«إفكو» تحقق نجاحات لافتة وتؤكد التزامها بتعزيز الاستدامة

بالتزامن مع إطلاق مبادرة «خريطة الطريق لحماية المناخ 2030»

«إفكو» تحقق نجاحات لافتة وتؤكد التزامها بتعزيز الاستدامة
TT

«إفكو» تحقق نجاحات لافتة وتؤكد التزامها بتعزيز الاستدامة

«إفكو» تحقق نجاحات لافتة وتؤكد التزامها بتعزيز الاستدامة

أصدرت «مجموعة إفكو العالمية» تقريرها الثاني الخاص بالممارسات البيئية والاجتماعية والحوكمة المؤسسية، الذي ركز على إبراز الإنجازات والنتائج التي حققتها «المجموعة» على صعيد المؤشرات البيئية والاجتماعية والحوكمة المؤسسية.

وسلط التقرير الضوء على النجاحات اللافتة التي أحرزتها «المجموعة» في مجال تعزيز ممارسات الاستدامة في عملياتها التشغيلية وسياستها المسؤولة في إدارة سلاسل التوريد.

وكشف التقرير زيادةً في معدل إعادة تدوير النفايات في «مجموعة إفكو العالمية» بنسبة وصلت إلى 64 في المائة خلال عام 2023، إلى جانب خفض كثافة استخدام المياه بنسبة 13 في المائة مقارنة بالعام الماضي، في حين حافظت «المجموعة» على مستوى التحقق والتتبع بنسبة 100 في المائة من جميع العناصر والمكونات المستخدمة في سلسلة إنتاج زيوت النخيل وتوزيعها على المصانع.

وحرصت «المجموعة» على تشغيل وإدارة منشآتها عبر الاعتماد على وسائل الطاقة البديلة والمتجددة، فقد ركبت الشركة أنظمة الطاقة الشمسية في 30 في المائة من المرافق التي شملها نطاق التقرير. إضافة إلى ذلك، شهدت «المجموعة» ارتفاعاً في شغل المرأة المناصب القيادية والأدوار الإدارية بنسبة 25 في المائة مقارنة بالعامين السابقين. وقد أُشيدَ بالجهود الكبيرة لـ«مجموعة إفكو العالمية» ومساهمتها الفاعلة في دعم وتعزيز الهدف الثاني من أهداف «منظمة الأمم المتحدة للتنمية المستدامة» المتمثل في «القضاء التام على الجوع»، حيث كُرّمت «مجموعة إفكو» خلال حفل توزيع جوائز «جي آر آي تي (GRIT)»، وعلى هامش فعاليات «القمة العالمية للاقتصاد الأخضر».

وشكّل عام 2023 نقطة تحول وعلامة فارقة في مسيرة «المجموعة» بعد الإعلان عن مبادرة «خريطة الطريق لحماية المناخ 2030»، التي أطلقتها «المجموعة» لتمثل حافزاً للابتكار والمساهمة الفاعلة في إحداث التغيير الإيجابي الملموس.

وحددت خريطة الطريق عدداً من الأهداف الرئيسية الرامية إلى تعزيز ممارسات الاستدامة الخاصة بالشركة والمساهمة بشكل إيجابي وفعال ضمن المناطق التي تدير أعمالها فيها، من خلال مجموعة من المجالات والمحاور الأساسية المهمة، التي تشمل مبادرات كفاءة الطاقة، وحصة الطاقة المتجددة، وإزالة البصمة الكربونية فيما يخص المواصلات والنقل، والحدّ من انبعاث الغازات الدفيئة الناجمة عن مصادر إنتاج زيوت النخيل وفول الصويا والقمح، وقُدمت هذه الأهداف إلى «مبادرة الأهداف المستندة إلى العلم» العالمية؛ لبحثها والمصادقة عليها.

وقال رضوان أحمد، المدير التنفيذي لـ«مجموعة إفكو»: «يبرز تقرير (مجموعة إفكو العالمية) لعام 2023 حول الممارسات البيئية والاجتماعية والحوكمة المؤسسية، التزامنا الراسخ باعتماد أعلى معايير الاستدامة والعمليات التشغيلية المسؤولة. إنّ ما حققناه من إنجازات ونتائج متميزة يعكس جهودنا المستمرة في تحقيق النمو المستدام، وتعزيز الشفافية، وتطوير محفظة أعمالنا، بشكل دائم. نطمح لإرساء نموذج يُحتذى في القطاع من خلال اعتماد معايير جديدة للتميز والكفاءة بما يتماشى مع أرقى الممارسات العالمية، وبما يعزز أجندتنا وأهدافنا في تحقيق نمو مستدام يسهم في إحداث تغييرات إيجابية ملموسة عبر أنشطتنا وعملياتنا».

