«فيديكس» تدعم النهضة التجارية للسعودية

تشهد السعودية تحولاً اقتصادياً متسارعاً يعيد صياغة دورها في حركة التجارة الإقليمية والعالمية، مستفيدةً من موقعها الاستراتيجي عند ملتقى آسيا وأوروبا وأفريقيا. وقد جاءت «رؤية 2030» لتمنح هذه الميزة الجغرافية بعداً اقتصادياً وتنموياً أوسع من خلال تحويلها ركيزةً لاستراتيجية لوجستية وصناعية طويلة الأمد؛ تهدف إلى تعزيز ارتباط المملكة بالأسواق العالمية وترسيخ مكانتها محوراً رئيسياً للتجارة وسلاسل الإمداد الدولية.

وبدعم من «البرنامج الوطني للتنمية الصناعية والخدمات اللوجستية»، تمضي السعودية بخطى متسارعة نحو تطوير بنيتها التحتية، وتعزيز قدراتها الإنتاجية، وتنمية صادراتها غير النفطية، بما يسرّع تحولها مركزاً عالمياً متكاملاً للتجارة والخدمات اللوجستية. وقد عكست مؤشرات التجارة هذا الزخم، إذ ارتفعت قيمة الصادرات غير النفطية إلى 624 مليار ريال في عام 2025، مسجلة نمواً بنسبة 15في المائة مقارنة بعام 2024، فيما شهدت عمليات إعادة التصدير نمواً لافتاً بنسبة 53 في المائة، لتصل قيمتها إلى 139 مليار ريال سعودي.

ولا يعكس هذا المشهد مجرد زخم ٍ تجاري متنام ٍ، بل يشير إلى مرحلة مفصلية في مسيرة النمو الاقتصادي؛ إذ أصبحت الشركات السعودية بحاجة إلى شبكات لوجستية متطورة تُمكّنها من الوصول إلى أسواق جديدة، وتدعم توسعها الصناعي، وتعزز قدرتها على التكيف مع المتغيرات والتحديات. ومع ازدياد ترابط سلاسل الإمداد، يتنامى توجّه الشركات نحو تنويع مسارات التجارة وبناء منظومات لوجستية أعلى مرونة وكفاءة.

وقال عبد الرحمن المبارك، العضو المنتدب للعمليات في «فيديكس الشرق الأوسط وشبه القارة الهندية وأفريقيا»: «تعد السعودية إحدى الأسواق الاستراتيجية الرئيسة لشركة (فيديكس) في منطقة الشرق الأوسط... فحجم المملكة، إضافة إلى موقعها الجغرافي، واستثماراتها المستمرة في البنية التحتية، ودورها الرئيسي في تسهيل التجارة عبر الحدود، عوامل تعزز من مكانتها داخل شبكة (فيديكس) العالمية. وبدورها، تواصل (فيديكس) الاستثمار في السعودية بما يتماشى وهذا النمو، مع تركيزها على 3 أولويات رئيسية؛ هي: تعزيز الربط، والارتقاء بكفاءة إدارة سلاسل الإمداد عبر حلول أعلى ذكاءً، وتوسيع فرص وصول الشركات، على اختلاف أحجامها، إلى الأسواق».

توسيع آفاق الربط التجاري العالمي للسعودية

مع اتساع حضور السعودية على خريطة التجارة العالمية، باتت الشركات بحاجة إلى شبكة لوجستية موثوقة تربطها بالعملاء والموردين والمصنّعين عبر القارات. ومن هذا المنطلق، طوّرت «فيديكس» نموذجها التشغيلي في المملكة لدعم هذا النمو.

وفي سبتمبر (أيلول) 2025، أكملت «فيديكس» انتقالها إلى نموذج الخدمة المباشرة في السعودية، لتتولى بموجبه إدارة عمليات التخليص الجمركي والتسلم والتسليم بشكل كامل. ويسهم هذا التحول في تقديم تجربة شحن أعلى كفاءة وموثوقية للعملاء، بما ينسجم ومعايير «فيديكس العالمية». كما عززت الشركة حضورها التشغيلي في الرياض وجدة والدمام من خلال 4 بوابات و4 محطات، يدعمها مكتبها الرئيسي في الرياض.

