إطلاق سلسلة هواتف «هونر200» في منطقة الشرق الأوسط

الكشف عن مستقبل تصوير البورتريه بالذكاء الاصطناعي

إطلاق سلسلة هواتف «هونر200» في منطقة الشرق الأوسط
TT

إطلاق سلسلة هواتف «هونر200» في منطقة الشرق الأوسط

إطلاق سلسلة هواتف «هونر200» في منطقة الشرق الأوسط

أعلنت «هونر HONOR» عن الإطلاق الإقليمي لسلسلة «HONOR 200» الجديدة في حفل إطلاق أقيم في دبي، حيث تقدم السلسلة طرازين متطورين، «هونر 200 برو» و«هونر 200»، ويعدان بإعادة تعريف تجربة استخدام الهاتف الذكي والتصوير الفوتوغرافي لصور البورتريه مع مجموعة من ميزات الذكاء الاصطناعي المتقدمة عبر الكاميرا، المعالج، الشاشة، واجهة المستخدم والإمكانات القوية في تصميم أنيق.

وستكون سلسلة «هونر 200» متاحة في السعودية والإمارات والعراق وعمان وقطر والكويت والأردن ومن المتوقع طرحها لاحقاً في جنوب أفريقيا.

وتمحور الحدث حول مفهوم الانطلاق في رحلة إلى «عالم هونر للذكاء الاصطناعي»، حيث تمت دعوة الضيوف لاكتشاف أحدث التطورات في التصوير الفوتوغرافي لصور البورتريه باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي المتوفرة في سلسلة «هونر 200»، كما شارك الحضور في مناطق وتجارب تفاعلية بالإضافة إلى حجرة التصوير التي استعرضت القدرات المبتكرة والتميز لتقنية الذكاء الاصطناعي في التقاط صور البورتريه.

وألقى المسؤولون في شركة «هونر» الضوء في هذا الحدث على توسع العلامة الكبير في المنطقة خلال العام الماضي. فقد حققت العلامة التجارية نمواً مثيراً للإعجاب في منطقة الشرق الأوسط، مع زيادة ملحوظة في الأرباح بنسبة 154 في المائة على أساس سنوي في عام 2023. واستمر هذا الاتجاه في النصف الأول من عام 2024، حيث أظهر نمواً قوياً في الأرباح بنسبة 90 في المائة.

يذكر أن النمو بنسبة 544 في المائة في القطاع الأجهزة الرائدة، ما يعكس التوسع الاستراتيجي لشركة «هونر» وتفضيل المستهلك المتزايد في السوق التنافسية بالمنطقة.

وقال دانيال وانغ، المدير التنفيذي لشركة «هونر» في الشرق الأوسط وأفريقيا: «نحن متحمسون لإطلاق سلسلة (هونر 200) المتطورة في الشرق الأوسط، مما يضع معايير جديدة في التصوير الفوتوغرافي لصور البورتريه بتقنية الذكاء الاصطناعي». كما أضاف: «تتميز هذه السلسلة بهواتف (هونر 200 برو) و(هونر 200)، كما تقدم أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي المتقدم عبر الكاميرا، المعالج، الشاشة، واجهة المستخدم، مما يلبي متطلبات المستهلكين في المنطقة».

واستقبل الحدث الدكتور غالب الشمري، رئيس مجلس إدارة الجمعية السعودية للذكاء الاصطناعي والأنظمة الذكية، الذي شارك رؤيته حول مستقبل الذكاء الاصطناعي وتأثيره التحويلي على المجتمع. وسلط الضوء على مسارات واتجاهات الذكاء الاصطناعي وإمكانية تحسين الحياة اليومية من خلال قوة الذكاء الاصطناعي.

وأكدت تصريحاته على الدور الهام للذكاء الاصطناعي في تشكيل عالم أكثر كفاءة وترابطاً، والذي يتماشى بسلاسة مع مهمة «هونر» المتمثلة في إنشاء عالم ذكي جديد للجميع، ما يعزز تفاني العلامة التجارية في الابتكار وتعزيز تجارب المستخدم من خلال تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي المتطورة.

وشهد الحدث أيضاً مشاركة شاينا سوشديف، المدير التنفيذي للعمليات في «استوديو هاركورت»، التي سلطت الضوء على تراث الاستوديو الممتد على مدار 90 عاماً والتعاون مع «هونر» في تطوير محرك هونر بورتال انجين، يمزج هذا التعاون بين التراث الفني لـ«استوديو هاركورت» مع تقنية الذكاء الاصطناعي المتطورة، ويعد بإعادة تعريف التصوير الفوتوغرافي للصور من خلال تقديم صور عالية الجودة ومميزة تعكس أسلوب الاستوديو المميز المدعوم بالذكاء الاصطناعي.

حضر الحدث شخصيات عدّة منهم سعيد جمعوه، رئيس جمعية الإمارات للتصوير الفوتوغرافي والأمانة العامة لاتحاد المصورين العرب، حيث شاركوا أفكارهم وتجاربهم القيمة مع هاتف «هونر 200 برو» وإمكاناته الفائقة.

وقال سعيد جمعوه: «أبهرتني نتائج سلسلة (هونر 200) في التصوير، والفضل يرجع إلى محرك البورتريه المتطور والمدعوم بالذكاء الاصطناعي». كما أضاف: «أعتقد أن سلسلة (هونر 200) ستمثل طفرة كبيرة إلى الأمام في تطور التصوير الفوتوغرافي لصور البورتريه على الهواتف الذكية، وتعد بالتقاط صور احترافية دون عناء بفضل قوة الذكاء الاصطناعي».

وفي هذا الحدث، تم الإعلان عن فوز سلسلة «هونر 200» بجائزة مرموقة عن «أفضل هاتف بورتريه» من مجلة «هيا». وسلطت الجائزة الضوء على قدرات الكاميرا المتميزة للجهاز، التي تجمع بين الأجهزة المتقدمة والبرامج التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي لتقديم تصوير فوتوغرافي استثنائي.

تشتمل السلسلة الجديدة - «هونر 200 برو» و«هونر 200» - على كاميرا بورتريه ثلاثية بدقة 50 ميغابكسل مدعومة بالذكاء الاصطناعي، تجمع بين الأجهزة المتقدمة والبرامج المدعومة بالذكاء الاصطناعي لالتقاط صور مذهلة باستمرار. يشتمل هذا الجهاز على كاميرا رئيسية بدقة 50 ميغابكسل، وكاميرا تليفوتوغرافي بدقة 50 ميغابكسل، وكاميرا سيلفي بورتريه بدقة 50 ميغابكسل، مما يضمن صورا استثنائية وتصويرا فائق الوضوح في أي إضاءة وأي مكان.

من خلال التعاون مع «استوديو هاركورت» بهدف تحسين البرامج للكاميرا، تدمج سلسلة «هونر 200» تحسينات بالذكاء الاصطناعي على مستوى الظل والضوء، التأثير البصري، وتحسين الأسلوب الفني. تحقق هذه الميزات توازن الإضاءة الأمثل وألوان البشرة الواقعية وملمس الوجه الرائع والأساليب الفنية المستوحاة من «استوديو هاركورت». بالإضافة إلى ذلك، فهو يوفر 3 أوضاع هاركورت مميزة ووضع صورة ليلية معزز بالذكاء الاصطناعي للحصول على نتائج صورة استثنائية. علاوة على ذلك، فهو يوفر تأثيرات بوكيه وتحسينات جمالية من أجل إطلاق العنان للإبداع.

اشحن في وقت قياسي مع إمكانات الشحن فائق السرعة

تقدم سلسلة «هونر 200» تقنية الشحن السريع من «هونر» الثورية بقدرة 100 واط، وهي تقنية متطورة تمكن المستخدمين من إعادة شحن أجهزتهم بالكامل في 41 دقيقة. علاوة على ذلك، يقدم إصدار «هونر 200 برو» المزيد من الراحة والمرونة للمستخدم من خلال إضافة شحن سلكي سريع من «هونر» بقدرة 66 واط.