رضوان أحمد المدير التنفيذي لـ«مجموعة إفكو»

وتماشياً مع مستهدفات «مجموعة إفكو العالمية» في تعزيز ممارسات الاستدامة والاعتماد على الطاقة المتجددة والنظيفة، أنهت المجموعة إعداد وتجهيز 5 محطات للطاقة الشمسية في كل من باكستان وإيطاليا وإندونيسيا خلال عام 2023، وبذلك باتت نسبة 30 في المائة من مرافق ومنشآت الإنتاج التابعة لـ«المجموعة» تعتمد على الطاقة النظيفة ومحطات الطاقة الشمسية التي دخلت الخدمة.

وإلى جانب إنجازاتها البارزة على صعيد خفض كثافة استخدام المياه بنسبة 13 في المائة، انتهت «مجموعة إفكو» من وضع خططها الاستراتيجية وسياساتها المبتكرة المتعلقة بإدارة المياه استعداداً لبدء التنفيذ عام 2024، كما شهد معدل إعادة تدوير نفايات ما بعد التصنيع ارتفاعاً من 52 في المائة عام 2022 ليصل إلى 64 في المائة خلال عام 2023، إضافة إلى انخفاض بنسبة 14 في المائة في إنتاج النفايات الصلبة.

ونجحت «مجموعة إفكو» في المشاركة بصورة فاعلة خلال فعاليات «مؤتمر الأطراف (COP28)»، وساهمت بتقديم جميع أوجه الدعم لرواد وصناع السياسات على مستوى العالم، وانضمت إلى تحالف «تعهد الشركات المسؤولة مناخياً» لتعزيز مشاركة مؤسسات القطاع الخاص في توجهات دولة الإمارات لخفض الانبعاثات الكربونية.


مقالات ذات صلة

ضغوط الحرب تعيد شبح رفع أسعار الكهرباء في مصر

الاقتصاد الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال مشاركته في إفطار «الأسرة المصرية» مساء السبت (الرئاسة المصرية)

ضغوط الحرب تعيد شبح رفع أسعار الكهرباء في مصر

قال الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال إفطار «الأسرة المصرية»، مساء السبت، إن الدولة تتحمل نحو 10 مليارات دولار (الجنيه نحو 53 دولاراً) عجزاً سنوياً بقطاع الكهرباء.

رحاب عليوة (القاهرة)
شمال افريقيا صورة وزّعها «المصرف المركزي» لاجتماعه في طرابلس

«المركزي» الليبي يعلن إلغاء الضريبة على النقد الأجنبي

وجّه محافظ المصرف المركزي الليبي، ناجي عيسى، بضرورة الإسراع في استكمال التعديلات التقنية اللازمة على المنظومات المصرفية، لمباشرة بيع النقد الأجنبي بالسعر الرسمي

خالد محمود (القاهرة)
الاقتصاد بورغوم يلقي كلمةً في حفل استقبال منتدى الأمن الطاقي والتجاري لمنطقة المحيطين الهندي والهادئ في طوكيو (أ.ب)

بورغوم: إدارة ترمب بحثت التدخل في سوق عقود النفط الآجلة لكبح الأسعار

أعلن وزير الداخلية الأميركي دوغ بورغوم أن مسؤولين في إدارة ترمب أجروا مناقشات حول اتخاذ مراكز في أسواق العقود الآجلة للنفط الخام بهدف خفض الأسعار.

الاقتصاد بائعة تتصفح هاتفها بينما تنتظر الزبائن في أحد شوارع العاصمة الصينية بكين (أ.ف.ب)

تباطؤ الائتمان يدفع الصين لضبط الدعم المحلي

تواجه الصين تحديات اقتصادية متزايدة مع استمرار ضعف الطلب على الائتمان وتباطؤ النشاط الاقتصادي.

