«أمازون» تكشف عن عروض حصرية لأعضاء برايم في السعودية

من 16 إلى 21 يوليو احتفالاً بأطول يوم برايم تشهده المملكة

«أمازون» تكشف عن عروض حصرية لأعضاء برايم في السعودية
TT

«أمازون» تكشف عن عروض حصرية لأعضاء برايم في السعودية

«أمازون» تكشف عن عروض حصرية لأعضاء برايم في السعودية

أعلنت «أمازون السعودية» عن بدء العد التنازلي لانطلاق يوم برايم 2024، مهرجان التسوق السنوي الذي سيكون هذا العام الأطول على الإطلاق منذ طرحه لأول مرة في السعودية، حيث سيبدأ في منتصف ليلة 16 يوليو (تموز) (بتوقيت السعودية) ويستمر حتى 21 يوليو، مع آلاف العروض المميزة والحصرية لأعضاء برنامج أمازون برايم على موقع Amazon.sa.

ولأول مرة في تاريخ يوم برايم في المملكة، سيحظى أعضاء برنامج أمازون برايم بستة أيام كاملة من التخفيضات الاستثنائية التي تسري على أكثر من 30 فئة من المنتجات، بما في ذلك الإلكترونيات، والألعاب، والأزياء، والتجميل، والمطبخ، والمنزل، والصحة، والرياضة، وأجهزة «أمازون».

وتوقع عبدو شلالا مدير «أمازون السعودية» أن تشهد الأيام القليلة المقبلة إقبالاً واسعاً من العملاء على عضوية برنامج برايم مقابل التسهيلات التي تقدمها «أمازون» لعملائها والأسعار الرمزية للعضوية، إذ تبلغ قيمة الاشتراك الشهري في البرنامج 16 ريالاً سعودياً، فيما تبلغ قيمة الاشتراك السنوي 140 ريالاً سعودياً فقط، وذلك عبر الموقع الإلكتروني، مؤكداً أن الفرصة ما زالت متاحة أمام الراغبين في الانضمام للبرنامج، والاستفادة من التخفيضات والعروض، بالإضافة إلى المزايا الكاملة التي يوفرها البرنامج على مدار العام، مثل خيارات التوصيل المحلية والدولية المجانية والسريعة غير المحدودة، فضلاً عن الاستفادة من برايم فيديو وألعاب الفيديو.

كما يمكن للمساعد الرقمي «أليكسا» مساعدة الأعضاء من خلال قول: «أليكسا، متى يوم برايم؟» باللغة العربية (اللهجة الخليجية) أو باللغة الإنجليزية.

وقال شلالا: «يمثل مهرجان يوم برايم أكبر فعالية لـ(أمازون) للاحتفاء بأعضاء البرنامج، ونضمن هذا العام حصول أعضاء البرنامج في جميع أنحاء المملكة على قيمة أكبر مع ستة أيام كاملة من العروض المميزة».

الجدير بالذكر أن مهرجان «يوم برايم» لن يقتصر على التسوق من العروض المتوفرة فقط على موقع Amazon.sa، بل يمكن لأعضاء برنامج أمازون برايم في السعودية التسوق من خلال متجر أمازون العالمي على Amazon.sa مع مجموعة واسعة من العروض المطروحة من «أمازون الولايات المتحدة»، و«أمازون المملكة المتحدة»، ولأول مرة من «أمازون ألمانيا» الذي يقدم ثلاثة ملايين منتج إضافي من العلامات التجارية العالمية الشهيرة، بما في ذلك بوش، ودوبونت، وفيليروي آند بوش، ونينجا، وفيليبس، وفيكتورينوكس.

كما يمكن للأعضاء الاستمتاع بكثير من التوفير عند تسوق منتجات من أشهر العلامات التجارية المحلية والعالمية، وتخفيضات تصل إلى 24 في المائة على إيكو سبوت الجديد كلياً، الذي أطلقته «أمازون» مؤخراً احتفالاً بانطلاق مهرجان «يوم برايم». ويعد جهاز إيكو سبوت ساعة منبه ذكية تستخدم المساعد الرقمي أليكسا، مع شاشة ملونة مدمجة تجعل من السهل رؤية الوقت، وحالة الطقس، وإشعارات وقت الصلاة، وعناوين الأغاني، وأيضاً تخفيضات تصل إلى 41 في المائة على الجوالات من علامات «هونر»، و«سامسونغ»، و«شاومي»، و«موتورولا»، وغيرها، وتخفيضات تصل إلى 36 في المائة على أجهزة التلفاز من علامتي «سامسونغ»، و«باناسونيك»، وغيرهما.

