يسود ترقب لعودة محتلمة إلى المسار الدبلوماسي وجلوس واشنطن وطهران إلى طاولة المفاوضات مجدداً، وذلك غداة بدء الجيش االأميركي حصار موانئ إيران، مما أثار غضب طهران وزاد من حالة عدم اليقين بشأن الممر المائي الحيوي.
وقالت خمسة مصادر لـ«رويترز» إنه من الممكن أن يعود فريقا التفاوض من الولايات المتحدة وإيران إلى إسلام آباد خلال الأيام القليلة المقبلة، وذلك بعد أيام من انتهاء المحادثات في العاصمة الباكستانية دون تحقيق أي تقدم.
وبعد انهيار محادثات جرت في مطلع الأسبوع بين واشنطن وطهران في إسلام آباد، قال مسؤول أميركي إن هناك تواصلاً مستمراً مع إيران، وتقدماً في محاولة التوصل إلى اتفاق. وأفاد رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف أيضا باستمرار الجهود لوضع حد للصراع.
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن إيران تواصلت مع الولايات المتحدة أمس مبديةً رغبة في التوصل إلى اتفاق، مؤكداً أنه لن يوافق على أي اتفاق يسمح لطهران بامتلاك سلاح نووي.
إلى ذلك، تستضيف وزارة الخارجية الأميركية اليوم اجتماعاً لبنانياً - إسرايلياً على مستوى سفيري البلدين، بالإضافة إلى سفير الولايات المتحدة لدى لبنان، في أول لقاء من نوعه منذ عقود. وأفيد أيضاً عن أن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو سينضم للاجتماع.
موضوعات متعلقة:
