إسرائيل تعلن مقتل قيادي في «حزب الله» بغارة على الضاحية الجنوبية لبيروتhttps://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/5270598-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84-%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%86-%D9%85%D9%82%D8%AA%D9%84-%D9%82%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D8%AD%D8%B2%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87-%D8%A8%D8%BA%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B6%D8%A7%D8%AD%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%86%D9%88%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D8%A8%D9%8A%D8%B1%D9%88%D8%AA
إسرائيل تعلن مقتل قيادي في «حزب الله» بغارة على الضاحية الجنوبية لبيروت
جانب من الدمار جراء الغارة الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت أمس (إ.ب.أ)
بيروت :«الشرق الأوسط»
TT
بيروت :«الشرق الأوسط»
TT
إسرائيل تعلن مقتل قيادي في «حزب الله» بغارة على الضاحية الجنوبية لبيروت
جانب من الدمار جراء الغارة الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت أمس (إ.ب.أ)
أعلنت إسرائيل، اليوم الخميس، أنها قتلت قيادياً في «قوة الرضوان» التابعة لـ«حزب الله» في غارة جوية على بيروت أمس، في أول هجوم إسرائيلي على العاصمة اللبنانية منذ الاتفاق على وقف إطلاق النار الشهر الماضي.
وقال الجيش الإسرائيلي إن القيادي قُتل عندما قصف الضاحية الجنوبية لبيروت. ولم يصدر أي تأكيد بعد من «حزب الله». وأعلن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ،ووزير الدفاع يسرائيل كاتس، عن الهجوم في بيان مشترك أمس.
وشنّ الجيش الإسرائيلي، أمس، سلسلة غارات على مناطق عدة في لبنان، قائلاً إنها استهدفت بنى تحتية للحزب، أسفرت إحداها في شرق البلاد عن مقتل أربعة أشخاص في بلدة كانت من ضمن 12 أصدر إنذاراً بإخلائها، رغم سريان الهدنة بين الدولة العبرية والحزب.
في الموازاة، تعهد رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير من جنوب لبنان باغتنام «كل فرصة» لإضعاف الحزب المدعوم من طهران، مؤكداً أن الجيش مستعد لشن هجوم جديد ضد إيران.
وتتبادل إسرائيل و«حزب الله» الاتهامات بخرق اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 17 أبريل (نيسان). ويعلن الحزب تنفيذه عمليات تستهدف القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان أو إطلاق صواريخ ومسيّرات نحو شمال الدولة العبرية، بينما تشنّ الدولة العبرية غارات وتنفذ عمليات هدم ونسف واسعة النطاق في المناطق المحاذية للحدود.
أكدت مصادر طبية وأخرى من حركة «حماس» أن عزام خليل الحية، نجل قائد الحركة في قطاع غزة، توفي، الخميس، متأثراً بجراحه جراء محاولة اغتيال نفّذتها مسيّرة إسرائيلية.
قالت 3 مصادر ميدانية من حركة «حماس» لـ«الشرق الأوسط» إن عزام خليل الحية نجل قائد الحركة في قطاع غزة تعرض لمحاولة اغتيال عبر هجوم شنته طائرة مسيّرة إسرائيلية
استهدفت غارة إسرائيلية، مساء الأربعاء، الضاحية الجنوبية لبيروت للمرة الأولى منذ دخول وقف لإطلاق النار حيّز التنفيذ بين «حزب الله» والدولة العبرية في 17 أبريل.
المرشد الجديد لإيران مجتبى خامنئي (أرشيفية - رويترز)
طهران:«الشرق الأوسط»
TT
طهران:«الشرق الأوسط»
TT
بزشكيان: التقيت خامنئي في أجواء يسودها التواضع والود
المرشد الجديد لإيران مجتبى خامنئي (أرشيفية - رويترز)
نقلت وسائل إعلام رسمية في إيران، الخميس، عن الرئيس مسعود بزشكيان قوله إنه التقى في الآونة الأخيرة المرشد الإيراني مجتبى خامنئي، في أول حديث علني عن لقاء يجمعه به بعد تعرضه لإصابات بالغة في بداية الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، وفق ما نشرت «رويترز».
ولم يظهر مجتبى خامنئي إلى العلن منذ توليه منصب المرشد لإيران خلفاً لوالده الذي قُتل.