وكذلك تخفيضات تصل إلى 40 في المائة على أجهزة الكومبيوتر المحمولة من علامات «إتش بي»، و«مايكروسوفت»، و«أسوس»، وغيرها، وتخفيضات تصل إلى 10 في المائة على ألعاب الفيديو من علامة «بلاي ستيشن»، وغيرها.

وتخفيضات تصل إلى 23 في المائة على شاشات ومعدات الألعاب من علامات «أسوس»، و«إل جي»، و«ثرست ماستر»، و«فينسن»، و«ستيل سيريز»، و«جام فامي»، وغيرها، وتخفيضات تصل إلى 50 في المائة على المكانس الكهربائية ومنظفات السجاجيد من علامات «بيسيل»، و«إيكوفاكس»، و«روبوروك»، و«فيليبس»، و«يوفي»، وغيرها.

وتخفيضات تصل إلى 50 في المائة على ماكينات القهوة من علامتي «فيليبس»، و«ديلونجي»، وغيرهما، وتخفيضات تصل إلى 50 في المائة على أطقم أواني الطهي من علامات «تيفال»، و«كوركماز»، و«رويال فورد»، وغيرها.

وتخفيضات تصل إلى 60 في المائة على منتجات العناية الشخصية والتجميل من علامة «نيفيا»، وغيرها، وتخفيضات تصل إلى 60 في المائة على العطور من علامتي «دافيدوف»، و«كالفين كلاين»، وغيرهما، وتخفيضات تصل إلى 60 في المائة على الأحذية من علامتي «أديداس»، و«بوما»، وغيرهما.

وتشهد التخفيضات أيضاً خصومات تصل إلى 50 في المائة على الساعات من علامات «لاكوست»، و«كوش»، و«نيبوسي»، وغيرها، وتخفيضات تصل إلى 50 في المائة على الألعاب من علامات «ليجو تيكنيك»، و«ليجو نينجا جو»، و«باربي فاشنيستاس دول»، وغيرها.

ويمكن لأعضاء برايم طيلة ستة أيام كاملة الاستفادة من عروض التوفير بطرق إضافية، حيث يمكن لأعضاء برنامج أمازون برايم على موقع Amazon.sa الذين يستخدمون بطاقات ماستركارد، وبطاقات ماستركارد من البنك الأهلي السعودي الاستمتاع بخصومات إضافية على المشتريات المؤهلة، مع تطبيق الشروط والأحكام، والشراء الآن والدفع لاحقاً، والاستمتاع بالتسوق المريح مع تابي، ما يتيح لهم سهولة تقسيط الدفعات إلى 4 أو 6 أقساط من دون فوائد.

وخطط التقسيط مقدمة من مجموعة واسعة من البنوك، مع تطبيق الشروط والأحكام.

وتوفر «أمازون» خدمات التوصيل السريع والمجاني للطلبات خلال مهرجان «يوم برايم» للتسوق من خلال شبكة أعمالها الممتدة في السعودية، والمدعومة بمجموعة واسعة من التقنيات المبتكرة، وخدمات النقل المحسنة، وكفاءة موظفي الشركة، بالإضافة إلى التعاون الوثيق مع الشركاء، وتزويد العملاء بخدمات التوصيل في اليوم نفسه.

وتتيح التقنيات المتقدمة المستخدمة في المرحلة الأخيرة من عملية التوصيل (أو ما يعرف بالميل الأخير)، تقديم خدمة توصيل سريعة ومريحة لعملاء برنامج أمازون برايم في جدة والرياض ومكة المكرمة والمدينة المنورة وأبها والدمام، مع شبكة لوجيستية متينة، وأكثر من 25 محطة توصيل مملوكة لـ«أمازون» ولأطراف خارجية، بالإضافة إلى شبكة من شركاء خدمة التوصيل في جميع أنحاء المملكة.