ويأتي هاتف «هونر 200» مزوداً بمعالج سناب دراغون 8 إس الجيل الثالث بالذكاء الاصطناعي الرائد، ما يضمن عرض رسومات بشكل سلس واستجابة في الوقت الفعلي. يتميز هاتف «هونر 200 برو» بنظام التشغيل ماجيك أو إس 8.0، ويوفر تجربة مستخدم ذكية غنية بمجموعة من الوظائف الذكية المدعومة بالذكاء الاصطناعي. يوفر نظام ماجيك أو إس 8.0 أيضاً ميزات رائدة مثل تقنية «ماجيك بورترال» المدعومة بالذكاء الاصطناعي، خاصية «ماجيك كابسول»، و«ماجيك رينغ» على هاتف «هونر 200» التي تعمل على تبسيط التفاعلات الرقمية للمستخدم.

وتم إطلاق هاتف «هونر 200» جنباً إلى جنب مع «هونر 200 برو»، وهو متميز بالتصوير الفوتوغرافي لصور البورتريه، ما يمكّن المستخدمين من التقاط صور مذهلة بتفاصيل استثنائية. كما أنه يتميز بشاشة مريحة من دون ضرر على العين، والتي تضم تقنيات مذهلة بهدف إزالة الوميض وتقليل إجهاد العين مثل سيركيدين نايت ديسبلاي إيه اي، التعتيم الديناميكي.

ومع التركيز على تكامل النظام البيئي والترابط بين الأجهزة، قدمت «هونر» أحدث أجهزة الكومبيوتر اللوحية هونر باد إكس 8 إيه خلال الحدث، ما سلط الضوء على قدراتها القوية. يتميز الجهاز اللوحي الجديد بشاشة واسعة مقاس 11 بوصة، وبطارية تدوم طويلاً بقوة 8300 مللي أمبير في الساعة، ومساحة تخزين واسعة تبلغ 8 غيغابايت من ذاكرة الوصول العشوائي و128 غيغابايت من ذاكرة التخزين.

ويتميز هاتف «هونر 200 برو» بتصميم أنيق مستوحى من الطبيعة، ويتوفر للطلب المسبق بثلاثة ألوان: الأزرق المحيطي، والأبيض ضوء القمر، والأسود.

ويتوفر «هونر 200» للطلب باللون الأبيض ضوء القمر، والأخضر الزمردي، والأسود.



«موبايلي» تحتفل بمرور 20 عاماً على تأسيسها

«موبايلي» تحتفل بمرور 20 عاماً على تأسيسها
TT

«موبايلي» تحتفل بمرور 20 عاماً على تأسيسها

«موبايلي» تحتفل بمرور 20 عاماً على تأسيسها

احتفلت شركة اتحاد اتصالات «موبايلي»، بمناسبة مرور 20 عاماً على تأسيسها وإطلاق استراتيجيتها الجديدة، التي تمتد حتى عام 2030، بالإضافة إلى هويتها البصرية الجديدة وشعارها الجديد «منك أقرب».

وأقامت الشركة الوطنية الرائدة في قطاع التقنية والإعلام والاتصالات في المملكة، حفلاً غنائياً كبيراً لعملائها بعنوان «ليلة موبايلي»، وذلك ليلة الخميس الموافق 8 يناير (كانون الثاني) بمسرح «محمد عبده أرينا» بمنطقة بوليفارد سيتي بمدينة الرياض.

ويأتي هذا الحفل ضمن سلسلة من الفعاليات التي تطلقها الشركة احتفاءً بهذه المناسبة الاستثنائية وإطلاق الشعار الجديد الذي يعكس التزامها بتقديم خدمات أقرب لاحتياجات عملائها، حيث منحت الشركة تذاكر مجانية لعملائها لحضور الحفل. وشارك في حضور الحفل عدد من الإعلاميين البارزين والمؤثرين المعروفين في وسائل التواصل الاجتماعي.

وأحيا الحفل كل من الفنان عايض يوسف والفنانة أميمة طالب، اللذين قدَّما مجموعةً من أغانيهما الشهيرة في أمسية غنائية متميزة لاقت استحسان وتفاعل جمهور الحضور.

وقال الرئيس التنفيذي لـ«موبايلي»، المهندس نزار بانبيله: «نحن فخورون بمسيرتنا على مدى 20 عاماً، وإطلاق استراتيجيتنا الجديدة يأتي لتعزيز ريادتنا في قطاع التقنية والاتصالات، وقدمنا هذا الحفل هديةً لعملائنا الكرام لنقول لهم إننا دائماً منهم أقرب».

