قلة نوم الأطفال قد تدفعهم لتعاطي المخدرات في المستقبلhttps://aawsat.com/%D8%B5%D8%AD%D8%AA%D9%83/5061225-%D9%82%D9%84%D8%A9-%D9%86%D9%88%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B7%D9%81%D8%A7%D9%84-%D9%82%D8%AF-%D8%AA%D8%AF%D9%81%D8%B9%D9%87%D9%85-%D9%84%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D8%B7%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AE%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%A8%D9%84
قلة نوم الأطفال قد تدفعهم لتعاطي المخدرات في المستقبل
عدم حصول الأطفال على قسط كافٍ من النوم يؤثر سلباً على صحتهم في المستقبل (رويترز)
نيويورك:«الشرق الأوسط»
TT
نيويورك:«الشرق الأوسط»
TT
قلة نوم الأطفال قد تدفعهم لتعاطي المخدرات في المستقبل
عدم حصول الأطفال على قسط كافٍ من النوم يؤثر سلباً على صحتهم في المستقبل (رويترز)
ربطت دراسة جديدة بين عدم حصول الأطفال على قسط كافٍ من النوم ليلاً وميلهم لشرب الكحول وتعاطي المواد المخدرة في المستقبل.
وبحسب شبكة «فوكس نيوز» الأميركية، فقد أجريت الدراسة بواسطة باحثين من جامعة ولاية بنسلفانيا، ونظرت في بيانات 1514 طفلاً من 20 مدينة في جميع أنحاء الولايات المتحدة، مع التركيز على مدة النوم ووقت النوم في مراحل نمو مختلفة.
وتمت متابعة الأطفال حتى بلوغ سن المراهقة. وأظهرت النتائج أن المشاركين الذين ذهبوا إلى الفراش في وقت متأخر وناموا لساعات أقل أثناء طفولتهم كانوا أكثر عرضة بنسبة 45 في المائة لاستهلاك الكحول، وبنسبة 26 في المائة لتعاطي الماريغوانا بحلول سن 15 عاماً.
وقال المؤلف المشارك في الدراسة الدكتور ديفيد رايشنبرغر، وهو باحث في قسم الصحة السلوكية الحيوية في جامعة ولاية بنسلفانيا: «بشكل عام، تشير نتائجنا إلى أن النوم قد يلعب دوراً حاسماً فيما إذا كان الأطفال سينخرطون في تعاطي المواد المخدرة وشرب الكحول عند وصولهم لسن المراهقة».
وأضاف: «من خلال ضمان حصول الأطفال على نوم كافٍ وعالي الجودة، يمكننا حماية صحتهم على المدى الطويل، وتشجيع السلوكيات الصحية الإيجابية الخاصة بهم في وقت لاحق من الحياة».
ومن جهتها، قالت الدكتورة ويندي تروكسيل، عالمة السلوكيات، والاجتماعية البارزة في مؤسسة «راند» في بارك سيتي بولاية يوتاو، التي لم تشارك في هذه الدراسة، إن هذه النتائج تضيف إلى الأدلة المتزايدة على أن مشاكل النوم قد تؤدي إلى «سلوكيات صحية محفوفة بالمخاطر» في وقت لاحق من الحياة.
ولفتت إلى أن السبب في ذلك قد يرجع للتأثير السلبي لقلة النوم على مهارات التحكم في الانفعالات وتنظيم العواطف، مشيرة إلى أن هذا التأثير قد يستمر لسنوات طويلة.
تمكنت إدارة مكافحة المخدرات في سوريا من ضبط كمية من المواد المخدرة المُعدة للتهريب تقدر بـ25 مليون حبة كبتاغون معبأة بطريقة احترافية داخل أوانٍ فخارية.
أنواع التوت المختلفة من أفضل الخيارات الغذائية في الصيف (بكسلز)
القاهرة:«الشرق الأوسط»
TT
القاهرة:«الشرق الأوسط»
TT
ماذا تأكل في الصيف؟ فاكهة غنيّة بالماء تُنعش الجسم
أنواع التوت المختلفة من أفضل الخيارات الغذائية في الصيف (بكسلز)
مع اشتداد درجات الحرارة في فصل الصيف، ووصولها إلى مستويات غير مسبوقة في بعض الأحيان، يتطلَّب ترطيب الجسم وتبريده أكثر من مجرّد شرب الماء؛ فتناول الفاكهة الغنية بالماء يحافظ على برودة الجسم ويساعد على ترطيبه، كما يوفّر العناصر والفيتامينات المطلوبة لأداء الوظائف الحيوية.