«صافاناد» تطلق منصة جديدة لمراكز البيانات في أميركا باستثمارات تصل إلى مليار دولار

«صافاناد» تطلق منصة جديدة لمراكز البيانات في أميركا باستثمارات تصل إلى مليار دولار
TT

«صافاناد» تطلق منصة جديدة لمراكز البيانات في أميركا باستثمارات تصل إلى مليار دولار

«صافاناد» تطلق منصة جديدة لمراكز البيانات في أميركا باستثمارات تصل إلى مليار دولار

أعلنت شركة «صافاناد» الاستثمارية تسريع وتيرة نمو منصتها للبنية التحتية الرقمية في الولايات المتحدة «إليمنت كريتيكال» عبر إطلاق منصة جديدة لمراكز البيانات، مدعومة باستثمارات تصل إلى مليار دولار من شركاء استثمار مؤسسيين بارزين في السوق الأميركية، في خطوة تعكس تصاعد الطلب العالمي على هذا القطاع، مدفوعاً بتوسع تطبيقات الذكاء الاصطناعي ومتطلبات الحوسبة المتقدمة.

وتستند المنصة الجديدة إلى مسار «صافاناد» خلال العقد الماضي في تطوير «إليمنت كريتيكال»، لتصبح من بين أسرع مشغلي مراكز بيانات المؤسسات نمواً في الولايات المتحدة، حيث ترتكز المرحلة الحالية على الاستحواذ على منشأتَين في مدينتَي هيوستن وأوستن بولاية تكساس، بما يتيح توسعاً جغرافياً أوسع لتلبية الطلب المتنامي في بيئات تواجه قيوداً متزايدة في الطاقة.

وأكد كمال باحمدان، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة «صافاناد»، في حديث لـ«الشرق الأوسط»، أن إطلاق المنصة الجديدة يمثّل «تسريعاً نوعياً لاستراتيجية الشركة في قطاع البنية التحتية الرقمية»، مشيراً إلى أن هذه الخطوة تستند إلى خبرة تشغيلية تمتد إلى أكثر من عشر سنوات في بناء مراكز البيانات وإدارتها في السوق الأميركية. وأضاف أن هذا الاستثمار «لا يطلق منصة من الصفر، بل يوسع منصة قائمة فعلياً وتخدم عملاء ذوي متطلبات عالية من قطاع الشركات والمؤسسات».

وأوضح باحمدان أن الاستثمارات التي تصل إلى مليار دولار ستُوظّف لدعم عمليات الاستحواذ والتطوير والتوسع، بما يمكّن «صافاناد» من رفع طاقتها الاستيعابية ومواكبة الطلب المتزايد الناتج عن تطبيقات الذكاء الاصطناعي ومتطلبات الحوسبة المتقدمة.

وأشار إلى أن اختيار هيوستن وأوستن جاء لكونهما من أبرز الأسواق الأميركية التي تشهد طلباً متنامياً من قطاع الشركات، إلى جانب تمتعهما ببنية اتصال قوية وقربهما من مراكز اقتصادية وتقنية محورية، فضلاً عن موقعهما في قلب منظومة الطاقة الأميركية، في وقت أصبحت فيه الطاقة أحد أكبر القيود التي تواجه قطاع مراكز البيانات عالمياً.

وبيّن أن استراتيجية «صافاناد» ترتكز على الاستثمار في أصول مراكز البيانات المتخصصة في قطاع الشركات لدى أسواق الفئتَيْن الأولى والثانية، حيث يتسارع الطلب وتتعاظم تحديات توفر الطاقة، وهي بيئات «تتطلب مشغلين ذوي خبرة قادرين على تصميم وتأمين وتشغيل بنية تحتية موثوقة وقابلة للتوسع لخدمة العملاء ذوي المهام الحيوية».

وأضاف باحمدان أن مراكز البيانات «لم تعد مجرد أصول تقنية، بل أصبحت بنية تحتية استراتيجية تشكّل الأساس للذكاء الاصطناعي، والحوسبة السحابية، والأنظمة المالية، والرعاية الصحية، والطاقة، والحكومة الرقمية»، واصفاً إياها بأنها «مصانع الاقتصاد الرقمي واقتصاد الذكاء الاصطناعي».

