تغطية حية
محدث

لافروف يدعو من طهران إلى «استعادة حرية الملاحة» في مضيق هرمز (تغطية حية)

دعا وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، من طهران الاثنين، إلى العودة إلى الوضع الذي كان قائماً قبل الحرب في مضيق هرمز، بما في ذلك «استعادة حرية الملاحة، وضمانات بعدم تكرار العدوان».

وقال لافروف، في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الإيراني عباس عراقجي، إن موسكو ترحب بتوجه طهران إلى «استخدام الدبلوماسية لإرساء سلام واستقرار طويلي الأمد في المنطقة»، مضيفاً: «نرى أن من المهم العودة إلى الوضع الذي كان قائماً قبل الأزمة في الخليج ومضيق هرمز».

إلى ذلك، ردّ وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي على تصريح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأنه لا يستبعد توجيه «ضربة استباقية» لإيران. وقال عراقجي: «في المرة الماضية أردتَ (إنهاء المهمة)، فخرجت إيران أقوى. هل تريد تجربة حظك مرة أخرى؟ تفضّل. لكن كن حذراً؛ لدينا نحن أيضاً مهام غير منجزة». وأضاف، عبر منصة «إكس»، «نتنياهو يجرّ أميركا إلى حرب أخرى ليبقى خارج السجن، مهما كانت العواقب على إسرائيل ورئيس الولايات المتحدة».

وعرض نتنياهو، الأحد، عقيدة الأمن القومي الإسرائيلي المحدثة لعام 2026، معتبراً أن امتلاك إيران سلاحاً نووياً يمثل التهديد الأكبر لأمن إسرائيل. وقال: «نحن مستعدون لأخذ زمام المبادرة»، مضيفاً أن إسرائيل مطالبة بمنع خصومها من توجيه الضربة الأولى، في إشارة إلى المخاوف الإسرائيلية من هجوم إيراني محتمل.

في السياق ذاته، شدد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، ونائبه جي دي فانس، على ضرورة منع إيران من استئناف أنشطتها النووية، بعد تدمير برنامجها خلال الحرب، وسط استمرار الحصار البحري والضغوط الاقتصادية الأميركية على طهران.

وقال ترمب، أمام أنصاره في ولاية كنتاكي، إن الولايات المتحدة «قضت على القدرة النووية» لإيران في «جولتنا الصغيرة» هناك، مضيفاً: «أوسعناهم ضرباً». وروى أن أحدهم سأله: «هل كان الأمر يستحق؟»، فأجاب: «لا يمكنهم امتلاك سلاح نووي. لا يمكنهم، لأنهم سيستخدمونه».

دعا وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، من طهران الاثنين، إلى العودة إلى الوضع الذي كان قائماً قبل الحرب في مضيق هرمز، بما في ذلك «استعادة حرية الملاحة، وضمانات بعدم تكرار العدوان».

وقال لافروف، في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الإيراني عباس عراقجي، إن موسكو ترحب بتوجه طهران إلى «استخدام الدبلوماسية لإرساء سلام واستقرار طويلي الأمد في المنطقة»، مضيفاً: «نرى أن من المهم العودة إلى الوضع الذي كان قائماً قبل الأزمة في الخليج ومضيق هرمز».

إلى ذلك، ردّ وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي على تصريح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأنه لا يستبعد توجيه «ضربة استباقية» لإيران. وقال عراقجي: «في المرة الماضية أردتَ (إنهاء المهمة)، فخرجت إيران أقوى. هل تريد تجربة حظك مرة أخرى؟ تفضّل. لكن كن حذراً؛ لدينا نحن أيضاً مهام غير منجزة». وأضاف، عبر منصة «إكس»، «نتنياهو يجرّ أميركا إلى حرب أخرى ليبقى خارج السجن، مهما كانت العواقب على إسرائيل ورئيس الولايات المتحدة».

وعرض نتنياهو، الأحد، عقيدة الأمن القومي الإسرائيلي المحدثة لعام 2026، معتبراً أن امتلاك إيران سلاحاً نووياً يمثل التهديد الأكبر لأمن إسرائيل. وقال: «نحن مستعدون لأخذ زمام المبادرة»، مضيفاً أن إسرائيل مطالبة بمنع خصومها من توجيه الضربة الأولى، في إشارة إلى المخاوف الإسرائيلية من هجوم إيراني محتمل.

في السياق ذاته، شدد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، ونائبه جي دي فانس، على ضرورة منع إيران من استئناف أنشطتها النووية، بعد تدمير برنامجها خلال الحرب، وسط استمرار الحصار البحري والضغوط الاقتصادية الأميركية على طهران.

وقال ترمب، أمام أنصاره في ولاية كنتاكي، إن الولايات المتحدة «قضت على القدرة النووية» لإيران في «جولتنا الصغيرة» هناك، مضيفاً: «أوسعناهم ضرباً». وروى أن أحدهم سأله: «هل كان الأمر يستحق؟»، فأجاب: «لا يمكنهم امتلاك سلاح نووي. لا يمكنهم، لأنهم سيستخدمونه».