كما أطلقت «فيديكس» أول رحلة تربط السعودية بالولايات المتحدة وأوروبا دون توقف باستخدام طائرة شحن من طراز «بوينغ777»، بمعدل 6 رحلات أسبوعياً، وبذلك أصبحت «فيديكس» أول مزود لخدمات النقل اللوجستي السريعة يتيح خطَّ طيران مباشراً من الغرب إلى المملكة العربية السعودية ومنها إلى آسيا، بما يعزز الوصول إلى خطوط التجارة العالمية ويدعم مستهدفات «رؤية السعودية 2030» الرامية إلى تنويع الاقتصاد، وتسهيل التجارة، وترسيخ مكانة المملكة مركزاً لوجستياً عالمياً.

يقدّم قطاع «فيديكس لوجستيكس» المختص بخدمات وكلاء الشحن في المملكة حزمة شاملة من خدمات الشحن الجوي والبري والبحري، إلى جانب دعم حركة المرور بالعبور (الترانزيت) وخدمات التخليص الجمركي. وتُعزّز هذه الخدمات عمليات الربط بين المملكة العربية السعودية والأسواق الرئيسية في دول «مجلس التعاون الخليجي» وجنوب آسيا وأفريقيا، بما يدعم بناء سلاسل إمداد وتوريد أعلى مرونة.

لا يزال الربط الإقليمي يشكّل ركيزة أساسية في دعم نمو التجارة بالسعودية؛ إذ تسهم شبكة الطرق التابعة لـ«فيديكس» بالشرق الأوسط في ربط المملكة بأسواق دول «مجلس التعاون الخليجي» والأردن. ومع التطلع إلى تنفيذ ممرات الطرق المخطط لها، التي تصل الرياض بكل من جدة والدمام والأسواق المجاورة في دول «المجلس»، فمن المتوقّع أن تسهم هذه الخطوة في تعزيز التكامل بين عمليات «فيديكس» الجوية والبرية بشكل أكبر.

دعم الصناعات المتقدمة وذات الأهمية التشغيلية العاجلة بالسعودية

يشهد مزيج صادرات السعودية تطوراً متنامياً من حيث القيمة والتنوع. فقد ارتفعت قيمة إعادة تصدير الآلات والمعدات وما يتصل بها؛ من 11 مليار ريال في عام 2021 إلى 74 مليار ريال في عام 2025؛ مما يشير إلى تنامي التدفقات التجارية ذات القيمة العالية والمرتبطة بتوسع القاعدة الصناعية في المملكة. ويؤدي هذا التحول إلى زيادة الطلب على قدرات لوجستية مختصة وحساسة للوقت وأعلى مرونة.

وفي هذه القطاعات، يصبح الأداء اللوجستي عاملاً حاسماً في ضمان استمرارية الأعمال وكفاءة العمليات. فقد يؤدي تأخر وصول أحد مكونات الآلات إلى تعطّل خطوط الإنتاج، في حين قد تفقد شحنات الرعاية الصحية الحساسة لدرجة الحرارة قيمتها بسرعة.

تقدّم «فيديكس» حلولاً متقدمة لشحن البضائع المتوسطة والثقيلة التي تتطلب معالجة مختصة، وخبرة في تخطيط المسارات، ورؤية شاملة من لحظة التسلم إلى التسليم النهائي. وتتيح «خدمة فيديكس الدولية ذات الأولوية» توصيل الشحنات العاجلة بسرعة وموثوقية وضمن أوقات محددة - عادةً ما تكون بين يومين و3 أيام عمل - إلى الأسواق العالمية الرئيسية، بما يساعد الشركات على نقل شحناتها العاجلة عبر الحدود بكفاءة عالية. وتبرز أهمية هذه القدرات بشكل متنامٍ مع التقدم الذي تحرزه المملكة العربية السعودية في قطاعات التصنيع والرعاية الصحية والطاقة والصناعات المتقدمة عالية القيمة.

وبشأن الشحنات العاجلة أو عالية القيمة أو الخاضعة لمتطلبات تنظيمية دقيقة، فإن «خدمة فيديكس سيراوند» المدعومة بأداة «FedEx SenseAware»، توفر رؤى تنبؤية وبيانات شحن شبه فورية، بما يساعد الشركات على التنبؤ بشأن الحالات الطارئة في وقت مبكر، واتخاذ قرارات أسرع وأكبر استنارة.

وفي ظل بيئة تجارية عالمية تشهد تغيّرات متسارعة، أصبحت عوامل، مثل تغير مسارات الشحن، وتطور المتطلبات التنظيمية، وقيود الطاقة الاستيعابية، والتأخيرات المتكررة، تؤثر بشكل مباشر في جداول الإنتاج وقدرة الشركات على الوفاء بالتزاماتها تجاه العملاء. ولهذا؛ أصبحت مرونة شبكات الخدمات اللوجستية والشفافية تُشكّل عناصر أساسية لاكتساب سمة تنافسية.