«الشرق الأوسط» (بكين)
الاقتصاد مشهد عام لخطوط الإنتاج في مصنع شركة السيارات الألمانية «مرسيدس بنز» في رستات (رويترز)

تراجع غير متوقع للإنتاج الصناعي خلال يناير قبل صدمة أسعار الطاقة

أظهرت بيانات صادرة عن «يوروستات» انخفاضاً غير متوقع في الإنتاج الصناعي بمنطقة اليورو خلال يناير (كانون الثاني)، حيث سجلت غالبية الدول الكبرى في المنطقة تراجعاً.

«الشرق الأوسط» (فرانكفورت )

ارتفاع صافي أرباح «استثمار القابضة» 122 % والإيرادات 54 %

ارتفاع صافي أرباح «استثمار القابضة» 122 % والإيرادات 54 %
TT

ارتفاع صافي أرباح «استثمار القابضة» 122 % والإيرادات 54 %

ارتفاع صافي أرباح «استثمار القابضة» 122 % والإيرادات 54 %

أعلنت «استثمار القابضة» عن نتائجها المالية للسنة المنتهية في 31 ديسمبر (كانون الأول) 2025، بعد اعتمادها من مجلس إدارة الشركة، مسجلة ارتفاعًا في الإيرادات بنسبة 54 في المائة، لتبلغ 6.4 مليار ريال قطري، مقابل 4.2 مليار ريال قطري في 2024. وبلغ إجمالي أرباح الشركة 2.1 مليار ريال قطري مقابل مليار في 2024 بارتفاع 111 في المائة. كما حققت الشركة أرباحاً قبل اقتطاع الفائدة والضريبة والاستهلاك وإطفاء الدين بلغت 1.5 مليار ريال قطري بزيادة 102 في المائة على أساس سنوي. وسجلت النتائج ارتفاعاً في صافي أرباح الشركة بنسبة 122 في المائة إلى 938 مليون ريال قطري. وقد ارتفع العائد على السهم بنسبة 145 في المائة، ليصل إلى 0.264 ريال قطري.

ويعزى نمو صافي الأرباح بنسبة 122 في المائة إلى ارتفاع إيرادات الشركة التي اعتمدت بشكل رئيسي على الإيرادات من قطاعي المقاولات التخصصية والرعاية الصحية. ويعكس هذا النمو قدرة الشركة على تحويل النمو التشغيلي إلى ربحية مستدامة مع الحفاظ على الانضباط المالي.

كما سجلت النتائج المالية لعام 2025 زيادة في الأصول بنسبة 23 في المائة عن 2024، ناتجة عن المشروعات الجديدة التي أضافتها «استثمار القابضة» لمحفظتها مثل مستشفى بغداد الدولي في العراق.

وأوصى مجلس إدارة «استثمار القابضة» بتوزيع أرباح تعادل 20 في المائة من رأس المال بواقع سهمين مجانيين لكل 10 أسهم.

وأظهرت النتائج تحقيق تحسن ملحوظ في مختلف المؤشرات المالية الرئيسية خلال عام 2025، مدفوعاً بالتوسع في القطاعات الأساسية للشركة، وتحسن وتيرة تنفيذ المشروعات، إلى جانب تعزيز الكفاءة التشغيلية عبر عمليات المجموعة. وتعكس هذه النتائج قدرة «استثمار القابضة» على توسيع نطاق أعمالها مع الحفاظ تزايد مستويات الربحية.

وقال خوان ليون، الرئيس التنفيذي لشركة «استثمار القابضة»: «يُمثل عام 2025 محطة مهمة في مسيرة (استثمار القابضة) حيث يعكس الأداء المالي القوي نجاحنا في تنفيذ استراتيجية النمو والتوسع عبر مختلف قطاعات الشركة، إلى جانب الجهود الكبيرة التي تبذلها فرق العمل في مختلف الأسواق».

وتابع: «إن تحقيق نمو قوي في جميع المؤشرات المالية الرئيسية يؤكد متانة نموذج أعمالنا المتنوع، وتركيزنا المستمر على التميز التشغيلي مع الحفاظ على الانضباط المالي ومعايير الحوكمة. ومع استمرارنا في توسيع نطاق أعمالنا وتعزيز حضورنا في الأسواق، سنواصل العمل على تحقيق قيمة مستدامة للمساهمين مع استكشاف فرص جديدة للنمو».