كمال باحمدان المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة «صافاناد»

وفي سياق متصل، ربط باحمدان هذه التحركات بتوجهات السعودية ضمن «رؤية 2030»، مؤكداً أن المملكة تتحرك بوتيرة متسارعة لتكون لاعباً عالمياً رائداً في هذا القطاع، وهو ما ينعكس في مبادرات حكومية كبرى وشراكات محلية ودولية متقدمة. وأضاف: «في حين يتركز توظيف رأس المال حالياً على توسعة منصة (صافاناد) في الولايات المتحدة، فإن الشركة تتمتع بموقع فريد يجمع بين خبرة تشغيلية عميقة في إحدى أكثر أسواق مراكز البيانات نضجاً عالمياً، وجذور قوية في السعودية والمنطقة، مما يتيح مستقبلاً نقل هذه الخبرات ضمن شراكات إقليمية تدعم طموحات المملكة طويلة الأمد في البنية التحتية الرقمية».

وفي إطار تعزيز قدراتها في هذا القطاع، أعلنت «صافاناد» تعيين جيف فيري شريكاً ورئيساً لقطاع البنية التحتية الرقمية، مستفيدة من خبرته التي تتجاوز 30 عاماً في مجالات الاستثمار بمراكز البيانات والبنية التحتية الرقمية، بما في ذلك قرابة عقدَيْن في «غولدمان ساكس». وسيتولى فيري العمل من كثب مع فرق «صافاناد» و«إليمنت كريتيكال» لدعم تنفيذ استراتيجية التوسع.

وتعكس هذه التطورات قناعة «صافاناد» المتزايدة بالبنية التحتية الرقمية، بوصفها محوراً استثمارياً عالمياً أساسياً، وقدرتها على بناء وتشغيل منصات مرنة في واحد من أكثر القطاعات تسارعاً وحيوية في العالم.

وبالتوازي، تواصل الشركة توسيع منصاتها الاستثمارية في قطاعَي التعليم والرعاية الصحية، بوصفهما من القطاعات الاجتماعية ذات الأولوية، مع تعزيز حضورها في السعودية ومنطقة الخليج، مستندة إلى خبراتها التشغيلية وشراكاتها طويلة الأجل ونهجها المنضبط في توظيف رأس المال.

ويتولى كل من «غوغنهايم للأوراق المالية» و«غولدمان ساكس» دور المستشارين الماليين لصفقة «صافاناد»، فيما قامت «كينغ آند سبالدينغ» بدور المستشار القانوني، وعملت «ABG Advisory» مستشاراً استراتيجياً، في حين تولت «كيركلاند آند إيليس» الاستشارات القانونية لصفقات الاستحواذ في هيوستن وأوستن. كما شارك كل من «BofA Securities»، وبنك «Citizens» بوصفهما مرتبين رئيسيين مشتركين ومديري سجل الاكتتاب، فيما عمل بنك «Huntington National Bank» مرتباً رئيسياً لتمويل الصفقة.


«آي تي سي إنفوتك» تسرّع تحقيق «رؤية السعودية 2030»

«آي تي سي إنفوتك» تسرّع تحقيق «رؤية السعودية 2030»
TT

«آي تي سي إنفوتك» تسرّع تحقيق «رؤية السعودية 2030»

«آي تي سي إنفوتك» تسرّع تحقيق «رؤية السعودية 2030»

تتطلّع شركة «آي تي سي إنفوتك» إلى إحداث تحوّل رقمي حقيقي في منطقة الشرق الأوسط، عبر توطيد التعاون والعمل من كثب مع عملائها على أرض الواقع.

ويُسهم إطلاق مركز الهندسة الرقمية والذكاء الاصطناعي في الرياض في تقريب القدرات المتقدمة بهذَين المجالَين من قطاع الأعمال، وهو ما يتيح تعاوناً أسرع، وابتكاراً محلياً أكثر فاعلية، وحلولاً مخصّصة تلبي متطلبات السوق الإقليمية.

ويتماشى هذا التوسع الاستراتيجي مع «رؤية السعودية 2030»، مؤكداً تركيز شركة «آي تي سي إنفوتك» على النمو القائم على الشراكات، والابتكار الذي يضع العميل في صميم أولوياته.