ورغم أنّ الماء يُعدّ المصدر الأساسي لترطيب الجسم، فإنّ الأطعمة التي تتناولها تساعدك أيضاً على تلبية حاجاتك اليومية من الماء. إذ يوفر تناول الفاكهة السوائل، بالإضافة إلى الفيتامينات والمعادن والألياف، وفق تقرير جديد نُشر، الجمعة، على موقع «فيري ويل هيلث».
ويشدّد التقرير على أنّ البطيخ من أكثر الفاكهة ترطيباً للجسم، إذ تبلغ نسبة الماء فيه نحو 92 في المائة. وتحتوي شريحة من البطيخ على 85 سعرة حرارية، بالإضافة إلى الألياف، وفيتامين أ، والبوتاسيوم، والليكوبين، والسيترولين، وهو حمض أميني يعزّز تدفّق الدم في الجسم.
الفراولة
وأفاد التقرير بأنّ الفراولة تحتوي أيضاً على نسبة ماء تبلغ نحو 92 في المائة، وهي فاكهة حلوة المذاق، لكنها تتميّز بأنها ذات مؤشّر جلايسيمي منخفض نسبياً، لذا فهي أقل عرضة لرفع مستوى السكر في الدم بشكل مفاجئ.
ويحتوي كوب من الفراولة على 48 سعرة حرارية، بالإضافة إلى فيتامين ج، وحمض الفوليك، والمنغنيز، والألياف، والأنثوسيانين، والفلافونويدات، وهي مضادات أكسدة قوية.
يتكوَّن البطيخ من نحو 90 في المائة من الماء (بكسلز)
وأضاف التقرير أنّ الغريب فروت يتكوَّن من نحو 90 في المائة ماء، لذا يمكن إضافته إلى السَلطات، كما يمكن استخدامه لتحضير عصير منعش. لكن تذكَّر أن الغريب فروت يتفاعل مع عدد من الأدوية. لذا، إذا كنت تتناول أي أدوية بوصفة طبية، فتأكد من مراجعة النشرة الداخلية للتحقّق من سلامة تناوله أو شرب عصيره. وتحتوي نصف حبة غريب فروت على 53 سعرة حرارية، بالإضافة إلى فيتامين ج، وفيتامين أ، والألياف، والبوليفينولات، وهي مضادات للالتهابات ومضادات للأكسدة.
وأوضح التقرير أنّ الشمام يتكون أيضاً من نحو 90 في المائة من الماء، ممّا يجعله فاكهة مرطَّبة يمكن تناولها على شكل وجبة خفيفة حلوة بمفردها. كما أنّ قوامه الطري يجعله خياراً رائعاً لتحضير المثلّجات. وتحتوي قطعة متوسّطة الحجم من الشمام على 23 سعرة حرارية، بالإضافة إلى الألياف، وفيتامين أ، وبيتا كاروتين.
الخوخ
ومن المعروف أيضاً أنّ الخوخ يُعد مصدراً غنياً بالماء، إذ تبلغ نسبة الماء فيه نحو 88 في المائة. ويحتوي كوب من شرائح الخوخ على 66 سعرة حرارية، بالإضافة إلى الألياف، وفيتامين ج، وفيتامين أ، وفيتامين ب، وبيتا كاروتين، والبوتاسيوم، وفق التقرير.
ونبَّه التقرير إلى أنّ التوت البرّي الكامل، غير المجفَّف، يحتوي على نحو 87 في المائة ماء. ويحتوي كوب من التوت البري الطازج على 11 سعرة حرارية، وهو غني بالألياف، وفيتامين هـ، وفيتامين ك1، والنحاس، والمنغنيز.
وأفاد التقرير بأنّ التوت الأحمر يتميَّز أيضاً بمحتوى مائي يبلغ نحو 87 في المائة، وتضاهي هذه الثمار الصغيرة بعض الفاكهة الأكبر حجماً لجهة قدرتها على ترطيب الجسم. إذ يحتوي كوب من التوت على 62 سعرة حرارية وعناصر غذائية مثل فيتامين ك، وفيتامين هـ، وفيتامين ب، وفيتامين ج، والألياف، ومضادات الأكسدة، والمغنيسيوم، والفوسفور، والبوتاسيوم، والمنغنيز.