تمكين الشركات السعودية من توسيع نطاق أعمالها عالمياً

تُشكّل الشركات الصغيرة والمتوسطة وشركات التجارة الإلكترونية ركيزة أساسية في المرحلة المقبلة من نمو التجارة في السعودية. غير أن التوسع نحو الأسواق الدولية قد يضع هذه الشركات أمام تحديات متعددة، من بينها تكاليف الشحن، ومتطلبات التخليص الجمركي، والقدرة على تلبية توقعات العملاء المتنامية.

وتدعم «فيديكس» هذه الشركات من خلال مجموعة من خدمات الشحن المصممة لتلبية احتياجاتها المختلفة. على سبيل المثال، توفر «خدمة فيديكس الدولية الاقتصادية» خيار النقل الجوي منخفض التكلفة بخصوص الشحنات الأقل حساسية للوقت، في حين تتيح «خدمة فيديكس للشحن الإقليمي الاقتصادي» ربط المملكة العربية السعودية بأسواق الشرق الأوسط عبر شبكة نقل بري مخصصة للطرود غير المستعجلة. وبشأن البائعين عبر الإنترنت، تقدم «خدمة كونكت بلس (Connect Plus) الدولية من فيديكس» حلاً فعالاً لشحن طرود التجارة الإلكترونية العابرة للحدود الخفيفة، التي يقل وزنها عن 20 كيلوغراماً.

وتساعد الأدوات الرقمية من «فيديكس» الشركات على إدارة الشحنات العابرة للحدود وتوسيع نطاق عملياتها بكفاءة أعلى. تعمل «أداة فيديكس للاستيراد» على تبسيط إجراءات التخليص الجمركي عبر منصة موحدة تتيح متابعة شحنات الاستيراد، وتقديم المستندات المطلوبة، وسداد الرسوم والضرائب إلكترونياً. كما تمنح «خدمة مدير التسليم الدولي من (فيديكس)» المتسلّمين في المملكة العربية السعودية مرونة أكبر في اختيار توقيت ومكان التسليم، مع ميزة تسلم إشعارات عبر «واتساب» باللغتين الإنجليزية والعربية، بما يدعم شركات التجارة الإلكترونية في تقديم تجربة أعلى شفافية وسلاسة لعملائها بعد إتمام الشراء.

كما تعمل «فيديكس» على تعزيز جاهزية الشركات الصغيرة والمتوسطة من خلال برنامج «Cluster Program» لتبادل المعرفة والرؤى، وكذلك من خلال الندوات النقاشية بشأن القطاع، حيث توفّر إرشادات مختصة في استراتيجيات الشحن والإجراءات الجمركية وآليات الوصول إلى الأسواق العابرة للحدود. ومن خلال تعاونها مع الجهات الحكومية، ومن ضمنها «هيئة تنمية الصادرات السعودية» في إطار برنامج «صنع في السعودية»، تعمل «فيديكس» على دعم الانتشار العالمي للمنتجات السعودية وتمكين الشركات المحلية من التواصل بكفاءة أكبر مع العملاء الدوليين. وتُسهم هذه الشراكات بين القطاعين العام والخاص في دعم مستهدفات «رؤية 2030»، من خلال تنمية الصادرات غير النفطية، وتعزيز قدرة الشركات الصغيرة والمتوسطة التنافسية، وترسيخ مكانة المملكة في التجارة العالمية.

إرساء دعائم المرحلة التالية من منظومة التجارة السعودية

تواصل السعودية، في إطار «رؤية 2030»، جهودها لترسيخ مكانتها مركزاً لوجستياً عالمياً، الأمر الذي يواكب التطور المستمر في متطلبات سلاسل التوريد. ومع ازدياد حدّة المنافسة، فستسعى الشركات إلى تعزيز مرونتها وقدرتها على التكيف والاستجابة السريعة لمتغيرات السوق. يتطلّب تحقيق هذه الطموحات من الشركات إنشاء شبكات لوجستية متكاملة تجمع بين بنية تحتية متطورة، وقدرات رقمية ذكية لتحليل البيانات واتخاذ القرارات، إضافة إلى حضور عالمي يضمن الوصول الفعّال إلى مختلف الأسواق.