وافتُتح المركز رسمياً في 15 يناير (كانون الثاني) 2026، على يد سانجيف بوري، رئيس مجلس الإدارة، العضو المنتدب لشركة «آي تي سي إنفوتك». وقد صُمّم هذا المرفق لتمكين المؤسسات من الاستفادة من التقنيات المتقدمة، وتحويل طموحاتها الرقمية إلى نتائج أعمال ملموسة وقابلة للقياس.

ويتوافق هذا التوجه بشكل وثيق مع جهود المملكة العربية السعودية لبناء اقتصاد قائم على المعرفة، تقوده التكنولوجيا والابتكار.

وتتجاوز «رؤية السعودية 2030» مفهوم تنويع الاقتصاد، لتشكّل خريطة طريق واضحة لبناء مجتمع متقدم تقنياً. وترتكز هذه الرؤية على دمج الذكاء الاصطناعي والهندسة الرقمية في مختلف القطاعات، لما لهما من دور محوري في إعادة تشكيل الصناعات ودفع نمو طويل الأمد ومستدام.

وتبرز الأهمية الاستراتيجية للذكاء الاصطناعي بوضوح، إذ تُشير تقديرات الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي إلى إمكانية إضافة نحو 135 مليار دولار إلى الناتج المحلي الإجمالي للمملكة بحلول عام 2030.

ويواكب هذا التوجه التزام استثماري قوي، حيث أُعلنت استثمارات بقيمة 14.9 مليار دولار خلال مؤتمر «ليب 2025» لتعزيز البنية التحتية الرقمية، وتنمية المواهب، وتطوير تقنيات الجيل القادم، إلى جانب مشروعات بارزة، مثل مركز بيانات «هيكساغون» في الرياض، الذي تبلغ قيمته 2.7 مليار دولار.

وتُسهم هذه الجهود مجتمعة في ترسيخ أسس منظومة رقمية آمنة ومرنة وجاهزة للمستقبل، قادرة على دعم تبنّي الذكاء الاصطناعي على نطاق واسع، وتعزيز الحوكمة القائمة على البيانات، وتمكين تطوير المدن الذكية بكفاءة واستدامة.

وصُمّم مركز «آي تي سي إنفوتك» في الرياض لدعم هذا الزخم المتسارع، من خلال التركيز على ثلاثة مجالات رئيسية، تشمل: منصّات مدعومة بالذكاء الاصطناعي، عبر تقديم تحليلات تنبؤية، وأتمتة ذكية، ورؤى قائمة على البيانات، لمساعدة الشركات على الانتقال من العمليات التفاعلية إلى الاستراتيجيات الاستباقية.

حلول الهندسة الرقمية، من خلال الاستفادة من قدرات التصنيع الذكي المدفوع بمفاهيم الثورة الصناعية الرابعة، ودمج النمذجة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، والأنظمة المترابطة، والتحليلات المتقدمة، بهدف تحسين أداء الإنتاج، وتعزيز كفاءة استخدام الأصول، والحدّ الاستباقي من المخاطر التشغيلية ومخاطر الجودة على امتداد دورة حياة الهندسة.

هياكل سحابية أصلية، عبر بناء منظومات مرنة وآمنة وقادرة على الصمود، تتيح تسريع وتيرة الابتكار وتحقق تكاملاً سلساً بين أنظمة المؤسسات المختلفة.

وقد صُمّمت هذه القدرات لتمكين المؤسسات من الابتكار والتوسّع وتعزيز قدرتها التنافسية في اقتصاد رقمي يتطور بوتيرة متسارعة. وإلى جانب الجانب التقني، يرتكز المركز في جوهره على بناء كوادر من المنطقة، وبأيدٍ محلية، لخدمة المنطقة وتحقيق أثر عالمي.

ومن خلال برامج منهجية لتنمية المهارات، وشراكات مع المؤسسات الأكاديمية، وآليات منظمة لنقل المعرفة، ونماذج تنفيذ عملية قائمة على التعلّم التطبيقي، يُسهم المركز في إعداد قوى عاملة سعودية جاهزة للمستقبل، ومنسجمة بالكامل مع «رؤية السعودية 2030»، وقادرة على تلبية الأولويات الوطنية والمتطلبات الدولية، على حد سواء.