وأضاف ليون: «إن قوة المركز المالي للشركة تتيح لنا المضي قدماً في تنفيذ مبادراتنا الاستراتيجية المقبلة، إضافة إلى دراسة فرص محتملة في أسواق رأس المال لدعم المرحلة المقبلة من توسع الشركة».

وقادت مجموعة المقاولات التخصصية إسهام القطاعات في إيرادات الشركة خلال عام 2025، وذلك من خلال نشاط المجموعة اللافت محلياً وإقليمياً، لا سيما في السعودية، وسوريا، والجزائر، والعراق وغيرها. كما شهدت أعمال مجموعة الصناعات والمقاولات التخصصية نمواً ملحوظاً؛ حيث تقوم المجموعة بتنفيذ مشروعات في 12 دولة. وهي مشروعات كبرى في قطاعاتها مثل مشروعات البحر الأحمر في السعودية، ومشروعات البنية التحتية في سوريا، بالإضافة إلى عدد من المشروعات المهمة في قطر، مثل الأبنية التعليمية وغيرها.

واستطاعت المجموعة تأمين 262 عقداً جديداً خلال العام، الأمر الذي يعكس الثقة المتزايدة في أداء شركاتها بوصفها شريكاً في تنفيذ كبرى المشروعات.

كما واصلت مجموعة الرعاية الصحية في «استثمار القابضة» عن طريق شركتها التابعة «أبيكس هيلث» تحقيق نمو مستدام، مدفوعاً بتطبيق نموذج إدارة وتشغيل المستشفيات إقليمياً، منها في العراق وليبيا. وقد أسهمت مجموعة الرعاية الصحية في زيادة الإيرادات خلال 2025. كما استمرت مستشفيات الشركة داخل قطر -مستشفى ذا فيو والمستشفى الكوري- في اكتساب مزيد من الثقة عن طريق الالتزام بأعلى معايير الجودة الدولية واستضافة أهم وأبرز الكوادر الطبية العالمية. فقد قامت مستشفى ذا فيو بإجراء أكثر من 100 عملية روبوتية خلال 2025.

وتسهم مجموعة الخدمات، وتحديداً شركات إدارة المرافق وخدمات الطعام، في زيادة إيرادات الشركة وربحيتها بنسبة لافتة، ونجحت شركات المجموعة في الحفاظ على ريادتها خلال العام عبر تحسين الكفاءة التشغيلية، والاستثمار في التكنولوجيا، وتعزيز رضا العملاء، فضلاً عن التوسع في عدة دول إقليمياً وعالمياً. ونجحت مجموعة الخدمات في تأمين أكثر من 450 عقداً جديداً خلال 2025، بالإضافة إلى عقودها المستمرة، نظراً لقدرة المجموعة اللافتة على الاحتفاظ بالعملاء، بنسبة بلغت 95 في المائة. يذكر أن المجموعة تُقدم خدمات منها إدارة المرافق، وخدمات وحلول الطعام، وحلول الأيدي العاملة والموارد البشرية، ومساندة الفعاليات وغيرها.

كما شهد أداء مجموعة التطوير العقاري والمشروعات السياحية في الشركة نمواً في الإيرادات بنسبة 99 في المائة عن عام 2024، يعزى إلى الإقبال على مشروعات القطاع، ومنها جزيرة المها، التي زارها خلال 2025 أكثر من 5.2 مليون زائر. كما شهد العام ختاماً قوياً للموسم الثالث من مدينة الألعاب العالمية لوسيل وينتر وندرلاند، وانطلاقة ناجحة لموسمها الرابع؛ حيث استضافت المدينة الآلاف من سكان قطر وزوارها، هذا فضلاً عن مرافق القطاع الفندقية مثل منتجعي كتارا هيلز وميسان الدوحة اللذين استمرا في ريادة مجال الضيافة الراقية في قطر على مدار العام.

أما عن مشروعات المجموعة خارج قطر، فتتقدم عملية إنشاء فندق وشقق ريكسوس بغداد، مع تزايد عمليات البيع وتزايد الطلب على الشراء. بالإضافة إلى مشروع منتجع روزوود المالديف الذي شهد تطوراً متسارعاً من حيث معدل الإنجاز لإتمام المشروع المتوقع أن يتصدر المشهد السياحي في جزر المالديف والعالم.