تستثمر «فيديكس» في مستقبل القطاع اللوجستي عبر توسيع شبكات الاتصال، وتعزيز قدراتها التشغيلية، وتطوير حلول رقمية متكاملة تمكّن الشركات السعودية من التوسع في الأسواق العالمية. وتسهم هذه المبادرات في رفع مرونة سلاسل الإمداد، ودعم مسار التنويع الاقتصادي للمملكة على المدى البعيد، وترسيخ دورها المتصاعد في منظومة التجارة الدولية.


«كي بي إم جي»: الرياض على أعتاب مرحلة جديدة من التنافسية العالمية... و4 أولويات تُعزز النمو المستدام

«كي بي إم جي»: الرياض على أعتاب مرحلة جديدة من التنافسية العالمية... و4 أولويات تُعزز النمو المستدام
TT

«كي بي إم جي»: الرياض على أعتاب مرحلة جديدة من التنافسية العالمية... و4 أولويات تُعزز النمو المستدام

«كي بي إم جي»: الرياض على أعتاب مرحلة جديدة من التنافسية العالمية... و4 أولويات تُعزز النمو المستدام

استطاعت العاصمة السعودية، الرياض، أن تقطع شوطاً متقدماً في بناء المقومات التي تُعزز مكانتها بوصفها مدينة ذات تنافسية عالمية، مدفوعة بالإصلاحات المؤسسية، والاستثمارات النوعية، والتحول الرقمي المتسارع؛ حيث يبرز التحدي المقبل في قدرة المدينة على تحويل هذا الزخم إلى مكاسب مستدامة في الإنتاجية والابتكار وجودة الحياة؛ بما يُعزز تنافسيتها على المدى الطويل، وذلك وفقاً لتقرير جديد صدر عن «كي بي إم جي الشرق الأوسط»، بعنوان «مستقبل التنافسية الحضرية».

الرياض والتنافسية العالمية

ويستعرض تقرير «كي بي إم جي» مسيرة التحول التي تشهدها الرياض من منظور شامل، مستنداً إلى إطار التنافسية الحضرية الخاص بشركة «كي بي إم جي»، الذي يقيس أداء المدن عبر 3 أبعاد رئيسية، تشمل الحوكمة، والاقتصاد وبيئة الأعمال، وبيئة العيش.

وحسب التقرير، تتمتع الرياض بأسس مؤسسية واقتصادية قوية تؤهلها للانتقال إلى مرحلة جديدة من النمو، مع وجود فرص واعدة لتعزيز منظومة المواهب والابتكار، والارتقاء بجودة الحياة، وترسيخ مقومات التنافسية المستدامة.

وتُسهم الرياض بنحو نصف الناتج المحلي الإجمالي غير النفطي في المملكة، فيما يقدر عدد سكانها بنحو 7.5 مليون نسمة، وتحتضن أكثر من 600 مقر إقليمي لشركات متعددة الجنسيات. وتعكس هذه المؤشرات تنامي دور المدينة بوصفها مركزاً اقتصادياً إقليمياً وعالمياً، مدعوماً بتدفق الاستثمارات، والإصلاحات المؤسسية، وبرامج التحول الرقمي.

ويشير تقرير «كي بي إم جي» إلى أنَّ الرياض تُحقق أداءً قوياً بصورة خاصة في المجالات التي أسهمت الإصلاحات والسياسات الحكومية والاستثمارات العامة في تطويرها. وتحتل المملكة العربية السعودية المرتبة الثالثة عالمياً في مؤشر تنمية الحكومة الإلكترونية الصادر عن الأمم المتحدة، فيما تحتل الرياض المرتبة 27 في مؤشر المدن الذكية الصادر عن المعهد الدولي للتنمية الإدارية (IMD).

كما جاءت الرياض في المرتبة 97، ضمن قائمة تضم 1000 مدينة في مؤشر «أكسفورد إيكونوميكس» للمدن العالمية، والمرتبة 33 من بين 275 مدينة في مؤشر «نامبيو» للأمان.

ويؤكد التقرير أنَّ كفاءة الأداء الحكومي، والقدرة المالية، وتطور بيئة الأعمال، تُشكل مجتمعة قاعدة متينة يمكن البناء عليها لتحقيق مزيد من النمو والتنافسية.

في المقابل، يُحدد التقييم عدداً من المجالات التي تُمثل محركات أساسية للتنافسية على المدى الطويل، وفي مقدمتها التعليم وتنمية المواهب والابتكار والمرونة البيئية.