ويهدف مركز «آي تي سي إنفوتك» إلى تمكين التحوّل الشامل للمؤسسات، لا الاكتفاء بتطبيق التقنيات فحسب، فمن خلال تعزيز تبنّي الذكاء الاصطناعي، وتسريع مسارات الهندسة الرقمية، وبناء منظومات سحابية أصلية، تسعى الشركة إلى مساعدة المؤسسات على تطوير نماذج أعمال جديدة تواكب احتياجات السوق المتغيرة والمتسارعة، ورفع الكفاءة التشغيلية عبر الرؤى التنبؤية والأتمتة الذكية، ودعم أهداف الاستدامة من خلال تحسين استخدام الموارد والحد من المخاطر، وبناء كفاءات محلية مؤهلة قادرة على قيادة الابتكارات المستقبلية.

وتُسهم هذه النتائج في دعم المؤسسات خلال انتقالها إلى نماذج تشغيل أكثر مرونة، واعتماداً على البيانات، ونضجاً رقمياً.

وتُعد «آي تي سي إنفوتك» شركة مملوكة بالكامل لمجموعة «آي تي سي المحدودة»، إحدى أكبر المجموعات الصناعية في الهند، وتتمتع بخبرة تمتد لأكثر من 25 عاماً بصفتها شريكاً موثوقاً في تقديم خدمات التكنولوجيا للمؤسسات حول العالم. وتركّز الشركة على تحويل المؤسسات إلى الجيل القادم، من خلال تقديم خدمات تشمل تحديث البنية التحتية والتطبيقات، والحوسبة، والأمن السيبراني، والهندسة الرقمية، والابتكار القائم على الذكاء الاصطناعي.

ومع مواصلة السعودية مسيرتها الرقمية، فإن مزيج «آي تي سي إنفوتك» من الخبرات العالمية، والحضور المحلي القوي، ونموذج التنفيذ التعاوني، يضعها في موقع الشريك الاستراتيجي طويل الأمد لدعم تحقيق «رؤية السعودية 2030».

ويجسّد مركز «آي تي سي إنفوتك» في الرياض هذا الالتزام، من خلال تقريب القدرات المتقدمة من العملاء، والاستثمار في الكفاءات المحلية، وتمكين المؤسسات من تبنّي الذكاء الاصطناعي على نطاق واسع، بما يعزز قدرتها التنافسية في عالم يتجه بسرعة نحو الرقمنة.


«فيرمونت النخلة دبي» يعزز ريادته السياحية بتجربة فاخرة متكاملة وتعيين قيادة تنفيذية جديدة

«فيرمونت النخلة دبي» يعزز ريادته السياحية بتجربة فاخرة متكاملة وتعيين قيادة تنفيذية جديدة
TT

«فيرمونت النخلة دبي» يعزز ريادته السياحية بتجربة فاخرة متكاملة وتعيين قيادة تنفيذية جديدة

«فيرمونت النخلة دبي» يعزز ريادته السياحية بتجربة فاخرة متكاملة وتعيين قيادة تنفيذية جديدة

يواصل فندق فيرمونت النخلة دبي ترسيخ مكانته بصفته أحد أبرز المنتجعات الشاطئية الفاخرة في الشرق الأوسط، جامعاً بين الضيافة الراقية، والتجارب العالمية، والالتزام بالاستدامة، في موقع استثنائي على جزيرة نخلة جميرا.

يأتي ذلك بالتزامن مع إعلان تعيين أوغور تالايهان مديراً عاماً جديداً للفندق، في خطوة تعكس حرص مجموعة أكور على تعزيز القيادة التنفيذية لفنادقها الرائدة بالمنطقة.

يتميز «فيرمونت النخلة» بإطلالاته البانورامية الخلابة على الخليج العربي وأفق مدينة دبي، حيث يدمج التصميم المعماري العصري مع اللمسات العربية التقليدية، ليقدم تجربة إقامة متكاملة تجمع بين الفخامة والراحة.

ويضم المنتجع 391 غرفة وجناحاً فاخراً، تتنوع بين غرف فيرمونت، والأجنحة الراقية، ووحدات الإقامة السكنية، وصولاً إلى الجناح الرئاسي، وجميعها مجهزة بأحدث التقنيات وشُرفات خاصة تطل على مناظر طبيعية آسرة.