يشار إلى أن شركة «موبايلي» تأسست عام 2005، وأصبحت خلال عقدين من الزمن واحدة من أبرز شركات التقنية والإعلام والاتصالات في المملكة، حيث عملت شريكاً أساسياً في رحلة التحول الرقمي بالمملكة.

وقدَّمت خدمات مبتكرة في مجال التقنية والاتصالات، واستثمرت بشكل موسع في تنفيذ مشروعات مختلفة لدعم وتطوير البنية التحتية الرقمية بالمملكة، بما يعزز مساهماتها في تحقيق مستهدفات «رؤية السعودية 2030».


«لينوفو» تعيّن طارق العنقري نائباً أول للرئيس ورئيساً لأعمالها في المنطقة

«لينوفو» تعيّن طارق العنقري نائباً أول للرئيس ورئيساً لأعمالها في المنطقة
TT

«لينوفو» تعيّن طارق العنقري نائباً أول للرئيس ورئيساً لأعمالها في المنطقة

«لينوفو» تعيّن طارق العنقري نائباً أول للرئيس ورئيساً لأعمالها في المنطقة

أعلنت «لينوفو»، اليوم، عن تعيين طارق العنقري نائباً أول للرئيس رئيساً لأعمالها في منطقة الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا. ويباشر العنقري مهامه رسمياً بدءاً من 5 يناير (كانون الثاني) الحالي، ليتولى قيادة استراتيجية «لينوفو» وتوسّعها الإقليمي انطلاقاً من مقرها الرئيسي في السعودية.

وتلتزم «لينوفو» بتعزيز حضورها في منطقة الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا، «من خلال مواءمة أعمالها مع الأولويات الإقليمية الرئيسية والمساهمة بوصفها شريكاً تقنياً موثوقاً في تنفيذ برامج التحول الوطنية، بما في ذلك (رؤية السعودية 2030)، و(استراتيجية الحكومة الرقمية) لدولة الإمارات، و(مدينة دبي الذكية)، و(رؤية قطر الوطنية 2030)، و(استراتيجية الاتحاد الأفريقي للتحول الرقمي)».

وتسعى «لينوفو» إلى تمكين الدول والمؤسسات والمستهلكين في المنطقة من اغتنام فرص النمو والابتكار، من خلال التركيز على الحلول القائمة على الذكاء الاصطناعي، والبنية التحتية السحابية، وتقنيات الحوسبة المتقدمة.

ويتمتع طارق العنقري بخبرة واسعة في شغل المناصب القيادية، تمتد إلى 25 عاماً من العمل في مجالات التكنولوجيا، والاتصالات، والحوسبة السحابية، والقطاعات الرقمية، وستشكل داعماً كبيراً لفريق قيادة «لينوفو» الحالي بالتزامن مع سعي الشركة لتسريع تحولها في المنطقة.

وقد شغل العنقري مؤخراً منصب الرئيس التنفيذي لشركة «إي آند إنتربرايز» السعودية، حيث ساهم في نجاح الشركة وتوسعها لتحتل موقعاً ريادياً في مجالات البنية التحتية الرقمية، والحوسبة السحابية، والذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، والتكنولوجيا المالية. ويتمتع العنقري بإمكانات مميزة في مجال تأسيس شركات فائقة النمو وتوفير حلول تكنولوجية متقدمة؛ مما يدعم «لينوفو» لريادة مشهد الابتكار في منطقة الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا.

وقال مات زيلينسكي، نائب الرئيس التنفيذي رئيس الأسواق الدولية في «لينوفو»: «يسعدنا انضمام طارق العنقري إلى فريق القيادة في (لينوفو). ونحن واثقون بأن خبرته الكبيرة في تأسيس الشركات الرقمية وقيادة التحول ستُسهم في تعزيز توسّع أعمالنا عبر منطقة الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا، التي تُعدّ من أسرع الأسواق نمواً وديناميكية على مستوى العالم، بفضل ما تشهده من استثمارات واسعة في مجالات الذكاء الاصطناعي، والحوسبة السحابية، والبنية التحتية الذكية»

وأضاف زيلينسكي: «تؤكد (لينوفو) التزامها الراسخ بأن تكون الشريك الموثوق للمنطقة في مسيرة تسريع الابتكار، عبر دعم النمو المستدام وتمكين الجميع من الوصول إلى أحدث التقنيات الذكية. ونحن على يقين بأن خبرة العنقري القيادية ستعزز قدرتنا على تحقيق هذه الطموحات، بل ودفعها نحو آفاق جديدة من الإنجازات الاستثنائية».