وكان والده، المرشد السابق علي خامنئي، قد قُتل في غارات جوية إسرائيلية استهدفت مجمعاً قيادياً في قلب طهران في 28 فبراير (شباط) أيضاً. كما قُتلت في الهجوم الذي وقع نهاراً والدة المرشد الجديد وزوجته وأحد أبنائه، إضافة إلى عدد من كبار المسؤولين الدفاعيين الإيرانيين، في حين تحدث عدد من التقارير عن إصاباته بشكل بالغ.
وأحد المؤشرات القليلة على حالة مجتبى خامنئي تمثل في إشارات وردت على التلفزيون الرسمي الإيراني ووكالة الأنباء الرسمية «إرنا»، التي وصفته بـ«المرشد الجديد الجريح في حرب شهر رمضان».
كما أن بياناً صادراً عن «لجنة إمداد الخميني»، وهي مؤسسة خيرية حكومية تخضع للمرشد الإيراني، هنّأ خامنئي واصفاً إياه بـ«جانباز جنك»، وهو المصطلح الفارسي الذي يُطلق على قدامى المحاربين المصابين في الحرب.
الجيش الأميركي ينتظر «اللحظة التالية» في حرب إيرانhttps://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/5270580-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%8A%D8%B4-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A-%D9%8A%D9%86%D8%AA%D8%B8%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%AD%D8%B8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86
الجيش الأميركي ينتظر «اللحظة التالية» في حرب إيران
صورتان نشرتهما «سنتكوم» لحاملة الطائرات «جورج إتش دبليو بوش» خلال عملياتها في المنطقة غداة عبورها بحر العرب باتجاه مضيق هرمز
كلّف الرئيس دونالد ترمب نحو 50 ألف جندي بالانخراط في حرب إيران، مرسلاً إياهم على متن حاملات طائرات ومدمرات ووحدات مشاة بحرية استكشافية وطائرات حربية.
ومع المظلات في حقائبهم ومعدات النجاة إلى جانبهم، كانوا جزءاً من المهمة التي أعلنها ترمب ضد إيران «لتدمير صواريخهم وتسوية صناعتهم الصاروخية بالأرض».
والآن، يقف الجيش الأميركي على أهبة الاستعداد في المنطقة، بينما يرسل البيت الأبيض إشارات متناقضة بشأن وضع الجهد الحربي.
الثلاثاء، أعلن وزير الخارجية ماركو روبيو أن «عملية الغضب الملحمي»، وهو الاسم الذي أُطلق على الحملة الأميركية، قد «انتهت». وقال وزير الدفاع بيت هيغسيث إن الجهد الكبير يتمثل في مساعدة السفن على عبور مضيق هرمز، رغم أن ترمب قال لاحقاً إن حتى هذه الجهود قد توقفت مؤقتاً.
ثم قال الرئيس، الأربعاء، على وسائل التواصل الاجتماعي، إنه سيُنهي الحرب ويوفر ممراً آمناً للسفن عبر المضيق إذا «وافقت إيران على إعطاء ما تم الاتفاق عليه»، دون الخوض في التفاصيل.
وأضاف: «إذا لم يوافقوا، يبدأ القصف».
ولا تزال البحرية الأميركية تفرض حصاراً على جميع السفن الداخلة إلى الموانئ الإيرانية والخارجة منها، وهو حصار فُرض بعدما أغلقت إيران المضيق فعلياً. وعطّلت طائرة حربية تابعة للبحرية الأميركية، الأربعاء، ناقلة نفط ترفع العلم الإيراني كانت تحاول عبور الحصار.
وقبل بدء الحرب في فبراير (شباط)، كان هناك عادة نحو 40 ألف جندي أميركي في قواعد وعلى متن سفن في الشرق الأوسط. لكن مع تصعيد ترمب الحرب، ارتفع العدد إلى أكثر من 50 ألفاً، وفق مسؤول عسكري أميركي.
ويصعب تحديد العدد الدقيق بسبب رد إيران بمهاجمة قواعد أميركية، مما أجبر الجيش على نقل قوات إلى قواعد ومواقع أخرى، بما في ذلك داخل المنطقة وأوروبا وحتى الولايات المتحدة.
فيما يلي نظرة على القوات الأميركية التي لا تزال مخصصة للمنطقة.
«الفرقة 82 المحمولة جواً»
يوجد نحو ألفي مظلّيّ من «الفرقة 82 المحمولة جواً»، وهي فرقة النخبة في الجيش، في الشرق الأوسط -ولن يقول مسؤولو وزارة الدفاع أين- وذلك ضمن حشد القوات.
