تغطية حية
محدث

ضغوط سياسية على ترمب لإنهاء الحرب... و«بوابة حديدية» لمنع تدفق الأسلحة إلى إيران (تغطية حية)

تتزايد الضغوط السياسية على الرئيس الأميركي دونالد ترمب لإنهاء الحرب مع إيران، مع اقتراب انتقال السيطرة على الكونغرس إلى الديمقراطيين، وتصاعد تحركات داخل الحزب لوقف تمويل العمليات العسكرية.

وبينما تتواصل الوساطة القطرية لاحتواء التوتر وبناء الثقة بين واشنطن وطهران، تثير ضربات أميركية جديدة على جزيرة قشم تساؤلات بشأن قدرة ترمب على استئناف حملة عسكرية واسعة، في ظل تقلص هامش المناورة السياسية أمامه.

وبعد أشهر من فرضه الحصار البحري ​المستمر على إيران، قرر الجيش الأميركي تشكيل قوة مهام لتعزيز جهود واشنطن الرامية إلى إلى منع إيران من استخدام المسارات البرية لنقل أسلحة متطورة ومواد أخرى.

وأعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) أن الأدميرال براد كوبر أصدر توجيهات بتشكيل قوة المهام «البوابة الحديدية»، وهي فريق عمل يضم نحو 20 فرداً من المدنيين والعسكريين، يتخذ من مدينة تامبا بولاية فلوريدا مقراً له.

سيعمل الفريق الجديد التابع للقيادة المركزية الأميركية بالتنسيق مع وكالات حكومية أميركية أخرى لمنع نقل أسلحة متطورة، والتقنيات ذات الاستخدام المزدوج، والمواد الخاضعة للعقوبات، وتدفقات الإيرادات غير القانونية عبر الحدود البرية لإيران وبحر قزوين.

تتزايد الضغوط السياسية على الرئيس الأميركي دونالد ترمب لإنهاء الحرب مع إيران، مع اقتراب انتقال السيطرة على الكونغرس إلى الديمقراطيين، وتصاعد تحركات داخل الحزب لوقف تمويل العمليات العسكرية.

وبينما تتواصل الوساطة القطرية لاحتواء التوتر وبناء الثقة بين واشنطن وطهران، تثير ضربات أميركية جديدة على جزيرة قشم تساؤلات بشأن قدرة ترمب على استئناف حملة عسكرية واسعة، في ظل تقلص هامش المناورة السياسية أمامه.

وبعد أشهر من فرضه الحصار البحري ​المستمر على إيران، قرر الجيش الأميركي تشكيل قوة مهام لتعزيز جهود واشنطن الرامية إلى إلى منع إيران من استخدام المسارات البرية لنقل أسلحة متطورة ومواد أخرى.

وأعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) أن الأدميرال براد كوبر أصدر توجيهات بتشكيل قوة المهام «البوابة الحديدية»، وهي فريق عمل يضم نحو 20 فرداً من المدنيين والعسكريين، يتخذ من مدينة تامبا بولاية فلوريدا مقراً له.

سيعمل الفريق الجديد التابع للقيادة المركزية الأميركية بالتنسيق مع وكالات حكومية أميركية أخرى لمنع نقل أسلحة متطورة، والتقنيات ذات الاستخدام المزدوج، والمواد الخاضعة للعقوبات، وتدفقات الإيرادات غير القانونية عبر الحدود البرية لإيران وبحر قزوين.