وأضاف أنّ محتوى الأناناس من الماء، الذي يبلغ 87 في المائة، يساعد على الحفاظ على ترطيب الجسم. إذ تحتوي شريحة من الأناناس على 40 سعرة حرارية، بالإضافة إلى فيتامين ج، وفيتامين ب6، والنحاس، والمغنيسيوم، والبوتاسيوم، والحديد، وفق التقرير.
الخيار والطماطم من الأغذية المرطبة للجسم والمفيدة صحياً (بكسلز)
الخيار
ووفق التقرير، يُصنَّف الخيار علمياً ضمن الفاكهة، ويحتوي على نسبة عالية جداً من الماء تصل إلى 96 في المائة. كما يوفّر العناصر الغذائية اللازمة للوقاية من الجفاف. ويحتوي كوب من الخيار على 15 سعرة حرارية، كما يحتوي على فيتامين ك، وحمض الفوليك، والكالسيوم، ومضادات الأكسدة البوليفينولية، والفلافونويدات، والبوتاسيوم، والمغنيسيوم، والصوديوم.
وختم التقرير بأنّ الطماطم، وهي نوع آخر من الخضراوات يُصنف في الواقع علمياً ضمن الفاكهة، تحتوي على نحو 94 في المائة ماء. ويحتوي كوب من الطماطم على 45 سعرة حرارية، بالإضافة إلى فيتامين أ، وفيتامين ك، وفيتامين ج، والبوتاسيوم، ومضادات الأكسدة مثل الليكوبين، والمغنيسيوم الذي يساعد العضلات على التعافي بعد النشاط البدني.
يُعد الحفاظ على ترطيب الجسم من العوامل الأساسية لدعم الصحة العامة وتعزيز وظائف الأعضاء، حيث يلعب الماء دوراً محورياً في العمليات الحيوية اليومية. ورغم أهمية شرب الماء، يمكن للأطعمة الغنية بالماء أن تساهم بشكل فعّال في تلبية احتياجات الجسم من السوائل، إلى جانب توفير الفيتامينات والمعادن والألياف.
ويعدد تقرير نشره موقع «فيريويل هيلث»، أبرز الأطعمة التي تساعد على ترطيب الجسم بشكل طبيعي ودعم الصحة العامة.
1. الخيار
يُصنّف الخيار تقنياً ضمن الفواكه، ويتميز بمحتواه العالي جداً من الماء الذي يصل إلى 96 في المائة. كما يحتوي على عناصر غذائية تساعد في الوقاية من الجفاف.
كوب واحد من الخيار يحتوي على 15 سعرة حرارية ويضم:
فيتامين «ك»
حمض الفوليك
الكالسيوم
مضادات أكسدة من نوع البوليفينولات
الفلافونويدات
البوتاسيوم
المغنيسيوم
الصوديوم
2. الطماطم
الطماطم أيضاً تُعد فاكهة من الناحية النباتية، وتحتوي على نحو 94 في المائة من الماء، وتُستخدم في السلطات والسندويشات واللفائف.
كوب واحد من الطماطم يحتوي على 45 سعرة حرارية ويضم:
دواء يبطئ تدهور الكلى لدى مرضى لا يعانون السكريhttps://aawsat.com/%D8%B5%D8%AD%D8%AA%D9%83/5280799-%D8%AF%D9%88%D8%A7%D8%A1-%D9%8A%D8%A8%D8%B7%D8%A6-%D8%AA%D8%AF%D9%87%D9%88%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%84%D9%89-%D9%84%D8%AF%D9%89-%D9%85%D8%B1%D8%B6%D9%89-%D9%84%D8%A7-%D9%8A%D8%B9%D8%A7%D9%86%D9%88%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%83%D8%B1%D9%8A
مرض الكلى المزمن يُضعف قدرتها على تنقية الدم (جامعة منيسوتا)
القاهرة :«الشرق الأوسط»
TT
القاهرة :«الشرق الأوسط»
TT
دواء يبطئ تدهور الكلى لدى مرضى لا يعانون السكري
مرض الكلى المزمن يُضعف قدرتها على تنقية الدم (جامعة منيسوتا)
أظهرت دراسة دولية أن دواء «فينيرينون» يمكن أن يُبطئ بشكل ملحوظ تدهور وظائف الكلى لدى المرضى المصابين بمرض الكلى المزمن غير المرتبط بالسكري.