طارق العنقري النائبُ الأول للرئيس رئيسُ أعمال «لينوفو» في منطقة الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا

من جانبه، قال طارق العنقري: «يشرفني الانضمام إلى (لينوفو) في هذه المرحلة المفصلية من مسيرتها. فهناك فرص هائلة لدعم التحول الرقمي وتسريع مسارات التنمية الوطنية في منطقة الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا، و(لينوفو) تتمتع بموقع ريادي يمكّنها من قيادة هذا التوجه عبر محفظتها المتكاملة من الأجهزة والبنية التحتية والخدمات المتقدمة».

وأضاف: «يتمثل هدفنا في مساعدة الدول والشركات على تحقيق طموحاتها التكنولوجية؛ بدءاً من تبني حلول الذكاء الاصطناعي، ووصولاً إلى تحديث منظومات الحوسبة السحابية، إضافةً إلى تمكين المواهب المحلية، وتعزيز نمو الأعمال. وسنعمل معاً على تقديم حلول مبتكرة تُسهم في دفع عجلة النمو الاقتصادي وتمكين المجتمعات في أنحاء الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا».

ويأتي تعيين طارق العنقري انعكاساً لالتزام «لينوفو» الاستراتيجي بتوسيع حضورها في منطقة الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا، من خلال استثمارات نوعية تشمل تأسيس مقرها الإقليمي في الرياض، وافتتاح منشأة تصنيع متطورة في المملكة بالشراكة مع شركة «آلات». وتمثل هذه الخطوات محطة مهمة لتعزيز قرب «لينوفو» من عملائها في المنطقة، وتسريع دخول منتجاتها إلى الأسواق، ورفع كفاءة سلاسل الإمداد، إضافةً إلى توفير حلول محلية مصممة خصيصاً لتلبية احتياجات الحكومات والشركات والمستهلكين.

كما يجسّد إنشاء المقر الإقليمي ومنشأة التصنيع معاً رؤية «لينوفو» لدعم الابتكار، وتمكين الكفاءات الوطنية، وتسريع التحول الرقمي، على امتداد منطقة الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا، تأكيداً على دورها شريكاً موثوقاً في مسيرة التطور التقني الإقليمي.


لندن تستضيف أول معرض للعقار الفاخر السعودي في أغسطس 2026

بفندق «ذا بيننسولا» الذي سيستضيف معرض العقار الفاخر السعودي (الشرق الأوسط)
بفندق «ذا بيننسولا» الذي سيستضيف معرض العقار الفاخر السعودي (الشرق الأوسط)
TT

لندن تستضيف أول معرض للعقار الفاخر السعودي في أغسطس 2026

بفندق «ذا بيننسولا» الذي سيستضيف معرض العقار الفاخر السعودي (الشرق الأوسط)
بفندق «ذا بيننسولا» الذي سيستضيف معرض العقار الفاخر السعودي (الشرق الأوسط)

تستعد لندن لاحتضان النسخة الأولى من «معرض العقار الفاخر السعودي في لندن» خلال الفترة من 10 إلى 14 أغسطس (آب) 2026، في فندق «ذا بيننسولا»، في حدث يُراهن منظموه على أنه سيُشكل منصة مركزة لعرض أبرز المشروعات العقارية الفاخرة في السعودية أمام شريحة منتقاة من المستثمرين العالميين وأصحاب الثروات.

ويأتي تنظيم المعرض، بطابعه «البوتيكي» القائم على الدعوات الحصرية، بعد أشهر قليلة من خطوة مرتقبة لفتح السوق العقارية في السعودية على نطاق أوسع أمام المستثمرين الأجانب، بدايةً من يناير (كانون الثاني) 2026، ما يضع الحدث في قلب التقاطع بين الإصلاحات التنظيمية داخل المملكة، ومركز المال العالمي في لندن.

