زادت إيران والولايات المتحدة حدة الهجمات المتبادلة، الخميس، في تصعيد مستمر منذ أسبوع يقوض استمرار هدنة توصلتا إليها الشهر الماضي، غير أن إفراج إيران عن مواطنة أميركية أشار إلى احتمال وجود مسار لتجنب استئناف حرب شاملة.
وأفادت وكالات أنباء إيرانية بأن الولايات المتحدة شنّت ضربات في محيط جزيرة قشم القريبة من مضيق هرمز. كما أفاد التلفزيون الرسمي بأن مدينة بندر عباس الساحلية تعرضت لاستهداف من «العدو الأميركي» مساء الخميس.
في موازاة ذلك، أعلن البيت الأبيض أن إيران تواصل المحادثات مع الولايات المتحدة وترغب في التوصل إلى اتفاق. وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت إن «السبب وراء أحدث الهجمات التي وقعت على مدى الأيام القليلة الماضية هو أن إيران انتهكت مذكرة التفاهم التي أبرمناها معها». وأضافت: «نصت مذكرة التفاهم التي وقعوها على وجه التحديد على عدم إطلاق النار على السفن التجارية التي تمر عبر مضيق هرمز، لكنهم للأسف اتخذوا قرارا مأساويا بالقيام بذلك».
وأوضحت أن مضيق هرمز مفتوح أمام السفن التي لا تتجه إلى الموانئ الإيرانية أو تغادر منها، وأن البحرية الأميركية لا تزال موجودة هناك «لضمان استمرار ذلك».
وكان الرئيس دونالد ترمب قد رحّب بإطلاق مواطنة أميركية في إيران، واصفا ذلك بأنه «بادرة حسن نية».
وحدد المحامي المعني بحقوق الإنسان جاريد جينسر هويتها باسم دينا كراري، قائلا إنها كانت «عالقة في إيران منذ ديسمبر 2024 بتهم ملفقة»، وإنها «صارت آمنة وفي طريقها إلى الولايات المتحدة».
ولم يصدر تعليق من إيران على القضية.