وقال مسؤولون إن هذه القوات قد تُستخدم في محاولة للسيطرة على جزيرة خرج، وهي مركز لصادرات النفط الإيرانية، رغم أنها ستحتاج إلى مزيد من القوات البرية للاحتفاظ بها. كما أن مثل هذه العملية ستنطوي على خطر سقوط ضحايا أميركيين.
زورق على متن سفينة الهجوم البرمائية «يو إس إس بوكسر - واسب» خلال عمليات الإنزال من السفينة إلى الشاطئ في المحيط الهادئ 18 مارس 2026 (البحرية الأميركية)
أو قد تكون هذه القوات جزءاً من محاولة للسيطرة على مطار، وفق خبراء عسكريين، رغم أنه لا يزال غير واضح ما الذي ستفعله الولايات المتحدة بمطار داخل إيران بعد أن تسيطر عليه.
وسيكون الاحتفاظ بمثل هذه المساحة من الأرض في بلد تبلغ مساحته نحو ربع مساحة الولايات المتحدة القارية، ويزيد عدد سكانه على 90 مليون نسمة، أمراً صعباً.
وحدة «مشاة البحرية الاستكشافية الـ31»
أسهم وصول 2500 من مشاة البحرية و2500 بحار آخرين في إبقاء عدد القوات الأميركية في المنطقة فوق 50 ألفاً.
ورغم أنه لا يزال غير واضح ما قد يفعله عناصر مشاة البحرية من وحدة مشاة البحرية الاستكشافية الحادية والثلاثين، قال مسؤولون أميركيون إنهم قد يكونون جزءاً من محاولة للسيطرة على جزيرة أو أراضٍ أخرى.
قوات العمليات الخاصة
وصل عدة مئات من قوات العمليات الخاصة الأميركية إلى الشرق الأوسط في مارس (آذار)، في انتشار كان يهدف إلى منح ترمب خيارات إضافية، وفق ما قاله مسؤولان عسكريان أميركيان أخيراً.
وبوصفهم قوات برية متخصصة، يمكن استخدامهم في مهمة تستهدف اليورانيوم عالي التخصيب الإيراني في موقع أصفهان النووي.
بحارة أميركيون يُجرون أعمال صيانة على سطح حاملة الطائرات «يو إس إس أبراهام لينكولن» في البحر 15 أبريل 2026 (أ.ف.ب)
حاملتا الطائرات «يو إس إس أبراهام لينكولن» و«يو إس إس جورج إتش. دبليو. بوش»
توجد مجموعتا حاملة الطائرات «يو إس إس أبراهام لينكولن» و«يو إس إس جورج إتش. دبليو. بوش»، إلى جانب أساطيل السفن الحربية المرافقة لهما وأكثر من 10 آلاف بحار وعنصر من مشاة البحرية، في بحر العرب. ومن هناك، يمكنهما ضرب إيران باستخدام صواريخ ومقاتلات تنطلق من حاملتي الطائرات.
وحلّت «بوش» محل «جيرالد فورد»، التي تتجه إلى المحيط الأطلسي ثم في نهاية المطاف عائدة إلى نورفولك بولاية فرجينيا، وفق مسؤول أميركي. وكانت «فورد» قد تعرضت لحريق في مرافق الغسيل التابعة لها في وقت مبكر من الحرب.
الجيش الإسرائيلي يعلن إصابة 4 من جنوده في جنوب لبنانhttps://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/5270478-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%8A%D8%B4-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84%D9%8A-%D9%8A%D8%B9%D9%84%D9%86-%D8%A5%D8%B5%D8%A7%D8%A8%D8%A9-4-%D9%85%D9%86-%D8%AC%D9%86%D9%88%D8%AF%D9%87-%D9%81%D9%8A-%D8%AC%D9%86%D9%88%D8%A8-%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%86
نقل جنود إسرائيليين مصابين لتلقي العلاج الطبي في المستشفى (أرشيفية)
تل أبيب:«الشرق الأوسط»
TT
تل أبيب:«الشرق الأوسط»
TT
الجيش الإسرائيلي يعلن إصابة 4 من جنوده في جنوب لبنان
نقل جنود إسرائيليين مصابين لتلقي العلاج الطبي في المستشفى (أرشيفية)
أعلن الجيش الإسرائيلي إصابة أربعة من جنوده، أحدهم بجروح خطيرة، أمس الأربعاء في جنوب لبنان جراء هجوم بطائرة مسيرة تحمل متفجرات.
ونقلت صحيفة يديعوت أحرونوت صباح اليوم الخميس عن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أنه تم نقل الجنود المصابين لتلقي العلاج الطبي في المستشفى وتم إخطار عائلاتهم.