وأوضح الباحثون، بقيادة المركز الطبي الجامعي في خرونينغن بهولندا، أنّ الدراسة تشير إلى أنّ الدواء لا تقتصر فوائده على مرضى السكري، بل يمتد تأثيره الإيجابي إلى المرضى غير المصابين به. ونُشرت النتائج، الخميس، في دورية «نيو إنغلاند جورنال أوف ميديسن».
ومرض الكلى المزمن، هو حالة صحية طويلة الأمد تتراجع خلالها وظائف الكلى تدريجياً، ما يضعف قدرتها على تنقية الدم والتخلص من الفضلات والسوائل الزائدة. ويُعدُّ مرض السكري وارتفاع ضغط الدم من أبرز مسبباته، وقد يؤدّي في مراحله المتقدمة إلى الفشل الكلوي والحاجة إلى غسل الكلى أو زراعة كلية. وغالباً ما يتطوَّر المرض ببطء ومن دون عوارض واضحة في مراحله المبكرة، ممَّا يجعل التشخيص والمتابعة المبكرَين أمراً شديد الأهمية.
وشملت الدراسة 1584 بالغاً مصابين بمرض الكلى المزمن، جرت متابعتهم لأكثر من 3 سنوات في المتوسط. وكان جميع المشاركين يعانون تراجعاً في وظائف الكلى وارتفاع مستويات البروتين في البول، وهما من أبرز المؤشّرات المرتبطة بتفاقم تلف الكلى.
وتلقّى نصف المشاركين جرعةً يوميةً من دواء «فينيرينون»، في حين حصل النصف الآخر على دواء وهمي، إلى جانب العلاج القياسي المتبع لعلاج المرض.
ويعمل الدواء على تقليل الالتهاب والتليف اللذين يُسهمان في تدهور وظائف الكلى والقلب. وكان قد حصل على موافقة إدارة الغذاء والدواء الأميركية عام 2021 لعلاج المرضى المصابين بمرض الكلى المزمن المرتبط بالسكري من النوع الثاني.
وأظهرت نتائج الدراسة الجديدة أنَّ المرضى الذين تلقوا «فينيرينون» شهدوا تراجعاً أبطأ في وظائف الكلى مقارنة بالمجموعة التي تلقَّت الدواء الوهمي، بفارق وصفه الباحثون بأنه ذو دلالة إحصائية وأهمية سريرية واضحة.
كما بيَّنت أنّ استخدام الدواء خفَّض خطر التعرُّض لمضاعفات خطيرة تشمل تدهور وظائف الكلى، أو الحاجة إلى دخول المستشفى بسبب قصور القلب، أو الوفاة الناتجة عن أمراض القلب والأوعية الدموية.
وسُجلت هذه المضاعفات لدى 13.9 في المائة من المرضى الذين تلقّوا «فينيرينون»، مقابل 16.9 في المائة في المجموعة الأخرى، ما يعادل انخفاضاً في مستوى الخطر بنحو 23 في المائة.
وأظهرت النتائج أيضاً انخفاضاً ملحوظاً في كمية البروتين المطروح في البول بعد 6 أشهر من العلاج، إذ تراجعت مستوياته بأكثر من 41 في المائة في المتوسط لدى مستخدمي الدواء، مقارنةً بنحو 9 في المائة فقط لدى المجموعة التي تلقَّت العلاج الوهمي.
كما حقَّق أكثر من نصف المرضى الذين تلقوا «فينيرينون» انخفاضاً بنسبة 30 في المائة في مستويات البروتين بالبول، وهو مؤشّر يرتبط بتحسُّن التوقّعات المستقبلية لصحة الكلى.
وأكد الباحثون أنَّ هذه النتائج تكتسب أهميةً خاصةً لأنَّ دراسات سابقة حول «فينيرينون» ركَّزت بصورة أساسية على مرضى السكري من النوع الثاني، في حين أظهرت الدراسة الجديدة أنَّ الدواء يُحقِّق فوائد مماثلة لدى المرضى غير المصابين بالسكري، رغم أنَّ هذه الفئة تُمثِّل أكثر من نصف المصابين بمرض الكلى المزمن حول العالم.