«منتجع جُوالي المالديف» يطلق تجارب استثنائية تثري حب المعرفة والإبداع بمناسبة عيد الفطر

«منتجع جُوالي المالديف» يطلق تجارب استثنائية تثري حب المعرفة والإبداع بمناسبة عيد الفطر
TT

«منتجع جُوالي المالديف» يطلق تجارب استثنائية تثري حب المعرفة والإبداع بمناسبة عيد الفطر

«منتجع جُوالي المالديف» يطلق تجارب استثنائية تثري حب المعرفة والإبداع بمناسبة عيد الفطر

كشف «جُوالي المالديف»؛ المنتجع الأول في جزر المالديف والوحيد من نوعه الذي يُعنى بالفن، عن تقديم مجموعة من العروض الاستثنائية بمناسبة عيد الفطر المبارك، تشمل تجارب عائلية مميزة تعكس قيم ومعاني الشهر الفضيل، وسط أجواء ساحرة، مستوحاة من مزيج متناغم يضم الإبداع والتواصل والاستكشاف الذي يجمع الأجيال كافة.

ويمثل المنتجع الوجهة المثلى للرحلات المشتركة، حيث يوفر أجواء فريدة تتيح للضيوف من مختلف الأعمار فرصة الاستكشاف؛ جنباً إلى جنب، مع تجارب ممتعة تتسم بالإبداع الطبيعي الذي يميز فلسفة المنتجع، ومتعة الحياة الإبداعية. وزُينت المسارات والشواطئ والمساحات المشتركة بأعمال فنية تجريبية مصممة بعناية فائقة، نجحت في تحويل المناظر الطبيعية إلى معرض فني في الهواء الطلق يشجع حب الاستكشاف. وتجسيداً لجوهر عيد الفطر المبارك، صُممت تجارب استكشاف مميزة تمنح الضيوف لحظات تشاركية، حيث يتبعون خريطة الفن في جولة استكشافية ذاتية عبر الجزيرة، تتضمن التعرف على منحوتات فنية مثل «بيت شجرة مانتا» المذهل، و«كرسي مالك الحزين» الشبيه بالشرنقة، والمجسمات التفاعلية؛ بما فيها «بيضة واحدة... عالم واحد» و«نخيل الأمنيات»، وجميعها مصممة لتعزيز الفضول والخيال والتجارب المشتركة للتأمل بأسلوب طبيعي غامر يناسب مختلف الأعمار.

ويرحب المنتجع بضيوفه الصغار في نادي «موراماس» للأطفال الذي يوفر لهم عالماً مفعماً بحب المعرفة والخيال، ويضم ورشات عمل منسقة بعناية لإلهام الإبداع والتعلم واللعب. وتتنوع أنشطة النادي؛ من صنع الشموع والطائرات الورقية الفنية ورسم الماندالا، وصولاً على «ألغاز الحياة البحرية»، بإشراف عالم أحياء؛ مما يشجع الأطفال على الاستكشاف من خلال التجارب العملية. ويضفي المُنْزَلقان المائيان الجديدان لمسة من المغامرة على منطقة الألعاب المائية المصممة بعناية، بينما تضمن التفاصيل المتعلقة بمرافق الترحيب المخصصة وأسرّة التشمس الصغيرة إثارة الفضول وحب اللعب الممتع. ويمكن للعائلات مواصلة رحلتهم الاستكشافية بزيارة «معرض واستوديو الفنون» في المنتجع، الذي يستعرض فنون الخزف والرسم وفن الـ«ريزن» و«فلويد آرت» والرسم على القماش؛ مما يوفر فرصاً استثنائية للتعبير الفني المشترك ولحظات من التواصل الهادف.

وبينما يستمتع الأحبة الصغار بأمتع الأوقات والألعاب، فإنه يمكن للكبار الغوص في عالمهم الخاص المفعم بالاستكشاف والاسترخاء. ويحتضن المنتجع مركز «جوالي بيينغ كيور» وسط مساحة خضراء وارفة تتميز بإطلالة على الشاطئ الخاص، مع منطقة مخصصة للجلوس تشجع على الاسترخاء والاستمتاع بهدوء البحر. كما تبرز «مرافق العافية» وغرف الساونا وأحواض السباحة الفاخرة ومساحات الاسترخاء، التي تمثل جزءاً رئيسياً متناغماً مع الطبيعة المحيطة؛ مما يتيح للضيوف فرصة الاسترخاء مع فسحة للتأمل وتجديد النشاط والتعبير عن الامتنان.