وقالت فيكتوريا لَن، المديرة التجارية للمعرض، إن الهدف الأساسي يتمثل في «تحويل الفرص الاستثمارية إلى صفقات فعلية»، مشيرة إلى أن موجة الاستثمار العقاري التي عززتها «رؤية 2030» قُدّرت بأكثر من 324 مليار دولار، بالتوازي مع نمو الاستثمار الأجنبي المباشر مع تطور الأنظمة ورفع مستويات الشفافية وتوسّع الاعتماد على المنصات الرقمية.

وأضافت: «ما يحتاج إليه المستثمر الدولي اليوم هو الاطلاع عن قرب على المشروعات، والوصول الموثوق، وإمكانية مقارنتها جنباً إلى جنب... ولندن هي المكان الطبيعي لتحقيق ذلك».

وحسب المنظمين، فإن القانون العقاري الجديد الذي أُقرّ في 2025 سيتيح للأفراد والشركات غير السعوديين تملّك نطاق أوسع من الأصول العقارية في مناطق محددة ابتداءً من 2026، بما يشمل مشروعات سكنية وتجارية وفندقية كبرى. ولا يقتصر الأمر على شراء وحدات أو أراضٍ، بل يمتد إلى فرص المشاركة في مشروعات كبرى مثل «نيوم» و«القدية» و«البحر الأحمر»، إضافة إلى نماذج استثمارية ناشئة، من بينها الملكية الجزئية الرقمية.

وفي المقابل، ما زالت لندن تُعدّ الوجهة الأوروبية الأكثر جاذبية لرؤوس الأموال القادمة من الشرق الأوسط، مستفيدة من استقرارها القانوني وترابطها العالمي وسمعتها بوصفها ملاذاً عقارياً طويل الأجل. وينظر مستثمرون سعوديون وخليجيون إلى السوق البريطانية على أنها خيار استراتيجي يرتبط بالتعليم والسكن الثاني وتخطيط الثروة عبر الأجيال، فيما عززت تحركات أسعار الصرف خلال السنوات الأخيرة جاذبية العقار الفاخر في مواسم الصيف.

غير أن المعرض الجديد يسعى، وفق المنظمين، إلى «عكس الاتجاه» هذه المرة؛ فبدلاً من قدوم المستثمر السعودي إلى لندن بحثاً عن الأصول، يستهدف الحدث جذب المستثمر المقيم في لندن وأوروبا، وكذلك من آسيا، لاكتشاف فرص باتت متاحة داخل السعودية، مع اتساع نطاق التملك والاستثمار.

وسيقتصر الحدث على 8 علامات سعودية رائدة فقط، في مسعى لمنح كل مطوّر مساحة كافية لعرض قصته الاستثمارية ونماذج أعماله ومجتمعاته العمرانية، بعيداً عن زحام المعارض العقارية الكبرى.

ويركز البرنامج على لقاءات منسقة مسبقاً، ودوائر نقاش استثمارية، وجلسات تعريف خاصة مع قيادات المشروعات وصنّاع القرار.

ويتوقع المنظمون اهتماماً من العائلات الاستثمارية وأصحاب الثروات الذين يقضون الصيف في أوروبا، في ظل بحثهم عن إعادة توجيه جزء من محافظهم نحو أصول سعودية «ذات فرص نمو قوية وعوائد جذابة معدّلة حسب المخاطر».

وأكدت فيكتوريا لَن أهمية عاملَي التوقيت والمكان، وقالت: «ابتداءً من يناير، لن يكون العقار السعودي مجرد شرائح عرض تُشاهَد في المؤتمرات، بل فئة أصول يمكن للمستثمرين تملّكها مباشرة».

وأضافت: «إقامة المعرض في لندن خلال ذروة الصيف تمنح المستثمرين بيئة مركزة وموثوقة لفهم القانون الجديد، والتعرف على القيادات التي تقف وراء المشروعات، والدخول مبكراً قبل انطلاق موجة الفرص التالية».