ولا يزال التعليم يُمثل أولوية مهمة؛ حيث احتلت السعودية المرتبة 64 من بين 81 نظاماً تعليمياً في برنامج التقييم الدولي للطلاب (PISA) عام 2022 الصادر عن منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية.

وتُشير مؤشرات المواهب والابتكار إلى وجود مساحة واسعة لمواصلة التقدم؛ فقد احتلت المملكة المرتبة 48 في مؤشر «تنافسية المواهب العالمية» الصادر عن معهد «إنسياد» (INSEAD)، والمرتبة 47 في مؤشر «الابتكار العالمي» الصادر عن «المنظمة العالمية للملكية الفكرية» (WIPO).

التقرير يشير إلى أهمية تعزيز المرونة البيئية في الرياض، خصوصاً في ظل التحديات المرتبطة بارتفاع درجات الحرارة، وندرة المياه، وطبيعة النمو العمراني منخفض الكثافة، وهي عوامل تتطلب حلولاً طويلة الأجل توازن بين النمو الاقتصادي والاستدامة وجودة الحياة.

وفي هذا الصدد، قال عمر الحلبي، الشريك ورئيس الاستشارات الاقتصادية السياسات العامة في «كي بي إم جي الشرق الأوسط»: «لقد أرست الرياض عدداً من الأسس المرتبطة بالمدن ذات التنافسية العالمية، وتتمحور المرحلة التالية من مسيرة تحولها حول ترجمة نقاط القوة هذه إلى نتائج قابلة للقياس تعود بالنفع على الشركات والمستثمرين والسكان؛ وهذا يعني تسريع وتيرة تنمية المواهب، وتعزيز الابتكار، والارتقاء بجودة الحياة، وضمان استمرار الاستثمارات طويلة الأجل في تحقيق قيمة اقتصادية مستدامة».

4 أولويات لتعزيز تنافسية الرياض

ويُحدد التقرير 4 أولويات رئيسية يمكن أن تُسهم في تعزيز تنافسية مدينة الرياض خلال السنوات المقبلة.

وتتمثل الأولوية الأولى في تعزيز رأس المال البشري، من خلال رفع مستوى المواءمة بين مخرجات التعليم، ومهارات القوى العاملة، واحتياجات الاقتصاد الذي يشهد تحولاً متسارعاً.

أما الأولوية الثانية فتتمثل في الارتقاء بجودة الحياة، عبر تحويل الاستثمارات في المشروعات الكبرى، مثل «الرياض الخضراء»، و«حديقة الملك سلمان»، و«المسار الرياضي»، و«مترو الرياض»، إلى تحسينات ملموسة في التنقل، وسهولة الوصول، وقابلية العيش، بما ينعكس بصورة مباشرة على تجربة السكان والزوار.

والأولوية الثالثة تتمثل في تعميق منظومة الأعمال والابتكار، من خلال دعم ريادة الأعمال والمنشآت الصغيرة والمتوسطة، وتعزيز دور المؤسسات البحثية وشبكات الابتكار؛ بما يُتيح تكاملها مع التدفقات المتواصلة للاستثمارات الأجنبية.

فيما تركز الأولوية الرابعة على تحسين ما يصفه التقرير بـ«القدرة على التحويل»، أي تعزيز قدرة المدينة على تحويل الخطط والاستثمارات إلى نتائج ملموسة، وذلك من خلال تطوير آليات قياس الأداء، وتعزيز التنسيق بين المؤسسات العامة، ورفع كفاءة تنفيذ برامج الاستثمار طويلة الأجل.

استثمار وأثر مستدام

ورغم تركيز التقرير على مدينة الرياض، ترى «كي بي إم جي» أنَّ نتائجه تحمل دلالات أوسع للمدن حول العالم، في ظل تصاعد المنافسة العالمية على استقطاب الاستثمارات والمواهب والابتكار.

ويخلص تقرير «كي بي إم جي الشرق الأوسط» إلى أنَّ التنافسية الحضرية في المرحلة المقبلة لن تعتمد فقط على حجم الاستثمارات التي تستقطبها المدن، وإنَّما على قدرتها على تحويل هذه الاستثمارات إلى نتائج اقتصادية واجتماعية وبيئية مستدامة؛ ومن هذا المنطلق، تبدو المرحلة المقبلة أمام الرياض مرتبطة بترجمة ما تمتلكه من مقومات قوية إلى قيمة طويلة الأجل تُعزز الإنتاجية والابتكار، وتدعم جودة الحياة، وترسخ مكانتها بوصفها مركزاً اقتصادياً عالمياً.