وتتمحور التجربة حول الاستمتاع بقضاء الوقت برفقة الأحباء؛ ما يشجع الضيوف على اتباع أسلوب حياة هادئ وتبنّي منهجية ممتعة تتمحور حول مساعدة الآخرين وتقديم الدعم لهم. ويبدأ الضيوف صباحهم في جناح اليوغا، حيث يشكل نسيم البحر العليل وضوء الصباح مزيجاً فريداً يرتقي بهذه التجربة المشتركة المريحة إلى آفاقٍ جديدة.

ويُمضي الضيوف يومهم في ممارسة الأنشطة الممتعة، بما يشمل البادل والتنس بإشراف مدربين خبراء، إلى جانب مغامرات الغوص على طول الحيد المرجاني الحيوي الغني بالحياة البحرية الرائعة. وانسجاماً مع أجواء عيد الفطر، تمثل تجارب الطهو فرصة استثنائية للاحتفال والتواصل الحيوي، بما يشمل وجهات تناول الطعام الفاخرة والأوقات الممتعة بجوار البحر. ومع حلول الليل، يستمتع الضيوف بمجموعة مختارة من النكهات الشهية في مطعم «ساوكي» الذي يقدم أطباقاً مميزة مثل ميزو سمك القد والكركند المالديفي الكامل مع جبنة بوراتا وسلطة الأفوكادو.

كما يمكنهم استكشاف الأجواء الراقية لمطعم «بلينيز»، الذي يقدم تشكيلة من أصناف الباستا المحضرة في المطعم، والأطباق التوسكانية الأصيلة المحضرة من أجود المكونات الطازجة المزروعة ضمن الحديقة السرية المذهلة، التي أُنشئت مؤقتاً بالتعاون مع علامة «أكوازورا كاسا». وتمثل هذه التجربة بمختلف تفاصيلها وإطلالاتها وضيوفها جزءاً فريداً من رحلة استثنائية مريحة تمزج الفخامة وفنون الطهو والتواصل الهادف، وسط أجواء الجزيرة الراقية والجمال الطبيعي الأخاذ.

ويقدم المنتجع للضيوف الراغبين في الارتقاء بتجربتهم عرضاً حصرياً مخصصاً للأطفال في 2026، ويشمل إقامة مجانية لطفلين في فيلا برفقة والديهم، إلى جانب سعر خاص للنقل المشترك إلى الجزيرة بواسطة الطائرة. ويتضمن العرض أيضاً هدايا ترحيبية مخصصة للصغار، وصولاً إلى مجموعة متنوعة من التجارب الغامرة، ويسري العرض على الحجوزات حتى 31 مارس (آذار) الحالي 2026، لتجارب الإقامة حتى 10 أكتوبر (تشرين الثاني) 2026.

كما أطلق المنتجع عرض «ريزدنس اسكيب 2026» المصمم للفيلات الكبيرة المناسبة للعائلات مع أسعار خاصة لتجارب الإقامة الطويلة. ويسري هذا العرض على تجارب الإقامة حتى 10 مايو (أيار) 2026، مع إمكانية الحجز حتى 31 مارس 2026 لفئات الفيلات المؤهلة.


سحر الشتاء يتلألأ على ساحل البحر الأسود التركي… وجهة عالمية لعام 2026

سحر الشتاء يتلألأ على ساحل البحر الأسود التركي… وجهة عالمية لعام 2026
TT

سحر الشتاء يتلألأ على ساحل البحر الأسود التركي… وجهة عالمية لعام 2026

سحر الشتاء يتلألأ على ساحل البحر الأسود التركي… وجهة عالمية لعام 2026

مع حلول الشتاء، يتحول ساحل البحر الأسود في تركيا إلى لوحة طبيعية آسرة تجمع بين البياض الناصع، والتاريخ العريق، ودفء الضيافة المحلية، في مشهد يجعل من المنطقة واحدة من أبرز الوجهات الشتوية في العالم. وقد جاء اختيار الإقليم ضمن قائمة «أفضل وجهات العالم 2026» من مجلة «ناشيونال جيوغرافيك» ليؤكد مكانته المتصاعدة على خريطة السياحة الدولية، ويدعو المسافرين لاكتشاف مساراته الشتوية الفريدة.

