وصف الرئيس الأميركي دونالد ترمب وقف إطلاق النار قصير الأمد مع إيران، الذي توصلت إليه إدارته في يونيو (حزيران)، بأنه «نوع من إضاعة الوقت»، قائلاً إنه لم يكن يفضّله، في تصريحات تتناقض مع موقفه عند إعلان الاتفاق، حين وصفه بأنه «يوم عظيم من أجل السلام العالمي»، معرباً عن أمله في أن يمثّل بداية «عصر ذهبي جديد في الشرق الأوسط».
وتأتي تصريحات ترمب في وقت تتواصل فيه الجهود الدبلوماسية لاحتواء التصعيد في المنطقة، وسط تحركات تقودها السعودية وباكستان وتركيا في إطار «حلف مكة»، عبر محادثات مع إيران تستهدف خفض التوتر وفتح المجال أمام الحلول السياسية. ويرى محللون أن فرص نجاح هذه المساعي ستتوقف إلى حد كبير على الموقف الإيراني ومدى تجاوب طهران مع الجهود الرامية إلى احتواء الأزمة.
وفي المقابل، أكد مسؤول إيراني كبير لوكالة «رويترز» أن بلاده لن تناقش برنامجها النووي خلال المحادثات، مشدداً على ضرورة تلبية الولايات المتحدة شروط طهران لإنهاء الحرب نهائياً.