ومنذ افتتاحه عام 2012، شكّل «فيرمونت النخلة» جزءاً محورياً من رؤية دبي لتحويل نخلة جميرا إلى وجهة سياحية عالمية، بفضل موقعه الاستراتيجي القريب من أبرز معالم المدينة، مثل مرسى دبي، وبرج العرب، وحديقة أكوافنتشر المائية، ودبي مول، وبرج خليفة، ما يجعله خياراً مثالياً للزوار بغرض الترفيه أو الأعمال.

قيادة جديدة بخبرة عالمية

يأتي تعيين أوغور تالايهان في إطار استراتيجية «أكور» لتعزيز الأداء التشغيلي والارتقاء بتجربة الضيوف. ويتمتع تالايهان بخبرة تزيد على ثلاثة عقود في قطاع الضيافة الفاخرة، شغل خلالها مناصب قيادية بارزة ضِمن علامات عالمية مرموقة مثل «IHG»، و«هيلتون»، و«ماريوت»، و«FRHI»، و«أكور»، و«روتانا»، عبر أسواق رئيسية في آسيا والشرق الأوسط وأوروبا.

وقبل انضمامه إلى «فيرمونت النخلة»، شغل تالايهان منصب مدير الدولة لدى شركة روتانا لإدارة الفنادق، حيث أشرف على الأداء التشغيلي لعشرة فنادق في عدة أسواق، وقاد مبادرات تطويرية لمشاريع جديدة.

كما شملت مسيرته المهنية منصب نائب رئيس العمليات لدى «أكور» في تركيا، والمدير العام لفندق سويس أوتيل البوسفور، إضافة إلى إدارته عدداً من الفنادق الأيقونية مثل فندق أستور في تيانجين، و«رافلز هاينان»، و«ذا ويستن شيآن»، إلى جانب منصب مدير فندق سانت ريجيس بكين. وجرى تكريمه عام 2024 بحصوله على جائزة أكور برناش؛ تقديراً لقيادته الاستثنائية وإسهاماته في قطاع الضيافة الفاخرة.

تجارب طهي عالمية

يضم «فيرمونت النخلة» مجموعة متميزة من 10 مطاعم ومقاهٍ تقدم تجارب طهي عالمية، من بينها مطعم «Flow Kitchen» الذي يركز على الاستدامة والطهي الطازج، ومطعم «Little Miss India» المُدرج في دليل ميشلان، إضافة إلى «Frevo» للمأكولات البرازيلية، و«BA – Boldly Asian»، و«Seagrill Bistro»، وصالة «Mashrabiya Lounge» الحائزة على جوائز مرموقة.

العافية والاستجمام والفعاليات

يوفر المنتجع تجربة متكاملة للصحة والعافية من خلال Serenity - فن العافية، وهو «سبا» فاخر حائز على جوائز، إلى جانب ناد صحي متطور ومجموعة واسعة من الأنشطة الرياضية والمائية.

كما يضم الفندق مساحات فعاليات تتجاوز 3000 متر مربع، تشمل قاعات داخلية وخارجية مجهزة بأحدث التقنيات، ما يجعله وجهة مفضلة للمؤتمرات وحفلات الزفاف والفعاليات الاجتماعية.

التزام بالاستدامة وجوائز عالمية

ويُعد «فيرمونت النخلة» أول فندق في نخلة جميرا يحصل على شهادة المفتاح الأخضر (Green Key)، بعد تحقيق خفض بنسبة 40 في المائة في استهلاك الطاقة والنفايات، كما حصد عشرات الجوائز الإقليمية والعالمية، من بينها «World Travel Awards»، و«BBC Good Food Awards»، و«Michelin Guide»، مؤكداً مكانته بوصفه أحد أبرز المنتجعات الفاخرة في المنطقة.

ويواصل «فيرمونت النخلة دبي»، بقيادة إدارية جديدة ورؤية طَموح، تقديم تجربة ضيافة استثنائية تجمع بين الفخامة، والابتكار، والاستدامة، في قلب واحدة من أكثر الوجهات السياحية تميزاً في العالم.