يمتد إقليم البحر الأسود على الساحل الشمالي لتركيا، ويتميّز بطبيعته الخضراء، وهوائه المنعش الذي يكتسي في الشتاء بحلة بيضاء تضفي عليه سحراً خاصاً. ففي شرق البحر الأسود، تتصدر مدينتا أوردو وجيرسون المشهد الشتوي، حيث تتحول الهضاب، والغابات، والإطلالات الساحلية إلى مناظر هادئة تخطف الأنظار. وتوفر أوردو إطلالات بانورامية خلابة عبر تلفريك بوزتبه، فيما تمنح بحيرة أولوغول وأكواخها الخشبية تجربة إقامة دافئة وسط الطبيعة. كما تبرز هضبة جامباشي، ومنتجعها للتزلج وجهة مثالية لعشاق الرياضات الشتوية.

وفي جيرسون، تتجلى روعة الطبيعة في هضبة كومبت، وترافرتين غوكسو، وشلال كوزالان، بينما تضيف قرية كوشكوي بعداً ثقافياً فريداً عبر «لغة الصفير» المدرجة ضمن قوائم التراث الثقافي.

أما طرابزون، جوهرة البحر الأسود، فتزداد تألقاً تحت الثلوج، خصوصاً عند زيارة دير سوميلا المدرج على قائمة التراث العالمي لليونيسكو، حيث يمتزج التاريخ بالطبيعة في مشهد استثنائي. كما تتحول أوزونغول وهضاب ماتشكا وإريكبيلي إلى فضاءات أقرب إلى القصص الخيالية، فيما يوفر منتجع زيغانا للتزلج فرصة مثالية لعشاق المغامرة.

وفي ريزه، تتزين قلعة زيل وجسر شينيوفا بالثلوج، وتبرز هضبة آيدر بينابيعها الحارة بوصفها وجهة تجمع بين الاسترخاء وروعة الطبيعة، في حين يوفر جبل أوفيت تجارب شيقة للتزلج. وتمثل أرتفين ملاذاً أكثر هدوءاً، بهضبتي كاتشكار وكافكاسور، وبلدة شافشات، إضافة إلى محمية جاميلي للمحيط الحيوي.

وفي غرب البحر الأسود، تبرز بولو باعتبارها واحدة من أبرز وجهات الشتاء، إذ تشكل بحيرة أبانت، وحديقة يديغولر الوطنية مسرحاً طبيعياً لعشاق المشي، والتصوير، والإقامة في الشاليهات الدافئة. كما تكتسب بلدتا غوينوك ومودورنو طابعاً خاصاً ضمن شبكة «المدن الهادئة».

وتخطف صفرنبولو الأنظار ببيوتها المرصوفة بالحجارة، وهي المدينة الوحيدة في تركيا المدرجة في آن واحد على قائمة التراث العالمي لليونيسكو، وضمن شبكة «المدن الهادئة». كما تعزز مدن بارتين وسينوب وسامسون جاذبية المنطقة، من أماسرا الساحرة إلى رأس إنجه بورون، أقصى نقطة شمالية في البلاد، وصولاً إلى نسخة سفينة بانديرما التاريخية في سامسون.

ولا تكتمل الرحلة دون التعمق في مطبخ البحر الأسود الغني بالنكهات الشتوية الدافئة، من طبق الكويماك الشهير، إلى حساء الملفوف الأسود، وأسماك الأنشوفة الطازجة، مروراً بكرات اللحم في أكشابات، وأرز الحليب في هامسيكوي وفطائر سامسون التقليدية، وحلوى اللوكوم في صفرنبولو. وترافق أكواب الشاي التركي الساخن، المصنوع من أوراق الشاي المزروعة في ريزه، الزائرين في كل محطة، مانحةً دفئاً يضاهي دفء الضيافة.

هكذا يقدم ساحل البحر الأسود تجربة شتوية متكاملة تجمع بين الطبيعة، والتاريخ، والثقافة، والمذاق الأصيل، ليؤكد أن الشتاء في تركيا ليس مجرد فصل، بل حكاية جمال تُروى على إيقاع الثلج، والبحر، والجبال.